نحن نؤمن كل الايمان ان الله خلق جميع الاشياء،‏ لكننا لا نوافق على «نظرية الخلق» التي تقول انه اوجد الكون في ستة ايام حرفية.‏ ولماذا؟‏ لأن مؤيّدي هذه النظرية يتبنون افكارا تتعارض مع الكتاب المقدس.‏ تأمل في هاتَين الفكرتَين:‏

  1. طول الايام الخلقية الستة.‏ يؤكد انصار «نظرية الخلق» ان الايام الخلقية الستة ايام حرفية كل منها يتألف من ٢٤ ساعة.‏ لكنّ الكلمة «يوم» في الكتاب المقدس يمكن ان تشير الى فترة زمنية طويلة.‏ —‏ تكوين ٢:‏٤؛‏ مزمور ٩٠:‏٤‏.‏

  2. عمر الارض.‏ يعلّم البعض من دعاة هذه النظرية ان الارض لا يزيد عمرها عن بضعة آلاف من السنين.‏ إلا ان الارض والكون،‏ وفقا للكتاب المقدس،‏ وُجدا قبل ان تبدأ ايام الخلق الستة.‏ (‏تكوين ١:‏١‏)‏ لهذا السبب،‏ لا يعترض شهود يهوه على الابحاث العلمية الموثوقة التي تقدِّر عمر الارض ببلايين السنين.‏

اذًا،‏ ايماننا بالخلق لا يعني اننا نرفض العلم.‏ فنحن نرى ان العلم الصحيح والكتاب المقدس على انسجام وتوافق.‏