الانتقال الى المحتويات

الانتقال الى القائمة الثانوية

شهود يهوه

العربية

كيف أقاوم الاغراءات؟‏

كيف أقاوم الاغراءات؟‏

اليك خطوات عملية تساعدك على الصمود في وجهها

اولا،‏ اعلمْ ان مسؤولية افعالك تقع عليك انت،‏ بغضِّ النظر عما يفعله اصدقاؤك.‏

ثانيا،‏ حدِّد اي اغراء يشكِّل اقوى ضغط عليك.‏

ثم اسأل نفسك:‏ ‹متى اكون اكثر عرضة لهذا الضغط؟‏›.‏ (‏في المدرسة؟‏ في العمل؟‏ في ظروف اخرى؟‏)‏ فإذا عرفت متى تتعرض عادة للضغط،‏ فربما تتمكن من تفاديه كليا.‏

الآن صرت جاهزا للعمل.‏ بادئ ذي بدء،‏ فكِّر في طرائق تخفِّف من تعرُّضك لهذا الضغط او تجنِّبك اياه كاملا.‏ (‏مثلا،‏ اذا كنت دائما تصادف في طريق العودة من المدرسة رفقاء في صفك يحثُّونك على التدخين،‏ يمكنك سلوك طريق آخر لئلا تلتقي بهم.‏)‏ كن واعيا للحقيقة:‏ ان مَن يدَّعي صداقتك ويضغط عليك لتفعل السوء ليس صديقا حقيقيا.‏

حين تستسلم للاغراءات،‏ تصبح عبدا لرغباتك

طبعا،‏ لا يمكنك تفادي كل الضغوط.‏ فلا بد ان تتعرَّض عاجلا او آجلا لإغراء قوي جدا،‏ وعلى الارجح في وقت لا تتوقعه ابدا.‏ فما العمل؟‏

الحل هو ان تكون مستعدا!‏

تأمل في ما يلي:‏ كان موقف يسوع من المسائل الادبية امرا مبتوتا فيه قبل ان تنشأ.‏ وكان مصمِّما على إطاعة ابيه في كل الاوقات.‏ (‏يوحنا ٨:‏٢٨،‏ ٢٩‏)‏ الحل،‏ اذًا،‏ هو ان تقرِّر مسبقا ماذا ستفعل عند تعرُّضك لإغراء معيَّن.‏

على سبيل التمرين:‏ حاوِل التفكير في سببين يدفعانك الى مقاومة احد الضغوط التي تواجهها تكرارا،‏ ثم فكِّر في اجراءين يساعدانك على تجنُّبه.‏

لا تكن أُلعوبة في يد الآخرين!‏ تحلَّ بالنضج وافعل ما تعرف انه صواب.‏ (‏كولوسي ٣:‏٥‏)‏ داوِم على الصلاة الى الله لكي تثابر على فعل الصواب.‏ —‏ متى ٦:‏١٣‏.‏