الانتقال الى المحتويات

الانتقال الى القائمة الثانوية

شهود يهوه

العربية

قضايا الشباب

كيف أتقبَّل قواعد والديّ؟‏

كيف أتقبَّل قواعد والديّ؟‏

لا شك انك تعرف مراهقين ومراهقات عديدين في مثل سنك يسهرون خارج المنزل قدر ما يشاؤون،‏ يرتدون الملابس التي تحلو لهم،‏ ويخرجون برفقة اصدقائهم ساعة يريدون وإلى اي مكان يختارونه.‏ وقد يكون والدوهم اكثر انشغالا من ان يلاحظوا ما يقوم به اولادهم.‏

لكن الكتاب المقدس يبيِّن ان طريقة التربية هذه فاشلة.‏ (‏امثال ٢٩:‏١٥‏)‏ فقلة المحبة المتفشية في العالم اليوم مردُّها بشكل رئيسي الى أنانية الناس الذين تربى كثيرون منهم في عائلات لا تعرف معنى القواعد والقيود.‏ —‏ ٢ تيموثاوس ٣:‏١-‏٥‏.‏

لذلك عوض ان تحسد الشباب الذين يعيشون على هواهم،‏ لمَ لا تعتبر القواعد التي يضعها ابواك دليلا على محبتهما لك واهتمامهما بك؟‏ فهما،‏ حين يرسمان لك حدودا منطقية ومعقولة،‏ يتمثلان بيهوه الله الذي قال لشعبه:‏

‏«أمنحك بصيرة وأرشدك في الطريق الذي تسلكه.‏ أقدِّم النصح وعيني عليك».‏ —‏ مزمور ٣٢:‏٨‏.‏