الانتقال الى المحتويات

الانتقال إلى المحتويات

بيض الطيور

بيض الطيور

هل من مصمِّم؟‏

بيض الطيور

● يُعدّ بيض الطيور «اعجوبة في التوضيب»،‏ فما السبب؟‏

تأمل في ما يلي:‏ صحيح ان قشرة بيضة الدجاجة تبدو صلبة،‏ لكن هذه القشرة الغنية بالكالسيوم تحتوي على ثقوب مجهرية قد يصل عددها الى ٠٠٠‏,٨ ثقب.‏ وهذه الثقوب تسمح بإدخال الاكسجين وإطلاق ثاني اكسيد الكربون،‏ عملية مهمة تساعد الجنين على التنفس.‏ لكن في الوقت نفسه،‏ تحول هذه القشرة،‏ بالاضافة الى عدد من الاغشية،‏ دون وصول البكتيريا اليه.‏ كما ان الزلال،‏ مادة شبيهة بالجيلاتين تتكون بمعظمها من الماء،‏ يمكِّن البيضة من امتصاص الصدمات.‏

يرغب الباحثون ان يقلّدوا بنية البيضة بهدف ابتكار منتجات لتوضيب الفاكهة تحسِّن امتصاص الصدمات وتحميها من البكتيريا والطفيليات.‏ لكن «محاكاة الطبيعة ليست بالامر السهل»،‏ كما تذكر العالمة ماريانا بوتا دينَه في مجلة ڤيڤاي ‏(‏بالالمانية)‏.‏ وتضيف ان الجهود المبذولة حتى الآن لا تراعي المعايير البيئية.‏

فما رأيك؟‏ هل بيض الطيور الذي يُعدّ «اعجوبة في التوضيب» من نتاج الصدفة،‏ ام انه دليل على وجود مصمِّم؟‏

‏[الرسم في الصفحة ٢٦]‏

‏(‏اطلب النص في شكله المنسَّق في المطبوعة)‏

داخل البيضة

القشرة

المُحّ

الكلازا (‏تثبِّت المُحّ في مكانه)‏

الغشاء الخارجي

الغشاء الداخلي

البقعة الجرثومية (‏حيث يتكوَّن الجنين)‏

الزلال الخفيف

الزلال الكثيف

خلية هوائية