الانتقال الى المحتويات

الانتقال الى قائمة المحتويات

 مقالة الدرس ٣٤

دورك مهم في الجماعة

دورك مهم في الجماعة

‏«كَمَا أَنَّ ٱلْجَسَدَ وَاحِدٌ وَلَهُ أَعْضَاءٌ كَثِيرَةٌ،‏ وَكُلُّ أَعْضَاءِ ٱلْجَسَدِ،‏ مَعَ كَوْنِهَا كَثِيرَةً،‏ هِيَ جَسَدٌ وَاحِدٌ،‏ كَذٰلِكَ ٱلْمَسِيحُ أَيْضًا».‏ —‏ ١ كو ١٢:‏١٢‏.‏

اَلتَّرْنِيمَةُ ١٠١ اَلْعَمَلُ مَعًا بِٱتِّحَادٍ

لَمْحَةٌ عَنِ ٱلْمَقَالَةِ *

١ أَيُّ ٱمْتِيَازٍ لَدَيْنَا؟‏

اِمْتِيَازٌ كَبِيرٌ أَنْ نَكُونَ جُزْءًا مِنَ ٱلْجَمَاعَةِ ٱلْمَسِيحِيَّةِ.‏ فَنَحْنُ نَعِيشُ فِي فِرْدَوْسٍ رُوحِيٍّ بَيْنَ أَشْخَاصٍ مُسَالِمِينَ وَسُعَدَاءَ.‏ وَلٰكِنْ قَدْ تَتَسَاءَلُ:‏ ‹مَا دَوْرِي فِي ٱلْجَمَاعَةِ؟‏›.‏

٢ أَيُّ مَثَلٍ أَعْطَاهُ بُولُسُ فِي عَدَدٍ مِنْ رَسَائِلِهِ؟‏

٢ نَتَعَلَّمُ ٱلْكَثِيرَ عَنْ هٰذَا ٱلْمَوْضُوعِ مِنْ مَثَلٍ أَعْطَاهُ ٱلرَّسُولُ بُولُسُ فِي عَدَدٍ مِنْ رَسَائِلِهِ.‏ فَهُوَ شَبَّهَ ٱلْجَمَاعَةَ بِجِسْمِ ٱلْإِنْسَانِ،‏ وَٱلْإِخْوَةَ وَٱلْأَخَوَاتِ فِيهَا بِأَعْضَاءِ ٱلْجِسْمِ.‏ —‏ رو ١٢:‏٤-‏٨؛‏ ١ كو ١٢:‏١٢-‏٢٧؛‏ اف ٤:‏١٦‏.‏

٣ أَيَّةُ دُرُوسٍ سَنُنَاقِشُهَا فِي هٰذِهِ ٱلْمَقَالَةِ؟‏

٣ فِي هٰذِهِ ٱلْمَقَالَةِ،‏ سَنُنَاقِشُ ثَلَاثَةَ دُرُوسٍ نَتَعَلَّمُهَا مِنْ مَثَلِ بُولُسَ.‏ أَوَّلًا،‏ سَنَرَى أَنَّ كُلَّ وَاحِدٍ مِنَّا لَهُ دَوْرٌ فِي ٱلْجَمَاعَةِ.‏ * ثَانِيًا،‏ سَنُنَاقِشُ مَا ٱلْعَمَلُ إِذَا شَعَرْنَا أَنَّ لَيْسَ لَنَا دَوْرٌ فِي ٱلْجَمَاعَةِ.‏ وَثَالِثًا،‏ سَنَعْرِفُ لِمَ ضَرُورِيٌّ أَنْ نَبْقَى مَشْغُولِينَ بِإِتْمَامِ دَوْرِنَا.‏

كُلُّ وَاحِدٍ مِنَّا لَهُ دَوْرٌ فِي ٱلْجَمَاعَةِ

٤ مَاذَا تُعَلِّمُنَا رُومَا ١٢:‏٤،‏ ٥‏؟‏

٤ اَلدَّرْسُ ٱلْأَوَّلُ مِنْ مَثَلِ بُولُسَ هُوَ أَنَّ كُلَّ وَاحِدٍ مِنَّا لَهُ دَوْرٌ مُهِمٌّ فِي  عَائِلَةِ يَهْوَهَ.‏ فَبُولُسُ بَدَأَ مَثَلَهُ قَائِلًا:‏ «كَمَا أَنَّ لَنَا فِي جَسَدٍ وَاحِدٍ أَعْضَاءً كَثِيرَةً،‏ وَلٰكِنْ لَيْسَ لِجَمِيعِ ٱلْأَعْضَاءِ ٱلْعَمَلُ عَيْنُهُ،‏ فَكَذٰلِكَ نَحْنُ ٱلْكَثِيرِينَ جَسَدٌ وَاحِدٌ فِي ٱتِّحَادٍ بِٱلْمَسِيحِ،‏ وَلٰكِنْ كُلُّ وَاحِدٍ مِنَّا عُضْوٌ لِلْآخَرِ».‏ (‏رو ١٢:‏٤،‏ ٥‏)‏ فَمَاذَا قَصَدَ بُولُسُ؟‏ أَدْوَارُنَا مُخْتَلِفَةٌ فِي ٱلْجَمَاعَةِ،‏ لٰكِنَّهَا كُلَّهَا مُهِمَّةٌ.‏

أَدْوَارُنَا مُخْتَلِفَةٌ فِي ٱلْجَمَاعَةِ،‏ لٰكِنَّهَا كُلَّهَا مُهِمَّةٌ (‏اُنْظُرِ ٱلْفَقْرَاتِ ٥-‏١٢.‏)‏ *

٥ أَيُّ عَطَايَا قَدَّمَهَا يَهْوَهُ لِلْجَمَاعَةِ؟‏

٥ عِنْدَمَا نُفَكِّرُ فِي ٱلْأَدْوَارِ فِي ٱلْجَمَاعَةِ،‏ قَدْ يَخْطُرُ عَلَى بَالِنَا فَوْرًا ٱلْإِخْوَةَ ٱلَّذِينَ يَأْخُذُونَ ٱلْقِيَادَةَ.‏ (‏١ تس ٥:‏١٢؛‏ عب ١٣:‏١٧‏)‏ وَهٰذَا صَحِيحٌ.‏ فَمِنْ خِلَالِ ٱلْمَسِيحِ،‏ أَعْطَى يَهْوَهُ ٱلْجَمَاعَةَ «عَطَايَا فِي رِجَالٍ».‏ (‏اف ٤:‏٨‏)‏ وَمِنْ بَيْنِهِمْ أَعْضَاءُ ٱلْهَيْئَةِ ٱلْحَاكِمَةِ،‏ مُسَاعِدُو ٱلْهَيْئَةِ ٱلْحَاكِمَةِ،‏ أَعْضَاءُ لِجَانِ ٱلْفُرُوعِ،‏ نُظَّارُ ٱلدَّوَائِرِ،‏ ٱلْمُدَرِّسُونَ فِي ٱلْحَقْلِ،‏ ٱلشُّيُوخُ،‏ وَٱلْخُدَّامُ ٱلْمُسَاعِدُونَ.‏ وَكُلُّ هٰؤُلَاءِ ٱلْإِخْوَةِ مُعَيَّنُونَ بِٱلرُّوحِ ٱلْقُدُسِ لِيَهْتَمُّوا بِخِرَافِ يَهْوَهَ ٱلْغَالِيَةِ وَيُقَوُّوا ٱلْجَمَاعَةَ.‏ —‏ ١ بط ٥:‏٢،‏ ٣‏.‏

٦ حَسَبَ ١ تَسَالُونِيكِي ٢:‏٦-‏٨‏،‏ مَا دَوْرُ ٱلْإِخْوَةِ ٱلْمُعَيَّنِينَ بِٱلرُّوحِ ٱلْقُدُسِ؟‏

٦ وَلَدَى ٱلْإِخْوَةِ ٱلَّذِينَ يُعَيِّنُهُمُ ٱللهُ بِرُوحِهِ ٱلْقُدُسِ مَسْؤُولِيَّاتٌ مُتَنَوِّعَةٌ.‏ وَمِثْلَمَا تَعْمَلُ أَعْضَاءُ ٱلْجِسْمِ،‏ كَٱلْيَدَيْنِ وَٱلرِّجْلَيْنِ،‏ لِخَيْرِ ٱلْجِسْمِ بِكَامِلِهِ،‏ يَبْذُلُ هٰؤُلَاءِ ٱلْإِخْوَةُ جُهْدًا كَبِيرًا لِخَيْرِ ٱلْجَمَاعَةِ بِكَامِلِهَا.‏ فَلَيْسَ هَدَفُهُمْ أَنْ يُمَجِّدُوا أَنْفُسَهُمْ،‏ بَلْ أَنْ يُشَجِّعُوا ٱلْإِخْوَةَ وَٱلْأَخَوَاتِ وَيُقَوُّوهُمْ.‏ ‏(‏اقرأ ١ تسالونيكي ٢:‏٦-‏٨‏.‏)‏ وَنَحْنُ نَشْكُرُ يَهْوَهَ عَلَى هٰؤُلَاءِ ٱلرِّجَالِ ٱلْمُحِبِّينَ وَٱلرُّوحِيِّينَ.‏

٧ كَيْفَ يُكَافِئُ يَهْوَهُ ٱلْخُدَّامَ كَامِلَ ٱلْوَقْتِ؟‏

٧ يَخْدُمُ ٱلْبَعْضُ فِي ٱلْجَمَاعَةِ كَمُرْسَلِينَ،‏ فَاتِحِينَ خُصُوصِيِّينَ،‏ أَوْ فَاتِحِينَ عَادِيِّينَ.‏ فَحَوْلَ ٱلْعَالَمِ،‏ يَخْتَارُ ٱلْعَدِيدُ مِنْ إِخْوَتِنَا وَأَخَوَاتِنَا أَنْ يَخْدُمُوا يَهْوَهَ كَامِلَ ٱلْوَقْتِ.‏ وَهُمْ يُسَاعِدُونَ كَثِيرِينَ أَنْ يَصِيرُوا تَلَامِيذَ لِلْمَسِيحِ.‏ وَمَعْ أَنَّ هٰؤُلَاءِ ٱلْمُبَشِّرِينَ رُبَّمَا لَيْسَ لَدَيْهِمِ ٱلْكَثِيرُ مِنَ ٱلْمَالِ،‏ يُكَافِئُهُمْ يَهْوَهُ بِحَيَاةٍ مَلِيئَةٍ بِٱلْبَرَكَاتِ.‏ (‏مر ١٠:‏٢٩،‏ ٣٠‏)‏ وَنَحْنُ نُحِبُّ هٰؤُلَاءِ ٱلْإِخْوَةَ وَنُقَدِّرُ وُجُودَهُمْ بَيْنَنَا.‏

٨ لِمَ يُقَدِّرُ يَهْوَهُ كُلَّ نَاشِرٍ فِي ٱلْجَمَاعَةِ؟‏

٨ وَهَلِ ٱلَّذِينَ يَأْخُذُونَ ٱلْقِيَادَةَ وَٱلْخُدَّامُ كَامِلَ ٱلْوَقْتِ هُمُ ٱلْوَحِيدُونَ ٱلَّذِينَ لَدَيْهِمْ دَوْرٌ فِي ٱلْجَمَاعَةِ؟‏ طَبْعًا لَا.‏ فَكُلُّ نَاشِرٍ مُهِمٌّ فِي نَظَرِ ٱللهِ وَٱلْجَمَاعَةِ.‏ (‏رو ١٠:‏١٥؛‏ ١ كو ٣:‏٦-‏٩‏)‏ فَأَحَدُ أَهَمِّ أَهْدَافِ ٱلْجَمَاعَةِ هُوَ مُسَاعَدَةُ ٱلنَّاسِ أَنْ يَصِيرُوا تَلَامِيذَ لِرَبِّنَا يَسُوعَ ٱلْمَسِيحِ.‏ (‏مت ٢٨:‏١٩،‏ ٢٠؛‏ ١ تي ٢:‏٤‏)‏ وَكُلُّ ٱلَّذِينَ هُمْ جُزْءٌ مِنَ ٱلْجَمَاعَةِ،‏ سَوَاءٌ كَانُوا نَاشِرِينَ مُعْتَمِدِينَ أَمْ غَيْرَ مُعْتَمِدِينَ،‏ يَضَعُونَ هٰذَا ٱلْعَمَلَ أَوَّلًا فِي حَيَاتِهِمْ.‏ —‏ مت ٢٤:‏١٤‏.‏

٩ لِمَ نُقَدِّرُ ٱلْأَخَوَاتِ كَثِيرًا؟‏

٩ أَعْطَى يَهْوَهُ دَوْرًا مُهِمًّا لِلْأَخَوَاتِ فِي ٱلْجَمَاعَةِ.‏ فَهُوَ يُقَدِّرُ ٱلزَّوْجَاتِ،‏ ٱلْأُمَّهَاتِ،‏ ٱلْأَرَامِلَ،‏ وَٱلْأَخَوَاتِ  ٱلْعَازِبَاتِ ٱللَّوَاتِي يَخْدُمْنَهُ بِوَلَاءٍ.‏ وَفِي ٱلْكِتَابِ ٱلْمُقَدَّسِ نَقْرَأُ عَنْ نِسَاءٍ كَثِيرَاتٍ أَرْضَيْنَ يَهْوَهَ،‏ وَرَسَمْنَ مِثَالًا رَائِعًا فِي ٱلْحِكْمَةِ،‏ ٱلْإِيمَانِ،‏ ٱلْغِيرَةِ،‏ ٱلشَّجَاعَةِ،‏ ٱلْكَرَمِ،‏ وَٱلْأَعْمَالِ ٱلْجَيِّدَةِ.‏ (‏لو ٨:‏٢،‏ ٣؛‏ اع ١٦:‏١٤،‏ ١٥؛‏ رو ١٦:‏٣،‏ ٦؛‏ في ٤:‏٣؛‏ عب ١١:‏١١،‏ ٣١،‏ ٣٥‏)‏ وَٱلْيَوْمَ،‏ نَحْنُ نَشْكُرُ يَهْوَهَ كَثِيرًا لِأَنَّنَا نَخْدُمُهُ مَعْ أَخَوَاتٍ لَدَيْهِنَّ هٰذِهِ ٱلصِّفَاتُ ٱلْجَمِيلَةُ.‏

١٠ لِمَ إِخْوَتُنَا ٱلْمُسِنُّونَ بَرَكَةٌ فِي ٱلْجَمَاعَةِ؟‏

١٠ بَرَكَةٌ أُخْرَى فِي ٱلْجَمَاعَةِ هِيَ إِخْوَتُنَا ٱلْمُسِنُّونَ.‏ فَبَعْضُهُمْ أَمْضَوْا حَيَاتَهُمْ يَخْدُمُونَ يَهْوَهَ بِوَلَاءٍ.‏ وَٱلْبَعْضُ ٱلْآخَرُ تَعَرَّفُوا إِلَى ٱلْحَقِّ مُؤَخَّرًا.‏ وَفِي ٱلْحَالَتَيْنِ،‏ يُوَاجِهُونَ مَشَاكِلَ صِحِّيَّةً عَدِيدَةً.‏ وَهٰذِهِ ٱلْمَشَاكِلُ قَدْ تَحُدُّ مِنْ نَشَاطِهِمْ فِي ٱلْجَمَاعَةِ وَفِي عَمَلِ ٱلتَّبْشِيرِ.‏ مَعْ ذٰلِكَ،‏ يَفْعَلُونَ كُلَّ مَا يَقْدِرُونَ عَلَيْهِ فِي خِدْمَةِ ٱلْحَقْلِ وَفِي تَشْجِيعِ ٱلْإِخْوَةِ وَتَدْرِيبِهِمْ.‏ وَنَحْنُ نَسْتَفِيدُ كَثِيرًا مِنْ خِبْرَتِهِمْ.‏ وَهُمْ جَمِيلُونَ جِدًّا فِي عَيْنَيْ يَهْوَهَ،‏ وَفِي عُيُونِنَا أَيْضًا.‏ —‏ ام ١٦:‏٣١‏.‏

١١-‏١٢ كَيْفَ شَجَّعَكَ ٱلشَّبَابُ فِي جَمَاعَتِكَ؟‏

١١ فَكِّرْ أَيْضًا بِٱلشَّبَابِ فِي ٱلْجَمَاعَةِ.‏ فَهُمْ يُوَاجِهُونَ تَحَدِّيَاتٍ كَثِيرَةً فِيمَا يَكْبُرُونَ فِي هٰذَا ٱلْعَالَمِ ٱلَّذِي يُسَيْطِرُ عَلَيْهِ ٱلشَّيْطَانُ إِبْلِيسُ وَأَفْكَارُهُ ٱلشِّرِّيرَةُ.‏ (‏١ يو ٥:‏١٩‏)‏ وَنَحْنُ نَتَشَجَّعُ كَثِيرًا حِينَ نَرَاهُمْ يُجَاوِبُونَ فِي ٱلِٱجْتِمَاعَاتِ،‏ يُشَارِكُونَ فِي ٱلْخِدْمَةِ،‏ وَيُدَافِعُونَ عَنْ إِيمَانِهِمْ بِشَجَاعَةٍ.‏ حَقًّا أَيُّهَا ٱلشَّبَابُ،‏ لَدَيْكُمْ دَوْرٌ مُهِمٌّ فِي ٱلْجَمَاعَةِ.‏ —‏ مز ٨:‏٢‏.‏

١٢ لٰكِنَّ ٱلْبَعْضَ يَسْتَصْعِبُونَ أَنْ يُصَدِّقُوا أَنَّ دَوْرَهُمْ مُهِمٌّ.‏ فَمَاذَا يُسَاعِدُنَا أَنْ نَرَى أَنَّ كُلَّ وَاحِدٍ مِنَّا لَهُ دَوْرٌ فِي ٱلْجَمَاعَةِ؟‏

 لَا تَنْسَ أَنَّ دَوْرَكَ مُهِمٌّ

١٣-‏١٤ لِمَ يَشْعُرُ ٱلْبَعْضُ أَنْ لَا قِيمَةَ لَهُمْ فِي ٱلْجَمَاعَةِ؟‏

١٣ لِنَتَحَدَّثِ ٱلْآنَ عَنِ ٱلدَّرْسِ ٱلثَّانِي مِنْ مَثَلِ بُولُسَ.‏ فَهُوَ أَشَارَ إِلَى مُشْكِلَةٍ يُعَانِي مِنْهَا كَثِيرُونَ ٱلْيَوْمَ.‏ فَهُمْ يَسْتَصْعِبُونَ أَنْ يُصَدِّقُوا أَنَّ لَهُمْ قِيمَةً فِي ٱلْجَمَاعَةِ.‏ كَتَبَ بُولُسُ:‏ «إِنْ تَقُلِ ٱلْقَدَمُ:‏ ‹لِأَنِّي لَسْتُ يَدًا،‏ لَسْتُ جُزْءًا مِنَ ٱلْجَسَدِ›،‏ فَلَيْسَ بِسَبَبِ ذٰلِكَ لَا تَكُونُ جُزْءًا مِنَ ٱلْجَسَدِ.‏ وَإِنْ تَقُلِ ٱلْأُذُنُ:‏ ‹لِأَنِّي لَسْتُ عَيْنًا،‏ لَسْتُ جُزْءًا مِنَ ٱلْجَسَدِ›،‏ فَلَيْسَ بِسَبَبِ ذٰلِكَ لَا تَكُونُ جُزْءًا مِنَ ٱلْجَسَدِ».‏ (‏١ كو ١٢:‏١٥،‏ ١٦‏)‏ فَمَاذَا قَصَدَ بُولُسُ بِهٰذِهِ ٱلْكَلِمَاتِ؟‏

١٤ إِذَا قَارَنْتَ نَفْسَكَ بِٱلْآخَرِينَ فِي ٱلْجَمَاعَةِ،‏ فَقَدْ لَا تَعُودُ تَرَى أَنَّ لَكَ قِيمَةً.‏ فَٱلْبَعْضُ فِي ٱلْجَمَاعَةِ مَاهِرُونَ فِي ٱلتَّعْلِيمِ،‏ ٱلتَّنْظِيمِ،‏ أَوْ تَشْجِيعِ ٱلْآخَرِينَ.‏ وَرُبَّمَا تَشْعُرُ أَنَّكَ لَسْتَ مَوْهُوبًا مِثْلَهُمْ.‏ وَهٰذَا دَلِيلٌ أَنَّكَ شَخْصٌ مُتَوَاضِعٌ وَيَعْرِفُ حُدُودَهُ.‏ (‏في ٢:‏٣‏)‏ وَلٰكِنِ ٱنْتَبِهْ.‏ إِذَا بَقِيتَ تُقَارِنُ نَفْسَكَ بِٱلَّذِينَ لَدَيْهِمْ مَهَارَاتٌ مُمَيَّزَةٌ،‏ تُحِسُّ أَنَّكَ بِلَا قِيمَةٍ.‏ حَتَّى إِنَّكَ قَدْ تَشْعُرُ،‏ كَمَا ذَكَرَ بُولُسُ،‏ أَنْ لَا دَوْرَ لَكَ إِطْلَاقًا فِي ٱلْجَمَاعَةِ.‏ فَكَيْفَ تُحَارِبُ هٰذِهِ ٱلْمَشَاعِرَ؟‏

١٥ حَسَبَ ١ كُورِنْثُوس ١٢:‏٤-‏١١‏،‏ أَيَّةُ فِكْرَةٍ جَيِّدٌ أَنْ نَتَأَمَّلَ فِيهَا؟‏

١٥ تَأَمَّلْ فِي هٰذِهِ ٱلْفِكْرَةِ:‏ فِي ٱلْقَرْنِ ٱلْأَوَّلِ،‏ أَعْطَى يَهْوَهُ بَعْضَ ٱلْمَسِيحِيِّينَ مَوَاهِبَ عَجَائِبِيَّةً بِوَاسِطَةِ ٱلرُّوحِ ٱلْقُدُسِ.‏ لٰكِنَّهُ لَمْ يُعْطِ ٱلْجَمِيعَ ٱلْمَوَاهِبَ نَفْسَهَا،‏ بَلْ مَنَحَهُمْ مَوَاهِبَ وَقُدُرَاتٍ مُخْتَلِفَةً.‏ ‏(‏اقرأ ١ كورنثوس ١٢:‏٤-‏١١‏.‏)‏ مَعْ ذٰلِكَ،‏ كُلُّ وَاحِدٍ مِنْهُمْ كَانَ مُهِمًّا فِي نَظَرِ يَهْوَهَ.‏ نَحْنُ ٱلْيَوْمَ لَيْسَ لَدَيْنَا مَوَاهِبُ عَجَائِبِيَّةٌ مِنَ ٱلرُّوحِ ٱلْقُدُسِ.‏ لٰكِنَّ  ٱلْمَبْدَأَ نَفْسَهُ يَنْطَبِقُ عَلَيْنَا.‏ فَرُبَّمَا لَيْسَ لَدَيْنَا جَمِيعًا ٱلْمَوَاهِبُ نَفْسُهَا،‏ لٰكِنَّنَا جَمِيعًا مُهِمُّونَ فِي نَظَرِ يَهْوَهَ.‏

١٦ أَيَّةُ نَصِيحَةٍ مُهِمَّةٍ أَعْطَاهَا بُولُسُ؟‏

١٦ إِذًا،‏ بَدَلَ أَنْ نُقَارِنَ نَفْسَنَا بِغَيْرِنَا،‏ جَيِّدٌ أَنْ نُطَبِّقَ نَصِيحَةَ بُولُسَ:‏ «لِيُبَيِّنْ كُلُّ وَاحِدٍ بِٱلِٱخْتِبَارِ مَا هُوَ عَمَلُهُ،‏ وَحِينَئِذٍ يَكُونُ لَهُ سَبَبٌ لِلِٱبْتِهَاجِ بِمَا عَمِلَهُ هُوَ،‏ دُونَ أَنْ يُقَارِنَ نَفْسَهُ بِٱلْآخَرِينَ».‏ —‏ غل ٦:‏٤‏.‏

١٧ كَيْفَ تُفِيدُنَا نَصِيحَةُ بُولُسَ؟‏

١٧ إِذَا طَبَّقْنَا نَصِيحَةَ بُولُسَ وَرَكَّزْنَا عَلَى مَا نَقْدِرُ أَنْ نَفْعَلَهُ،‏ نَرَى أَنَّ لَدَيْنَا مَوَاهِبَ وَقُدُرَاتٍ مُمَيَّزَةً.‏ مَثَلًا،‏ قَدْ لَا يَكُونُ ٱلشَّيْخُ مَوْهُوبًا فِي ٱلتَّعْلِيمِ مِنْ عَلَى ٱلْمِنْبَرِ،‏ لٰكِنَّهُ مَوْهُوبٌ فِي تَعْلِيمِ ٱلنَّاسِ فِي ٱلْمُقَاطَعَةِ.‏ أَوْ قَدْ لَا يَكُونُ مَاهِرًا فِي ٱلتَّنْظِيمِ كَبَاقِي ٱلشُّيُوخِ فِي ٱلْجَمَاعَةِ،‏ لٰكِنَّهُ رَاعٍ مُحِبٌّ يَرْتَاحُ ٱلنَّاشِرُونَ أَنْ يَطْلُبُوا مِنْهُ نَصِيحَةً.‏ أَوْ رُبَّمَا هُوَ مَعْرُوفٌ بِكَرَمِهِ وَضِيَافَتِهِ.‏ (‏عب ١٣:‏٢،‏ ١٦‏)‏ فَحِينَ نُرَكِّزُ عَلَى مَوَاهِبِنَا وَنِقَاطِ قُوَّتِنَا،‏ نَقْتَنِعُ أَنَّ لَنَا دَوْرًا مُهِمًّا فِي ٱلْجَمَاعَةِ وَلَا نَحْسُدُ إِخْوَتَنَا ٱلَّذِينَ مَوَاهِبُهُمْ مُخْتَلِفَةٌ عَنْ مَوَاهِبِنَا.‏

١٨ كَيْفَ نُطَوِّرُ مَهَارَاتِنَا؟‏

١٨ مَهْمَا كَانَ دَوْرُنَا فِي ٱلْجَمَاعَةِ،‏ فَعَلَيْنَا جَمِيعًا أَنْ نُحَسِّنَ أُسْلُوبَنَا فِي ٱلْخِدْمَةِ وَنُطَوِّرَ مَهَارَاتِنَا.‏ وَكَيْ يُسَاعِدَنَا يَهْوَهُ أَنْ نَتَحَسَّنَ،‏ يُدَرِّبُنَا بِوَاسِطَةِ هَيْئَتِهِ.‏ مَثَلًا،‏ فِي ٱجْتِمَاعِ وَسَطِ ٱلْأُسْبُوعِ،‏ نَتَعَلَّمُ كَيْفَ نُحَسِّنُ مَهَارَاتِنَا فِي ٱلْخِدْمَةِ.‏ فَهَلْ تَسْتَفِيدُ كَامِلًا مِنْ هٰذَا ٱلتَّدْرِيبِ؟‏

١٩ كَيْفَ تُحَقِّقُ هَدَفَكَ أَنْ تَحْضُرَ مَدْرَسَةَ ٱلْكَارِزِينَ بِٱلْمَلَكُوتِ؟‏

١٩ وَيَهْوَهُ يُدَرِّبُنَا أَيْضًا مِنْ خِلَالِ مَدْرَسَةِ ٱلْكَارِزِينَ بِٱلْمَلَكُوتِ.‏ وَهٰذِهِ ٱلْمَدْرَسَةُ يُمْكِنُ أَنْ يَحْضُرَهَا ٱلْإِخْوَةُ وَٱلْأَخَوَاتُ فِي ٱلْخِدْمَةِ كَامِلَ ٱلْوَقْتِ ٱلَّذِينَ عُمْرُهُمْ بَيْنَ ٢٣ وَ ٦٥ سَنَةً.‏ قَدْ تُفَكِّرُ أَنَّ هٰذَا ٱلْهَدَفَ مُسْتَحِيلٌ بِٱلنِّسْبَةِ إِلَيْكَ.‏ لٰكِنْ بَدَلَ أَنْ تُعَدِّدَ ٱلْأَسْبَابَ ٱلَّتِي تَمْنَعُكَ أَنْ تَحْضُرَ هٰذِهِ ٱلْمَدْرَسَةَ،‏ فَكِّرْ لِمَاذَا تُرِيدُ أَنْ تَحْضُرَهَا.‏ ثُمَّ ضَعْ خُطَّةً تُسَاعِدُكَ أَنْ تَبْلُغَ ٱلْمُؤَهِّلَاتِ.‏ وَهٰكَذَا بِمُسَاعَدَةِ يَهْوَهَ وَٱلْعَمَلِ بِٱجْتِهَادٍ،‏ تُحَقِّقُ مَا ظَنَنْتَهُ مُسْتَحِيلًا.‏

اِسْتَعْمِلْ مَوَاهِبَكَ لِتُقَوِّيَ ٱلْجَمَاعَةَ

٢٠ أَيُّ دَرْسٍ نَتَعَلَّمُهُ مِنْ رُومَا ١٢:‏٦-‏٨‏؟‏

٢٠ اَلدَّرْسُ ٱلثَّالِثُ مِنْ مَثَلِ بُولُسَ هُوَ فِي رُومَا ١٢:‏٦-‏٨‏.‏ (‏اقرأها.‏)‏ هُنَا أَيْضًا،‏ يُظْهِرُ بُولُسُ أَنَّ أَفْرَادَ ٱلْجَمَاعَةِ لَدَيْهِمْ مَوَاهِبُ مُخْتَلِفَةٌ.‏ لٰكِنَّهُ هٰذِهِ ٱلْمَرَّةَ يُشَدِّدُ عَلَى أَهَمِّيَّةِ أَنْ نَسْتَعْمِلَ أَيَّ مَوْهِبَةٍ لَدَيْنَا لِنُقَوِّيَ ٱلْجَمَاعَةَ.‏

٢١-‏٢٢ مَاذَا نَتَعَلَّمُ مِنْ رُوبِرْت وَفِلِيتْشِي؟‏

٢١ لَاحِظْ مَا حَصَلَ مَعْ أَخٍ سَنَدْعُوهُ رُوبِرْت.‏ فَبَعْدَمَا خَدَمَ فِي بَلَدٍ أَجْنَبِيٍّ،‏ عُيِّنَ لِيَخْدُمَ فِي بَيْتَ إِيلَ فِي بَلَدِهِ.‏ وَمَعْ أَنَّ ٱلْإِخْوَةَ طَمَّنُوهُ أَنَّ ٱلتَّغْيِيرَ فِي ٱلتَّعْيِينِ لَيْسَ بِسَبَبِ أَيِّ تَقْصِيرٍ مِنْهُ،‏ قَالَ:‏ «بَقِيتُ  عِدَّةَ أَشْهُرٍ أُحِسُّ أَنِّي فَاشِلٌ.‏ حَتَّى إِنِّي فَكَّرْتُ أَحْيَانًا أَنْ أَتْرُكَ ٱلْخِدْمَةَ فِي بَيْتَ إِيلَ».‏ فَكَيْفَ ٱسْتَعَادَ رُوبِرْت فَرَحَهُ؟‏ ذَكَّرَهُ شَيْخٌ أَنَّ يَهْوَهَ دَرَّبَنَا فِي تَعْيِينَاتِنَا ٱلسَّابِقَةِ لِنَكُونَ فَعَّالِينَ أَكْثَرَ فِي تَعْيِينِنَا ٱلْحَالِيِّ.‏ فَأَدْرَكَ رُوبِرْت أَنَّ عَلَيْهِ أَنْ يَتَوَقَّفَ عَنِ ٱلتَّفْكِيرِ فِي ٱلْمَاضِي وَيُرَكِّزَ عَلَى مَا يَقْدِرُ أَنْ يَفْعَلَهُ ٱلْآنَ.‏

٢٢ حَصَلَ أَمْرٌ مُشَابِهٌ مَعَ ٱلْأَخِ فِلِيتْشِي إِبِيسْكُوبُو.‏ فَهُوَ وَزَوْجَتُهُ تَخَرَّجَا مِنْ جِلْعَادَ سَنَةَ ١٩٥٦ وَخَدَمَا فِي ٱلْعَمَلِ ٱلدَّائِرِيِّ فِي بُولِيفْيَا.‏ وَسَنَةَ ١٩٦٤،‏ صَارَ لَدَيْهِمَا وَلَدٌ.‏ يُخْبِرُ فِلِيتْشِي:‏ «كَانَ صَعْبًا عَلَيْنَا أَنْ نَتْرُكَ تَعْيِينَنَا ٱلَّذِي أَحْبَبْنَاهُ كَثِيرًا.‏ أَعْتَرِفُ أَنِّي ضَيَّعْتُ سَنَةً تَقْرِيبًا وَأَنَا أُشْفِقُ عَلَى نَفْسِي.‏ لٰكِنَّ يَهْوَهَ سَاعَدَنِي أَنْ أُغَيِّرَ مَوْقِفِي وَأُرَكِّزَ عَلَى مَسْؤُولِيَّتِي ٱلْجَدِيدَةِ كَأَبٍ».‏ هَلْ تَمُرُّ بِظَرْفٍ يُشْبِهُ ظَرْفَ رُوبِرْت أَوْ فِلِيتْشِي؟‏ هَلْ أَنْتَ مُتَضَايِقٌ لِأَنَّهُ لَمْ يَعُدْ لَدَيْكَ نَفْسُ ٱلِٱمْتِيَازَاتِ ٱلَّتِي كَانَتْ لَدَيْكَ مِنْ قَبْلُ؟‏ فِي هٰذِهِ ٱلْحَالَةِ،‏ سَتَفْرَحُ أَكْثَرَ إِذَا غَيَّرْتَ مَوْقِفَكَ وَرَكَّزْتَ عَلَى مَا تَقْدِرُ أَنْ تَفْعَلَهُ ٱلْآنَ لِتَخْدُمَ يَهْوَهَ وَإِخْوَتَكَ.‏ اِسْتَعْمِلْ مَوَاهِبَكَ وَقُدُرَاتِكَ إِلَى أَقْصَى حَدٍّ كَيْ تُسَاعِدَ ٱلْآخَرِينَ.‏ وَهٰكَذَا تَفْرَحُ لِأَنَّكَ تُقَوِّي جَمَاعَتَكَ.‏

٢٣ مَاذَا يُسَاعِدُنَا أَنْ نُقَدِّرَ دَوْرَنَا فِي ٱلْجَمَاعَةِ،‏ وَمَاذَا سَتُنَاقِشُ ٱلْمَقَالَةُ ٱلتَّالِيَةُ؟‏

٢٣ كُلُّ وَاحِدٍ مِنَّا غَالٍ عَلَى قَلْبِ يَهْوَهَ.‏ وَهُوَ يُرِيدُ أَنْ نَكُونَ جُزْءًا مِنْ عَائِلَتِهِ.‏ فَإِذَا فَكَّرْتَ فِي مَا تَقْدِرُ أَنْ تَفْعَلَهُ لِتُقَوِّيَ إِخْوَتَكَ ثُمَّ بَذَلْتَ جُهْدَكَ لِتَفْعَلَ ذٰلِكَ،‏ لَا تَعُودُ تَشْعُرُ أَنَّ دَوْرَكَ لَيْسَ مُهِمًّا فِي ٱلْجَمَاعَةِ.‏ وَلٰكِنْ كَيْفَ نَنْظُرُ إِلَى ٱلْآخَرِينَ فِي ٱلْجَمَاعَةِ؟‏ كَيْفَ نُظْهِرُ أَنَّنَا نُحِبُّهُمْ وَنَحْتَرِمُهُمْ؟‏ سَتُنَاقِشُ ٱلْمَقَالَةُ ٱلتَّالِيَةُ هٰذَا ٱلْمَوْضُوعَ ٱلْمُهِمَّ.‏

اَلتَّرْنِيمَةُ ٢٤ هَيَّا نَصْعَدُ جَبَلَ بَيْتِ يَهْوَهَ!‏

^ ‎الفقرة 5‏ كُلُّنَا نُحِبُّ أَنْ نَشْعُرَ أَنَّ لَنَا قِيمَةً فِي نَظَرِ يَهْوَهَ.‏ لٰكِنْ أَحْيَانًا نَتَسَاءَلُ هَلْ لَنَا دَوْرٌ فِي ٱلْجَمَاعَةِ.‏ سَنَرَى فِي هٰذِهِ ٱلْمَقَالَةِ أَنَّ كُلَّ وَاحِدٍ مِنَّا لَهُ دَوْرٌ مُهِمٌّ.‏

^ ‎الفقرة 3‏ شَرْحُ ٱلْمُفْرَدَاتِ وَٱلتَّعَابِيرِ:‏ يَشْمُلُ دَوْرُنَا فِي ٱلْجَمَاعَةِ تَشْجِيعَ ٱلْإِخْوَةِ وَتَقْوِيَتَهُمْ.‏ وَهُوَ لَا يَعْتَمِدُ عَلَى عِرْقِنَا،‏ حَضَارَتِنَا،‏ جِنْسِيَّتِنَا،‏ ثَقَافَتِنَا،‏ وَمُسْتَوَانَا ٱلْمَادِّيِّ وَٱلِٱجْتِمَاعِيِّ.‏

^ ‎الفقرة 62‏ وَصْفُ ٱلصُّورَةِ:‏ تُظْهِرُ ٱلصُّوَرُ ٱلثَّلَاثُ مَاذَا يَحْدُثُ قَبْلَ،‏ خِلَالَ،‏ وَبَعْدَ ٱجْتِمَاعٍ لِلْجَمَاعَةِ.‏ اَلصُّورَةُ ١:‏ شَيْخٌ يُرَحِّبُ بِأَحَدِ ٱلضُّيُوفِ،‏ أَخٌ شَابٌّ يَهْتَمُّ بِأَجْهِزَةِ ٱلصَّوْتِ،‏ وَأُخْتٌ تَتَحَدَّثُ مَعْ أُخْتٍ مُسِنَّةٍ.‏ اَلصُّورَةُ ٢:‏ اَلصِّغَارُ وَٱلْكِبَارُ يَرْفَعُونَ أَيْدِيَهُمْ لِيُجَاوِبُوا فِي دَرْسِ بُرْجِ ٱلْمُرَاقَبَةِ.‏ اَلصُّورَةُ ٣:‏ زَوْجَانِ يُسَاعِدَانِ فِي تَنْظِيفِ قَاعَةِ ٱلْمَلَكُوتِ،‏ أُمٌّ تُسَاعِدُ ٱبْنَتَهَا أَنْ تَضَعَ مَالًا فِي صُنْدُوقِ ٱلتَّبَرُّعَاتِ،‏ أَخٌ شَابٌّ يَهْتَمُّ بِٱلْمَطْبُوعَاتِ،‏ وَأَخٌ يُشَجِّعُ ٱلْأُخْتَ ٱلْمُسِنَّةَ.‏