العربية
الحقيقة قادرة على تغيير حياتك
/assets/ct/fa815d8e9f/images/syn_placeholder_sqr.png
ب١١ ١/‏١٠ ص ٩
الحقيقة قادرة على تغيير حياتك

الحقيقة قادرة على تغيير حياتك

لعلك سمعت او تعلمت عن الله احدى الاكاذيب التي فضحتها هذه السلسلة.‏ ومع ذلك،‏ ربما لا تزال مترددا في تغيير معتقداتك،‏ خاصة اذا كنت تؤمن بها منذ زمن طويل.‏

ان ترددك هذا مبرّر،‏ لأن بعض الكنائس تثني رعاياها عن مقارنة تعاليمها بما يقوله الكتاب المقدس.‏ كما يحاول آخرون الدفاع عن تعاليمهم الخاطئة بالقول ان الكتاب المقدس معقّد لا يستطيع ان يفهمه الجميع.‏ الا ان ذلك ليس بصحيح.‏ فكثيرون من تلاميذ المسيح كانوا اشخاصا عاميين،‏ لا يملكون ثقافة عالية،‏ ومع ذلك لم يجدوا صعوبة في فهم تعاليمه.‏ —‏ اعمال ٤:‏١٣‏.‏

من ناحية اخرى،‏ قد تحجم عن التدقيق في معتقداتك لئلا يُعتبَر ذلك دليل نقص في الايمان.‏ ولكن هل يُعقل ان يغضب الله عليك اذا تفحّصت الكتاب المقدس لتفهم ما يطلبه منك؟‏ بالطبع لا،‏ فالاسفار المقدسة هي رسالته الى البشر،‏ وهو يشجعك على درس كلمته شخصيا،‏ اذ يقول:‏ «تبيَّن .‏ .‏ .‏ بالاختبار ما هي مشيئة الله الصالحة المقبولة الكاملة».‏ —‏ روما ١٢:‏٢‏.‏

ان الحقيقة عن الله ليست مجرد معلومة جديدة تضيفها الى معلوماتك،‏ بل هي قادرة على تغيير حياتك نحو الافضل.‏ (‏يوحنا ٨:‏٣٢‏)‏ فديان،‏ المذكورة في المقالة الافتتاحية،‏ بَنَت ايمانها على كلمة الله.‏ وهي تقول الآن:‏ «لم ادرك يوما ان الاسفار المقدسة واضحة الى هذه الدرجة حتى بدأت بدرسها.‏ فأصبح يهوه في نظري شخصية حقيقية وأبا سماويا محبا.‏ كما اصبحت حياتي ذات معنى».‏

لربما حاولت في الماضي درس الكتاب المقدس دونما فائدة.‏ في هذه الحال،‏ لا تستسلم.‏ فمحاولة فهم الكتاب المقدس على ضوء اكاذيب تلقنتها عن الله أشبه بجمع احجية الصور المقطوعة معتمدا على الصورة الخطإ.‏ فرغم نجاحك في وضع بعض القطع في مكانها الصحيح،‏ سرعان ما تستسلم محبطا حين تجد انها لا تتطابق مع الصورة المعطاة لك.‏ اما اذا اعتمدت على الصورة الصحيحة،‏ فسيسهل عليك تركيب القطع في مكانها.‏

فهل ترغب في معرفة الحقيقة عن الله؟‏ اننا نشجعك ان تتصل بشهود يهوه في منطقتك او ان تكتب الى العنوان الملائم في الصفحة ٤ من هذه المجلة لتطلب درسا بيتيا مجانيا في الكتاب المقدس.‏

‏[النبذة في الصفحة ٩]‏

‏«تبيَّن .‏ .‏ .‏ بالاختبار ما هي مشيئة الله الصالحة المقبولة الكاملة».‏ —‏ روما ١٢:‏٢‏.‏