العربية
تأثير المخلوقات الروحانية علينا
/assets/ct/2fee4a8a5e/images/syn_placeholder_sqr.png
ب١٠ ١/‏١١ ص ١٦-‏١٧
تأثير المخلوقات الروحانية علينا

ماذا نتعلم من يسوع

تأثير المخلوقات الروحانية علينا

عاش يسوع مع ابيه في الحيِّز الروحي «قبل ان يكون العالم».‏ (‏يوحنا ١٧:‏٥‏)‏ فلا شك انه قادر على منحنا اجوبة شافية عن الاسئلة التالية.‏

هل يهتم الملائكة لأمرنا؟‏

▪ نتعلم من يسوع ان الملائكة يهتمون بالبشر اهتماما شديدا.‏ فقد قال:‏ «يكون فرح بين ملائكة اللّٰه بخاطئ واحد يتوب».‏ —‏ لوقا ١٥:‏١٠‏.‏

كما اوضح ان الملائكة أُوكلت اليهم مسؤولية الاعتناء بالخير الروحي لخدام اللّٰه.‏ فحين حذَّر تلاميذه من اعثار الآخرين ذكر:‏ «انظروا ألّا تحتقروا احد هؤلاء الصغار؛‏ فإني اقول لكم ان ملائكتهم في السماء يرون كل حين وجه ابي الذي في السماء».‏ (‏متى ١٨:‏١٠‏)‏ بهذه الكلمات،‏ لم يقصد يسوع بالضرورة ان كلًّا من اتباعه لديه ملاك حارس معيَّن لحمايته.‏ لكنه اظهر ان الملائكة الذين يعملون مع اللّٰه عن كثب يهتمون اهتماما عمليا بأعضاء الجماعة المسيحية.‏

كيف يلحق ابليس بنا الاذى؟‏

▪ حذّر يسوع اتباعه ان الشيطان يحاول منع الناس من تعلم الحق عن اللّٰه.‏ قال:‏ «ان كل من يسمع كلمة الملكوت ولا يفهمها،‏ يأتي الشرير ويخطف ما قد زُرع في قلبه».‏ —‏ متى ١٣:‏١٩‏.‏

وقد بيَّن احد الاساليب التي يخدع بها الشيطان الناس في ايضاح قدّمه عن انسان زرع بذار حنطة في حقله.‏ رمز هذا الانسان الى يسوع،‏ والحنطة الى المسيحيين الذين سيحكمون معه في السماء.‏ لكن يسوع اخبر في ايضاحه هذا ان عدوا جاء و «زرع ايضا زوانا بين الحنطة».‏ وهذا الزوان يمثِّل المسيحيين الزائفين.‏ و «العدو الذي زرعه هو ابليس».‏ (‏متى ١٣:‏٢٥،‏ ٣٩‏)‏ فمثلما يبدو الزوان وكأنه فروخ حنطة،‏ كذلك يمكن ان يبدو المدَّعون المسيحية عبادا حقيقيين.‏ فالاديان التي تعلِّم عقائد باطلة تخدع الناس جاعلة اياهم يعصون اللّٰه.‏ وهكذا،‏ يستخدم الشيطان الدين الباطل ليحول دون امتلاكهم صداقة مع يهوه.‏

كيف نتفادى اذى الشيطان؟‏

▪ دعا يسوع الشيطان «حاكم العالم».‏ (‏يوحنا ١٤:‏٣٠‏)‏ وبيّن في احدى صلواته كيف يمكننا حماية انفسنا من الشيطان.‏ فقد صلى الى ابيه السماوي من اجل تلاميذه قائلا:‏ «أطلب .‏ .‏ .‏ ان تحرسهم من الشرير.‏ ليسوا جزءا من العالم،‏ كما اني انا لست جزءا من العالم.‏ قدِّسهم بالحق.‏ كلمتك هي حق».‏ (‏يوحنا ١٧:‏١٥-‏١٧‏)‏ وهكذا،‏ فإن نيل المعرفة من كلمة اللّٰه يحصننا ضد تأثيرات العالم الذي يحكمه الشيطان.‏

ما تأثير الملائكة علينا اليوم؟‏

▪ قال يسوع:‏ «في اختتام نظام الاشياء:‏ يخرج الملائكة ويفرزون الاشرار من بين الابرار».‏ (‏متى ١٣:‏٤٩‏)‏ واليوم،‏ نحن نعيش في «اختتام نظام الاشياء»،‏ وملايين الناس يتجاوبون مع بشارة ملكوت اللّٰه.‏ —‏ متى ٢٤:‏٣،‏ ١٤‏.‏

لكن ليس كل الذين يبدأون بدرس كلمة اللّٰه ينالون رضاه.‏ وإذ يوجه الملائكة عمل خدام يهوه،‏ يُفرَز الذين يحبونه محبة حقيقية من الذين يأبون تطبيق ما يتعلمونه.‏ وقد تحدث يسوع عمن ينعمون حقا برضى اللّٰه قائلا:‏ «هم الذين يسمعون الكلمة بقلب جيد وصالح،‏ فيحفظونها ويثمرون بالاحتمال».‏ —‏ لوقا ٨:‏١٥‏.‏

لمزيد من المعلومات،‏ انظر الفصل ١٠ من كتاب ماذا يعلّم الكتاب المقدس حقا؟‏‏،‏ اصدار شهود يهوه.‏

‏[الصورة في الصفحة ١٦]‏

يساهم الملائكة في جمع الاشخاص المخلصين الى الجماعة المسيحية