العربية
هل من الخطإ استعمال اسم الله؟‏
/assets/ct/29206d32a6/images/syn_placeholder_sqr.png
ب٠٨ ١/‏٧ ص ٣٠
هل من الخطإ استعمال اسم الله؟‏

هل من الخطإ استعمال اسم الله؟‏

في الاسفار العبرانية،‏ التي غالبا ما يشار إليها بـ‍ «العهد القديم»،‏ يَظهر اسم الله حوالي ٧٬٠٠٠ مرة ممثَّلا بالحروف العبرانية الاربعة יהוה (‏تُقرأ من اليمين الى اليسار)‏ التي تُنقل نقلا صوتيا باللغة العربية الى ي ه‍ و ه‍.‏

ولكن،‏ نشأت قديما فكرة خرافية عند اليهود مفادها ان من الخطإ استعمال اسم الله،‏ ما ادى الى رفضهم التلفظ به والبدء باستعمال ألقاب بديلة له في نصوصهم.‏ ومع ذلك،‏ ينقل تراجمة كثيرون للكتاب المقدس اسم «يهوه» الى ترجماتهم.‏ لنأخذ على سبيل المثال الترجمة البروتستانتية‏.‏ فبحسب هذه الترجمة،‏ حين سأل موسى الله ماذا يقول للاسرائيليين اذا سألوه مَن الذي ارسله إليهم،‏ اجابه الله:‏ «هكذا تقول لبني اسرائيل يهوه إله آبائكم إله ابراهيم وإله اسحاق وإله يعقوب ارسلني اليكم.‏ هذا اسمي الى الابد وهذا ذكري الى دور فدور».‏ —‏ خروج ٣:‏١٥‏.‏

وفي احدى صلوات يسوع قال عن استعماله شخصيا الاسم الالهي:‏ «عرَّفتُهم اسمك وسأعرِّفهم».‏ وقد قال في الصلاة المعروفة عموما بصلاة «الأبانا»:‏ «ابانا الذي في السموات.‏ ليتقدس اسمك».‏ —‏ يوحنا ١٧:‏٢٦؛‏ متى ٦:‏٩‏،‏ ع أ.‏

لذلك،‏ قد تتفاجأ حين تعلم ان البابا بينيديكتوس السادس عشر تطرَّق الى موضوع استعمال الاسم الالهي في كتاب له صدر حديثا بعنوان يسوع الناصري ‏(‏بالانكليزية)‏ وقال:‏ «كان الاسرائيليون .‏ .‏ .‏ على صواب حين رفضوا التلفظ بهذا الاسم الممثَّل بالحروف ‹ي ه‍ و ه‍› الذي اطلقه الله على نفسه،‏ وذلك ليتجنبوا الحط من قدره ومساواته بأسماء الآلهة الوثنية.‏ وبالمقابل،‏ فإن ترجمات الكتاب المقدس الحديثة كانت على خطإ حين استعملت هذا الاسم —‏ الذي طالما اعتبره الاسرائيليون غامضا وأقدس من ان يُنطق به —‏ وكأنه مجرد اسم عادي من الاسماء القديمة».‏

فما رأيك انت؟‏ هل من الصواب ام من الخطإ استعمال اسم الله؟‏ وإذا كان يهوه نفسه يقول:‏ «هذا اسمي الى الابد وهذا ذكري الى دور فدور»،‏ فهل يحق لأحد ان يناقض قوله؟‏!‏

‏[الصورة في الصفحة ٣٠]‏

استعمل يسوع الاسم الالهي في الصلاة