لنتيقن الامور الاكثر اهمية
«تَيَقَّنُوا ٱلْأُمُورَ ٱلْأَكْثَرَ أَهَمِّيَّةً». — في ١:١٠.
١، ٢ أَيَّةُ نُبُوَّةٍ عَنِ ٱلْأَيَّامِ ٱلْأَخِيرَةِ لَا بُدَّ أَنَّهَا لَفَتَتِ ٱنْتِبَاهَ ٱلتَّلَامِيذِ بِشَكْلٍ خَاصٍّ، وَلِمَاذَا؟
اِسْتَحْوَذَ ٱلْقَلَقُ عَلَى بُطْرُسَ وَيَعْقُوبَ وَيُوحَنَّا وَأَنْدَرَاوُسَ بِسَبَبِ مَا قَالَهُ سَيِّدُهُمْ يَسُوعُ عَنْ دَمَارِ ٱلْهَيْكَلِ. لِذَا سَأَلُوهُ: «قُلْ لَنَا مَتَى يَكُونُ هٰذَا، وَمَاذَا تَكُونُ عَلَامَةُ حُضُورِكَ وَٱخْتِتَامِ نِظَامِ ٱلْأَشْيَاءِ؟». (مت ٢٤:
٢ لَقَدْ سَبَقَ لِتَلَامِيذِ يَسُوعَ أَنْ كَرَزُوا بِبِشَارَةِ ٱلْمَلَكُوتِ مَعَهُ. (لو ٨:١؛ ٩:
٣ كَيْفَ تَتِمُّ لُوقَا ٢١:٣٤ ٱلْيَوْمَ، وَأَيُّ فَحْصٍ ذَاتِيٍّ عَلَيْنَا إِجْرَاؤُهُ؟
٣ نَحْنُ ٱلْيَوْمَ نَعِيشُ فِي ٱلْوَقْتِ ٱلَّذِي تَتِمُّ فِيهِ نُبُوَّةُ يَسُوعَ. فَٱلْمَلَايِينُ يَعْمَلُونَ كَتِفًا إِلَى كَتِفٍ لِيَنْشُرُوا بِشَارَةَ ٱلْمَلَكُوتِ فِي كُلِّ أَصْقَاعِ ٱلْأَرْضِ. (اش ٦٠:٢٢) غَيْرَ أَنَّ يَسُوعَ أَخْبَرَ أَنَّ هُنَالِكَ أَشْخَاصًا سَيَسْتَصْعِبُونَ إِبْقَاءَ هٰذَا ٱلْعَمَلِ فِي ٱلْمَرْتَبَةِ ٱلْأُولَى. فَٱلْمَسَاعِي ٱلدُّنْيَوِيَّةُ سَتُلْهِيهِمْ بِحَيْثُ ‹تَثْقُلُ قُلُوبُهُمْ›. (اِقْرَأْ لوقا ٢١:٣٤.) وَكَلِمَاتُهُ هٰذِهِ تَتِمُّ أَيْضًا ٱلْيَوْمَ. فَٱلْبَعْضُ مِنْ شَعْبِ يَهْوَهَ لَا يَصُبُّونَ ٱهْتِمَامَهُمْ عَلَى ٱلْأُمُورِ ٱلْأَكْثَرِ أَهَمِّيَّةً. وَهٰذَا وَاضِحٌ مِنَ ٱلْقَرَارَاتِ ٱلَّتِي يَتَّخِذُونَهَا بِشَأْنِ ٱلْعَمَلِ ٱلدُّنْيَوِيِّ، ٱلتَّعْلِيمِ ٱلْعَالِي، حِيَازَةِ ٱلْمُمْتَلَكَاتِ ٱلْمَادِّيَّةِ، إِضَافَةً إِلَى كَمِّيَّةِ ٱلْوَقْتِ ٱلَّتِي يَصْرِفُونَهَا فِي ٱلرِّيَاضَةِ وَٱلِٱسْتِجْمَامِ. أَمَّا ٱلْبَعْضُ ٱلْآخَرُ فَتُسْتَنْزَفُ طَاقَتُهُمْ بِسَبَبِ ضُغُوطِ وَهُمُومِ ٱلْحَيَاةِ ٱلْيَوْمِيَّةِ. لِذٰلِكَ ٱسْأَلْ نَفْسَكَ: ‹مَا هُوَ وَضْعِي؟ هَلْ أُعْطِي ٱلْأَوْلَوِيَّةَ لِفِعْلِ مَشِيئَةِ ٱللهِ فِي حَيَاتِي؟›.
٤ (أ) أَيُّ أَمْرٍ طَلَبَهُ بُولُسُ فِي صَلَاتِهِ مِنْ أَجْلِ ٱلْمَسِيحِيِّينَ فِي فِيلِبِّي، وَلِمَاذَا؟ (ب) فِيمَ سَنَتَأَمَّلُ فِي هٰذِهِ ٱلْمَقَالَةِ وَٱلْمَقَالَةِ ٱلتَّالِيَةِ، وَبِأَيِّ هَدَفٍ؟
٤ فِي ٱلْقَرْنِ ٱلْأَوَّلِ، وَجَبَ عَلَى بَعْضِ ٱلْمَسِيحِيِّينَ بَذْلُ جُهُودٍ دَؤُوبَةٍ لِيُبْقُوا خِدْمَةَ ٱللهِ أَوَّلًا فِي حَيَاتِهِمْ. لِذٰلِكَ، صَلَّى ٱلرَّسُولُ بُولُسُ مِنْ أَجْلِ ٱلَّذِينَ فِي فِيلِبِّي كَيْ ‹يَتَيَقَّنُوا ٱلْأُمُورَ ٱلْأَكْثَرَ أَهَمِّيَّةً›. (اِقْرَأْ فيلبي ١:
اَلْجُزْءُ ٱلسَّمَاوِيُّ مِنْ هَيْئَةِ يَهْوَهَ
٥، ٦ (أ) لِمَاذَا أَعْطَى يَهْوَهُ رُؤًى عَنِ ٱلْجُزْءِ ٱلسَّمَاوِيِّ لِهَيْئَتِهِ؟ (ب) مَاذَا شَاهَدَ حَزْقِيَالُ فِي إِحْدَى ٱلرُّؤَى؟
٥ كَثِيرَةٌ هِيَ ٱلْأُمُورُ ٱلَّتِي ٱخْتَارَ يَهْوَهُ أَلَّا تُدَوَّنَ فِي صَفَحَاتِ كَلِمَتِهِ. فَهُوَ لَمْ يُزَوِّدْ مَثَلًا تَفَاصِيلَ عَنْ عَمَلِ ٱلدِّمَاغِ ٱلرَّائِعِ أَوْ عَنِ ٱلْكَوْنِ ٱلْمَهِيبِ. بَلْ أَعْطَانَا مَعْلُومَاتٍ نَحْتَاجُ إِلَيْهَا لِنَفْهَمَ مَقَاصِدَهُ وَنَعِيشَ حَيَاتَنَا بِٱنْسِجَامٍ مَعَهَا. (٢ تي ٣:
٦ أَرَادَ يَهْوَهُ أَلَّا نَنْسَى أَبَدًا أَنَّنَا جُزْءٌ مِنْ هَيْئَةٍ كَوْنِيَّةٍ. فَثَمَّةَ أُمُورٌ كَثِيرَةٌ تَجْرِي فِي ٱلْحَيِّزِ غَيْرِ ٱلْمَنْظُورِ لِإِنْجَازِ مَقَاصِدِهِ. مَثَلًا، شَاهَدَ حَزْقِيَالُ ٱلْجُزْءَ ٱلسَّمَاوِيَّ لِهَيْئَةِ يَهْوَهَ مُمَثَّلًا بِمَرْكَبَةٍ سَمَاوِيَّةٍ ضَخْمَةٍ. وَكَانَتْ هٰذِهِ ٱلْمَرْكَبَةُ تَتَحَرَّكُ بِسُرْعَةٍ وَتُغَيِّرُ ٱتِّجَاهَهَا بِلَحْظَةٍ. (حز ١:
٧ كَيْفَ تُعَزِّزُ رُؤْيَا دَانِيَالَ ثِقَتَنَا بِيَهْوَهَ وَيَسُوعَ؟
٧ شَاهَدَ دَانِيَالُ أَيْضًا رُؤْيَا تُعَزِّزُ ثِقَتَنَا بِيَهْوَهَ وَيَسُوعَ. فَقَدْ أَبْصَرَ يَهْوَهَ، «ٱلْقَدِيمَ ٱلْأَيَّامِ»، جَالِسًا عَلَى عَرْشٍ. وَعَرْشُهُ لَهَبُ نَارٍ وَلَهُ عَجَلَاتٌ. (دا ٧:٩) وَمَاذَا أَرَادَ يَهْوَهُ أَنْ يُخْبِرَ نَبِيَّهُ؟ أَنَّ هَيْئَتَهُ تَسِيرُ مُتَمِّمَةً مَقَاصِدَهُ. كَذٰلِكَ، رَأَى دَانِيَالُ «مِثْلَ ٱبْنِ إِنْسَانٍ»، يَسُوعَ، وَهُوَ يَتَسَلَّمُ ٱلسُّلْطَةَ لِيُشْرِفَ عَلَى ٱلْجُزْءِ ٱلْأَرْضِيِّ مِنْ هَيْئَةِ يَهْوَهَ. وَحُكْمُ ٱلْمَسِيحِ ٱلْكَامِلُ لَيْسَ حُكْمًا يَسْتَمِرُّ لِسَنَوَاتٍ قَلِيلَةٍ فَقَطْ، بَلْ هُوَ ‹سُلْطَانٌ دَهْرِيٌّ لَا يَزُولُ، وَمَلَكُوتٌ لَا يَنْقَرِضُ›. (دا ٧:
٨ أَيُّ تَأْثِيرٍ كَانَ لِرُؤْيَا حَزْقِيَالَ وَرُؤْيَا إِشَعْيَا فِيهِمَا، وَكَيْفَ يَجِبُ أَنْ تُؤَثِّرَا فِينَا؟
٨ لَا شَكَّ أَنَّ ٱلتَّأَمُّلَ فِي إِنْجَازَاتِ يَهْوَهَ يَجْعَلُنَا نَشْعُرُ بِٱلرَّهْبَةِ وَمَدَى صِغَرِنَا، مِثْلَمَا شَعَرَ حَزْقِيَالُ. (حز ١:٢٨) كَمَا أَنَّهُ يَدْفَعُنَا إِلَى ٱلْعَمَلِ، ٱقْتِدَاءً بِإِشَعْيَا. فَحِينَ سَنَحَتْ لَهُ ٱلْفُرْصَةُ لِيُخْبِرَ ٱلْآخَرِينَ بِمَا يَفْعَلُهُ يَهْوَهُ، ٱغْتَنَمَهَا دُونَ تَرَدُّدٍ. (اِقْرَأْ اشعيا ٦:
اَلْجُزْءُ ٱلْأَرْضِيُّ مِنْ هَيْئَةِ يَهْوَهَ
٩، ١٠ لِمَاذَا هُنَالِكَ حَاجَةٌ إِلَى وُجُودِ جُزْءٍ مَنْظُورِ لِهَيْئَةِ يَهْوَهَ؟
٩ أَسَّسَ يَهْوَهُ بِوَاسِطَةِ ٱبْنِهِ تَرْتِيبًا هُنَا عَلَى ٱلْأَرْضِ يَعْمَلُ بِٱنْسِجَامٍ مَعَ ٱلْجُزْءِ غَيْرِ ٱلْمَنْظُورِ لِهَيْئَتِهِ. وَكَانَ هٰذَا ٱلْإِجْرَاءُ ضَرُورِيًّا لِإِتْمَامِ ٱلْعَمَلِ ٱلَّذِي تَأْتِي عَلَى ذِكْرِهِ مَتَّى ٢٤:١٤. وَلِمَاذَا؟ إِلَيْكَ ثَلَاثَةَ أَسْبَابٍ.
١٠ أَوَّلًا، يَنْبَغِي أَنْ تَصِلَ ٱلْبِشَارَةُ «إِلَى أَقْصَى ٱلْأَرْضِ»، كَمَا ذَكَرَ يَسُوعُ. (اع ١:٨) ثَانِيًا، يَلْزَمُ تَزْوِيدُ ٱلْكَارِزِينَ بِٱلطَّعَامِ ٱلرُّوحِيِّ وَٱلِٱهْتِمَامُ بِهِمْ. (يو ٢١:
١١ كَيْفَ نُبَرْهِنُ أَنَّنَا نَدْعَمُ ٱلتَّرْتِيبَاتِ ٱلَّتِي تَضَعُهَا هَيْئَةُ يَهْوَهَ؟
١١ وَكَيْفَ نُبَرْهِنُ أَنَّنَا نَدْعَمُ ٱلتَّرْتِيبَاتِ ٱلَّتِي تَضَعُهَا هَيْئَةُ يَهْوَهَ؟ إِحْدَى ٱلطَّرَائِقِ هِيَ أَنْ نَضَعَ دَائِمًا ثِقَتَنَا فِي ٱلَّذِينَ أَوْكَلَ إِلَيْهِمْ يَهْوَهُ وَيَسُوعُ تَوَلِّيَ ٱلْقِيَادَةِ فِي ٱلْعَمَلِ ٱلْكِرَازِيِّ. فَهٰؤُلَاءِ، بَدَلَ أَنْ يَصْرِفُوا وَقْتَهُمْ وَطَاقَتَهُمْ فِي ٱلِٱهْتِمَامِ بِٱلنَّشَاطَاتِ وَٱلشُّؤُونِ ٱلدُّنْيَوِيَّةِ، يُرَكِّزُونَ ٱهْتِمَامَهُمْ عَلَى أَمْرٍ أَهَمَّ بِكَثِيرٍ. فَلْنَرَ مَا هُوَ.
يُرَكِّزُونَ عَلَى «ٱلْأُمُورِ ٱلْأَكْثَرِ أَهَمِّيَّةً»
١٢، ١٣ كَيْفَ يُتَمِّمُ ٱلشُّيُوخُ ٱلْمَسِيحِيُّونَ تَعْيِينَهُمْ، وَلِمَاذَا يُشَجِّعُكَ هٰذَا ٱلْأَمْرُ؟
١٢ حَوْلَ ٱلْعَالَمِ، يُعَيَّنُ شُيُوخٌ مَسِيحِيُّونَ ذَوُو خِبْرَةٍ لِتَوَلِّي ٱلْقِيَادَةِ فِي ٱلْعَمَلِ ٱلْكِرَازِيِّ وَتَنْظِيمِهِ فِي ٱلْبُلْدَانِ ٱلَّتِي يَخْدُمُونَ فِيهَا. وَهُمْ، عِنْدَ ٱتِّخَاذِ ٱلْقَرَارَاتِ، يَسْتَقُونَ ٱلْإِرْشَادَ مِنْ كَلِمَةِ ٱللهِ جَاعِلِينَهَا ‹سِرَاجًا لِرِجْلِهِمْ، وَنُورًا لِسَبِيلِهِمْ›، وَيَلْتَمِسُونَ تَوْجِيهَ يَهْوَهَ مِنْ خِلَالِ ٱلصَّلَوَاتِ ٱلْحَارَّةِ. — مز ١١٩:١٠٥؛ مت ٧:
١٣ وَأُسْوَةً بِٱلَّذِينَ تَوَلَّوُا ٱلْقِيَادَةَ فِي ٱلْقَرْنِ ٱلْأَوَّلِ، يَعْكِفُ ٱلشُّيُوخُ ٱلْمَسِيحِيُّونَ ٱلَّذِينَ يُشْرِفُونَ عَلَى ٱلْعَمَلِ ٱلْكِرَازِيِّ ٱلْيَوْمَ عَلَى «خِدْمَةِ ٱلْكَلِمَةِ». (اع ٦:٤) وَهُمْ يَفْرَحُونَ جِدًّا بِٱلتَّقَدُّمِ ٱلَّذِي يَشْهَدُهُ هٰذَا ٱلْعَمَلُ فِي ٱلْبُلْدَانِ ٱلَّتِي يَخْدُمُونَ فِيهَا وَفِي كُلِّ أَقْطَارِ ٱلْعَالَمِ. (اع ٢١:
١٤، ١٥ (أ) أَيَّةُ أَعْمَالٍ تَجْرِي لِدَعْمِ ٱلْعَمَلِ ٱلْكِرَازِيِّ حَوْلَ ٱلْعَالَمِ؟ (ب) كَيْفَ تَشْعُرُ حِيَالَ ٱلْمُشَارَكَةِ فِي عَمَلِ ٱلْكِرَازَةِ؟
١٤ تَتَضَافَرُ ٱلْجُهُودُ وَرَاءَ ٱلْكَوَالِيسِ لِإِعْدَادِ ٱلطَّعَامِ ٱلرُّوحِيِّ ٱلْمُتَوَفِّرِ فِي مَطْبُوعَاتِنَا، ٱجْتِمَاعَاتِنَا، وَمَحَافِلِنَا. فَآلَافُ ٱلْمُتَطَوِّعِينَ يَعْمَلُونَ دُونَ كَلَلٍ لِتَرْجَمَةِ هٰذَا ٱلطَّعَامِ ٱلرُّوحِيِّ بِحَوَالَيْ ٦٠٠ لُغَةٍ كَيْ يَتَمَكَّنَ أَكْبَرُ عَدَدٍ مِنَ ٱلنَّاسِ مِنَ ٱلتَّعَلُّمِ عَنْ «عَظَائِمِ ٱللهِ» بِلُغَتِهِمِ ٱلْأُمِّ. (اع ٢:
١٥ وَثَمَّةَ أَعْمَالٌ كَثِيرَةٌ أُخْرَى تَجْرِي وَرَاءَ ٱلْكَوَالِيسِ تُسَاعِدُنَا أَنْ نُرَكِّزَ عَلَى ٱلْكِرَازَةِ بِٱلْبِشَارَةِ فِي جَمَاعَاتِنَا. مَثَلًا، يَتَطَوَّعُ ٱلْآلَافُ لِلْمُشَارَكَةِ فِي بِنَاءِ قَاعَاتِ ٱلْمَلَكُوتِ وَٱلْمَحَافِلِ، إِعَانَةِ ضَحَايَا ٱلْكَوَارِثِ ٱلطَّبِيعِيَّةِ أَوِ ٱلَّذِينَ يُوَاجِهُونَ حَالَاتٍ طِبِّيَّةً طَارِئَةً، تَنْظِيمِ ٱلْمَحَافِلِ، أَوِ ٱلتَّعْلِيمِ فِي ٱلْمَدَارِسِ ٱلثِّيُوقْرَاطِيَّةِ. وَكُلُّ هٰذِهِ ٱلنَّشَاطَاتِ هَدَفُهَا تَسْهِيلُ ٱلْكِرَازَةِ بِٱلْبِشَارَةِ، تَعْزِيزُ ٱلْخَيْرِ ٱلرُّوحِيِّ لِلَّذِينَ يُنْجِزُونَهُ، وَمُسَاعَدَةُ ٱلْمَزِيدِ مِنَ ٱلنَّاسِ لِيَأْتُوا إِلَى عِبَادَةِ يَهْوَهَ. نَعَمْ، إِنَّ ٱلْجُزْءَ ٱلْأَرْضِيَّ لِهَيْئَةِ يَهْوَهَ يُبْقِي ٱلْأُمُورَ ٱلْأَكْثَرَ أَهَمِّيَّةً فِي ٱلْمَرْتَبَةِ ٱلْأُولَى.
لِنَقْتَدِ بِهَيْئَةِ يَهْوَهَ
١٦ مَاذَا قَدْ يُشَكِّلُ مَوْضُوعَ دَرْسٍ مُهِمٍّ لَكَ أَوْ لِعَائِلَتِكَ؟
١٦ هَلْ نَصْرِفُ بَيْنَ ٱلْحِينِ وَٱلْآخَرِ بَعْضَ ٱلْوَقْتِ لِنَتَأَمَّلَ فِي إِنْجَازَاتِ هَيْئَةِ يَهْوَهَ؟ لَقَدِ ٱخْتَارَ ٱلْبَعْضُ أَنْ يُخَصِّصُوا جُزْءًا مِنْ عِبَادَتِهِمِ ٱلْعَائِلِيَّةِ أَوْ دَرْسِهِمِ ٱلشَّخْصِيِّ لِيُجْرُوا بَحْثًا حَوْلَ هٰذِهِ ٱلْمَسَائِلِ وَيَتَفَكَّرُوا فِيهَا. وَلَا شَكَّ أَنَّ دَرْسَ ٱلرُّؤَى ٱلَّتِي أُعْطِيَتْ لِإِشَعْيَا، حَزْقِيَالَ، دَانِيَالَ، وَيُوحَنَّا هُوَ أَمْرٌ مُشَوِّقٌ. كَمَا أَنَّ كِتَابَ شُهُودُ يَهْوَهَ — مُنَادُونَ بِمَلَكُوتِ ٱللهِ وَغَيْرَهُ مِنَ ٱلْمَطْبُوعَاتِ أَوْ أَقْرَاصِ ٱلـ DVD ٱلْمُتَوَفِّرَةِ بِلُغَتِكَ تُعَلِّمُكَ ٱلْكَثِيرَ عَنْ هَيْئَةِ يَهْوَهَ.
١٧، ١٨ (أ) كَيْفَ ٱسْتَفَدْتَ مِنْ هٰذِهِ ٱلْمُنَاقَشَةِ؟ (ب) أَيُّ سُؤَالَيْنِ يَجِبُ أَنْ نَطْرَحَهُمَا عَلَى أَنْفُسِنَا؟
١٧ يُمْكِنُنَا أَنْ نَجْنِيَ فَوَائِدَ جَمَّةً إِذَا تَأَمَّلْنَا فِي ٱلطَّرِيقَةِ ٱلَّتِي يَسْتَخْدِمُ بِهَا يَهْوَهُ هَيْئَتَهُ ٱلرَّائِعَةَ لِدَعْمِ ٱلْعَمَلِ ٱلْكِرَازِيِّ. فَلْنُصَمِّمْ أَنْ نَوَاكِبَهَا مُبْقِينَ ٱهْتِمَامَنَا مُرَكَّزًا عَلَى ٱلْأُمُورِ ٱلْأَكْثَرِ أَهَمِّيَّةً. وَهٰذَا ٱلْأَمْرُ يُشَدِّدُنَا لِيَكُونَ لَنَا ٱلتَّصْمِيمُ عَيْنُهُ ٱلَّذِي كَانَ لِبُولُسَ حِينَ كَتَبَ: «إِذْ لَنَا هٰذِهِ ٱلْخِدْمَةُ بِحَسَبِ ٱلرَّحْمَةِ ٱلَّتِي أُظْهِرَتْ لَنَا، لَا يَفْتُرُ عَزْمُنَا». (٢ كو ٤:١) هٰذَا وَقَدْ شَجَّعَ بُولُسُ رُفَقَاءَهُ فِي ٱلْعَمَلِ بِقَوْلِهِ: «لَا يَفْتُرْ عَزْمُنَا فِي فِعْلِ مَا هُوَ حَسَنٌ، لِأَنَّنَا سَنَحْصُدُ فِي وَقْتِهِ إِنْ كُنَّا لَا نُعْيِي». — غل ٦:٩.
١٨ فَهَلْ مِنْ تَعْدِيلَاتٍ يَلْزَمُنَا ٱلْقِيَامُ بِهَا، أَفْرَادًا كُنَّا أَمْ عَائِلَاتٍ، كَيْ نَتَيَقَّنَ ٱلْأُمُورَ ٱلْأَكْثَرَ أَهَمِّيَّةً فِي حَيَاتِنَا ٱلْيَوْمِيَّةِ؟ وَهَلْ بِمَقْدُورِنَا أَنْ نُبَسِّطَ حَيَاتَنَا أَوْ نُقَلِّلَ مِنَ ٱلتَّلْهِيَاتِ بِحَيْثُ نَتَمَكَّنُ مِنَ ٱلْمُشَارَكَةِ أَكْثَرَ فِي ٱلْعَمَلِ ٱلْكِرَازِيِّ ٱلْبَالِغِ ٱلْأَهَمِّيَّةِ؟ سَنُنَاقِشُ فِي ٱلْمَقَالَةِ ٱلتَّالِيَةِ خَمْسَةَ أُمُورٍ تُسَاعِدُنَا أَنْ نَقْتَدِيَ بِهَيْئَةِ يَهْوَهَ وَنُحَافِظَ عَلَى غَيْرَتِنَا فِي ٱلْخِدْمَةِ.

