برج المراقبة (‏الطبعة الدراسية)‏

الكتابة أهميتها في اسرائيل القديمة

العربية
الكتابة أهميتها في اسرائيل القديمة
/assets/ct/a63ae92c98/images/syn_placeholder_sqr.png
ب٠٧ ١٥/‏٨ ص ٣٢
الكتابة أهميتها في اسرائيل القديمة

الكتابة أهميتها في اسرائيل القديمة

هل سبق ان قرأتَ مقاطع من الملحمتين اليونانيتين الشعريتين الإلياذة و الأوذيسة؟‏ يقال ان هاتين الملحمتين أُلِّفتا خلال القرن التاسع او الثامن قبل الميلاد.‏ وماذا تكشف مقارنة هاتين الملحمتين بالكتاب المقدس الذي بدأت كتابته قبل ذلك بقرون عديدة؟‏ يعلّق الكتاب المقدس اليهودي والكتاب المقدس المسيحي ‏(‏بالانكليزية)‏:‏ «يوجد في الكتاب المقدس ما لا يقل عن ٤٢٩ اشارة الى الكتابة والوثائق المكتوبة.‏ وهذا جدير بالملاحظة اذا ما قورن بـ‍ الالياذة التي تشير مرة واحدة فقط الى الكتابة،‏ وب‍ الأوذيسة التي لا تتضمن اية اشارة من هذا النوع».‏

وتوضح موسوعة اوكسفورد الاثرية لمنطقة الشرق الادنى ‏(‏بالانكليزية)‏:‏ «يبدو ان الكتابة في اسرائيل القديمة كانت جزءا لا يتجزأ من الدين».‏ مثالا على ذلك،‏ دُوِّن عهد الشريعة خطيًّا وصار في ما بعد يُقرأ بشكل منتظم على مسامع كل الرجال والنساء والاولاد.‏ كما كان الناس يقرأونه ويدرسونه جماعيا وإفراديا على حد سواء.‏ وبعد التأمل في بعض اوجه الشريعة،‏ ذكر ألان ميلارد،‏ بروفسور ومحاضر في جامعة ليفربول:‏ «على ما يتضح،‏ افترض [كتبة الكتاب المقدس] ان الناس من مختلف الطبقات يجيدون القراءة والكتابة».‏ —‏ تثنية ٣١:‏٩-‏١٣؛‏ يشوع ١:‏٨؛‏ نحميا ٨:‏١٣-‏١٥؛‏ مزمور ١:‏٢‏.‏

لقد اخبر الرسول بولس المسيحيين كيف يجب ان ينظروا الى الكتابات المقدسة حين قال:‏ «كل ما كُتب من قبل كُتب لإرشادنا،‏ حتى باحتمالنا وبالتعزية من الاسفار المقدسة يكون لنا رجاء».‏ فهل تعرب انت شخصيا عن تقديرك للكتاب المقدس بقراءته بشكل منتظم؟‏ —‏ روما ١٥:‏٤‏.‏