برج المراقبة (‏الطبعة الدراسية)‏

عون للتحكّم في مشاعرنا

العربية
عون للتحكّم في مشاعرنا
/assets/ct/79e1b14fff/images/syn_placeholder_sqr.png
ب٠٥ ١٥/‏٩ ص ٣٢
عون للتحكّم في مشاعرنا

عون للتحكّم في مشاعرنا

هل ترزح تحت عبء المشاعر السلبية؟‏ هل تنزعج او تغضب بسرعة،‏ او تشعر دائما بالاحباط؟‏ وهل تُثقل هموم الحياة كاهلك؟‏ اذا كانت هذه هي حالك،‏ فماذا يمكن ان يساعدك؟‏

ان العواطف وما ينتج عنها جزء لا يتجزأ من الحياة البشرية.‏ لذلك عندما نتحكم فيها،‏ تضفي على حياتنا رونقا جميلا.‏ يقول الكتاب المقدس ان «الجور في حد ذاته قد يجعل الحكيم يُجَن».‏ (‏جامعة ٧:‏٧‏)‏ ومن الطبيعي ان نتأثر بما يجري حولنا في عالم يسوده العنف وتكثر فيه النكبات.‏ لكن لاحظ ان الكتاب المقدس يقول ايضا:‏ «ليس افضل من ان يفرح الانسان بأعماله».‏ (‏جامعة ٣:‏٢٢‏)‏ فلكي تصبح حياتنا اكثر متعة،‏ ينبغي ان نزيد فرحنا بتنمية المشاعر الايجابية.‏ وكيف يمكننا ان نعزّز المشاعر البناءة ونكبح المشاعر المؤذية؟‏

ان اتخاذ اجراءات عملية يساعدنا على تخفيف حدّة المشاعر السلبية.‏ على سبيل المثال،‏ عندما ينتابنا القلق بشأن امور لا نستطيع التحكم بها،‏ أليس من الافضل ان نغيِّر روتيننا اليومي عوض ان نجعل القلق يغمرنا؟‏ فيمكن للتمشّي،‏ الاستماع الى الموسيقى العذبة،‏ ممارسة التمارين الرياضية،‏ او القيام بعمل لطف لشخص محتاج ان يمنحنا بعض الراحة ويجلب لنا مقدارا من السعادة.‏ —‏ اعمال ٢٠:‏٣٥‏.‏

لكن افضل طريقة لنبدِّد الافكار السلبية هي ان نضع ثقتنا بالخالق.‏ فعندما تراودنا هذه الافكار،‏ يمكننا ان ‹نلقي كل همنا على الله› بواسطة الصلاة.‏ (‏١ بطرس ٥:‏٦،‏ ٧‏)‏ يؤكد لنا الكتاب المقدس:‏ «يهوه قريب من المنكسري القلب .‏ .‏ .‏ كثيرة هي بلايا البار،‏ ولكن من جميعها ينقذه يهوه».‏ (‏مزمور ٣٤:‏١٨،‏ ١٩‏)‏ فكيف نعزز ثقتنا بأن الله ‹معيننا ومنقذنا›؟‏ (‏مزمور ٤٠:‏١٧‏)‏ يمكننا تنمية هذه الثقة بدرس الكتاب المقدس والتأمل في الامثلة الحية الواردة فيه التي تظهر اهتمام الله بخير خدامه.‏