برج المراقبة (‏الطبعة الدراسية)‏

افريقي متواضع أحبَّ كلمة الله

العربية
افريقي متواضع أحبَّ كلمة الله
/assets/ct/28ada02fb0/images/syn_placeholder_sqr.png
ب٠٥ ١/‏٤ ص ٣٢
افريقي متواضع أحبَّ كلمة الله

افريقي متواضع أحبَّ كلمة الله

غالبا ما يتفاجأ الزوار الآتون الى افريقيا بمدى سهولة الابتداء بمحادثة من الكتاب المقدس مع الناس هناك.‏ فمن السهل جدا اثارة اهتمامهم بطرح اسئلة مثل:‏ «ما هو ملكوت الله؟‏»،‏ او «هل هنالك حلّ نهائي للمجاعات والامراض والحروب والجرائم؟‏».‏ وكثيرون منهم يقبلون بكل سرور ان يريهم شخص غريب الاجوبة من الكتاب المقدس،‏ الامر الذي يؤدي في اغلب الاحيان الى عقد درس منتظم في الكتاب المقدس.‏ وبعدما يحرز التلاميذ تقدّما روحيا يصيرون مسيحيين معتمدين.‏

يتحدث الكتاب المقدس في الاعمال ٨:‏٢٦-‏٤٠ عن احد اول الاشخاص الافريقيين الذين تجاوبوا مع الرسالة الالهية بطريقة مماثلة.‏ وهذا الشخص كان رجلا حبشيا ذهب الى اورشليم ليعبد الاله الحقيقي يهوه.‏

كما ترى في الصورة،‏ كان هذا الحبشي عائدا الى دياره وجالسا في مركبته يقرأ في درج مفتوح.‏ فاقترب منه رجل غريب اسمه فيلبس وسأله:‏ «أتعرف حقا ما انت تقرأ؟‏».‏ عندئذٍ اعترف الحبشي بتواضع انه بحاجة الى المساعدة والتمس من هذا المبشِّر المسيحي ان يصعد ويجلس معه في المركبة.‏ ثم طلب منه ان يوضح له معنى المقطع الذي كان يقرأه.‏ فشرح له فيلبس ان هذا المقطع نبوة تشير الى موت المسيا،‏ يسوع المسيح.‏ ثم اخبره امورا اضافية ‹مبشرا اياه بيسوع›،‏ بما في ذلك قيامته.‏

اثارت هذه الحقائق الرائعة اهتمام الحبشي ودفعته ان يصير تلميذا ليسوع.‏ فسأل:‏ «ماذا يمنع ان أعتمد؟‏».‏ وكل ما يخبرنا به الكتاب المقدس بعد ذلك عن هذا الافريقي المتواضع هو انه بعد معموديته عاد سعيدا الى دياره.‏

واليوم،‏ ينقل شهود يهوه ‹البشارة› نفسها الى ملايين الناس حول العالم.‏ وهم يديرون حاليا نحو ستة ملايين درس بيتي مجاني في الكتاب المقدس.‏