برج المراقبة (‏الطبعة الدراسية)‏

كيف تنجح في مواجهة التثبط؟‏

العربية
كيف تنجح في مواجهة التثبط؟‏
/assets/ct/28ada02fb0/images/syn_placeholder_sqr.png
ب٠٤ ١/‏٩ ص ٣٢
كيف تنجح في مواجهة التثبط؟‏

كيف تنجح في مواجهة التثبط؟‏

هل تشعر بالتثبط؟‏ في هذا الوقت المليء بالنزاعات والشكوك،‏ كثيرون من الناس يشعرون بهذه الطريقة.‏ فبعضهم مثبَّطون لأنهم عاطلون عن العمل،‏ والبعض الآخر نتيجة تعرّضهم لحادث ما.‏ وهنالك آخرون يعانون من مشاكل عائلية،‏ مرض خطير،‏ او الوحدة.‏

اذا كنت تشعر بالتثبط،‏ فأين تنشد المساعدة؟‏ تعزّى الملايين حول العالم بقراءة كلمة الله،‏ الكتاب المقدس.‏ فقد طمأنتهم كلمات الرسول بولس الذي قال:‏ «تبارك إله وأبو ربنا يسوع المسيح!‏،‏ ابو المراحم الرقيقة وإله كل تعزية،‏ الذي يعزينا في كل ضيقتنا».‏ (‏٢ كورنثوس ١:‏٣،‏ ٤‏)‏ فإذا قرأت هذا المقطع ومقاطع اخرى في كتابك المقدس،‏ ‹فسيتعزى قلبك وتتثبَّت›.‏ —‏ ٢ تسالونيكي ٢:‏١٧‏.‏

يمكنك ايضا ان تنجح في مواجهة التثبط بمعاشرة الذين يخدمون يهوه.‏ تقول الامثال ١٢:‏٢٥‏:‏ «الغم في قلب الرجل يحنيه والكلمة الطيبة تفرِّحه».‏ فعندما نحضر الاجتماعات المسيحية،‏ نسمع «الكلام الحسن» الذي هو «حلو للنفس وشفاء للعظام».‏ (‏امثال ١٦:‏٢٤‏)‏ فلمَ لا تحضر احد الاجتماعات في قاعة ملكوت شهود يهوه لتختبر انت بنفسك التأثير القوي الذي سيتركه فيك؟‏

وستستفيد ايضا من قوة الصلاة.‏ فإذا كانت هموم الحياة تثقل كاهلك،‏ فعبِّر عن مشاعرك العميقة ‹لسامع الصلاة›.‏ (‏مزمور ٦٥:‏٢‏)‏ فخالقنا،‏ يهوه الله،‏ يفهمنا اكثر مما نفهم انفسنا.‏ ويمكننا ان نعتمد على مساعدته لأنه يعِدنا بواسطة كلمته:‏ «ألقِ على الرب همك فهو يعولك.‏ لا يدع الصدِّيق يتزعزع الى الابد».‏ (‏مزمور ٥٥:‏٢٢‏)‏ نعم،‏ ان ‹منتظري الرب يجددون قوة›.‏ —‏ اشعياء ٤٠:‏٣١‏.‏

لقد منحنا يهوه الله تدابير فعالة تساعدنا على النجاح في مواجهة التثبط.‏ فهل تستعمل هذه التدابير؟‏