برج المراقبة (‏الطبعة الدراسية)‏

آبار لا تضبط ماء

العربية
آبار لا تضبط ماء
/assets/ct/28ada02fb0/images/syn_placeholder_sqr.png
ب٠٣ ١/‏١٢ ص ٣٢
آبار لا تضبط ماء

آبار لا تضبط ماء

كان الانسان في ازمنة الكتاب المقدس يحفر في الارض آبارا تُستخدَم بشكل رئيسي لخزن المياه.‏ وفي بعض الاحيان،‏ كانت هذه الآبار الوسيلة الوحيدة لحفظ مخزون المياه الضروري للحياة في ارض الموعد.‏

اثناء تدوين اعلان الله،‏ أشار النبي ارميا الى الآبار بطريقة مجازية قائلا:‏ «شعبي عمِل شرَّين.‏ تركوني انا ينبوع المياه الحية لينقروا لأنفسهم ابارا ابارا مشقَّقة لا تضبط ماء».‏ —‏ ارميا ٢:‏١٣‏.‏

لقد تخلَّى الاسرائيليون عن إلههم يهوه،‏ «ينبوع المياه الحية»،‏ والتفتوا الى التحالفات العسكرية غير المجدية مع امم وثنية وإلى عبادة آلهة باطلة عاجزة.‏ ولكن تبيَّن في وقت لاحق ان ما التفتوا اليه طلبا للامان لم يكن سوى آبار مشققة لا يمكن ان تنقذهم،‏ على حدّ تعبير ارميا.‏ —‏ تثنية ٢٨:‏٢٠‏.‏

ماذا نتعلَّم نحن اليوم من هذا المثال التاريخي؟‏ كما في ايام ارميا،‏ لا يزال الاله الابدي يهوه المصدر الوحيد للمياه المانحة الحياة.‏ (‏مزمور ٣٦:‏٩؛‏ كشف ٤:‏١١‏)‏ وهو وحده قادر على منح البشر الحياة الابدية بواسطة ابنه يسوع المسيح.‏ (‏يوحنا ٤:‏١٤؛‏ ١٧:‏٣‏)‏ ولكن تماما كمعاصري ارميا،‏ نرى كثيرين اليوم يرفضون وحتى يشكّكون في كلام الله الوارد في الكتاب المقدس.‏ فيتَّكلون على الحلول السياسية التي تلائم مصالحهم الشخصية،‏ على الافكار البشرية الفارغة،‏ وعلى الفلسفات والايديولوجيات الباطلة التي تحقِّر الله.‏ (‏١ كورنثوس ٣:‏١٨-‏٢٠؛‏ كولوسي ٢:‏٨‏)‏ وماذا عنك؟‏ أتثق بيهوه «ينبوع المياه الحية» أم ‹بآبار مشقَّقة لا تضبط ماء›؟‏

‏[الصورة في الصفحة ٣٢]‏

تمثال صغير من الطين الناضج لإلاهة أمّ وُجد في قبر شخص اسرائيلي

‏[مصدر الصورة]‏

‏m‏u‏e‏s‏u‏M‏ ‏h‏s‏i‏t‏i‏r‏B‏ ‏e‏h‏t‏ ‏f‏o‏ ‏y‏s‏e‏t‏r‏u‏o‏c‏ ‏y‏b‏ ‏n‏e‏k‏a‏t‏ ‏h‏p‏a‏r‏g‏o‏t‏o‏h‏P‏