برج المراقبة (‏الطبعة الدراسية)‏

درس الكتاب المقدس هل هو لكم؟‏

العربية
درس الكتاب المقدس هل هو لكم؟‏
/assets/ct/a63ae92c98/images/syn_placeholder_sqr.png
ب٠١ ١/‏٦ ص ٣٢
درس الكتاب المقدس هل هو لكم؟‏

درس الكتاب المقدس هل هو لكم؟‏

‏«لا تنبغي قراءته في غياب الكاهن».‏ يرد هذا التحذير في مقدمة بعض الكتب المقدسة التي يملكها الكاثوليك.‏ تقول كاي موردي من معهد الكتاب المقدس الكاثوليكي في لوس انجلوس:‏ «نحن الكاثوليك نادرا ما كنا نقرأ الكتاب المقدس،‏ لكن الوضع يتغيّر الآن».‏ وتذكر ان الكاثوليك «ينمّون جوعا وعطشا للكتاب المقدس» حالما يدركون كيف يمكن للاسفار المقدسة ان تؤثر في حياتهم.‏

وفي ما يتعلق بهذا التغيير،‏ تقتبس مجلة كاثوليكي الولايات المتحدة ‏(‏بالانكليزية)‏ قول منسِّق للثقافة الدينية ان الكاثوليك الذين انضموا الى صفوف لدرس الكتاب المقدس شعروا «بأنهم محرومون ككاثوليك،‏ وأن في الكتاب المقدس غنى روحيا.‏ ولذلك يريدون ان يحصلوا على جزء من هذا الغنى الذي يشعرون انه يفوتهم».‏

فأي «غنى روحي» سيحصل عليه تلميذ الكتاب المقدس؟‏ تأملوا في ما يلي:‏ هل ترغبون في معرفة كيفية معالجة هموم الحياة اليومية؟‏ كيف يمكنكم المحافظة على السلام في الدائرة العائلية؟‏ لماذا يتفشى السلوك الفظّ المضاد للمجتمع؟‏ ما سبب العنف بين الاحداث اليوم؟‏ هذه الاسئلة وغيرها من الاسئلة المحيّرة،‏ تجدون لها اجوبة جديرة بالثقة في كلمة الله،‏ الكتاب المقدس.‏ وهذه الاجوبة هي «غنى» حقيقي،‏ ليس فقط للكاثوليك او الپروتستانت بل ايضا للبوذيين،‏ الشِّنتويين،‏ المسلمين،‏ الهندوس،‏ وأيضا الملحدين واللاأدريين.‏ وكما عبّر عن ذلك صاحب المزمور،‏ ‹كلام الله كان سراجا لرجله ونورا لسبيله›.‏ ويمكن ان يصح الامر نفسه فيكم انتم ايضا.‏ —‏ مزمور ١١٩:‏١٠٥‏.‏