العربية
هل يمكن انقاذ الحياة الحيوانية والنباتية على الارض؟‏
/assets/ct/2fee4a8a5e/images/syn_placeholder_sqr.png
ع٠١ ٨/‏٦ ص ٣١
هل يمكن انقاذ الحياة الحيوانية والنباتية على الارض؟‏

هل يمكن انقاذ الحياة الحيوانية والنباتية على الارض؟‏

تقول الصحيفة الكندية ذا ڠلوب آند ميل ‏(‏بالانكليزية)‏:‏ «لقد جعل الانسان العديد من المخلوقات،‏ من القرود الى القطارس واليعاسيب،‏ تصل الى شفير الانقراض بسرعة فائقة تعرّض وجودنا نحن للخطر».‏ كانت تعليقات الصحيفة تشير الى القائمة الحمراء للانواع المهدَّدة بالانقراض لسنة ٢٠٠٠ التي يصدرها «الاتحاد العالمي للحفاظ على البيئة» (‏IUCN)‏ في جنيڤ،‏ سويسرا.‏ تحذّر القائمة الحمراء ان اكثر من ٠٠٠‏,١١ نوع من النباتات والحيوانات معرَّض الى حد كبير للانقراض.‏ والثدييات هي اكثر الانواع المهدَّدة.‏ تذكر صحيفة ڠلوب:‏ ‏«نوع واحد تقريبا من كل اربعة انواع من الثدييات الحية على الارض اليوم،‏ او ٢٤ في المئة منها،‏ مهدَّد بالانقراض».‏

ومَن الملوم على هذه الازمة؟‏ يوجّه العلماء اصبع الاتهام الى تجارة الحيوانات المدلّلة،‏ خطوط الصيد الطويلة،‏ وخسارة البيئات الملائمة لشرح سبب سرعة اختفاء هذه الانواع.‏ فضلا عن ذلك،‏ تُقطَع الاشجار ويُشقّ المزيد من الطرقات في غابات عذراء،‏ «فيتمكن الناس من الوصول بسهولة اكبر الى الحيوانات البرية التي كانت سابقا بعيدة عن متناولهم.‏ فيقتلونها ويأكلونها.‏ وإذا حدث ذلك بشكل شامل تنقرض بعض الانواع».‏

يحذّر العلماء قائلين ان ذلك يشكّل خطرا على البشر ايضا.‏ يقول دايڤيد بْراكِت،‏ رئيس لجنة بقاء الانواع في «الاتحاد العالمي للحفاظ على البيئة»:‏ «اننا نعبث بالنظام الداعم لحياتنا حين نسبب انقراض بعض الانواع،‏ .‏ .‏ .‏ فالكرة الارضية لن تنجو اذا اقتصر وجود التنوُّع الأحيائي على حدائق الحيوانات».‏

ويحث تقرير «الاتحاد العالمي للحفاظ على البيئة» المجتمع العالمي على اتخاذ الاجراءات،‏ ذاكرا انه «يجب حشد الطاقات البشرية والمالية ١٠ الى ١٠٠ مرة اكثر مما هي عليه الآن لحلّ هذه الازمة».‏ ولكن من المؤسف ان الجشع غالبا ما يحبط الجهود المخلصة التي تُبذل للحفاظ على موارد كوكبنا.‏

فهل يمكن انقاذ الحياة الحيوانية والنباتية على الارض؟‏ أُعطي الانسانان الاولان وذريتهما مهمة الاعتناء بمختلف انواع الحياة على كوكبنا.‏ يقول الكتاب المقدس:‏ «اخذ الرب الاله آدم ووضعه في جنة عدن ليعملها ويحفظها».‏ (‏تكوين ٢:‏١٥‏)‏ صحيح ان الانسان يفشل في اتمام هذا الالتزام،‏ الا ان قصد اللّٰه للارض لا يتغير.‏ فهو يهتم بأمر كوكبنا،‏ ولن يسمح بأن يُدمَّر بسبب الاهمال او الجشع.‏ (‏كشف ١١:‏١٨‏)‏ تعدنا كلمته:‏ «الصدِّيقون يرثون الارض ويسكنونها الى الابد».‏ —‏ مزمور ٣٧:‏٢٩‏.‏

‏[مصدر الصورة في الصفحة ٣١]‏

U.‎S.‎ Fish & Wildlife Service,‎ Washington,‎ D.‎C.‎/J.‎D.‎ Pittillo