العربية
‏«مراقبين العالم» تُقرأ في المدرسة
/assets/ct/2fee4a8a5e/images/syn_placeholder_sqr.png
ع٠١ ٨/‏٥ ص ٣١
‏«مراقبين العالم» تُقرأ في المدرسة

‏«مراقبين العالم» تُقرأ في المدرسة

استخدمت إدلميرا،‏ فتاة في الخامسة عشرة من عمرها تعيش في الولايات المتحدة،‏ مجلة استيقظ!‏ بفعالية في المدرسة.‏ وقد كتبت في رسالة الى ناشري المجلة:‏

‏«كل يوم جمعة،‏ علينا ان نقدِّم تقريرا حول احد المستجِدّات.‏ وبعد ان قرأت عدد ٢٢ نيسان (‏ابريل)‏ ٢٠٠٠ من مجلة استيقظ!‏‏،‏ قرَّرت ان أبني تقريري على نبذة ‹شركة تبغ تعترف بأن التدخين يسبب السرطان› في ‹مراقبين العالم›.‏ فلخَّصتُها وقرأتُ تلخيصي على الصف.‏ أصغت المعلِّمة والتلاميذ بانتباه شديد.‏ وعندما انتهيتُ من القراءة،‏ سألتني رفيقتي في الصف —‏ امام الجميع —‏ هل صرفتُ وقتا طويلا في ايجاد المعلومات.‏ فأعطيتها مجلة استيقظ!‏ وما لبثت ان بدأت تقرأها بنهم.‏ وقد قال صبي في جماعتنا،‏ وهو زميل لها في صفِّها التالي،‏ انه عندما رآها،‏ كانت لا تزال تتابع قراءتها.‏ والآن تريد الفتاة الحصول على كل عدد من مجلة استيقظ!‏ ورفيقتها برج المراقبة.‏

‏«جعلني هذا الاختبار فخورة بكوني واحدة من شهود يهوه.‏ وقد علّمني ان لدينا العديد من الفرص للتّحدث عن يهوه».‏ وتختتم إدلميرا رسالتها:‏ «اودّ ان اشكركم على عملكم الدؤوب في اعداد هذه المجلات.‏ ارجوكم ان تستمروا في طبع ‹مراقبين العالم›!‏».‏