العربية
اللّٰه يبارك الطائعين
https://cms-imgp.jw-cdn.org/img/p/2020169/univ/art/2020169_univ_sqr_xl.jpg
ب-‏عم٢٠ العدد ٣ ص ١١

نعيش بسعادة حين نطيع كلام اللّٰه

اللّٰه يبارك الطائعين

اللّٰه يبارك الطائعين

قال النبي موسى ان اللّٰه يباركنا حين نطيع وصاياه.‏ (‏تثنية ١٠:‏١٣؛‏ ١١:‏٢٧‏)‏ لكننا لا نطيع اللّٰه خوفا من العقاب،‏ بل لأننا نحبه بسبب صفاته الحلوة ولا نريد ان نزعله.‏ «فمحبة اللّٰه تعني ان نطبق وصاياه».‏ —‏ ١ يوحنا ٥:‏٣‏.‏

ولكن اية بركات ننعم بها حين نطيع اللّٰه؟‏ لنرَ اثنتين منها.‏

١-‏ نصير حكماء

‏«انا يهوه إلهك،‏ معلمك لتنتفع،‏ وأمشيك في الطريق الذي يجب ان تسلك فيه».‏ —‏ اشعيا ٤٨:‏١٧‏.‏

خالقنا يهوه اللّٰه يعرف مصلحتنا،‏ ويعطينا في كتابه الارشادات التي نحتاج اليها.‏ وحين نتعلم هذه الارشادات ونطبقها،‏ نصير حكماء ونأخذ قرارات صحيحة.‏

٢-‏ نصير سعداء

‏«يا لسعادة الذين يسمعون كلمة اللّٰه ويحفظونها!‏».‏ —‏ لوقا ١١:‏٢٨‏.‏

يعيش الملايين اليوم بسعادة لأنهم يطيعون كلام اللّٰه.‏ مثلا،‏ كان رجل في اسبانيا عنيفا جدا،‏ حتى مع زوجته.‏ لكنه قرأ في التوراة عن يوسف بن يعقوب،‏ ولاحظ كم كان لطيفا.‏ فمع ان يوسف وقع في العبودية وسُجن ظلما،‏ ظل هادئا ولطيفا وغفورا.‏ (‏تكوين ٣٧–‏٤٥‏)‏ يخبر ذلك الرجل:‏ «حين فكرت في مثال يوسف،‏ اجتهدت لأكون لطيفا وأحافظ على هدوئي.‏ فأصبحت سعيدا في حياتي».‏

وفي المقالة التالية،‏ سنرى ماذا يخبرنا كتاب اللّٰه عن المعاملة الحسنة.‏