برج المراقبة (‏الطبعة الدراسية)‏

أداة تفيد النساء المعنَّفات

العربية
أداة تفيد النساء المعنَّفات
https://cms-imgp.jw-cdn.org/img/p/2025645/univ/art/2025645_univ_sqr_xl.jpg
ب٢٥ تشرين الثاني (‏نوفمبر)‏ ص ٣٠

أداة تفيد النساء المعنَّفات

أداة تفيد النساء المعنَّفات

‏« حَولَ العالَم،‏ تَتَعَرَّضُ مَلايينُ النِّساءِ والفَتَياتِ لِمُعامَلَةٍ سَيِّئَة.‏ فهل أنتِ واحِدَةٌ مِنهُنّ؟‏ في هذِهِ الحالَة،‏ ماذا يُؤَكِّدُ لكِ أنَّ اللّٰهَ يَهتَمُّ بِأمنِكِ وسَلامَتِكِ؟‏ وهل سيَضَعُ اللّٰهُ حَدًّا لِإساءَةِ مُعامَلَةِ المَرأة؟‏».‏

هكَذا تَبدَأُ المَقالَة «‏أمنُ وسَلامَةُ المَرأة:‏ رَأْيُ الكِتابِ المُقَدَّس‏» على مَوْقِعِنا jw.‎org.‏ وفي آخِرِها،‏ هُناك رابِطٌ لِتُنَزِّلَها على هَيئَة PDF.‏ وبَعدَ ذلِك،‏ تَقدِرُ أن تَطبَعَها وتَطْويَها بِحَيثُ تَصيرُ نَشرَةً مِن أربَعِ صَفَحات.‏ تَقولُ أُختٌ في الوِلَايَاتِ المُتَّحِدَة اسْمُها سْتَايْسِي:‏ «طَبَعتُ نُسَخًا مِنها وذَهَبتُ بِرِفقَةِ أُختٍ إلى مَأوًى لِلنِّساءِ المُعَنَّفاتِ في مُقاطَعَةِ جَماعَتِنا».‏

وفي المَأوى،‏ طَلَبَت مُوَظَّفَةٌ نُسَخًا إضافِيَّة لِتُوَزِّعَها على المُقيماتِ هُناك.‏ وبِالنَّتيجَة،‏ وَزَّعَتِ الأُختانِ ٤٠ نُسخَةً إضافِيَّة مِن هذِهِ النَّشرَة،‏ وكَذلِك ٣٠ بِطاقَةً مِن بِطاقاتِ jw.‎org.‏ وفي زِيارَةٍ لاحِقَة،‏ طَلَبَت مُديرَةُ المَأوى مِنَ الأخَواتِ أن يُرينَ المُقيماتِ هُناك كَيفَ يُعقَدُ الدَّرسُ في الكِتابِ المُقَدَّسِ معَ الأفراد.‏

وحَقَّقَت سْتَايْسِي وأُختانِ أُخْرَيانِ نَجاحًا مُماثِلًا في مَأوًى آخَرَ حَيثُ وَزَّعْنَ خَمسَ نُسَخٍ وطُلِبَ مِنهُنَّ المَزيد.‏ قالَت إحْدى المُوَظَّفات:‏ «هذِهِ النَّشرَةُ ستُساعِدُ النِّساءَ هُنا.‏ نَحنُ بِحاجَةٍ إلى شَيءٍ كهذا».‏ وفي زِيارَةٍ لاحِقَة،‏ اجتَمَعَت عِدَّةُ مُقيماتٍ في المَأوى لِيَرَيْنَ كَيفَ يُعقَدُ الدَّرسُ في الكِتابِ المُقَدَّس،‏ وعَبَّرَتِ اثنَتانِ مِنهُنَّ عنِ اهتِمامِهِما بِحُضورِ اجتِماعِ نِهايَةِ الأُسبوعِ في قاعَةِ المَلَكوت.‏

تَقولُ سْتَايْسِي:‏ «فَرِحنا كَثيرًا عِندَما رَأينا الإقبالَ على هذِهِ المَقالَةِ الجَميلَة.‏ فحينَ تُطبَعُ وتُطْوى،‏ تَصيرُ أداةً جَذَّابَة تُساعِدُنا أن نَنقُلَ رِسالَةَ مَملَكَةِ اللّٰهِ إلى هؤُلاءِ النِّساءِ المُعَنَّفات.‏ تَأثَّرنا بِرَدَّةِ الفِعلِ الإيجابِيَّة الَّتي رَأيناها،‏ وتَحَمَّسنا لِنَرى كَيفَ سيُبارِكُ يَهْوَه جُهودَنا لِنَصِلَ إلى هؤُلاءِ النِّساءِ ونَتَحَدَّثَ معهُنَّ أكثَرَ عنِ الأخبارِ الحُلْوَة».‏