برج المراقبة (‏الطبعة الدراسية)‏

عضوان جديدان في الهيئة الحاكمة

العربية
عضوان جديدان في الهيئة الحاكمة
https://cms-imgp.jw-cdn.org/img/p/2025605/rtol/art/2025605_rtol_sqr_xl.jpg
ب٢٥ تشرين الاول (‏اكتوبر)‏ ص ٣٠-‏٣١

عضوان جديدان في الهيئة الحاكمة

عضوان جديدان في الهيئة الحاكمة

في ٥ تِشْرِين الأوَّل (‏أُكْتُوبَر)‏ ٢٠٢٤،‏ كانَ هُناك إعلانٌ مُمَيَّزٌ في اجتِماعِ الجَمعِيَّةِ السَّنَوِيّ:‏ الأخَوانِ جُودِي جَايْدِلِي وجَايْكُوب رُومْف تَعَيَّنا عُضوَيْنِ في الهَيئَةِ الحاكِمَة لِشُهودِ يَهْوَه.‏ وهُما يَخدُمانِ يَهْوَه بِأمانَةٍ مُنذُ سَنَواتٍ طَويلَة.‏

جودي جايدلي وزوجته دامَرس

الأخ جَايْدِلِي وُلِدَ في مِيسُّورِي بِالوِلَايَاتِ المُتَّحِدَة الأمِيرْكِيَّة وتَ‍رَبَّى في الحَقّ.‏ وكانَت عائِلَتُهُ تَعيشُ قُربَ مُقاطَعَةٍ نادِرًا ما تُخدَم.‏ لِذلِكَ الْتَقى كَثيرينَ مِنَ الإخوَةِ مِن خَلفِيَّاتٍ مُتَنَوِّعَة زاروا المِنطَقَةَ لِيُبَشِّروا بِالأخبارِ الحُلْوَة،‏ وتَأثَّرَ بِمَحَبَّتِهِم ووَحدَتِهِم.‏ وقدِ اعتَمَدَ في أوَّلِ مُراهَقَتِهِ في ١٥ تِشْرِين الأوَّل (‏أُكْتُوبَر)‏ ١٩٨٣.‏ وكانَ يُحِبُّ الخِدمَةَ كَثيرًا.‏ لِذلِك بَعدَ المَدرَسَةِ الثَّانَوِيَّة،‏ بَدَأ يَخدُمُ كفاتِحٍ عادِيٍّ في أَيْلُول (‏سِبْتَمْبِر)‏ ١٩٨٩.‏

في صِغَرِ الأخ جَايْدِلِي،‏ كانَ والِداهُ يَأخُذانِهِ هو وأُختَهُ لِيَزوروا بَيْت إيل.‏ وهذِهِ الزِّياراتُ دَفَعَتِ الوَلَدَيْنِ أن يَضَعا هَدَفَ الخِدمَةِ هُناك.‏ وقد حَقَّقا كِلاهُما هذا الهَدَف.‏ أتى الأخ جَايْدِلِي إلى بَيْت إيل بِوَالْكِيل في أَيْلُول (‏سِبْتَمْبِر)‏ ١٩٩٠.‏ وعَمِلَ في البِدايَةِ في قِسمِ التَّنظيفاتِ ولاحِقًا في الخِدماتِ الطِّبِّيَّة.‏

وفي تِلكَ الفَترَة،‏ كانَ هُناك قُربَ وَالْكِيل جَماعاتٌ بِاللُّغَةِ الإسْبَانِيَّة تَنْمو وتَ‍زدَهِر،‏ وكانَ فيها حاجَةٌ إلى إخوَة.‏ لِذلِكَ انضَمَّ الأخ جَايْدِلِي إلى واحِدَةٍ مِنها وبَدَأ يَتَعَلَّمُ الإسْبَانِيَّة.‏ وبَعدَ وَقتٍ قَصير،‏ الْتَقى أُختًا اسْمُها دَامَرِس كانَت تَخدُمُ كفاتِحَةٍ في نَفْسِ الدَّائِرَة.‏ فتَزَوَّجا وبَدَأَت هي أيضًا تَخدُمُ في بَيْت إيل.‏

سَنَةَ ٢٠٠٥،‏ تَ‍رَكا بَيْت إيل لِيَهتَمَّا بِوالِدِيهِما.‏ وفي تِلكَ الفَترَة،‏ خَدَما كفاتِحَيْنِ عادِيَّيْن.‏ وكانَ الأخ جَايْدِلِي يُساعِدُ في التَّعليمِ في مَدرَسَةِ خِدمَةِ الفَتح،‏ كما أنَّهُ خَدَمَ في لَجنَةِ الاتِّصالِ بِالمُستَشفَياتِ المَحَلِّيَّة وفي لَجنَةِ البِناءِ الإقليمِيَّة.‏

وسَنَةَ ٢٠١٣،‏ دُعِيَ الزَّوجانِ جَايْدِلِي مِن جَديدٍ إلى بَيْت إيل لِيُشارِكا في مَشروعِ بِناءِ وُورْوِيك.‏ ومُنذُ ذلِكَ الوَقت،‏ خَدَما أيضًا في بَاتِ‍رْسِن ووَالْكِيل.‏ وخَدَمَ الأخ جَايْدِلِي في قِسمِ التَّصميمِ والبِناءِ المَحَلِّيِّ وفي خِدماتِ مَعلوماتِ المُستَشفَيات.‏ وفي آذَار (‏مَارِس)‏ ٢٠٢٣،‏ تَعَيَّنَ كمُساعِدٍ لِلَجنَةِ الخِدمَة.‏ يَقولُ وهو يُفَكِّرُ في تَعييناتِه:‏ «عِندَما تَنالُ تَعيينًا جَديدًا،‏ قد تَشعُرُ أنَّكَ لَستَ على قَدْرِ المَسؤولِيَّة.‏ ولكنْ في أوْقاتٍ كهذِه،‏ جَيِّدٌ أن تَتَذَكَّرَ أن تَتَّكِلَ على يَهْوَه لِأنَّهُ هوَ الَّذي يُصَيِّر».‏

جايكوب رومف وزوجته إنغا

الأخ رُومْف وُلِدَ في كَالِيفُورْنْيَا بِالوِلَايَاتِ المُتَّحِدَة الأمِيرْكِيَّة.‏ ومع أنَّ أُمَّهُ كانَت خامِلَةً في طُفولَتِه،‏ عَمِلَت كُلَّ جُهدِها لِتُعَلِّمَهُ حَقائِقَ الكِتابِ المُقَدَّس.‏ أيضًا،‏ كانَ الأخ رُومْف يَزورُ كُلَّ سَنَةٍ جَدَّتَهُ الَّتي كانَت شاهِدَةً أمينَة،‏ وكانَت تُنَمِّي اهتِمامَهُ بِالحَقّ.‏ لِذلِك بِعُمرِ ١٣ سَنَة،‏ طَلَبَ دَرسًا في الكِتابِ المُقَدَّس.‏ وفي ٢٧ أَيْلُول (‏سِبْتَمْبِر)‏ ١٩٩٢،‏ اعتَمَدَ وهو في مُراهَقَتِه.‏ والمُفرِحُ أنَّ أُمَّهُ عادَت إلى نَشاطِها الرُّوحِيّ،‏ كما أنَّ أباهُ وأخاهُ وأُختَهُ تَقَدَّموا في الحَقِّ واعتَمَدوا.‏

لاحَظَ الأخ رُومْف في صِغَرِهِ أنَّ الفاتِحينَ سُعَداءُ جِدًّا.‏ لِذلِك بَعدَ المَدرَسَةِ الثَّانَوِيَّة،‏ بَدَأ يَخدُمُ كفاتِحٍ في أَيْلُول (‏سِبْتَمْبِر)‏ ١٩٩٥.‏ وسَنَةَ ٢٠٠٠،‏ انتَقَلَ إلى الإكْوَادُور لِيَخدُمَ حَيثُ الحاجَةُ أكبَر.‏ وهُناكَ الْتَقى فاتِحَةً مِن كَنَدَا اسْمُها إِنْغَا.‏ فتَزَوَّجا وبَدَآ حَياتَهُما معًا في بَلدَةٍ في الإكْوَادُور كانَ فيها فَريقٌ صَغيرٌ مِنَ النَّاشِرين.‏ واليَوم،‏ هُناك جَماعَةٌ نَشيطَة في هذِهِ البَلدَة.‏

لاحِقًا،‏ تَعَيَّنَ الزَّوجانِ رُومْف فاتِحَيْنِ خُصوصِيَّيْن،‏ وخَدَما بَعدَ ذلِك في العَمَلِ الدَّائِرِيّ.‏ وسَنَةَ ٢٠١١،‏ دُعِيا إلى الصَّفِّ الـ‍ ١٣٢ لِمَدرَسَةِ جِلْعَاد.‏ وبَعدَ التَّخَرُّج،‏ خَدَما في أماكِنَ عَديدَة حَولَ العالَمِ واشتَرَكا بِفَرَحٍ في أنواعٍ مُختَلِفَة مِنَ الخِدمَةِ مِثلِ الخِدمَةِ في بَيْت إيل،‏ العَمَلِ الإرسالِيّ،‏ والعَمَلِ الدَّائِرِيّ.‏ وكانَ لَدى الأخ رُومْف الامتِيازُ أن يُعَلِّمَ في مَدرَسَةِ الكارِزينَ بِالمَلَكوت.‏

وبِسَبَبِ وَبَإ كُوفِيد-‏١٩،‏ عادَ الزَّوجانِ رُومْف إلى الوِلَايَاتِ المُتَّحِدَة.‏ ودُعِيا إلى بَيْت إيل بِوَالْكِيل،‏ حَيثُ تَلَقَّى الأخ رُومْف تَدريبًا في قِسمِ الخِدمَة.‏ ثُمَّ عادا إلى الإكْوَادُور لِيَخدُما في الفَرعِ هُناك،‏ وتَعَيَّنَ الأخ رُومْف كعُضوٍ في لَجنَةِ الفَرع.‏ وسَنَةَ ٢٠٢٣،‏ انتَقَلا إلى وُورْوِيك.‏ وفي كَانُون الثَّانِي (‏يَنَايِر)‏ ٢٠٢٤،‏ تَعَيَّنَ الأخ رُومْف كمُساعِدٍ لِلَجنَةِ الخِدمَة.‏ يَقولُ وهو يُفَكِّرُ في الأماكِنِ الَّتي خَدَمَ فيها:‏ «ما يَجعَلُ التَّعيينَ مُمَيَّزًا لَيسَ المَكانَ أبَدًا،‏ بلِ الأشخاصُ الَّذينَ تَخدُمُ معهُم».‏

نُقَدِّرُ كُلَّ جُهدٍ يَبذُلُهُ هذانِ الأخَوان،‏ ونُعِزُّ مِن كُلِّ قَلبِنا ‹الإخوَةَ الَّذينَ مِثلَهُما›.‏ —‏ في ٢:‏٢٩‏.‏