الكتاب السنوي لشهود يهوه ٢٠١٧

رأيتُ بأمِّ عيني ما يقوله الكتاب المقدس

العربية
رأيتُ بأمِّ عيني ما يقوله الكتاب المقدس
https://cms-imgp.jw-cdn.org/img/p/302017015/univ/art/302017015_univ_sqr_xl.jpg
سن١٧ ص ١٣٦-‏١٣٧

جورجيا

رأيتُ بأمِّ عيني ما يقوله الكتاب المقدس

بيبو ديفيدزه

رأيتُ بأمِّ عيني ما يقوله الكتاب المقدس
  • تاريخ الولادة:‏ ١٩٧٦

  • تاريخ المعمودية:‏ ١٩٩٣

  • لمحة عن حياتها:‏ نشأت في الكنيسة الارثوذكسية الجورجية واتبعت تقاليدها بدقة.‏ وبعدما تعلمت حق الكتاب المقدس،‏ خدمت في بيت ايل مع زوجها.‏ وهما اليوم يخدمان فاتحَين خصوصيين.‏

كنت طالبة في الجامعة في مدينة كوتايسي حين سمعت عن الشهود للمرة الاولى.‏ فجارتي اخبرتني ان الشهود لا يستعملون الصور والتماثيل في عبادتهم،‏ ولا يؤمنون ان يسوع هو اللّٰه القادر على كل شيء.‏ وهذا تعارض مع معتقداتي المسيحية الارثوذكسية.‏

عندما رجعت في صيف ١٩٩٢ الى تساجري،‏ وجدت الشهود يكرزون هناك ايضا.‏ وقد سمعت امي الكثير من الامور الايجابية عنهم.‏ وبما ان نظرتي اليهم كانت لا تزال سلبية،‏ نصحتني قائلة:‏ «اذهبي وتأكدي من تعاليمهم».‏

كان اخوان فاتحان،‏ هما بافله وبآ‌تا،‏ يزوران بانتظام احدى العائلات بجوارنا.‏ وقد استغل العديد من الجيران هذه الزيارات كي يستمعوا اليهما ويطرحوا عليهما الاسئلة.‏ فقررت ان احضر تلك المناقشات.‏ وكلما طرحت سؤالا،‏ كان الاخوان يفتحان الكتاب المقدس ويطلبان ان أقرأ فيه.‏ وقد اثَّر ذلك فيَّ كثيرا لأني رأيت بأمِّ عيني ما يقوله الكتاب المقدس.‏

ولم يمضِ وقت طويل حتى انضممت الى فريق يدرس معه هذان الاخوان الكتاب المقدس.‏ وفي الصيف التالي،‏ اعتمد عشرة منا.‏ وفي وقت لاحق،‏ صارت امي ايضا واحدة من شهود يهوه.‏

وعندما اتذكر الماضي،‏ اشعر بالامتنان لأن الاخوين سمحا لي ان اقرأ الاجوبة عن اسئلتي من الكتاب المقدس.‏ فذلك ساعدني ان اتخطى الصراع الذي دار في داخلي بين معتقداتي الارثوذكسية وما سمعته من شهود يهوه.‏ وبما ان هذا الاسلوب ساعدني شخصيا،‏ فأنا استعمله لمساعدة الآخرين ان يقدِّروا الحق هم ايضا.‏