الكتاب السنوي لشهود يهوه ٢٠١٥

عازمون على البقاء

العربية
عازمون على البقاء
https://cms-imgp.jw-cdn.org/img/p/302015016/univ/art/302015016_univ_sqr_xl.jpg
سن١٥ ص ١٢٨-‏١٣٠

جمهورية الدومينيكان

عازمون على البقاء

عازمون على البقاء

وجدوا الحق

ابتدأت خوانا بِنتورا تدرس الكتاب المقدس اثناء فترة الحظر على عمل الكرازة،‏ واعتمدت سنة ١٩٦٠ في نهر أوساما.‏ وذات مرة،‏ اراد قسيس انجيلي في سانتو دومينغو ان يسجنها لأنها على حد قوله كانت «تسرق رعيته».‏ وفي محاولة للبرهان ان شهود يهوه كذبة وللتقليل من اعتبار خوانا،‏ طلب منها ان تحضر الى كنيسته للاجابة عن اسئلة حول معتقداتها الجديدة.‏

تروي خوانا:‏ «طرح عليّ ثلاثة اسئلة:‏ ‹لمَ لا تصوِّتون في الانتخابات؟‏ لمَ لا تشتركون في الحرب؟‏ ولمَ تدعون انفسكم شهود يهوه؟‏›.‏ وفيما كنت اجيب عن كل سؤال من الاسفار المقدسة،‏ كان جميع الحاضرين يفتحون الى الآيات ويندهشون مما يقرأونه.‏ فأدرك كثيرون انهم وجدوا الحق،‏ وابتدأوا يدرسون الكتاب المقدس.‏ وأخيرا انتذر ٢٥ منهم ليهوه».‏ وقد اعطى هذا الحدث المثير زخما كبيرا لعمل الكرازة في سانتو دومينغو.‏

شهود يهوه عازمون على البقاء

كان لمقتل تروخيو تداعيات سياسية كثيرة.‏ اخبر الكتاب السنوي لعام ١٩٦٣:‏ ‹انتشر الجنود على طول الشوارع،‏ وعمَّت الاضرابات وأعمال العنف في وضح النهار›.‏ ولكن رغم الاضطراب السياسي،‏ استمر عمل الكرازة والتلمذة يمضي قُدُما.‏ وبحلول نهاية سنة الخدمة ١٩٦٣،‏ بلغت ذروة الناشرين ١٥٥‏,١ ناشرا.‏

عندما جاء ناثان نور من المركز الرئيسي العالمي لزيارة جمهورية الدومينيكان عام ١٩٦٢،‏ رتَّب ان تُشترى ارض لتشييد فرع اكبر من اجل الاعتناء بعمل الكرازة المتسارع.‏ فشيَّد فيها الاخوة قاعة ملكوت ومبنى مؤلفا من طابقين.‏ ويوم السبت في ١٢ تشرين الاول (‏اكتوبر)‏ ١٩٦٣،‏ قدَّم فردريك فرانز،‏ زائر آخر من المركز الرئيسي العالمي،‏ خطاب تدشين الفرع الجديد.‏ فبدا واضحا ان شهود يهوه عازمون على البقاء في جمهورية الدومينيكان.‏ وبُعيد التدشين،‏ وصل آخر المرسلين المطرودين من كوبا،‏ هاري وباكيتا دافيلد.‏

النمو رغم الثورة

في ٢٤ نيسان (‏ابريل)‏ ١٩٦٥،‏ اندلعت ثورة عاثت في البلاد خرابا.‏ ورغم المعمعة التي تلت،‏ استمر شعب يهوه في النمو روحيا.‏ فبحلول سنة ١٩٧٠،‏ بلغ عدد الناشرين ٣٧٨‏,٣ شخصا في ٦٣ جماعة.‏ واللافت ان اكثر من نصف هؤلاء الناشرين اعتنقوا الحق في السنوات الخمس السابقة.‏ اخبر الكتاب السنوي لعام ١٩٧٢:‏ «اتوا من كل فئات الناس:‏ ميكانيكيّو سيارات،‏ مزارعون،‏ سائقون عموميون،‏ محاسبون،‏ معماريون،‏ نجارون،‏ محامون،‏ اطباء اسنان،‏ وأيضا سياسيون سابقون.‏ كلهم جمعتهم المحبة للحق وليهوه».‏