الكتاب السنوي لشهود يهوه ٢٠١٥

اثنان وعشرون شخصا تركوا الكنيسة

العربية
اثنان وعشرون شخصا تركوا الكنيسة
https://cms-imgp.jw-cdn.org/img/p/302015024/univ/art/302015024_univ_sqr_xl.jpg
سن١٥ ص ١٦٢-‏١٦٣

جمهورية الدومينيكان

اثنان وعشرون شخصا تركوا الكنيسة

اثنان وعشرون شخصا تركوا الكنيسة

كيرمان غوميرا هو العاشر في عائلة من ١١ ولدا.‏ بعدما مات والده واثنتان من اخواته،‏ انتقلت امه لُوِيسا مع العائلة للعيش في المدينة.‏ وهناك انضموا الى الكنيسة المينّونية التي ينتمي اليها اخوة لُوِيسا وعائلاتهم.‏

يروي كيرمان:‏ «عام ١٩٦٢،‏ وصل الى مدينتنا زوجان يخدمان كفاتحين خصوصيين.‏ فقيل انهما يُفسِدان اهل المدينة ‹بتعاليم شيطانية›.‏ مع ذلك،‏ عندما اتيا الى منزل عائلة بينيا الكبيرة،‏ دُعيا الى الدخول.‏ وتأثرت العائلة كثيرا باللطف والودّ اللذين اظهرهما الفاتحان،‏ فأصغوا اليهما بانتباه شديد.‏ ونتيجة هذه الزيارة،‏ ابتدأت عائلة بينيا وأخواتي الثلاث الاكبر مني يدرسون الكتاب المقدس.‏

‏«ذات يوم،‏ اثناء زيارة الفاتحَين لعائلة بينيا دُعيت امي الى المجيء،‏ فلبَّت الدعوة.‏ وراح الشاهدان يقرأان آيات من الكتاب المقدس تلقي الضوء على رجاء العيش الى الابد على الارض.‏ عندئذ سألتهما امي:‏ ‹لماذا اذًا يقولون في كنيستي اننا سنذهب الى السماء؟‏›.‏ فأجابها الاخ من الكتاب المقدس وشرح ما تقوله الاسفار المقدسة عن القيامة الارضية.‏ فاقتنعت وابتدأت تخبر الآخرين بما تعلَّمته.‏

‏«حين عرف قساوسة الكنيسة المينّونية ان اعضاء كنيستهم يدرسون مع شهود يهوه،‏ حاولوا حملهم على التوقف عن الدرس.‏ لكنهم فعلوا ذلك بتهديدهم والتهجُّم عليهم.‏ فقالت لهم ماكسيمينا،‏ ام عائلة بينيا:‏ ‹اسمعوا!‏ انني امرأة راشدة،‏ ويمكنني ان اتخذ قراراتي انا بنفسي›.‏

‏«وفي آخر المطاف،‏ ترك ٢٢ شخصا الكنيسة المينّونية وابتدأوا يحضرون اجتماعات الجماعة في بيت مستأجَر.‏ وفي سنة ١٩٦٥ اعتمدت امي.‏ وبعد اربع سنوات،‏ في عام ١٩٦٩،‏ اعتمدت انا عن عمر ١٣ سنة».‏

كيرمان مع اخواته اليوم.‏ وهم جميعا يخدمون يهوه بأمانة