اسئلة يطرحها الاحداث — اجوبة تنجح، الجزء ٢

مثال يُحتذى به —‏ الشولمية

العربية
مثال يُحتذى به —‏ الشولمية
/assets/ct/2fee4a8a5e/images/syn_placeholder_sqr.png
اي٢ ص ٣٣
مثال يُحتذى به —‏ الشولمية

مثال يُحتذى به —‏ الشولمية

عرفت الفتاة الشولمية ان عليها ترجيح كفّة العقل في مجال العلاقات العاطفية.‏ فقد قالت لصاحباتها:‏ «أستحلفكن .‏ .‏ .‏ ألّا توقظن الحب فيّ ولا تنبِّهنه حتى يشاء».‏ فكانت تعرف ان المشاعر يمكن ان تطغى بسهولة على العقل.‏ مثلا،‏ عرفت ان الآخرين قد يضغطون عليها لتقبل عرض شخص ليس مناسبا لها.‏ حتى مشاعرها كان يمكن ان تشوِّش حكمها السليم.‏ وهذا ما جعل الشولمية تبقى ‏‹كسور›.‏ —‏ نشيد الاناشيد ٨:‏​٤،‏ ١٠‏.‏

فهل لديك نظرة ناضجة الى الحب كنظرة الشولمية؟‏ هل تصغي الى صوت عقلك بدلا من ان تتبع قلبك فقط؟‏ (‏امثال ٢:‏​١٠،‏ ١١‏)‏ احيانا،‏ قد يضغط عليك الآخرون لتدخل في علاقة لا تكون مستعدا لها.‏ حتى انك قد تجلب ضغطا كهذا على نفسك.‏ كيف ذلك؟‏ مثلا،‏ اذا رأيت شابا وشابة يسيران ويده في يدها،‏ فهل تتحرق لتكون مكانهما؟‏ هل تقبل بشخص لا يشاطرك معتقداتك المؤسسة على الكتاب المقدس؟‏ لقد تصرفت الفتاة الشولمية بنضج في مجال العلاقات العاطفية.‏ انت ايضا،‏ يمكنك ان تعرب عن النضج مثلها.‏