الرسالة الأولى إلى المسيحيين في كورنثوس ٧‏:‏١‏-٤٠

  • نصائح للمتزوجين وغير المتزوجين ‏(‏١-‏١٦‏)‏

  • إبقوا على الحالة التي كنتم فيها عندما دُعيتم ‏(‏١٧-‏٢٤‏)‏

  • غير المتزوجين والأرامل ‏(‏٢٥-‏٤٠‏)‏

    • فوائد العزوبة ‏(‏٣٢-‏٣٥‏)‏

    • الزواج «في الرب فقط» ‏(‏٣٩‏)‏

٧  أمَّا بِالنِّسبَةِ إلى الأُمورِ الَّتي كَتَبتُم عنها،‏ فأفضَلُ لِلرَّجُلِ أن لا يَلمُسَ امرَأة.‏ * ٢  ولكنْ بِسَبَبِ انتِشارِ العَهارَة،‏ * لِيَكُنْ لِكُلِّ رَجُلٍ زَوجَتُه،‏ + ولِكُلِّ امرَأةٍ زَوجُها.‏ + ٣  لِيُعْطِ الزَّوجُ لِزَوجَتِهِ حَقَّها،‏ ولْتَفعَلِ الزَّوجَةُ الأمرَ نَفْسَهُ لِزَوجِها.‏ + ٤  لَيسَ لِلزَّوجَةِ سُلطَةٌ على جَسَدِها،‏ بل زَوجُها.‏ كذلِك أيضًا،‏ الزَّوجُ لَيسَ لهُ سُلطَةٌ على جَسَدِه،‏ بل زَوجَتُه.‏ ٥  لا تَحرِما واحِدُكُما الآخَرَ مِن ذلِك إلَّا بِالاتِّفاقِ ولِوَقتٍ مُعَيَّن،‏ لِكَي تُخَصِّصا وَقتًا لِلصَّلاة.‏ وبَعدَ ذلِك تَجتَمِعانِ معًا مِن جَديد،‏ لِكَي لا يَظَلَّ الشَّيْطَان يُجَرِّبُكُما بِسَبَبِ قِلَّةِ ضَبطِ أنفُسِكُما.‏ ٦  لكنِّي أقولُ هذا مِن بابِ التَّساهُلِ ولَيسَ لِآمُرَ به.‏ ٧  فأنا أتَمَنَّى لَو يَكونُ الجَميعُ مِثلي أنا.‏ إلَّا أنَّ كُلَّ واحِدٍ لَدَيهِ هِبَتُهُ الخاصَّة + مِنَ اللّٰه،‏ واحِدٌ هكَذا والثاني هكَذا.‏ ٨  فأنا أقولُ لِغَيرِ المُتَزَوِّجينَ والأرامِلِ إنَّهُ أفضَلُ لهُم أن يَبْقَوْا كما أنا.‏ + ٩  ولكنْ إذا كانوا لا يَقدِرونَ أن يَضبُطوا أنفُسَهُم،‏ فلْيَتَزَوَّجوا،‏ لِأنَّ التَّزَوُّجَ أفضَلُ مِن أن تَكونَ شَهوَتُهُم مُشتَعِلَة.‏ *+ ١٠  أمَّا المُتَزَوِّجونَ فأُوَصِّيهِم،‏ لا أنا بلِ الرَّبّ،‏ أن لا تَنفَصِلَ الزَّوجَةُ عن زَوجِها.‏ + ١١  ولكنْ إذا انفَصَلَت عنه،‏ فلْتَبْقَ غَيرَ مُتَزَوِّجَة أو تَتَصالَحْ مع زَوجِها.‏ ولا يَجِبُ أن يَترُكَ الزَّوجُ زَوجَتَه.‏ + ١٢  أمَّا الآخَرونَ فأقولُ لهُم أنا،‏ لا الرَّبّ:‏ + إذا كانَ أخٌ مُتَزَوِّجًا بِامرَأةٍ غَيرِ مُؤْمِنَة،‏ وهي مُوافِقَة أن تَبْقى معه،‏ فلا يَترُكْها.‏ ١٣  وإذا كانَتِ امرَأةٌ مُتَزَوِّجَةً بِرَجُلٍ غَيرِ مُؤْمِن،‏ وهو مُوافِقٌ أن يَبْقى معها،‏ فلا تَترُكْ زَوجَها.‏ ١٤  فالزَّوجُ غَيرُ المُؤْمِنِ مُقَدَّسٌ مِن جِهَةِ ارتِباطِهِ بِزَوجَتِه،‏ والزَّوجَةُ غَيرُ المُؤْمِنَة مُقَدَّسَة مِن جِهَةِ ارتِباطِها بِالأخ،‏ وإلَّا يَكونُ أوْلادُكُم نَجِسين،‏ أمَّا الآنَ فهُم مُقَدَّسون.‏ ١٥  ولكنْ إذا اختارَ غَيرُ المُؤْمِنِ الافتِراق،‏ * فلْيَفعَلْ ذلِك.‏ لَيسَ الأخُ أوِ الأُختُ مُقَيَّدًا في حالاتٍ كهذِه،‏ لكنَّ اللّٰهَ دَعاكُم إلى السَّلام.‏ + ١٦  فكَيفَ تَعرِفينَ أيَّتُها الزَّوجَةُ أنَّكِ لن تُخَلِّصي زَوجَكِ؟‏ + أو كَيفَ تَعرِفُ أيُّها الزَّوجُ أنَّكَ لن تُخَلِّصَ زَوجَتَك؟‏ ١٧  على أيِّ حال،‏ فلْيُتابِعْ كُلُّ واحِدٍ السَّيرَ بِحَسَبِ الحِصَّةِ الَّتي أعْطاهُ إيَّاها يَهْوَه،‏ بِحَسَبِ وَضعِ كُلِّ واحِدٍ عِندَما دَعاهُ اللّٰه.‏ + هذا هوَ التَّوجيهُ الَّذي أُعْطيهِ في كُلِّ الجَماعات.‏ ١٨  هل كانَ أحَدٌ مَختونًا عِندَما دُعِيَ؟‏ + فلا يَرجِعْ ويَصِرْ غَيرَ مَختون.‏ هل كانَ أحَدٌ غَيرَ مَختونٍ عِندَما دُعِيَ؟‏ فلا يُختَن.‏ + ١٩  الخِتانُ لا يَعْني شَيئًا،‏ وعَدَمُ الخِتانِ لا يَعْني شَيئًا،‏ + بلِ المُهِمُّ هو تَطبيقُ وَصايا اللّٰه.‏ + ٢٠  مَهْما كانَت حالَةُ كُلِّ واحِدٍ عِندَما دُعِيَ،‏ فلْيَبْقَ علَيها.‏ + ٢١  هل دُعيتَ وأنتَ عَبد؟‏ فلا تَدَعْ ذلِك يُقلِقُك.‏ + ولكنْ إذا كُنتَ تَقدِرُ أن تَتَحَرَّر،‏ فاستَغِلَّ الفُرصَة.‏ ٢٢  لِأنَّ كُلَّ مَن دُعِيَ وهو عَبدٌ لِيَكونَ في اتِّحادٍ بِالرَّبّ،‏ هو مُحَرَّرٌ لِلرَّبّ.‏ + وكَذلِك كُلُّ مَن دُعِيَ وهو حُرّ،‏ هو عَبدٌ لِلمَسِيح.‏ ٢٣  لقدِ اشتُريتُم بِثَمَن،‏ + فلا تَصيروا عَبيدًا لِلنَّاسِ بَعدَ الآن.‏ ٢٤  أيُّها الإخوَة،‏ مَهْما كانَت حالَةُ كُلِّ واحِدٍ عِندَما دُعِيَ،‏ فلْيَبْقَ علَيها أمامَ اللّٰه.‏ ٢٥  أمَّا الَّذينَ في حالَةِ البَتولِيَّةِ * فلَيسَ لَدَيَّ وَصِيَّةٌ * مِنَ الرَّبِّ بِخُصوصِهِم.‏ لكنِّي أُعْطي رَأْيي + بِاعتِبارِ أنِّي نِلتُ رَحمَةً مِنَ الرَّبِّ لِأكونَ أمينًا.‏ ٢٦  لِذلِك،‏ أعتَقِدُ أنَّ الأفضَلَ لِلإنسانِ أن يَبْقى كما هو نَظَرًا إلى الوَضعِ الحالِيِّ الصَّعب.‏ ٢٧  هل أنتَ مُقَيَّدٌ بِزَوجَة؟‏ فلا تَسْعَ أن تَتَحَرَّر.‏ + هل أنتَ غَيرُ مُقَيَّدٍ بِزَوجَة؟‏ فلا تَسْعَ أن تَجِدَ زَوجَة.‏ ٢٨  ولكنْ في حالِ تَزَوَّجت،‏ فأنتَ لا تَرتَكِبُ خَطِيَّة.‏ والبَتولُ إذا تَزَوَّجَ لا يَرتَكِبُ خَطِيَّة.‏ إلَّا أنَّ الَّذينَ يَتَزَوَّجونَ سيَكونُ عِندَهُم ضيقٌ في حَياتِهِم.‏ * وأنا أُريدُ أن أُوَفِّرَ علَيكُم ذلِك.‏ ٢٩  وأقولُ هذا أيضًا أيُّها الإخوَة:‏ الوَقتُ الباقي قَصير.‏ + لِذلِك بَدْءًا مِنَ الآن،‏ لِيَكُنِ الَّذينَ عِندَهُم زَوجاتٌ كأنْ لَيسَ عِندَهُم،‏ ٣٠  والَّذينَ يَبْكونَ كمَن لا يَبْكون،‏ والَّذينَ يَفرَحونَ كمَن لا يَفرَحون،‏ والَّذينَ يَشتَرونَ كمَن لا يَملِكون،‏ ٣١  والَّذينَ يَستَعمِلونَ العالَمَ كمَن لا يَستَعمِلونَهُ كامِلًا،‏ لِأنَّ مَشهَدَ هذا العالَمِ في تَغَيُّر.‏ ٣٢  فأنا أُريدُ أن تَكونوا بِلا هَمّ.‏ * الرَّجُلُ غَيرُ المُتَزَوِّجِ هَمُّهُ الأُمورُ المُتَعَلِّقَة بِالرَّبّ،‏ كَيفَ يُرْضي الرَّبّ.‏ ٣٣  أمَّا المُتَزَوِّجُ فهَمُّهُ الأُمورُ المُتَعَلِّقَة بِالعالَم،‏ + كَيفَ يُرْضي زَوجَتَه،‏ ٣٤  وهكَذا يَكونُ مُنقَسِمًا.‏ كذلِكَ المَرأةُ غَيرُ المُتَزَوِّجَة،‏ والعَذراءُ أيضًا،‏ هَمُّها الأُمورُ المُتَعَلِّقَة بِالرَّبّ،‏ + لِكَي تَكونَ مُقَدَّسَةً جَسَدًا وروحًا معًا.‏ أمَّا المُتَزَوِّجَة فهَمُّها الأُمورُ المُتَعَلِّقَة بِالعالَم،‏ كَيفَ تُرْضي زَوجَها.‏ ٣٥  وأنا أقولُ هذا لِمَنفَعَتِكُمُ الشَّخصِيَّة،‏ لا لِأُقَيِّدَكُم * بل لِأدفَعَكُم إلى ما هو لائِقٌ وإلى التَّفاني دائِمًا مِن أجْلِ الرَّبِّ دونَ الْتِهاء.‏ ٣٦  ولكنْ إذا كانَ أحَدٌ يَعتَقِدُ أنَّهُ يَتَصَرَّفُ بِطَريقَةٍ غَيرِ لائِقَة بِبَقائِهِ غَيرَ مُتَزَوِّج،‏ * وإذا تَجاوَزَ فَورَةَ الشَّباب،‏ فهذا ما يَجِبُ أن يَحصُل:‏ فلْيَفعَلْ ما يُريد،‏ إنَّهُ لا يُخطِئ.‏ فلْيَتَزَوَّجوا.‏ + ٣٧  ولكنْ مَن كانَ مُصَمِّمًا * في قَلبِه،‏ وهو لا يَشعُرُ أنَّهُ مِنَ الضَّرورِيِّ أن يَتَزَوَّج،‏ بل لَدَيهِ سُلطَةٌ على إرادَتِهِ وقَرَّرَ في قَلبِهِ أن يَبْقى غَيرَ مُتَزَوِّج،‏ * فهو يَفعَلُ أمرًا جَيِّدًا.‏ + ٣٨  إذًا،‏ مَن يَتَزَوَّجُ * يَفعَلُ أمرًا جَيِّدًا،‏ ولكنْ مَن لا يَتَزَوَّجُ يَفعَلُ أحسَن.‏ + ٣٩  الزَّوجَةُ مُقَيَّدَة ما دامَ زَوجُها حَيًّا.‏ + ولكنْ إذا ماتَ * زَوجُها،‏ فهي حُرَّة أن تَتَزَوَّجَ مَن تُريد،‏ في الرَّبِّ فَقَط.‏ *+ ٤٠  لكنَّها بِرَأْيي تَكونُ سَعيدَةً أكثَرَ إذا بَقِيَت كما هي،‏ وأنا واثِقٌ أنَّ عِندي أنا أيضًا روحَ اللّٰه.‏

الحواشي

أي:‏ أن لا تكون له علاقة جنسية مع امرأة.‏
جمع للكلمة اليونانية پورنِيا.‏
أو:‏ «أن يتحرَّقوا بالشهوة».‏
أو:‏ «الانفصال».‏
أو:‏ «الذين لم يتزوَّجوا أبدًا».‏
أو:‏ «أمر».‏
حرفيًّا:‏ «ضيق في الجسد».‏
أو:‏ «قلق».‏
حرفيًّا:‏ «لألقي عليكم حبلًا معقودًا (‏أُنشوطة)‏».‏
أو:‏ «من جهة بتوليَّته».‏
أو:‏ «مقتنعًا تمامًا».‏
أو:‏ «يحافظ على بتوليَّته».‏
أو:‏ «يتخلَّى عن بتوليَّته بالزواج».‏
حرفيًّا:‏ «رقد؛‏ نام».‏
أو:‏ «من أتباع الرب فقط».‏