سفر صموئيل الأول ٢١‏:‏١‏-١٥

  • داود يأكل خبز التقدمة في نوب ‏(‏١-‏٩‏)‏

  • داود يتظاهر بالجنون في جَت ‏(‏١٠-‏١٥‏)‏

٢١  لاحِقًا،‏ جاءَ دَاوُد إلى نُوب + عِندَ الكاهِنِ أَخِيمَالِك.‏ فارتَعَبَ أَخِيمَالِك عِندَما رَأى دَاوُد وقالَ له:‏ «لِماذا أنتَ وَحْدَكَ ولا أحَدَ معك؟‏».‏ + ٢  فرَدَّ دَاوُد على الكاهِنِ أَخِيمَالِك:‏ «كَلَّفَني المَلِكُ بِمُهِمَّةٍ وقالَ لي:‏ ‹لا تَدَعْ أحَدًا يَعرِفُ شَيئًا عنِ المُهِمَّةِ الَّتي كَلَّفتُكَ بها والتَّعليماتِ الَّتي أوْصَيتُكَ بها›.‏ وقد أعْطَيتُ مَوْعِدًا لِلشَّبابِ الذَّاهِبينَ معي كَي نَلتَقِيَ في مَكانٍ مُحَدَّد.‏ ٣  والآنَ إذا كانَ لَدَيكَ خَمسَةُ أرغِفَةِ خُبز،‏ فأعْطِني إيَّاها أو أعْطِني ما هو مُتَوَفِّرٌ عِندَك».‏ ٤  لكنَّ الكاهِنَ أجابَ دَاوُد:‏ «لَيسَ عِندي خُبزٌ عادِيّ،‏ بل خُبزٌ مُقَدَّس،‏ + شَرطَ أن يَكونَ الشَّبابُ قدِ امتَنَعوا عنِ النِّساء».‏ *+ ٥  فأجابَهُ دَاوُد:‏ «بِالتَّأكيدِ امتَنَعنا عنِ النِّساء،‏ مِثلَ المَرَّاتِ السَّابِقَة الَّتي خَرَجتُ فيها إلى الحَرب.‏ + فالشَّبابُ يُبْقونَ أجسادَهُم مُقَدَّسَةً حتَّى في المُهِمَّاتِ العادِيَّة،‏ فكم بِالأكثَرِ اليَوم؟‏!‏».‏ ٦  عِندَئِذٍ أعْطاهُ الكاهِنُ الخُبزَ المُقَدَّس،‏ + لِأنَّهُ لم يَكُنْ هُناك غَيرُ خُبزِ التَّقدِمَةِ * الَّذي أُزيلَ مِن أمامِ يَهْوَه لِيوضَعَ مَكانَهُ في نَفْسِ اليَومِ خُبزٌ طازَج.‏ ٧  وكانَ في ذلِكَ اليَومِ واحِدٌ مِن خُدَّامِ شَاوُل مَحجوزًا هُناك أمامَ يَهْوَه.‏ واسْمُهُ دُوَاغ + الأَدُومِيّ،‏ + وهو رَئيسُ رُعاةِ شَاوُل.‏ ٨  وقالَ دَاوُد لِأَخِيمَالِك:‏ «هل لَدَيكَ هُنا رُمحٌ أو سَيف؟‏ فأنا لم آخُذْ سَيفي ولا أسلِحَتي،‏ لِأنَّ مُهِمَّةَ المَلِكِ كانَت طارِئَة».‏ ٩  فقالَ الكاهِن:‏ «لَدَيَّ هُنا سَيفُ جُلْيَات + الفِلِسْطِيِّ الَّذي قَتَلتَهُ في وادي إيلَة،‏ *+ وهو مَلفوفٌ بِقُماشَةٍ وَراءَ الأَفُود.‏ *+ إذا أرَدتَ أن تَأخُذَهُ فخُذْه،‏ لِأنَّهُ السَّيفُ الوَحيدُ هُنا».‏ فقالَ دَاوُد:‏ «لا يوجَدُ مِثلُ هذا السَّيف.‏ أعْطِني إيَّاه».‏ ١٠  وقامَ دَاوُد في ذلِكَ اليَومِ وتابَعَ هَرَبَهُ + مِن شَاوُل.‏ وجاءَ أخيرًا إلى أَخِيش مَلِكِ جَتّ.‏ + ١١  فقالَ خُدَّامُ أَخِيش لِمَلِكِهِم:‏ «ألَيسَ هذا هو دَاوُد مَلِكَ أرضِ إسْرَائِيل؟‏ ألَيسَ لهُ غَنَّتِ النِّساءُ وهُنَّ يَرقُصْنَ قائِلات:‏‏‹قَتَلَ شَاوُل الأُلوف،‏ودَاوُد عَشَراتِ الأُلوف›؟‏».‏ + ١٢  هذا الكَلامُ جَعَلَ دَاوُد يُفَكِّر،‏ * وخافَ جِدًّا + مِن أَخِيش مَلِكِ جَتّ.‏ ١٣  فتَظاهَرَ بِالجُنونِ + بَينَهم،‏ * وتَصَرَّفَ في حُضورِهِم وكَأنَّهُ فَقَدَ عَقلَه.‏ فكانَ يُخَربِشُ على دَرفَتَيْ بَوَّابَةِ المَدينَةِ ويَترُكُ ريقَهُ يَسيلُ على لِحيَتِه.‏ ١٤  فقالَ أَخِيش لِخُدَّامِه:‏ «ألَا تَرَوْنَ أنَّ هذا الرَّجُلَ مَجنون؟‏ لِماذا أحضَرتُموهُ إلَيَّ؟‏ ١٥  هل يَنقُصُني مَجانينُ حتَّى جَلَبتُم إلَيَّ هذا المَجنون؟‏ هل مَعقولٌ أن يَدخُلَ هذا الرَّجُلُ إلى بَيتي؟‏!‏».‏

الحواشي

أو:‏ «امتنعوا عن العلاقات الجنسية».‏
حرفيًّا:‏ «خبز الوجه».‏
ثوب خاص يلبسه الكهنة.‏
أو:‏ «سهل إيلة المنخفض».‏
حرفيًّا:‏ «فوضع داود هذا الكلام في قلبه».‏
حرفيًّا:‏ «في يدهم».‏