سفر ملاخي ٤‏:‏١‏-٦

  • مجيء إيليا قبل يوم يهوه (‏١-‏٦)‏

    • ‹شمس العدل ستُشرق› (‏٢)‏

٤  «إنتَبِهوا!‏ سيَأتي يَومٌ مُشتَعِلٌ كالنَّار،‏*+ وسَيَصيرُ فيهِ كُلُّ الَّذينَ يَتَخَطَّوْنَ حُدودَهُم وكُلُّ الَّذينَ يَفعَلونَ الشَّرَّ مِثلَ القَشّ.‏ هذا اليَومُ الآتي سيُدَمِّرُهُم بِالتَّأكيد»،‏ يَقولُ يَهْوَه إلهُ الجُنود،‏ «ولن يَترُكَ لهُم جُذورًا ولا أغصانًا.‏ ٢  أمَّا أنتُمُ الَّذينَ تُكرِمونَ* اسْمي فسَتُشرِقُ علَيكُم شَمسُ العَدل،‏ وسَتَشفيكُم أشِعَّتُها.‏* فتَقفِزونَ مِثلَ عُجولٍ قَوِيَّة».‏ ٣  «وسَتَدوسونَ على الأشرار،‏ لِأنَّهُم سيَصيرونَ كالغُبارِ تَحتَ أرجُلِكُم في اليَومِ الَّذي آخُذُ فيهِ إجراءً»،‏ يَقولُ يَهْوَه إلهُ الجُنود.‏ ٤  «تَذَكَّروا شَريعَةَ خادِمي مُوسَى،‏ أيِ الوَصايا والأحكامَ الَّتي أعْطَيتُها لهُ في مِنطَقَةِ حُورِيب كَي يُطيعَها كُلُّ الإسْرَائِيلِيِّين.‏+ ٥  «أُنظُروا!‏ أنا أُرسِلُ إلَيكُمُ النَّبِيَّ إيلِيَّا+ قَبلَ أن يَجيءَ يَومُ يَهْوَه العَظيمُ والمُخيف.‏+ ٦  فيَجعَلُ قُلوبَ الآباءِ مِثلَ قُلوبِ الأبناء،‏+ وقُلوبَ الأبناءِ مِثلَ قُلوبِ الآباء،‏* كَي لا آتِيَ وأضرِبَ الأرضَ وأُخَصِّصَها لِلهَلاك».‏*

الحواشي

حرفيًّا:‏ «كالتنُّور».‏
حرفيًّا:‏ «تخافون».‏
حرفيًّا:‏ «تشرق لكم شمس البر والشفاء في أجنحتها».‏
حرفيًّا:‏ «فيردُّ قلب الآباء إلى الأبناء،‏ وقلب الأبناء إلى الآباء».‏
حرفيًّا:‏ «وأُحرِّمها».‏