مزمور ٣٥‏:‏١‏-٢٨

  • ‏‹خلِّصني من أعدائي›‏

    • الأعداء سيُطرَدون ‏(‏٥‏)‏

    • تسبيح اللّٰه بين الجموع ‏(‏١٨‏)‏

    • مكروه بلا سبب ‏(‏١٩‏)‏

لِدَاوُد.‏ ٣٥  يا يَهْوَه،‏ دافِعْ عن قَضِيَّتي ضِدَّ الَّذينَ يُقاوِمونَني؛‏+حارِبِ الَّذينَ يُحارِبونَني.‏+  ٢  أَمسِكْ تُرسَكَ الصَّغيرَ* والكَبير،‏+وقُمْ لِتُدافِعَ عنِّي.‏+  ٣  إرفَعْ رُمحَكَ وفَأسَكَ ضِدَّ الَّذينَ يُطارِدونَني.‏+ قُلْ لي:‏ «أنا مُخَلِّصُك».‏+  ٤  يا لَيتَ الَّذينَ يُريدونَ قَتلي* يُذَلُّونَ ويَخجَلون!‏+ يا لَيتَ الَّذينَ يُخَطِّطونَ لِإهلاكي يَنسَحِبونَ مَذلولين!‏  ٥  يا لَيتَهُم يَصيرونَ كالقَشِّ الَّذي تَحمِلُهُ الرِّيح!‏يا لَيتَ مَلاكَ يَهْوَه يَطرُدُهُم!‏+  ٦  يا لَيتَ طَريقَهُم تَكونُ مُظلِمَة وزَلِقَةبَينَما يُطارِدُهُم مَلاكُ يَهْوَه!‏  ٧  فهُم بِلا سَبَبٍ خَبَّأوا لي شَبَكَةً لِيوقِعوني؛‏بِلا مُبَرِّرٍ حَفَروا لي حُفرَةً لِيُمسِكوني.‏  ٨  يا لَيتَ الكارِثَةَ تَأتي علَيهِم فَجْأةً!‏يا لَيتَ الشَّبَكَةَ الَّتي خَبَّأوها تُمسِكُهُم!‏يا لَيتَهُم يَقَعونَ فيها ويَهلَكون!‏+  ٩  أمَّا أنا فسَأفرَحُ بِيَهْوَهوأبتَهِجُ بِسَبَبِ خَلاصِه.‏ ١٠  كُلُّ عِظامي ستَقول:‏ ‏«مَن مِثلُكَ يا يَهْوَه؟‏!‏ أنتَ تُخَلِّصُ الضَّعيفَ مِمَّن هو أقْوى مِنه،‏+تُخَلِّصُ الضَّعيفَ والفَقيرَ مِمَّن يَسرِقُهُما».‏+ ١١  شُهودٌ خَبيثونَ يَأتونَ لِيَشهَدوا ضِدِّي،‏+يَتَّهِمونَني بِأُمورٍ لا أعرِفُ عنها شَيئًا.‏ ١٢  يَرُدُّونَ لي الخَيرَ بِالشَّرّ؛‏+بِسَبَبِهِم صِرتُ يائِسًا.‏ ١٣  عِندَما مَرِضوا،‏ لَبِستُ ثَوبَ الحُزن؛‏ذَلَّلتُ نَفْسي بِالصَّوم.‏وعِندَما لم تَكُنْ صَلاتي مِن أجْلِهِم تُستَجاب،‏* ١٤  مَشَيتُ حَزينًا وكَأنِّي أندُبُ صَديقي أو أخي؛‏إنحَنَيتُ حُزنًا مِثلَ الَّذي يَندُبُ أُمَّه.‏ ١٥  أمَّا هُم ففَرِحوا واجتَمَعوا معًا عِندَما تَعَثَّرتُ ووَقَعت؛‏إجتَمَعوا لِيَهجُموا علَيَّ دونَ أن أنتَبِه.‏مَزَّقوني بِكَلامِهِم ولم يَتَوَقَّفوا.‏ ١٦  يَستَهزِئُ بي الَّذينَ لا يَخافونَ اللّٰه،‏*يَشُدُّونَ على أسنانِهِم لِأنَّهُم غاضِبونَ مِنِّي.‏+ ١٧  يا يَهْوَه،‏ إلى متى تُراقِبُ فَقَط؟‏+ خَلِّصْني* مِن هَجَماتِهِم،‏+خَلِّصْ حَياتي الغالِيَة* مِنَ الأُسود.‏+ ١٨  عِندَئِذٍ سأشكُرُكَ في الجَماعَةِ العَظيمَة؛‏+سأُسَبِّحُكَ بَينَ الجُموع.‏ ١٩  لا تَدَعِ الَّذينَ يُعادونَني بِلا مُبَرِّرٍ يَشمَتونَ بي؛‏لا تَدَعِ الَّذينَ يَكرَهونَني بِلا سَبَبٍ+ يَتَغامَزونَ علَيَّ.‏+ ٢٠  فكَلامُهُم لا يُشَجِّعُ على السَّلام،‏بل هُم يُخَطِّطونَ بِخُبثٍ ضِدَّ المُسالِمينَ في الأرض.‏+ ٢١  يَفتَحونَ فَمَهُم لِيَتَّهِموني،‏ويَقولون:‏ «أنتَ فَعَلتَ ذلِك!‏ رَأيناكَ بِعُيونِنا».‏ ٢٢  لقد رَأيتَ يا يَهْوَه ما حَصَل،‏ فلا تَظَلَّ ساكِتًا.‏+ يا يَهْوَه،‏ لا تَبْقَ بَعيدًا عنِّي.‏+ ٢٣  قُم!‏ إنهَضْ لِتُدافِعَ عنِّي!‏دافِعْ عن قَضِيَّتي يا إلهي يَهْوَه.‏ ٢٤  أَظهِرْ عَدلَكَ* يا يَهْوَه إلهي عِندَما تُحاسِبُني؛‏+لا تَسمَحْ لهُم أن يَشمَتوا بي.‏ ٢٥  لا تَدَعْهُم يَقولونَ في قَلبِهِم:‏ «حَقَّقنا رَغبَتَنا».‏* لا تَدَعْهُم يَقولون:‏ «لقد حَطَّمناه».‏+ ٢٦  يا لَيتَ الَّذينَ يَشمَتونَ بي في مُصيبَتييُذَلُّونَ كُلُّهُم ويَخجَلون!‏ يا لَيتَ الَّذينَ يَتَكَبَّرونَ علَيَّ يَلبَسونَ الذُّلَّ والعار!‏ ٢٧  أمَّا الَّذينَ يَفرَحونَ بِاستِقامَتي فلْيَهتِفواويَقولوا دائِمًا:‏ ‏«عَظيمٌ هو يَهْوَه الَّذي يَفرَحُ بِسَلامِ خادِمِه!‏».‏+ ٢٨  عِندَئِذٍ سيَتَكَلَّمُ لِساني عن* عَدلِكَ+ويُسَبِّحُكَ طولَ اليَوم.‏+

الحواشي

ترس يحمله عادة رامي السهام.‏
حرفيًّا:‏ «يطلبون نفسي».‏
حرفيًّا:‏ «كانت صلاتي تعود إلى حضني».‏
أو ربما:‏ «الذين لا يخافون اللّٰه يستهزئون ليحصلوا على قطعة خبز».‏
حرفيًّا:‏ «إسترِدَّ نفسي».‏
حرفيًّا:‏ «وحيدتي»،‏ إشارة إلى نفسه أو حياته.‏
أو:‏ «برَّك».‏
حرفيًّا:‏ «هاه،‏ نفسنا».‏
أو:‏ «سيتأمَّل لساني في».‏