سفر القضاة ١٤‏:‏١‏-٢٠

  • القاضي شمشون يريد زوجة فلسطية (‏١-‏٤)‏

  • شمشون يقتل أسدًا بمساعدة روح يهوه (‏٥-‏٩)‏

  • شمشون يقول لغزًا في العرس (‏١٠-‏١٩)‏

  • زوجة شمشون تُعطى لرجل آخر (‏٢٠)‏

١٤  ونَزَلَ شَمْشُون إلى تِمْنَة،‏ ورَأى هُناكَ امرَأةً فِلِسْطِيَّة.‏* ٢  فصَعِدَ وأخبَرَ أباهُ وأُمَّهُ قائِلًا:‏ «لَفَتَت نَظَري امرَأةٌ فِلِسْطِيَّة في تِمْنَة،‏ وأُريدُ مِنكُما أن تَأخُذاها زَوجَةً لي».‏ ٣  لكنَّ أباهُ وأُمَّهُ أجاباه:‏ «ألَا توجَدُ امرَأةٌ بَينَ أقرِبائِكَ وشَعبِنا كُلِّه؟‏+ هل أنتَ مُضطَرٌّ أن تَذهَبَ وتَأخُذَ زَوجَةً مِنَ الفِلِسْطِيِّينَ غَيرِ المَختونين؟‏».‏ إلَّا أنَّ شَمْشُون قالَ لِأبيه:‏ «خُذْها لي،‏ لِأنَّها الشَّخصُ المُناسِبُ في نَظَري».‏ ٤  ولم يَعرِفْ أبوهُ وأُمُّهُ أنَّ ذلِك مِن يَهْوَه،‏ لِأنَّهُ* كانَ يُفَتِّشُ عن فُرصَةٍ ضِدَّ الفِلِسْطِيِّين.‏ ففي ذلِكَ الوَقت،‏ كانَ الفِلِسْطِيُّونَ يَتَسَلَّطونَ على إسْرَائِيل.‏+ ٥  فنَزَلَ شَمْشُون مع أبيهِ وأُمِّهِ إلى تِمْنَة.‏ وعِندَما وَصَلَ إلى كُرومِ تِمْنَة،‏ جاءَ أسَدٌ يَزأَرُ في وَجهِه.‏ ٦  فأعْطى روحُ يَهْوَه القُدرَةَ لِشَمْشُون،‏+ فشَقَّ الأسَدَ إلى اثنَيْنِ مِثلَ شَخصٍ يَشُقُّ صَغيرَ الماعِزِ بِيَدَيْهِ فَقَط.‏ لكنَّهُ لم يُخبِرْ أباهُ أو أُمَّهُ ماذا فَعَل.‏ ٧  ثُمَّ نَزَلَ وتَكَلَّمَ معَ المَرأة،‏ فكانَت فِعلًا الشَّخصَ المُناسِبَ في نَظَرِه.‏+ ٨  وفي وَقتٍ لاحِق،‏ لمَّا رَجَعَ لِيَأخُذَها إلى بَيتِه،‏+ حادَ عنِ الطَّريقِ لِيَرى الأسَدَ المَيِّت.‏ ووَجَدَ في جُثَّةِ الأسَدِ سِربًا مِنَ النَّحلِ وعَسَلًا.‏ ٩  فأخَذَ في يَدَيْهِ عَسَلًا وأكَلَهُ وهو يَمْشي.‏ ولمَّا انضَمَّ مُجَدَّدًا إلى أبيهِ وأُمِّه،‏ أعْطاهُما مِنهُ لِيَأكُلا.‏ لكنَّهُ لم يُخبِرْهُما أنَّهُ أخَذَ العَسَلَ مِن جُثَّةِ أسَد.‏ ١٠  ونَزَلَ أبوهُ إلى المَرأة.‏ وعَمِلَ شَمْشُون وَليمَةً هُناك،‏ لِأنَّهُ هكَذا كانَت عادَةُ الشُّبَّان.‏ ١١  ولمَّا رَأَوْه،‏ أحضَروا ٣٠ إشبينًا لِيُرافِقوه.‏ ١٢  وقالَ لهُم شَمْشُون:‏ «سأقولُ لكُم لُغزًا.‏ فإذا قَدِرتُم أن تَحُلُّوهُ وتُعْطوني الجَوابَ خِلالَ أيَّامِ الوَليمَةِ السَّبعَة،‏ أُعْطيكُم ٣٠ ثَوبًا مِن كَتَّانٍ و ٣٠ طَقمًا مِنَ الثِّياب.‏ ١٣  ولكنْ إذا لم تَعرِفوا الجَواب،‏ تُعْطونَني أنتُم ٣٠ ثَوبًا مِن كَتَّانٍ و ٣٠ طَقمًا مِنَ الثِّياب».‏ فقالوا له:‏ «أَخبِرْنا لُغزَك؛‏ نُريدُ أن نَسمَعَه».‏ ١٤  فقالَ لهُم:‏ «الآكِلُ خَرَجَ مِنهُ أكل،‏والقَوِيُّ خَرَجَت مِنهُ حَلاوَة».‏+ ومَرَّت ثَلاثَةُ أيَّامٍ ولم يَقدِروا أن يَحُلُّوا اللُّغز.‏ ١٥  وفي اليَومِ الرَّابِع،‏ قالوا لِزَوجَةِ شَمْشُون:‏ «تَحايَلي على زَوجِكِ+ واعرِفي لنا جَوابَ اللُّغز،‏ وإلَّا نُحرِقُكِ أنتِ وأهلَ بَيتِ أبيكِ بِالنَّار.‏ هل دَعَوتُمونا كَي تَنهَبونا؟‏».‏ ١٦  فاتَّكَأَت زَوجَةُ شَمْشُون علَيهِ وهي تَبْكي،‏ وقالَت:‏ «أنتَ تَكرَهُني.‏ أنتَ لا تُحِبُّني.‏+ أعْطَيتَ لُغزًا لِشَعبي ولم تُخبِرْني جَوابَه».‏ فقالَ لها:‏ «أنا لم أُخبِرْهُ حتَّى لِأبي وأُمِّي،‏ فهل أُخبِرُهُ لكِ أنتِ؟‏!‏».‏ ١٧  وظَلَّت تَبْكي لهُ باقي أيَّامِ الوَليمَةِ السَّبعَة.‏ وأخيرًا في اليَومِ السَّابِع،‏ أخبَرَها الحَلَّ مِن كَثرَةِ ما ضَغَطَت علَيه.‏ فأخبَرَت هي شَعبَها.‏+ ١٨  عِندَئِذٍ،‏ قالَ لهُ رِجالُ المَدينَةِ في اليَومِ السَّابِعِ قَبلَ غُروبِ الشَّمس:‏* «ما هو أحْلى مِنَ العَسَل،‏وما هو أقْوى مِنَ الأسَد؟‏».‏+ فأجابَهُم:‏ «لَو لم تَفلَحوا على عِجلَتي،‏+ما كُنتُم حَلَّيتُم لُغزي».‏ ١٩  ثُمَّ أعْطاهُ روحُ يَهْوَه القُدرَة،‏+ فنَزَلَ إلى أَشْقَلُون+ وقَتَلَ هُناك ٣٠ رَجُلًا،‏ وأخَذَ مَلابِسَهُم وأعْطى طُقومَ الثِّيابِ لِلَّذينَ حَلُّوا اللُّغز.‏+ ثُمَّ رَجَعَ إلى بَيتِ أبيهِ وهو غاضِبٌ جِدًّا.‏ ٢٠  وأُعْطِيَت زَوجَةُ شَمْشُون+ لِإشبينٍ مِن أشابينِهِ الَّذينَ كانوا يُرافِقونَه.‏+

الحواشي

حرفيًّا:‏ «امرأة من بنات الفلسطيين».‏
ربما إشارة إلى اللّٰه.‏
أو ربما:‏ «قبل أن يدخل إلى الغرفة الداخلية».‏