عدد ١٢‏:‏١‏-١٦

  • مريم وهارون يتكلَّمان على موسى ‏(‏١-‏٣‏)‏

    • موسى وديع جدًّا اكثر من الكل ‏(‏٣‏)‏

  • يهوه يدافع عن موسى ‏(‏٤-‏٨‏)‏

  • مريم تُصاب بالبرص ‏(‏٩-‏١٦‏)‏

١٢  وتَكَلَّمَت مَرْيَم وهَارُون على مُوسَى بِسَبَبِ المَرأةِ الكُوشِيَّة الَّتي تَزَوَّجَها.‏ + ٢  وكانا يَقولان:‏ «هل تَكَلَّمَ يَهْوَه مِن خِلالِ مُوسَى فَقَط؟‏ ألَمْ يَتَكَلَّمْ مِن خِلالِنا نَحنُ أيضًا؟‏».‏ + وكانَ يَهْوَه يَسمَع.‏ + ٣  أمَّا مُوسَى فكانَ رَجُلًا وَديعًا * جِدًّا أكثَرَ مِن كُلِّ النَّاسِ + الَّذينَ على وَجهِ الأرض.‏ ٤  وفي الحال،‏ قالَ يَهْوَه لِمُوسَى وهَارُون ومَرْيَم:‏ «إذهَبوا أنتُمُ الثَّلاثَة إلى خَيمَةِ الاجتِماع».‏ فذهَبوا هُمُ الثَّلاثَة.‏ ٥  ثُمَّ نَزَلَ يَهْوَه في عَمودِ الغَيمِ + ووَقَفَ عِندَ مَدخَلِ الخَيمَةِ ونادى هَارُون ومَرْيَم.‏ فتَقَدَّمَ الاثنانِ إلى الأمام.‏ ٦  فقال:‏ «إسمَعا كَلامي.‏ حينَ يَكونُ بَينَكُم نَبِيٌّ لِيَهْوَه،‏ أُعَرِّفُهُ مَن أنا مِن خِلالِ رُؤيا،‏ + وأتَكَلَّمُ معهُ في حُلْم.‏ + ٧  لكنَّ الأمرَ مُختَلِفٌ مع خادِمي مُوسَى.‏ فأنا أمَّنتُهُ على كُلِّ شَعبي.‏ *+ ٨  أتَكَلَّمُ معهُ وَجهًا لِوَجه،‏ *+ وبِوُضوحٍ ولَيسَ بِألغاز.‏ ويَهْوَه يَظهَرُ أمامَ عَيْنَيْه.‏ فكَيفَ لم تَخافا أن تَتَكَلَّما على خادِمي مُوسَى؟‏».‏ ٩  فاشتَعَلَ غَضَبُ يَهْوَه علَيهِما وتَرَكَهُما.‏ ١٠  وحالَما ابتَعَدَتِ الغَيمَةُ عنِ الخَيمَة،‏ أُصيبَت مَرْيَم بِالبَرَصِ وصارَت بَيضاءَ كالثَّلج!‏ + فالْتَفَتَ هَارُون إلَيها ورَأى أنَّها أُصيبَت بِالبَرَص.‏ + ١١  فقالَ هَارُون فَوْرًا لِمُوسَى:‏ «أتَرَجَّاكَ يا سَيِّدي،‏ لا تُمسِكْ علَينا هذِهِ الخَطِيَّة!‏ ما فَعَلناهُ كانَ غَبِيًّا.‏ ١٢  أرْجوك،‏ لا تَدَعْ مَرْيَم تَبْقى مِثلَ طِفلٍ مَيِّتٍ يَكونُ نِصفُ لَحمِهِ مُهتَرِيًا عِندَ وِلادَتِه».‏ ١٣  فصَرَخَ مُوسَى إلى يَهْوَه قائِلًا:‏ «أرْجوكَ يا اللّٰه،‏ اشْفِها!‏ أرْجوك!‏».‏ + ١٤  فأجابَ يَهْوَه مُوسَى:‏ «لَو بَصَقَ أبوها في وَجهِها،‏ أفَلَنْ تَبْقى مَذلولَةً لِسَبعَةِ أيَّام؟‏ ضَعوها في الحَجْرِ الصِّحِّيِّ خارِجَ المُخَيَّمِ + لِسَبعَةِ أيَّام،‏ وبَعدَ ذلِك يُمكِنُها أن تَرجِع».‏ ١٥  فوُضِعَت مَرْيَم في الحَجْرِ الصِّحِّيِّ خارِجَ المُخَيَّمِ لِسَبعَةِ أيَّام.‏ + ولم يَرحَلِ الشَّعبُ إلى أن رَجَعَت مَرْيَم.‏ ١٦  بَعدَ ذلِك،‏ غادَرَ الشَّعبُ حَصِيرُوت + وخَيَّموا في صَحراءِ فَارَان.‏ +

الحواشي

او:‏ «متواضعًا».‏
حرفيا:‏ «هو أمين في كل بيتي».‏
حرفيا:‏ «فمًا لفم».‏