رؤيا يوحنا ٣‏:‏١‏-٢٢

  • رسائل الى ساردس ‏(‏١-‏٦‏)‏‏،‏ فيلادلفيا ‏(‏٧-‏١٣‏)‏‏،‏ ولاودكية ‏(‏١٤-‏٢٢‏)‏

٣  ‏«أُكتُبْ إلى مَلاكِ الجَماعَةِ في سَارْدِس:‏ هذا ما يَقولُهُ الَّذي لَدَيهِ أرواحُ اللّٰهِ السَّبعَة + والنُّجومُ السَّبعَة:‏ + ‹أنا أعرِفُ أعمالَك.‏ أنتَ حَيٌّ بِالاسْمِ فَقَط،‏ * لكنَّكَ مَيِّت.‏ + ٢  كُنْ ساهِرًا،‏ + وقَوِّ ما بَقِيَ وأوْشَكَ أن يَموت.‏ فأنا أرى أنَّكَ لا تَقومُ بِكُلِّ ما يَطلُبُهُ مِنكَ إلهي.‏ ٣  لِذلِك تَذَكَّرْ ما نِلتَهُ وسَمِعتَه،‏ وتَمَسَّكْ بهِ دائِمًا،‏ وتُب.‏ + فإذا لم تَستَيقِظ،‏ فسَآ‌تي مِثلَ سارِقٍ + ولن تَعرِفَ أبَدًا في أيَّةِ ساعَةٍ آتي إلَيك.‏ + ٤  ‏«‹إلَّا أنَّ عِندَكَ أشخاصًا قَليلينَ * في سَارْدِس لم يُنَجِّسوا ثِيابَهُم.‏ + فسَيَمْشونَ معي في ثِيابٍ بَيضاء،‏ + لِأنَّهُم يَستَحِقُّونَ ذلِك.‏ ٥  مَن يَغلِبُ + سيَلبَسُ ثِيابًا بَيضاءَ + كهذِه،‏ ولن أمْحُوَ اسْمَهُ أبَدًا مِن كِتابِ الحَياة،‏ + بل سأُؤَكِّدُ أمامَ أبي ومَلائِكَتِهِ أنِّي أعرِفُه.‏ + ٦  مَن لَدَيهِ أُذُنٌ فلْيَسمَعْ ما يَقولُهُ الرُّوحُ لِلجَماعات›.‏ ٧  ‏«واكتُبْ إلى مَلاكِ الجَماعَةِ في فِيلَادِلْفِيَا:‏ هذا ما يَقولُهُ القُدُّوس،‏ + الحَقّ،‏ *+ الَّذي معهُ مِفتاحُ دَاوُد،‏ + الَّذي إذا فَتَحَ بابًا فلا أحَدَ يَقدِرُ أن يُغلِقَه،‏ وإذا أغلَقَ بابًا فلا أحَدَ يَقدِرُ أن يَفتَحَه:‏ ٨  ‏‹أنا أعرِفُ أعمالَك.‏ وأرى قُدرَتَك،‏ ولَو كانَت قَليلَة.‏ وأعرِفُ أنَّكَ أطَعتَ كَلِمَتي ولم تَخُنِ اسْمي.‏ وقد فَتَحتُ أمامَكَ بابًا + لا يَستَطيعُ أحَدٌ أن يُغلِقَه.‏ ٩  والَّذينَ مِن مَجمَعِ الشَّيْطَان،‏ الَّذينَ يَكذِبونَ ويَقولونَ إنَّهُم يَهُودٌ وهُم لَيسوا يَهُودًا،‏ + سأجعَلُهُم يَأتونَ ويَسجُدونَ أمامَ قَدَمَيْكَ وأجعَلُهُم يَعرِفونَ أنِّي أحبَبتُك.‏ ١٠  ولِأنَّكَ اتَّبَعتَ ما سَمِعتَهُ عنِ احتِمالي،‏ + سأحْميكَ في ساعَةِ الامتِحانِ + الَّتي ستَأتي على كُلِّ الأرضِ لِتَمتَحِنَ السَّاكِنينَ فيها.‏ ١١  أنا آتٍ بِسُرعَة.‏ + إبْقَ مُتَمَسِّكًا بِما عِندَك،‏ كَي لا يَأخُذَ أحَدٌ تاجَك.‏ + ١٢  ‏«‹مَن يَغلِبُ سأجعَلُهُ عَمودًا ثابِتًا في هَيكَلِ إلهي،‏ ولا شَيءَ يُخرِجُهُ مِن هُناك أبَدًا،‏ وسَأكتُبُ علَيهِ اسْمَ إلهي،‏ + واسْمَ أُورُشَلِيم الجَديدَة + (‏مَدينَةِ إلهي النَّازِلَة مِنَ السَّماءِ مِن عِندِه)‏،‏ واسْمي الجَديد.‏ + ١٣  مَن لَدَيهِ أُذُنٌ فلْيَسمَعْ ما يَقولُهُ الرُّوحُ لِلجَماعات›.‏ ١٤  ‏«واكتُبْ إلى مَلاكِ الجَماعَةِ في لَاوُدْكِيَّة:‏ + هذا ما يَقولُهُ «الآمين»،‏ + الشَّاهِدُ + الأمينُ والحَقّ،‏ *+ بِدايَةُ خَليقَةِ اللّٰه:‏ + ١٥  ‏‹أنا أعرِفُ أعمالَك.‏ أنتَ لَستَ بارِدًا ولا حارًّا.‏ يا لَيتَكَ بارِدٌ أو حارّ!‏ ١٦  ولكنْ لِأنَّكَ فاتِرٌ ولَستَ حارًّا + ولا بارِدًا،‏ + سأبصُقُكَ مِن فَمي.‏ ١٧  أنتَ تَقول:‏ «أنا غَنِيٌّ + وقد جَمَعتُ ثَروَةً ولا أحتاجُ إلى شَيءٍ أبَدًا».‏ لكنَّكَ لا تَعرِفُ أنَّكَ تَعيسٌ ومُثيرٌ لِلشَّفَقَةِ وفَقيرٌ وأعْمى وعُريان.‏ ١٨  لِذلِك أنصَحُكَ أن تَشتَرِيَ مِنِّي ذَهَبًا مُنَقًّى بِالنَّارِ كَي تَصيرَ غَنِيًّا،‏ وثِيابًا بَيضاءَ كَي تَلبَسَ ولا يَرى النَّاسُ عُرْيَكَ المُخجِل،‏ + ودَواءً * تَضَعُهُ في عَيْنَيْكَ + كَي تَرى.‏ + ١٩  ‏«‹كُلُّ مَن أُحِبُّهُ أُوَبِّخُهُ وأُؤَدِّبُه.‏ + فتُبْ + واخدُمِ اللّٰهَ مِن كُلِّ قَلبِك.‏ ٢٠  إنِّي واقِفٌ عِندَ البابِ وأدُقُّ علَيه.‏ إذا سَمِعَ أحَدٌ صَوتي وفَتَحَ الباب،‏ أدخُلُ إلى بَيتِهِ ونَتَعَشَّى معًا.‏ ٢١  مَن يَغلِبُ + سأسمَحُ لهُ أن يَجلِسَ معي على عَرشي،‏ + مِثلَما غَلَبتُ أنا أيضًا وجَلَستُ + مع أبي على عَرشِه.‏ ٢٢  مَن لَدَيهِ أُذُنٌ فلْيَسمَعْ ما يَقولُهُ الرُّوحُ لِلجَماعات›».‏

الحواشي

او:‏ «عندك صيت بأنك حي».‏
حرفيا:‏ «أسماء قليلة».‏
او:‏ «الصادق».‏
او:‏ «والصادق».‏
حرفيا:‏ «كحلًا».‏