استير ٧‏:‏١‏-١٠

  • استير تفضح هامان ‏(‏١-‏٦أ‏)‏

  • هامان يُعلَّق على الخشبة التي جهَّزها ‏(‏٦ب-‏١٠‏)‏

٧  فجاءَ المَلِكُ هو وهَامَان + إلى وَليمَةِ المَلِكَةِ أَسْتِير.‏ ٢  فسَألَها المَلِكُ مُجَدَّدًا في اليَومِ الثَّاني بَينَما هُم يَشرَبونَ النَّبيذ:‏ * «ماذا تَرغَبينَ أيَّتُها المَلِكَةُ أَسْتِير؟‏ أَخبِريني وسَأُحَقِّقُهُ لكِ.‏ ما هو طَلَبُكِ؟‏ لَو طَلَبْتِ حتَّى نِصفَ مَملَكَتي،‏ أُعْطيهِ لكِ».‏ + ٣  فأجابَتْهُ المَلِكَةُ أَسْتِير:‏ «إذا كُنتَ راضِيًا عنِّي أيُّها المَلِك،‏ وإذا وافَقَ المَلِك،‏ أرْجو أن تُخَلِّصَ حَياتي * وتُنقِذَ شَعبي.‏ + هذِه هي رَغبَتي وهذا هو طَلَبي.‏ ٤  فأنا وشَعبي مُباعونَ + لِكَي نَهلَكَ ونُقتَلَ ونُباد.‏ + كُنتُ سَكَتُّ لَو كُنَّا مُباعينَ كَعَبيدٍ فَقَط.‏ ولكنْ لا يُمكِنُ السَّماحُ بِهذِهِ المُصيبَةِ لِأنَّها ستَضُرُّ المَلِكَ أيضًا».‏ ٥  عِندَئِذٍ قالَ المَلِكُ أَحْشَوِيرُوش لِلمَلِكَةِ أَسْتِير:‏ «مَنِ الَّذي تَجَرَّأَ أن يَفعَلَ أمرًا كهذا؟‏ وأينَ هو؟‏».‏ ٦  أجابَت أَسْتِير:‏ «خَصمُنا وعَدُوُّنا هو هذا الشِّرِّيرُ هَامَان».‏ فارتَعَبَ هَامَان مِنَ المَلِكِ والمَلِكَة.‏ ٧  وغَضِبَ المَلِكُ جِدًّا وتَرَكَ الوَليمَةَ وخَرَجَ إلى حَديقَةِ القَصر.‏ أمَّا هَامَان فوَقَفَ لِيَتَرَجَّى المَلِكَةَ أَسْتِير أن تُنقِذَ حَياتَه.‏ * فهو عَرَفَ أنَّ المَلِكَ سيُعاقِبُهُ بِالتَّأكيد.‏ ٨  ثُمَّ رَجَعَ المَلِكُ مِنَ الحَديقَةِ إلى القاعَةِ الَّتي كانوا يَشرَبونَ فيها النَّبيذ.‏ فرَأى أنَّ هَامَان ألْقى نَفْسَهُ على الكَنَبَةِ الَّتي كانَت علَيها أَسْتِير.‏ فقالَ المَلِك:‏ «هل سيَغتَصِبُ أيضًا المَلِكَةَ في بَيتي؟‏».‏ وحالَما خَرَجَت هذِهِ الكَلِماتُ مِن فَمِه،‏ وُضِعَ غِطاءٌ على وَجهِ هَامَان.‏ ٩  فقالَ حَرْبُونَا،‏ + واحِدٌ مِنَ المُوَظَّفينَ في القَصر:‏ «هَامَان جَهَّزَ أيضًا خَشَبَةً لِمُرْدَخَاي + الَّذي وَصَّلَ تَحذيرًا أنقَذَ المَلِك.‏ + إنَّها في بَيتِ هَامَان،‏ وارتِفاعُها ٥٠ ذِراعًا».‏ * فقالَ المَلِك:‏ «عَلِّقوهُ علَيها».‏ ١٠  فعَلَّقوا هَامَان على الخَشَبَةِ الَّتي جَهَّزَها لِمُرْدَخَاي،‏ وهَدَأ غَضَبُ المَلِك.‏

الحواشي

حرفيا:‏ «اثناء وليمة النبيذ».‏
حرفيا:‏ «نفسي».‏
حرفيا:‏ «نفسه».‏
‏٢٢ م تقريبًا.‏ ١ ذراع = ٥‏,٤٤ سم تقريبًا.‏