٢٣ نيسان (أبريل) ٢٠٢٥
أوكرانيا
خلال شباط وآذار (فبراير ومارس) ٢٠٢٥، سُجن ستة إخوة في أوكرانيا بسبب اعتراضهم على الخدمة العسكرية بدافع الضمير
ثلاثة إخوة يُسجَنون في أوكرانيا خلال شباط وآذار (فبراير ومارس) ٢٠٢٥ بسبب اعتراضهم على الخدمة العسكرية بدافع الضمير
ثلاثة إخوة آخرين يوضعون في مركز للحجز قبل المحاكمة
كما ورَد سابقًا على jw.org، في كانون الثاني (يناير) ٢٠٢٥، كان الأخ فيتالي كريوشينكو أول شاهد ليهوه يُسجَن بسبب اعتراضه على الخدمة العسكرية بدافع الضمير في أوكرانيا منذ بداية الحرب. ومن بعده، سجنت حكومة أوكرانيا ستة إخوة آخرين بسبب اعتراضهم على الخدمة العسكرية بدافع الضمير.
أندري خومينكو وزوجته إرينا
في ٣ شباط (فبراير) ٢٠٢٥، سجنت السلطات الأخ أندري خومينكو، الذي عمره ٥٠ سنة، ليقضي عقوبة مدتها ثلاث سنين. الأخ أندري متزوِّج من إرينا، ولديهما ابنان. قال قبل فترة قصيرة من سَجنه: «أنا واثق أنه مهما ساءت الظروف، فيهوه سيكون دائمًا بجانبي ليدعمني ويحسِّسني بالسلام».
سيرهي إفانوشينكو
وفي ١١ شباط (فبراير) ٢٠٢٥، أي بعد أسبوع واحد فقط، بدأ تنفيذ عقوبة الأخ سيرهي إفانوشينكو الذي عمره ٤٨ سنة. وكانت المحكمة قد حكمت عليه بالسَّجن ثلاث سنين. فبعد شهور قليلة من معموديته في تشرين الثاني (نوفمبر) ٢٠٢٣، تلقَّى استدعاء ليخدم في الجيش. ولكن بما أنه مقتنع تمامًا بأن خدام اللّٰه لا يجب أن «يتعلَّموا الحرب في ما بعد»، وقف أمام مجلس التجنيد ورفض باحترام أن يؤدِّي الخدمة العسكرية. — إشعيا ٢:٤.
سيرهي نيتشايوك
ثم في ٥ آذار (مارس) ٢٠٢٥، سجنت السلطات الأخ سيرهي نيتشايوك الذي عمره ٣٥ سنة، وهو متزوِّج وعنده ولدان. وفيما كان يستعد ليقضي فترة عقوبته بالسَّجن ثلاث سنين، قال: «الصلوات الصادقة التي يقدِّمها إخوتي وأخواتي من أجلي تُظهر لي أني لست وحدي. فيهوه معي».
إضافة إلى ذلك، بين كانون الثاني وآذار (يناير ومارس) ٢٠٢٥، أخذ الجنود بالقوة الأخ ميخايلو آداموفيتش (٤٠ سنة)، الأخ ياروسلاف بودنارتشوك (٢٨ سنة)، والأخ ألكسندر راداشكو (٣٥ سنة) إلى قواعد عسكرية، واعتُبروا أنهم تجنَّدوا وفقًا للقانون الأوكراني. وحين رفض هؤلاء الإخوة بدافع الضمير أن يلبسوا البدلة العسكرية أو أن يحملوا السلاح، وُجِّهت إليهم تهمة رفض الأوامر تحت القانون العسكري وتم اعتقالهم. الأخ ميخايلو والأخ ألكسندر هما الآن في مركز للحجز قبل المحاكمة بانتظار محاكمتهما، أما الأخ ياروسلاف فقد أُطلق سراحه بكفالة. وإذا تمَّت إدانتهم، فقد يُحكم على كل واحد منهم بالسَّجن فترة تتراوح بين خمس وعشر سنين.
من اليمين إلى الشِّمال: ألكسندر راداشكو، ياروسلاف بودنارتشوك، وميخايلو آداموفيتش
هذه الإجراءات التي اتخذتها السلطات تتعارض مع القانون الدولي والقانون الأوكراني. مثلًا، تنص المادة ١٨ من «الإعلان العالمي لحقوق الإنسان» والمادة ٩ من «الاتفاقية الأوروبية لحقوق الإنسان» على حق الشخص في تأدية خدمة مدنية بديلة. وقد وافقت الحكومة الأوكرانية أن تلتزم بهاتين الاتفاقيتين الدوليتين. إضافة إلى ذلك، ينص الدستور الأوكراني على حق الشخص في تأدية خدمة بديلة (غير عسكرية) بدل الخدمة العسكرية.
بصفتنا عائلة واحدة حول العالم، نحن نصلِّي أن يستمر يهوه في تشجيع وحماية هؤلاء الإخوة الأمناء هم وكل الذين يبذلون جهدهم ليبقوا أولياء له. — مزمور ٣٤:٧.

