إعداد الوصول

اختر اللغة

الانتقال الى القائمة الثانوية

الانتقال الى قائمة المحتويات

الانتقال الى المحتويات

شهود يهوه

العربية

برج المراقبة كانون٢/يناير ٢٠١٤

هل تعلم؟‏

هل تعلم؟‏

كيف قُدِّمت التبرعات في الهيكل ايام يسوع؟‏

كانت خزانة الهيكل موضوعة في ساحة النساء.‏ ويقول كتاب الخدمات والطقوس في الهيكل ‏(‏بالانكليزية)‏ ان هذه الساحة «احاط بها رواق بسيط وُضعت عند جدرانه الصناديق او ‹الابواق› الثلاثة عشر التي أُلقيت فيها التبرعات».‏

ودُعيت هذه الصناديق ابواقا لأن فوهتها ضيقة وقاعدتها واسعة.‏ وصنِّف كل منها بحسب التقدمة الذي خُصِّص من اجلها.‏ واستُخدمت الاموال الملقاة فيه لأغراض محددة.‏ وكان يسوع في ساحة النساء حين رأى كثيرين من الناس،‏ بينهم ارملة محتاجة،‏ يلقون تبرعاتهم في هذه الصناديق.‏ —‏ لوقا ٢١:‏١،‏ ٢‏.‏

وقد خُصِّص الصندوقان الاولان لضريبة الهيكل،‏ واحد عن السنة الجارية وآخر عن السنة الماضية.‏ وكان المرء يلقي في الصندوق الثالث الى الصندوق السابع الثمن المحدد للترغل،‏ اليمام،‏ الحطب،‏ البخور،‏ والأواني الذهبية على التوالي.‏ اما اذا كان المبلغ الذي ادّخره اكبر من ثمن تقدمته،‏ فكان يضع ما فضل من المال في احد الصناديق المتبقية.‏ ففي الصندوق الثامن أُلقيت الاموال الزائدة عن قرابين الخطية؛‏ واحتوت الصناديق من التاسع الى الثاني عشر على ما فضل من الاموال المخصصة لقرابين الذنب،‏ تقدمات الطيور،‏ تقدمات النذيرين،‏ وتقدمات البرص؛‏ وجُمعت اخيرا في الصندوق الثالث عشر التبرعات الطوعية.‏

هل كان الكاتب لوقا مؤرخا دقيقا؟‏

دوّن لوقا في الكتاب المقدس الانجيل الذي يحمل اسمه‏،‏ فضلا عن سفر اعمال الرسل.‏ وهو يقول عن نفسه:‏ «تتبعت كل الاشياء من الاول بدقة»،‏ الا ان بعض العلماء يشككون في صحة احداث رواياته.‏ (‏لوقا ١:‏٣‏)‏ فما مدى دقة هذا الكاتب؟‏

يتطرق لوقا في كتاباته الى حقائق تاريخية يمكن التأكد من مصداقيتها.‏ فهو يذكر مثلا عددا من الالقاب التي أُطلقت على مسؤولين رومانيين مدنيين مثل مأمور الادارة المدنية في فيلبي،‏ وحاكم المدينة في تسالونيكي،‏ والمشرف في افسس.‏ (‏اعمال ١٦:‏٢٠؛‏ ١٧:‏٦؛‏ ١٩:‏٣١‏)‏ كما انه يدعو هيرودس انتيباس حاكم اقليم،‏ وسرجيوس بولس والي قبرص.‏ —‏ اعمال ١٣:‏١،‏ ٧‏.‏

ودقة لوقا في استخدام الالقاب جديرة بالملاحظة لأنه كلما تغير وضع المقاطعات الرومانية تغير معه لقب المسؤول عنها.‏ يقول عالِم الكتاب المقدس بروس متزغر:‏ «مرة تلو الاخرى،‏ يتبين ان هذه الاشارات المدونة في سفر الاعمال مناسبة تماما للمكان والزمان اللذين وردت فيهما».‏ فلا عجب ان العالِم وليَم رمزي قال ان لوقا «مؤرخ من ارفع مستوى».‏