الانتقال الى المحتويات

الانتقال الى القائمة الثانوية

الانتقال الى قائمة المحتويات

شهود يهوه

العربية

برج المراقبة  |  تشرين٢/نوفمبر ٢٠٠٩

المعتقد الباطل ٢:‏ الاشرار يتعذبون في نار الهاوية

المعتقد الباطل ٢:‏ الاشرار يتعذبون في نار الهاوية

ما هي جذور هذا المعتقد؟‏

«من بين الفلاسفة اليونانيين الكلاسيكيين اجمعين،‏ ترك افلاطون البصمة الابرز في الآراء التقليدية حول جهنم».‏ —‏ تاريخ جهنم ‏(‏بالفرنسية)‏ لواضعه جورج مينوا،‏ الصفحة ٥٠.‏

‏«منذ اواسط القرن الثاني بعد الميلاد،‏ ابتدأ المسيحيون الذين نالوا بعض التدريب في الفلسفة اليونانية يشعرون بالحاجة الى التعبير عن ايمانهم من خلالها .‏ .‏ .‏ والفلسفة التي لاءمتهم اكثر كانت الأفلاطونية».‏ —‏ دائرة المعارف البريطانية الجديدة ‏(‏١٩٨٨)‏،‏ المجلد ٢٥،‏ الصفحة ٨٩٠.‏

‏«يؤكد تعليم الكنيسة وجود الهاوية النارية وأبديتها.‏ فحالما يموت الذين يرتكبون خطايا مميتة،‏ تنحدر انفسهم الى جهنم حيث يقاسون العقاب،‏ ‹النار الابدية›.‏ والعقاب الرئيسي في جهنم هو حالة الابتعاد الابدي عن الله».‏ —‏ كتاب التعليم الديني للكنيسة الكاثوليكية ‏(‏بالانكليزية)‏،‏ طبعة ١٩٩٤،‏ الصفحة ٢٧٠.‏

ماذا يقول الكتاب المقدس؟‏

«الاحياء يعلمون انهم سيموتون،‏ اما الاموات فلا يعلمون شيئا،‏ .‏ .‏ .‏ لأنه لا عمل ولا اختراع ولا معرفة ولا حكمة في شيول التي انت ذاهب اليها».‏ —‏ جامعة ٩:‏٥،‏ ١٠‏.‏

ان الكلمة العبرانية شيول التي تشير الى «مثوى الاموات» تُنقل في الترجمة البروتستانتية الى «هاوية» وفي الترجمة اليسوعية الى «جحيم».‏ فماذا تكشف هاتان الآيتان في سفر الجامعة عن حالة الموتى؟‏ هل يكابدون العذاب في شيول للتكفير عن اخطائهم؟‏ كلا،‏ فهم «لا يعلمون شيئا».‏ ولهذا السبب حين عانى الاب الجليل ايوب الامرّين جراء مرضه الشديد،‏ توسل الى الله قائلا:‏ «ليتك تواريني في الهاوية [شيول]».‏ (‏ايوب ١٤:‏١٣‏،‏ الترجمة البروتستانتية‏)‏ فهل يجدي هذا الطلب لو كانت شيول مكانا للعذاب الابدي؟‏ اذًا شيول بحسب الكتاب المقدس ليست هاوية نارية،‏ بل هي بكل بساطة المدفن العام للجنس البشري حيث يتوقف كل نشاط يقوم به الانسان.‏

أوليس تعريف الهاوية هذا اكثر انسجاما مع المنطق والاسفار المقدسة؟‏ فأية جريمة مهما بلغت فظاعتها تحدو بإله المحبة ان يعذب مرتكبها الى ما لا نهاية؟‏!‏ (‏١ يوحنا ٤:‏٨‏)‏ ولكن اذا كانت الهاوية النارية معتقدا باطلا،‏ فماذا عن السماء؟‏

قارِن هذه الآيات:‏ مزمور ١٤٦:‏٣،‏ ٤؛‏ اعمال ٢:‏٢٥-‏٢٧؛‏ روما ٦:‏٧،‏ ٢٣

الحقيقة:‏

الله لا يعاقب الناس في هاوية نارية