إعداد الوصول

اختر اللغة

الانتقال الى القائمة الثانوية

الانتقال الى قائمة المحتويات

الانتقال الى المحتويات

شهود يهوه

العربية

برج المراقبة (‏الطبعة الدراسية)‏ كانون١/ديسمبر ٢٠١٥

ترجمة حية لكلمة الله

ترجمة حية لكلمة الله

‏«كَلِمَةُ ٱللهِ حَيَّةٌ».‏ —‏ عب ٤:‏١٢‏.‏

اَلتَّرْنِيمَتَانِ:‏ ٣٧،‏ ١١٦

١ ‏(‏أ)‏ أَيَّةُ مُهِمَّةٍ أَوْكَلَهَا ٱللهُ إِلَى آدَمَ؟‏ (‏ب)‏ كَيْفَ يَسْتَخْدِمُ شَعْبُ ٱللهِ ٱللُّغَةَ وَٱلْقُدْرَةَ عَلَى ٱلْكَلَامِ مُنْذُ أَيَّامِ آدَمَ؟‏

اَللُّغَةُ وَسِيلَةٌ لِلتَّوَاصُلِ أَنْعَمَ بِهَا ٱللهُ عَلَى ٱلْبَشَرِ.‏ فَبَعْدَمَا أَسْكَنَ آدَمَ فِي جَنَّةِ عَدْنٍ،‏ أَوْكَلَ إِلَيْهِ تَسْمِيَةَ ٱلْحَيَوَانَاتِ،‏ وَهِيَ مُهِمَّةٌ تَتَطَلَّبُ ٱسْتِخْدَامَ ٱللُّغَةِ.‏ فَٱسْتَعْمَلَ آدَمُ إِبْدَاعَهُ وَمَقْدِرَاتِهِ ٱلْفِكْرِيَّةَ لِيَدْعُوَهَا جَمِيعَهَا بِٱلْأَسْمَاءِ ٱلْمُنَاسِبَةِ.‏ (‏تك ٢:‏١٩،‏ ٢٠‏)‏ وَلَا تَزَالُ ٱللُّغَةُ وَٱلْقُدْرَةُ عَلَى ٱلْكَلَامِ وَسِيلَةً يَسْتَخْدِمُهَا شَعْبُ ٱللهِ لِيُسَبِّحُوا يَهْوَهَ وَيُعَرِّفُوا ٱلْآخَرِينَ بِمَشِيئَتِهِ.‏ وَفِي ٱلْآوِنَةِ ٱلْأَخِيرَةِ،‏ ٱسْتَفَادُوا مِنْ هٰذِهِ ٱلْهِبَةِ ٱلْإِلٰهِيَّةِ لِتَرْجَمَةِ ٱلْكِتَابِ ٱلْمُقَدَّسِ بِهَدَفِ تَرْوِيجِ ٱلْعِبَادَةِ ٱلنَّقِيَّةِ.‏

٢ ‏(‏أ)‏ أَيَّةُ مَبَادِئَ ٱتَّبَعَتْهَا لَجْنَةُ تَرْجَمَةِ ٱلْعَالَمِ ٱلْجَدِيدِ لِلْكِتَابِ ٱلْمُقَدَّسِ؟‏ (‏ب)‏ مَاذَا سَنُنَاقِشُ فِي هٰذِهِ ٱلْمَقَالَةِ؟‏

٢ هُنَالِكَ ٱلْيَوْمَ آلَافُ تَرْجَمَاتِ ٱلْكِتَابِ ٱلْمُقَدَّسِ.‏ لٰكِنَّ بَعْضَهَا هُوَ أَكْثَرُ دِقَّةً مِنْ سِوَاهُ فِي تَرْجَمَةِ ٱلنُّصُوصِ ٱلْأَصْلِيَّةِ.‏ لِذٰلِكَ،‏ ٱعْتَمَدَتْ لَجْنَةُ تَرْجَمَةِ ٱلْعَالَمِ ٱلْجَدِيدِ لِلْكِتَابِ ٱلْمُقَدَّسِ فِي أَرْبَعِينِيَّاتِ ٱلْقَرْنِ ٱلْعِشْرِينَ مَبَادِئَ ٱتُّبِعَتْ بِأَكْثَرَ مِنْ ١٣٠ لُغَةً.‏ وَهٰذِهِ ٱلْمَبَادِئُ هِيَ:‏ (‏١)‏ تَقْدِيسُ ٱسْمِ ٱللهِ بِإِعَادَتِهِ إِلَى مَكَانِهِ ٱلْمُنَاسِبِ فِي ٱلْأَسْفَارِ ٱلْمُقَدَّسَةِ.‏ ‏(‏اقرأ متى ٦:‏٩‏.‏)‏ ‏(‏٢)‏ تَرْجَمَةُ ٱلنَّصِّ ٱلْأَصْلِيِّ ٱلْمُوحَى بِهِ تَرْجَمَةً حَرْفِيَّةً حَيْثُمَا أَمْكَنَ،‏ أَوْ تَرْجَمَةُ ٱلْمَعْنَى فِي حَالِ تَشَوَّهَتِ ٱلْفِكْرَةُ  بِٱلتَّرْجَمَةِ ٱلْحَرْفِيَّةِ.‏ وَ (‏٣)‏ ٱسْتِخْدَامُ لُغَةٍ سَهْلَةِ ٱلْفَهْمِ تَزِيدُ مُتْعَةَ ٱلْقِرَاءَةِ.‏ * ‏(‏اقرأ نحميا ٨:‏٨،‏ ١٢‏.‏)‏ فَلْنَرَ كَيْفَ طُبِّقَتْ هٰذِهِ ٱلْمَبَادِئُ فِي تَرْجَمَةِ ٱلْعَالَمِ ٱلْجَدِيدِ،‏ سَوَاءٌ فِي ٱلطَّبْعَةِ ٱلْمُنَقَّحَةِ ٢٠١٣ أَوْ غَيْرِهَا مِنَ ٱلطَّبَعَاتِ ٱلْمُتَرْجَمَةِ عَنِ ٱلْإِنْكِلِيزِيَّةِ.‏

إِكْرَامُ ٱسْمِ ٱللهِ

٣،‏ ٤ ‏(‏أ)‏ أَيَّةُ مَخْطُوطَاتٍ قَدِيمَةٍ تَحْتَوِي عَلَى ٱلتِّتْرَاغْرَامَاتُون؟‏ (‏ب)‏ مَاذَا فَعَلَتْ تَرْجَمَاتٌ كَثِيرَةٌ لِلْكِتَابِ ٱلْمُقَدَّسِ بِٱسْمِ ٱللهِ؟‏

٣ إِنَّ ٱلَّذِينَ يَدْرُسُونَ مَخْطُوطَاتِ ٱلْكِتَابِ ٱلْمُقَدَّسِ ٱلْعِبْرَانِيَّةَ ٱلْقَدِيمَةَ،‏ كَأَدْرَاجِ ٱلْبَحْرِ ٱلْمَيِّتِ،‏ يَتَفَاجَأُونَ حِينَ يَرَوْنَ كَمْ مَرَّةٍ يَرِدُ فِيهَا ٱلتِّتْرَاغْرَامَاتُون،‏ أَيِ ٱلْأَحْرُفُ ٱلْعِبْرَانِيَّةُ ٱلْأَرْبَعَةُ ٱلَّتِي تُمَثِّلُ ٱسْمَ ٱللهِ.‏ وَلَا يَظْهَرُ ٱلِٱسْمُ ٱلْإِلٰهِيُّ فِي هٰذِهِ ٱلْمَخْطُوطَاتِ فَقَطْ،‏ بَلْ يَرِدُ أَيْضًا فِي نُسَخٍ لِلتَّرْجَمَةِ ٱلسَّبْعِينِيَّةِ ٱلْيُونَانِيَّةِ يَرْجِعُ تَارِيخُهَا إِلَى مَا بَيْنَ ٱلْقَرْنِ ٱلثَّانِي قَبْلَ ٱلْمِيلَادِ وَٱلْقَرْنِ ٱلْأَوَّلِ ٱلْمِيلَادِيِّ.‏

٤ وَرَغْمَ ٱلْأَدِلَّةِ ٱلْوَاضِحَةِ عَلَى أَنَّ ٱسْمَ ٱللهِ يَجِبُ أَنْ يَظْهَرَ فِي ٱلْكِتَابِ ٱلْمُقَدَّسِ،‏ تَحْذِفُ تَرْجَمَاتٌ كَثِيرَةٌ هٰذَا ٱلِٱسْمَ.‏ وَفِي ٱلْوَاقِعِ،‏ بَعْدَ سَنَتَيْنِ فَقَطْ مِنْ إِصْدَارِ ٱلْأَسْفَارِ ٱلْيُونَانِيَّةِ ٱلْمَسِيحِيَّةِ —‏ تَرْجَمَةِ ٱلْعَالَمِ ٱلْجَدِيدِ بِٱلْإِنْكِلِيزِيَّةِ،‏ نُشِرَتْ سَنَةَ ١٩٥٢ طَبْعَةٌ مُنَقَّحَةٌ مِنَ ٱلتَّرْجَمَةِ ٱلْقَانُونِيَّةِ ٱلْأَمِيرْكِيَّةِ ٱلَّتِي صَدَرَتْ عَامَ ١٩٠١.‏ وَقَدْ حَذَفَتِ ٱلطَّبْعَةُ ٱلْجَدِيدَةُ ٱلِٱسْمَ ٱلْإِلٰهِيَّ خِلَافًا لِسِيَاسَةِ نَاشِرِي ٱلطَّبْعَةِ ٱلْأَقْدَمِ.‏ وَٱلسَّبَبُ؟‏ تَذْكُرُ ٱلْمُقَدِّمَةُ:‏ «إِنَّ ٱسْتِعْمَالَ أَيِّ ٱسْمٍ عَلَمٍ لِلْإِلٰهِ ٱلْوَاحِدِ وَٱلْوَحِيدِ .‏ .‏ .‏ غَيْرُ مُلَائِمٍ إِطْلَاقًا لِلْإِيمَانِ ٱلْعَامِّ لِلْكَنِيسَةِ ٱلْمَسِيحِيَّةِ».‏ وَقَدْ حَذَتْ حَذْوَهَا تَرْجَمَاتٌ لَاحِقَةٌ كَثِيرَةٌ بِٱلْإِنْكِلِيزِيَّةِ وَسِوَاهَا.‏

٥ لِمَ مِنَ ٱلْمُهِمِّ إِبْقَاءُ ٱسْمِ ٱللهِ فِي ٱلْكِتَابِ ٱلْمُقَدَّسِ؟‏

٥ وَلٰكِنْ،‏ لِمَ حَذْفُ ٱسْمِ ٱللهِ أَوْ إِبْقَاؤُهُ مَسْأَلَةٌ بَالِغَةُ ٱلْأَهَمِّيَّةِ؟‏ يُدْرِكُ ٱلْمُتَرْجِمُ ٱلْمَاهِرُ كَمْ هُوَ مُهِمٌّ أَنْ يَفْهَمَ هَدَفَ ٱلْمُؤَلِّفِ وَنِيَّتَهُ،‏ إِذْ يُؤَثِّرُ ذٰلِكَ فِي قَرَارَاتٍ كَثِيرَةٍ يَتَّخِذُهَا أَثْنَاءَ ٱلتَّرْجَمَةِ.‏ وَيَنْطَبِقُ ٱلْأَمْرُ عَيْنُهُ عَلَى تَرْجَمَةِ كَلِمَةِ ٱللهِ.‏ فَثَمَّةَ آيَاتٌ كَثِيرَةٌ تُظْهِرُ أَهَمِّيَّةَ ٱسْمِ ٱللهِ وَتَقْدِيسِهِ.‏ (‏خر ٣:‏١٥؛‏ مز ٨٣:‏١٨؛‏ ١٤٨:‏١٣؛‏ اش ٤٢:‏٨؛‏ ٤٣:‏١٠؛‏ يو ١٧:‏٦،‏ ٢٦؛‏ اع ١٥:‏١٤‏)‏ وَقَدْ أَوْحَى يَهْوَهُ،‏ مُؤَلِّفُ ٱلْكِتَابِ ٱلْمُقَدَّسِ،‏ إِلَى كَتَبَتِهِ أَنْ يَسْتَخْدِمُوا ٱسْمَهُ آلَافَ ٱلْمَرَّاتِ.‏ ‏(‏اقرأ حزقيال ٣٨:‏٢٣‏.‏)‏ لِذٰلِكَ فَإِنَّ حَذْفَ ٱلِٱسْمِ يَدُلُّ عَلَى قِلَّةِ ٱحْتِرَامٍ لِلْمُؤَلِّفِ.‏

٦ لِمَ أُضِيفَ ٱلِٱسْمُ ٱلْإِلٰهِيُّ سِتَّ مَرَّاتٍ فِي تَرْجَمَةِ ٱلْعَالَمِ ٱلْجَدِيدِ،‏ ٱلطَّبْعَةِ ٱلْمُنَقَّحَةِ ٢٠١٣؟‏

٦ وَٱلْأَدِلَّةُ ٱلَّتِي تُؤَيِّدُ إِبْقَاءَ ٱسْمِ ٱللهِ فِي ٱلْكِتَابِ ٱلْمُقَدَّسِ آخِذَةٌ فِي ٱلِٱزْدِيَادِ ٱلْيَوْمَ.‏ فَطَبْعَةُ ٢٠١٣ مِنْ تَرْجَمَةِ ٱلْعَالَمِ ٱلْجَدِيدِ تَتَضَمَّنُ ٱلِٱسْمَ ٱلْإِلٰهِيَّ ٧٬٢١٦ مَرَّةً،‏ أَيْ أَكْثَرَ مِنْ طَبْعَةِ سَنَةِ ١٩٨٤ بِسِتِّ مَرَّاتٍ،‏ خَمْسٌ مِنْهَا فِي ١ صَمُوئِيل ٢:‏٢٥؛‏ ٦:‏٣؛‏ ١٠:‏٢٦؛‏ ٢٣:‏١٤،‏ ١٦‏.‏ وَقَدْ أُعِيدَ إِلَيْهَا ٱلِٱسْمُ ٱلْإِلٰهِيُّ لِأَنَّهُ يَرِدُ فِي أَدْرَاجِ ٱلْبَحْرِ ٱلْمَيِّتِ ٱلَّتِي نُشِرَتْ فِي ٱلْآوِنَةِ ٱلْأَخِيرَةِ.‏ * كَمَا رُدَّ ٱلِٱسْمُ إِلَى ٱلْقُضَاة ١٩:‏١٨ نَتِيجَةَ ٱلدَّرْسِ ٱلْإِضَافِيِّ لِلْمَخْطُوطَاتِ ٱلْقَدِيمَةِ.‏

٧،‏ ٨ مَا مَعْنَى ٱلِٱسْمِ يَهْوَهَ؟‏

٧ بِٱلنِّسْبَةِ إِلَى ٱلْمَسِيحِيِّينَ ٱلْحَقِيقِيِّينَ،‏ يَحْمِلُ ٱسْمُ  يَهْوَهَ مَدْلُولًا عَمِيقًا.‏ فَهُوَ يَعْنِي «يُصَيِّرُ».‏ * وَفِي ٱلْمَاضِي،‏ شَرَحَتْ مَطْبُوعَاتُنَا مَعْنَى ٱسْمِ ٱللهِ عَلَى ضَوْءِ ٱلْخُرُوج ٣:‏١٤ ٱلَّتِي تَقُولُ:‏ «أَنَا أَصِيرُ مَا أَشَاءُ أَنْ أَصِيرَ».‏ وَقَدْ شَرَحَتْ تَرْجَمَةُ ٱلْعَالَمِ ٱلْجَدِيدِ،‏ طَبْعَةُ ١٩٨٤،‏ أَنَّ ٱسْمَ يَهْوَهَ يَعْنِي أَنَّهُ يُصَيِّرُ نَفْسَهُ مُتَمِّمًا لِلْمَوَاعِيدِ.‏ * إِلَّا أَنَّ مُلْحَقَ تَرْجَمَةِ ٱلْعَالَمِ ٱلْجَدِيدِ،‏ ٱلطَّبْعَةِ ٱلْمُنَقَّحَةِ ٢٠١٣،‏ يَحْتَوِي عَلَى مَعْلُومَاتٍ حَدِيثَةٍ عَنْ هٰذَا ٱلْمَوْضُوعِ.‏ فَهُوَ يَذْكُرُ:‏ «فِي حِينِ قَدْ يَنْطَوِي ٱلِٱسْمُ يَهْوَهُ عَلَى هٰذِهِ ٱلْفِكْرَةِ،‏ يَتَعَدَّى مَعْنَاهُ مَا يُرِيدُ هُوَ نَفْسُهُ أَنْ يَصِيرَ؛‏ إِنَّهُ يَعْنِي أَيْضًا أَنَّ يَهْوَهَ يَجْعَلُ خَلِيقَتَهُ تَصِيرُ أَوْ تَفْعَلُ مَا يَلْزَمُ بُغْيَةَ تَحْقِيقِ قَصْدِهِ».‏ —‏ اَلْمُلْحَقُ A4‏؛‏ اُنْظُرْ أَيْضًا كُرَّاسَ ٱلْمُرْشِدِ إِلَى دَرْسِ كَلِمَةِ ٱللهِ،‏ ٱلصَّفْحَةَ ٥‏.‏

٨ وَٱنْسِجَامًا مَعَ مَعْنَى ٱلِٱسْمِ ٱلْإِلٰهِيِّ،‏ صَيَّرَ ٱللهُ نُوحًا بَانِيًا لِلْفُلْكِ،‏ وَبَصَلْئِيلَ حِرَفِيًّا مَاهِرًا،‏ وَجِدْعُونَ مُحَارِبًا جَبَّارًا،‏ وَبُولُسَ رَسُولًا لِلْأُمَمِ.‏ فَٱسْمُ ٱللهِ يَحْمِلُ مَدْلُولًا عَمِيقًا فِي نَظَرِ شَعْبِهِ.‏ وَلَجْنَةُ تَرْجَمَةِ ٱلْعَالَمِ ٱلْجَدِيدِ لِلْكِتَابِ ٱلْمُقَدَّسِ لَا تُقَلِّلُ أَبَدًا مِنْ أَهَمِّيَّةِ ٱلِٱسْمِ بِحَذْفِهِ مِنَ ٱلْكِتَابِ ٱلْمُقَدَّسِ.‏

٩ لِمَ أَعْطَتِ ٱلْهَيْئَةُ ٱلْحَاكِمَةُ ٱلْأَوْلَوِيَّةَ لِتَرْجَمَةِ ٱلْكِتَابِ ٱلْمُقَدَّسِ إِلَى لُغَاتٍ أُخْرَى؟‏

٩ إِنَّ تَرْجَمَةَ ٱلْعَالَمِ ٱلْجَدِيدِ بِأَكْثَرَ مِنْ ١٣٠ لُغَةً تُكْرِمُ ٱسْمَ ٱللهِ بِرَدِّهِ إِلَى مَكَانِهِ فِي ٱلْكِتَابِ ٱلْمُقَدَّسِ.‏ ‏(‏اقرأ ملاخي ٣:‏١٦‏.‏)‏ إِلَّا أَنَّ ٱلْمَيْلَ ٱلسَّائِدَ عِنْدَ تَرْجَمَةِ ٱلْكِتَابِ ٱلْمُقَدَّسِ فِي أَيَّامِنَا هُوَ حَذْفُ ٱلِٱسْمِ ٱلْإِلٰهِيِّ وَٱلِٱسْتِعَاضَةُ عَنْهُ بِأَلْقَابٍ مِثْلِ «ٱلرَّبِّ» أَوِ ٱسْمِ إِلٰهٍ مَحَلِّيٍّ.‏ وَهٰذَا سَبَبٌ رَئِيسِيٌّ دَفَعَ ٱلْهَيْئَةَ ٱلْحَاكِمَةَ إِلَى إِعْطَاءِ ٱلْأَوْلَوِيَّةِ لِتَوْفِيرِ تَرْجَمَةِ ٱلْعَالَمِ ٱلْجَدِيدِ لِأَكْبَرِ عَدَدٍ مُمْكِنٍ مِنَ ٱلنَّاسِ.‏

تَرْجَمَةٌ وَاضِحَةٌ وَدَقِيقَةٌ

١٠،‏ ١١ مَا بَعْضُ ٱلْمَشَاكِلِ ٱلَّتِي وَاجَهَهَا ٱلْمُتَرْجِمُونَ عِنْدَ نَقْلِ تَرْجَمَةِ ٱلْعَالَمِ ٱلْجَدِيدِ ٱلْإِنْكِلِيزِيَّةِ إِلَى لُغَتِهِمْ؟‏

١٠ وَاجَهَ مُتَرْجِمُو تَرْجَمَةِ ٱلْعَالَمِ ٱلْجَدِيدِ مِنَ ٱلْإِنْكِلِيزِيَّةِ إِلَى ٱللُّغَاتِ ٱلْأُخْرَى مَشَاكِلَ عَدِيدَةً.‏ عَلَى سَبِيلِ ٱلْمِثَالِ،‏ حَذَتْ تَرْجَمَةُ ٱلْعَالَمِ ٱلْجَدِيدِ فِي ٱلْمَاضِي حَذْوَ تَرْجَمَاتٍ إِنْكِلِيزِيَّةٍ أُخْرَى تَسْتَخْدِمُ ٱلْكَلِمَةَ ٱلْعِبْرَانِيَّةَ «شِيُولَ» فِي آيَاتٍ مِثْلِ ٱلْجَامِعَة ٩:‏١٠ ٱلَّتِي تَقُولُ:‏ «لَا عَمَلَ وَلَا ٱخْتِرَاعَ وَلَا مَعْرِفَةَ وَلَا حِكْمَةَ فِي شِيُولَ ٱلَّتِي أَنْتَ ذَاهِبٌ إِلَيْهَا».‏ فَنَشَأَتْ مُشْكِلَةٌ لَدَى مُتَرْجِمِي ٱلطَّبَعَاتِ غَيْرِ ٱلْإِنْكِلِيزِيَّةِ عِنْدَ نَقْلِ ٱلْكَلِمَةِ «شِيُولَ» إِلَى لُغَتِهِمْ.‏ فَهِيَ لَيْسَتْ مَأْلُوفَةً لِمُعْظَمِ قُرَّائِهِمْ،‏ لَا تَرِدُ فِي قَوَامِيسِهِمْ،‏ وَتَبْدُو كَأَنَّهَا ٱسْمُ مَوْقِعٍ جُغْرَافِيٍّ مَا.‏ لِذٰلِكَ سُمِحَ لَهُمْ بِأَنْ يُتَرْجِمُوا «شِيُولَ» وَمُرَادِفَتَهَا ٱلْيُونَانِيَّةَ «هَادِسَ» إِلَى كَلِمَةِ «‏ٱلْقَبْرِ‏»،‏ وَهِيَ تَرْجَمَةٌ مَفْهُومَةٌ وَتَنْقُلُ ٱلْمَعْنَى ٱلصَّحِيحَ.‏

١١ كَمَا أَنَّ بَعْضَ ٱلْمُتَرْجِمِينَ وَاجَهُوا مُشْكِلَةً فِي تَرْجَمَةِ ٱلْكَلِمَتَيْنِ ٱلْعِبْرَانِيَّةِ وَٱلْيُونَانِيَّةِ ٱلْمُقَابِلَتَيْنِ لِكَلِمَةِ «نَفْسٍ».‏ ذٰلِكَ أَنَّ كَلِمَةَ «نَفْسٍ» فِي لُغَتِهِمْ تُشِيرُ عَادَةً إِلَى جُزْءٍ غَيْرِ مَادِّيٍّ مِنَ ٱلْإِنْسَانِ يَخْرُجُ مِنَ ٱلْجَسَدِ عِنْدَ ٱلْمَوْتِ،‏ وَلَيْسَتِ ٱلْإِنْسَانَ بِذَاتِهِ.‏ لِذٰلِكَ،‏ سُمِحَ لِلْمُتَرْجِمِينَ بِأَنْ يُتَرْجِمُوا كَلِمَةَ «نَفْسٍ» بِحَسَبِ ٱلْقَرِينَةِ،‏ ٱنْسِجَامًا مَعَ ٱلْمَعَانِي ٱلْمَذْكُورَةِ فِي مُلْحَقِ ٱلْكِتَابِ ٱلْمُقَدَّسِ —‏ تَرْجَمَةِ ٱلْعَالَمِ ٱلْجَدِيدِ.‏ فَقَدْ أُعْطِيَتِ ٱلْأَوْلَوِيَّةُ لِأَنْ يَكُونَ ٱلنَّصُّ مَفْهُومًا،‏ وَوُضِعَتْ فِي ٱلْحَوَاشِي مَعْلُومَاتٌ مُفِيدَةٌ عَنِ ٱلْكَلِمَاتِ ٱلْعِبْرَانِيَّةِ وَٱلْيُونَانِيَّةِ.‏

١٢ مَا بَعْضُ ٱلتَّغْيِيرَاتِ ٱلَّتِي أُجْرِيَتْ فِي تَرْجَمَةِ ٱلْعَالَمِ ٱلْجَدِيدِ،‏ ٱلطَّبْعَةِ ٱلْمُنَقَّحَةِ ٢٠١٣؟‏ (‏اُنْظُرْ أَيْضًا مَقَالَةَ «‏اَلطَّبْعَةُ ٱلْإِنْكِلِيزِيَّةُ ٱلْمُنَقَّحَةُ مِنْ تَرْجَمَةِ ٱلْعَالَمِ ٱلْجَدِيدِ‏» فِي هٰذَا ٱلْعَدَدِ.‏)‏

 ١٢ إِنَّ ٱلْأَسْئِلَةَ ٱلَّتِي طَرَحَتْهَا فِرَقُ تَرْجَمَةِ ٱلْكِتَابِ ٱلْمُقَدَّسِ بِمُخْتَلِفِ ٱللُّغَاتِ لَفَتَتِ ٱلنَّظَرَ إِلَى إِمْكَانِيَّةِ وُجُودِ ٱلْتِبَاسٍ فِي فَهْمِ مَعْنَى ٱلنَّصِّ ٱلْإِنْكِلِيزِيِّ.‏ لِذٰلِكَ فِي أَيْلُولَ (‏سِبْتَمْبِر)‏ ٢٠٠٧،‏ وَافَقَتِ ٱلْهَيْئَةُ ٱلْحَاكِمَةُ عَلَى تَنْقِيحِ ٱلنَّصِّ ٱلْإِنْكِلِيزِيِّ.‏ فَدُرِسَتْ آلَافُ ٱلْأَسْئِلَةِ ٱلَّتِي طَرَحَهَا ٱلَّذِينَ تَرْجَمُوا ٱلْكِتَابَ ٱلْمُقَدَّسَ مِنَ ٱلْإِنْكِلِيزِيَّةِ إِلَى لُغَاتٍ أُخْرَى.‏ وَٱسْتُبْدِلَتْ بِٱلتَّعَابِيرِ ٱلْإِنْكِلِيزِيَّةِ ٱلْمَهْجُورَةِ تَعَابِيرُ مُعَاصِرَةٌ،‏ وَبُذِلَتْ جُهُودٌ حَثِيثَةٌ لِتَبْسِيطِ ٱلنَّصِّ مِنْ دُونِ ٱلتَّفْرِيطِ فِي دِقَّتِهِ.‏ وَلَا شَكَّ أَنَّ تَطْبِيقَ مَا فَعَلَهُ ٱلْمُتَرْجِمُونَ بِلُغَاتٍ أُخْرَى «حَدَّدَ»،‏ أَوْ حَسَّنَ،‏ ٱلنَّصَّ ٱلْإِنْكِلِيزِيَّ.‏ —‏ ام ٢٧:‏١٧‏.‏

تَقْدِيرٌ عَمِيقٌ

١٣ كَيْفَ يَشْعُرُ كَثِيرُونَ حِيَالَ تَرْجَمَةِ ٱلْعَالَمِ ٱلْجَدِيدِ،‏ طَبْعَةِ ٢٠١٣؟‏

١٣ مَاذَا كَانَ صَدَى ٱلطَّبْعَةِ ٱلْإِنْكِلِيزِيَّةِ ٱلْمُنَقَّحَةِ مِنْ تَرْجَمَةِ ٱلْعَالَمِ ٱلْجَدِيدِ؟‏ لَقَدْ تَسَلَّمَ ٱلْمَرْكَزُ ٱلرَّئِيسِيُّ لِشُهُودِ يَهْوَهَ فِي بْرُوكْلِين رَسَائِلَ تَقْدِيرٍ مِنْ آلَافِ ٱلْقُرَّاءِ.‏ وَيَشْعُرُ كَثِيرُونَ مِثْلَمَا شَعَرَتْ إِحْدَى ٱلْأَخَوَاتِ ٱلَّتِي قَالَتْ:‏ «اَلْكِتَابُ ٱلْمُقَدَّسُ صُنْدُوقُ مُجَوْهَرَاتٍ يَفِيضُ جَوَاهِرَ نَفِيسَةً.‏ وَقِرَاءَةُ كَلَامِ يَهْوَهَ ٱلْمَنْقُولِ بِوُضُوحٍ فِي طَبْعَةِ ٢٠١٣ أَشْبَهُ بِتَفَحُّصِ كُلِّ جَوْهَرَةٍ وَٱلِٱسْتِمْتَاعِ بِأَوْجُهِهَا ٱلْمُتَعَدِّدَةِ وَصَفَائِهَا وَلَوْنِهَا وَجَمَالِهَا.‏ فَٱلْأَسْفَارُ ٱلْمُقَدَّسَةُ ٱلْمُتَرْجَمَةُ بِلُغَةٍ بَسِيطَةٍ تُسَاعِدُنِي أَنْ أَزِيدَ مَعْرِفَتِي بِيَهْوَهَ،‏ ٱلَّذِي يَحْتَضِنُنِي كَأَبٍ فِيمَا يَقْرَأُ عَلَيَّ كَلِمَاتِهِ ٱلْعَذْبَةَ».‏

١٤،‏ ١٥ أَيَّةُ أَصْدَاءٍ إِيجَابِيَّةٍ أَحْدَثَتْهَا تَرْجَمَةُ ٱلْعَالَمِ ٱلْجَدِيدِ فِي ٱللُّغَاتِ غَيْرِ ٱلْإِنْكِلِيزِيَّةِ؟‏

١٤ عَلَى أَنَّ ٱلطَّبْعَةَ ٱلْإِنْكِلِيزِيَّةَ ٱلْمُنَقَّحَةَ مِنْ تَرْجَمَةِ ٱلْعَالَمِ ٱلْجَدِيدِ لَيْسَتِ ٱلتَّرْجَمَةَ ٱلْوَحِيدَةَ ٱلَّتِي أَحْدَثَتْ أَصْدَاءً إِيجَابِيَّةً.‏ فَقَدْ قَالَ رَجُلٌ مُسِنٌّ مِنْ صُوفِيَا بِبُلْغَارْيَا عَنْ تَرْجَمَةِ ٱلْعَالَمِ ٱلْجَدِيدِ بِٱلْبُلْغَارِيَّةِ:‏ «أَنَا أَقْرَأُ ٱلْكِتَابَ ٱلْمُقَدَّسَ مُنْذُ سَنَوَاتٍ عَدِيدَةٍ،‏ لٰكِنِّي لَمْ أَقْرَأْ قَطُّ تَرْجَمَةً يَسْهُلُ فَهْمُهَا إِلَى هٰذَا ٱلْحَدِّ وَتَمَسُّ  ٱلْمَرْءَ فِي ٱلصَّمِيمِ».‏ كَمَا أَنَّ أُخْتًا أَلْبَانِيَّةً عَلَّقَتْ بَعْدَ حُصُولِهَا عَلَى نُسْخَةٍ مِنْ تَرْجَمَةِ ٱلْعَالَمِ ٱلْجَدِيدِ،‏ قَائِلَةً:‏ «كَمْ جَمِيلَةٌ هِيَ كَلِمَةُ ٱللهِ بِٱلْأَلْبَانِيَّةِ!‏ وَيَا لَهُ مِنِ ٱمْتِيَازٍ أَنْ يُخَاطِبَنَا يَهْوَهُ بِلُغَتِنَا!‏».‏

١٥ مِنْ جِهَةٍ أُخْرَى،‏ ٱلْكُتُبُ ٱلْمُقَدَّسَةُ فِي بُلْدَانٍ كَثِيرَةٍ بَاهِظَةُ ٱلثَّمَنِ وَيَصْعُبُ إِيجَادُهَا.‏ لِذَا،‏ يُعَدُّ ٱلْحُصُولُ عَلَى كِتَابٍ مُقَدَّسٍ بَرَكَةً مَا بَعْدَهَا بَرَكَةٌ.‏ يَذْكُرُ تَقْرِيرٌ مِنْ رُوَانْدَا:‏ «لِفَتْرَةٍ طَوِيلَةٍ،‏ لَمْ يُحْرِزْ عَدِيدُونَ مِمَّنْ دَرَسَ ٱلْإِخْوَةُ مَعَهُمْ أَيَّ تَقَدُّمٍ لِأَنَّهُ لَمْ يَكُنْ لَدَيْهِمْ كُتُبٌ مُقَدَّسَةٌ.‏ فَلَمْ يَكُنْ بِمَقْدُورِهِمْ شِرَاءُ ٱلطَّبْعَةِ ٱلَّتِي تُصْدِرُهَا ٱلْكَنِيسَةُ.‏ وَكَثِيرًا مَا لَمْ يَفْهَمُوا مَعْنَى بَعْضِ ٱلْآيَاتِ،‏ مَا أَعَاقَ تَقَدُّمَهُمْ».‏ إِلَّا أَنَّ ٱلْحَالَةَ تَغَيَّرَتْ حِينَ تَوَفَّرَتْ تَرْجَمَةُ ٱلْعَالَمِ ٱلْجَدِيدِ بِلُغَتِهِمْ.‏ قَالَتْ عَائِلَةٌ رُوَانْدِيَّةٌ فِيهَا أَرْبَعَةُ مُرَاهِقِينَ:‏ «نَشْكُرُ يَهْوَهَ وَٱلْعَبْدَ ٱلْأَمِينَ ٱلْفَطِينَ جَزِيلَ ٱلشُّكْرِ عَلَى إِهْدَاءِ هٰذَا ٱلْكِتَابِ ٱلْمُقَدَّسِ إِلَيْنَا.‏ نَحْنُ فُقَرَاءُ جِدًّا وَلَمْ نَمْتَلِكْ مَالًا يَكْفِي لِشِرَاءِ كِتَابٍ مُقَدَّسٍ لِكُلِّ عُضْوٍ فِي ٱلْعَائِلَةِ.‏ لٰكِنَّ كُلًّا مِنَّا ٱلْآنَ يَمْلِكُ نُسْخَتَهُ ٱلْخَاصَّةَ.‏ وَنَحْنُ نَقْرَأُ ٱلْكِتَابَ ٱلْمُقَدَّسَ كَعَائِلَةٍ كُلَّ يَوْمٍ إِعْرَابًا عَنْ تَقْدِيرِنَا لِيَهْوَهَ».‏

١٦،‏ ١٧ ‏(‏أ)‏ مَاذَا يُرِيدُ يَهْوَهُ لِشَعْبِهِ؟‏ (‏ب)‏ عَلَامَ نَحْنُ مُصَمِّمُونَ؟‏

١٦ فِي ٱلْمُسْتَقْبَلِ،‏ سَتَتَوَفَّرُ ٱلطَّبْعَةُ ٱلْمُنَقَّحَةُ مِنْ تَرْجَمَةِ ٱلْعَالَمِ ٱلْجَدِيدِ بِٱلْمَزِيدِ مِنَ ٱللُّغَاتِ.‏ صَحِيحٌ أَنَّ ٱلشَّيْطَانَ يُحَاوِلُ عَرْقَلَةَ جُهُودِنَا،‏ لٰكِنَّنَا عَلَى ثِقَةٍ أَنَّ يَهْوَهَ يُرِيدُ أَنْ يَسْمَعَ كُلُّ شَعْبِهِ كَلَامَهُ بِلُغَةٍ وَاضِحَةٍ وَمَفْهُومَةٍ.‏ ‏(‏اقرأ اشعيا ٣٠:‏٢١‏.‏)‏ وَعَمَّا قَرِيبٍ،‏ سَوْفَ «تَمْتَلِئُ [ٱلْأَرْضُ] مِنْ مَعْرِفَةِ يَهْوَهَ كَمَا تُغَطِّي ٱلْمِيَاهُ ٱلْبَحْرَ».‏ —‏ اش ١١:‏٩‏.‏

١٧ فَلْنُصَمِّمْ عَلَى ٱلِٱسْتِفَادَةِ مِنْ كُلِّ هِبَةٍ يَمْنَحُنَا إِيَّاهَا يَهْوَهُ،‏ بِمَا فِيهَا هٰذِهِ ٱلتَّرْجَمَةُ ٱلَّتِي تُكْرِمُ ٱسْمَهُ.‏ لِنُصْغِ إِلَيْهِ يَوْمِيًّا بِقِرَاءَةِ كَلِمَتِهِ.‏ وَلْنُصَلِّ إِلَيْهِ كُلَّ حِينٍ،‏ عَالِمِينَ أَنَّ قُدْرَتَهُ غَيْرَ ٱلْمَحْدُودَةِ تُمَكِّنُهُ مِنْ سَمَاعِ كُلِّ كَلِمَةٍ نَقُولُهَا فِي صَلَوَاتِنَا.‏ وَلَا شَكَّ أَنَّ هٰذَا ٱلتَّوَاصُلَ سَيُسَاعِدُنَا أَنْ نَسْتَمِرَّ فِي نَيْلِ ٱلْمَعْرِفَةِ عَنْ يَهْوَهَ وَتَنْمِيَةِ مَحَبَّتِنَا لَهُ.‏ —‏ يو ١٧:‏٣‏.‏

‏«يَا لَهُ مِنِ ٱمْتِيَازٍ أَنْ يُخَاطِبَنَا يَهْوَهُ بِلُغَتِنَا!‏»‏

^ ‎الفقرة 2‏ اُنْظُرِ ٱلْمُلْحَقَ A1 فِي تَرْجَمَةِ ٱلْعَالَمِ ٱلْجَدِيدِ،‏ ٱلطَّبْعَةِ ٱلْمُنَقَّحَةِ (‏بِٱلْإِنْكِلِيزِيَّةِ)‏،‏ وَمَقَالَةَ «‏كَيْفَ تُحْسِنُ ٱلِٱخْتِيَارَ بَيْنَ تَرْجَمَاتِ ٱلْكِتَابِ ٱلْمُقَدَّسِ؟‏‏» فِي عَدَدِ ١ أَيَّارَ (‏مَايُو)‏ ٢٠٠٨ مِنْ مَجَلَّةِ بُرْجِ ٱلْمُرَاقَبَةِ.‏

^ ‎الفقرة 6‏ إِنَّ أَدْرَاجَ ٱلْبَحْرِ ٱلْمَيِّتِ هِيَ أَقْدَمُ بِأَكْثَرَ مِنْ ١٬٠٠٠ سَنَةٍ مِنَ ٱلنَّصِّ ٱلْمَاسُورِيِّ ٱلْعِبْرَانِيِّ ٱلَّذِي ٱسْتُخْدِمَ فِي إِنْتَاجِ تَرْجَمَةِ ٱلْعَالَمِ ٱلْجَدِيدِ.‏

^ ‎الفقرة 7‏ هٰكَذَا تَشْرَحُ بَعْضُ ٱلْمَرَاجِعِ مَعْنَى ٱلِٱسْمِ،‏ مَعَ أَنَّ هٰذَا ٱلشَّرْحَ لَا يَحْظَى بِمُوَافَقَةِ جَمِيعِ ٱلْعُلَمَاءِ.‏

^ ‎الفقرة 7‏ اُنْظُرِ ٱلْكِتَابَ ٱلْمُقَدَّسَ —‏ تَرْجَمَةَ ٱلْعَالَمِ ٱلْجَدِيدِ،‏ ٱلْمُلْحَقَ ١ «‏اَلِٱسْمُ ٱلْإِلٰهِيُّ فِي ٱلْأَسْفَارِ ٱلْعِبْرَانِيَّةِ وَٱلْأَسْفَارِ ٱلْيُونَانِيَّةِ ٱلْمَسِيحِيَّةِ‏»،‏ ٱلصَّفْحَتَيْنِ ٢٠٢٤ وَ ٢٠٢٥.‏