الانتقال الى المحتويات

الانتقال الى القائمة الثانوية

الانتقال الى قائمة المحتويات

شهود يهوه

العربية

برج المراقبة (‏الطبعة الدراسية)‏  |  تشرين١/اكتوبر ٢٠١٥

هل تتأمَّل دوما في كلمة الله؟‏

هل تتأمَّل دوما في كلمة الله؟‏

‏«تَمَعَّنْ فِي هٰذِهِ ٱلْأُمُورِ وَٱنْهَمِكْ فِيهَا،‏ لِيَكُونَ تَقَدُّمُكَ ظَاهِرًا لِلْجَمِيعِ».‏ —‏ ١ تي ٤:‏١٥‏.‏

اَلتَّرْنِيمَتَانِ:‏ ٥٧،‏ ٥٢

١،‏ ٢ مَاذَا يُمَيِّزُ ٱلدِّمَاغَ ٱلْبَشَرِيَّ؟‏

اَلدِّمَاغُ ٱلْبَشَرِيُّ عُضْوٌ فَرِيدٌ مِنْ نَوْعِهِ.‏ فَبِفَضْلِهِ نَتَعَلَّمُ لُغَةً تُتِيحُ لَنَا أَنْ نَقْرَأَ،‏ نَكْتُبَ،‏ نَتَحَدَّثَ،‏ نَفْهَمَ ٱلْكَلَامَ،‏ نُصَلِّيَ،‏ وَنُرَنِّمَ تَسَابِيحَ لِيَهْوَهَ.‏ فَهٰذِهِ ٱلْمَقْدِرَاتُ ٱلْمُذْهِلَةُ تَتَطَلَّبُ تَشْغِيلَ مَنَاطِقَ فِي ٱلدِّمَاغِ وَشَبَكَاتٍ مِنَ ٱلْخَلَايَا ٱلْعَصَبِيَّةِ يَعْجَزُ ٱلْعُلَمَاءُ حَتَّى ٱلْيَوْمَ عَنْ فَهْمِهَا كَامِلًا.‏ يَذْكُرُ بْرُوفِسُورٌ فِي عِلْمِ ٱللُّغَةِ:‏ «إِنَّ مَقْدِرَةَ ٱلْأَوْلَادِ عَلَى ٱكْتِسَابِ ٱللُّغَةِ عَلَامَةٌ فَارِقَةٌ تُمَيِّزُ [ٱلْبَشَرَ]».‏

٢ إِذًا،‏ ٱلْمَهَارَاتُ ٱللُّغَوِيَّةُ مَوْهِبَةٌ عَجَائِبِيَّةٌ أَنْعَمَ بِهَا ٱللهُ عَلَى ٱلْإِنْسَانِ.‏ (‏مز ١٣٩:‏١٤؛‏ رؤ ٤:‏١١‏)‏ إِلَّا أَنَّ دِمَاغَنَا يَنْفَرِدُ بِمِيزَةٍ أُخْرَى أَيْضًا.‏ فَبِخِلَافِ ٱلْحَيَوَانَاتِ،‏ نَحْنُ نَتَمَتَّعُ بِإِرَادَةٍ حُرَّةٍ لِأَنَّنَا خُلِقْنَا «عَلَى صُورَةِ ٱللهِ».‏ وَعَلَى هٰذَا ٱلْأَسَاسِ،‏ فِي وِسْعِنَا أَنْ نَخْتَارَ ٱسْتِخْدَامَ مَقْدِرَاتِنَا ٱللُّغَوِيَّةِ لِتَمْجِيدِهِ وَتَسْبِيحِهِ.‏ —‏ تك ١:‏٢٧‏.‏

٣ أَيَّةُ هَدِيَّةٍ رَائِعَةٍ زَوَّدَنَا بِهَا يَهْوَهُ تَمْنَحُنَا ٱلْحِكْمَةَ؟‏

٣ وَقَدْ أَعْطَى يَهْوَهُ كُلَّ ٱلرَّاغِبِينَ فِي إِكْرَامِهِ وَتَسْبِيحِهِ هَدِيَّةً رَائِعَةً هِيَ ٱلْكِتَابُ ٱلْمُقَدَّسُ.‏ فَهُوَ مُتَوَفِّرٌ كَامِلًا أَوْ جُزْئِيًّا بِأَكْثَرَ مِنْ ٢٬٨٠٠ لُغَةٍ.‏  وَعِنْدَمَا تَتَشَرَّبُ مَا فِي طَيَّاتِ هٰذِهِ ٱلْكِتَابَاتِ ٱلْمُقَدَّسَةِ،‏ تُشْبِعُ عَقْلَكَ بِأَفْكَارِ ٱللهِ.‏ (‏مز ٤٠:‏٥؛‏ ٩٢:‏٥؛‏ ١٣٩:‏١٧‏)‏ وَٱلتَّأَمُّلُ فِي هٰذِهِ ٱلْأَفْكَارِ ‹يُصَيِّرُكَ حَكِيمًا لِلْخَلَاصِ›.‏ —‏ اقرأ ٢ تيموثاوس ٣:‏١٤-‏١٧‏.‏

٤ مَاذَا يَعْنِي ٱلتَّأَمُّلُ،‏ وَعَنْ أَيَّةِ أَسْئِلَةٍ سَنُجِيبُ؟‏

٤ وَيَعْنِي ٱلتَّأَمُّلُ أَنْ تُرَكِّزَ ذِهْنَكَ فِي أَمْرٍ مَا وَتَتَمَعَّنَ أَوْ تُفَكِّرَ فِيهِ مَلِيًّا،‏ جَيِّدًا كَانَ أَمْ رَدِيئًا.‏ (‏مز ٧٧:‏١٢؛‏ ام ٢٤:‏١،‏ ٢‏)‏ وَلَا شَكَّ أَنَّ يَهْوَهَ ٱللهَ وَٱبْنَهُ يَسُوعَ ٱلْمَسِيحَ هُمَا أَرْوَعُ شَخْصِيَّتَيْنِ يُفِيدُنَا ٱلتَّأَمُّلُ فِيهِمَا.‏ (‏يو ١٧:‏٣‏)‏ وَلٰكِنْ هَلْ مِنْ عَلَاقَةٍ بَيْنَ طَرِيقَةِ ٱلْقِرَاءَةِ وَٱلتَّأَمُّلِ؟‏ فِيمَ يُمْكِنُنَا أَنْ نَتَأَمَّلَ؟‏ وَكَيْفَ نَعْتَادُ ٱلتَّأَمُّلَ وَنَجِدُ فِيهِ ٱلْمُتْعَةَ وَٱلْمَسَرَّةَ؟‏ لِنَرَ مَعًا ٱلْأَجْوِبَةَ عَنْ هٰذِهِ ٱلْأَسْئِلَةِ.‏

اِجْعَلْ دَرْسَكَ أَكْثَرَ إِفَادَةً

٥،‏ ٦ مَاذَا يُسَاعِدُكَ أَنْ تَفْهَمَ وَتَتَذَكَّرَ مَا تَقْرَأُهُ؟‏

٥ لَعَلَّكَ تُدْرِكُ أَنَّكَ بِفَضْلِ دِمَاغِكَ تَقُومُ لَاإِرَادِيًّا بِأَعْمَالٍ كَثِيرَةٍ.‏ فَأَنْتَ تَتَنَفَّسُ وَتَمْشِي وَتَقُودُ ٱلدَّرَّاجَةَ آلِيًّا دُونَ أَيِّ تَفْكِيرٍ.‏ وَلٰكِنْ لِلْأَسَفِ،‏ يَصِحُّ هٰذَا فِي ٱلْقِرَاءَةِ أَحْيَانًا.‏ لِذٰلِكَ مِنَ ٱلضَّرُورِيِّ أَنْ تُرَكِّزَ عَلَى مَعْنَى مَا تَقْرَأُهُ.‏ فَعِنْدَمَا تَصِلُ إِلَى نِهَايَةِ ٱلْفِقْرَةِ فِي مَطْبُوعَةٍ مَا،‏ تَوَقَّفْ قَلِيلًا وَتَمَعَّنْ فِيهَا وَتَأَكَّدْ أَنَّكَ فَهِمْتَهَا تَمَامًا قَبْلَ أَنْ تَنْتَقِلَ إِلَى ٱلْفِقْرَةِ ٱلتَّالِيَةِ أَوْ تَبْدَأَ بِعُنْوَانٍ فَرْعِيٍّ جَدِيدٍ.‏ وَلٰكِنْ بِٱلطَّبْعِ،‏ قَدْ يَشْرُدُ ذِهْنُكَ بِسَبَبِ ٱلتَّلْهِيَاتِ أَوْ قِلَّةِ ٱلتَّرْكِيزِ فَلَا يَعُودُ دَرْسُكَ مُفِيدًا.‏ فَكَيْفَ تَتَفَادَى ذٰلِكَ؟‏

٦ تُظْهِرُ ٱلْأَبْحَاثُ ٱلْعِلْمِيَّةُ أَنَّ ٱلْكَلِمَاتِ يَسْهُلُ تَذَكُّرُهَا إِذَا قِيلَتْ بِصَوْتٍ مَسْمُوعٍ أَثْنَاءَ ٱلدَّرْسِ.‏ وَخَالِقُ دِمَاغِنَا عَلِيمٌ بِذٰلِكَ.‏ فَهُوَ أَوْصَى يَشُوعَ أَنْ يَقْرَأَ «هَمْسًا» فِي سِفْرِ ٱلشَّرِيعَةِ.‏ ‏(‏اقرأ يشوع ١:‏٨‏.‏)‏ أَنْتَ أَيْضًا إِذَا قَرَأْتَ ٱلْكِتَابَ ٱلْمُقَدَّسَ هَمْسًا،‏ أَيْ بِصَوْتٍ مُنْخَفِضٍ،‏ تَنْطَبِعُ ٱلْمَوَادُّ عَمِيقًا فِي ذِهْنِكَ وَيَتَحَسَّنُ تَرْكِيزُكَ أَيْضًا.‏

٧ مَا ٱلظُّرُوفُ ٱلْمِثَالِيَّةُ لِلتَّأَمُّلِ فِي كَلِمَةِ ٱللهِ؟‏ (‏اُنْظُرِ ٱلصُّورَةَ فِي مُسْتَهَلِّ ٱلْمَقَالَةِ.‏)‏

٧ وَفِي حِينِ لَا تَحْتَاجُ ٱلْقِرَاءَةُ إِلَى جُهْدٍ كَبِيرٍ،‏ يَعْتَمِدُ ٱلتَّأَمُّلُ عَلَى ٱلتَّرْكِيزِ.‏ وَبِمَا أَنَّنَا بَشَرٌ نَاقِصُونَ،‏ يَمِيلُ دِمَاغُنَا إِلَى ٱلْقِيَامِ بِٱلْمَهَامِّ ٱلْأَسْهَلِ وَٱلْأَقَلِ تَعَبًا.‏ لِذَا كَيْ تَسْتَفِيدَ مِنَ ٱلتَّأَمُّلِ،‏ ٱخْتَرْ وَقْتًا لَا تَكُونُ فِيهِ تَعِبًا وَمَكَانًا هَادِئًا فِيهِ أَقَلُّ مَا يُمْكِنُ مِنَ ٱلتَّلْهِيَاتٍ.‏ مَثَلًا،‏ ٱعْتَادَ ٱلْمُرَنِّمُ ٱلْمُلْهَمُ أَنْ يَتَأَمَّلَ وَهُوَ مُسْتَيْقِظٌ عَلَى فِرَاشِهِ لَيْلًا.‏ (‏مز ٦٣:‏٦‏)‏ وَيَسُوعُ ٱلَّذِي ٱمْتَلَكَ مَقْدِرَاتٍ فِكْرِيَّةً كَامِلَةً قَصَدَ أَمَاكِنَ هَادِئَةً لِيَتَأَمَّلَ وَيُصَلِّيَ.‏ —‏ لو ٦:‏١٢‏.‏

مَجَالَاتٌ وَاسِعَةٌ لِلتَّأَمُّلِ

٨ ‏(‏أ)‏ إِضَافَةً إِلَى كَلِمَةِ ٱللهِ،‏ فِيمَ يُمْكِنُنَا أَنْ نَتَأَمَّلَ؟‏ (‏ب)‏ كَيْفَ يَشْعُرُ يَهْوَهُ حِينَ نَصْرِفُ ٱلْوَقْتَ فِي ٱلْحَدِيثِ عَنْهُ؟‏

٨ فَضْلًا عَنِ ٱلتَّأَمُّلِ فِي ٱلْكِتَابِ ٱلْمُقَدَّسِ،‏ فِي وِسْعِكَ أَنْ تُرَكِّزَ ٱنْتِبَاهَكَ عَلَى رَوَائِعِ ٱلْخَلِيقَةِ.‏ تَوَقَّفْ لَحْظَةً وَٱسْأَلْ نَفْسَكَ:‏ ‹مَاذَا تُعَلِّمُنِي عَنْ يَهْوَهَ؟‏›.‏ وَلَا شَكَّ أَنَّ هٰذَا سَيَدْفَعُكَ إِلَى تَسْبِيحِهِ عَلَى صَلَاحِهِ وَإِخْبَارِ ٱلْآخَرِينَ عَمَّا تَشْعُرُ بِهِ مِنْ مَهَابَةٍ وَتَقْدِيرٍ.‏ (‏مز ١٠٤:‏٢٤؛‏ اع ١٤:‏١٧‏)‏ وَهَلْ يُسَرُّ يَهْوَهُ بِنَا حِينَ نُفَكِّرُ فِيهِ وَنَتَحَدَّثُ عَنْهُ وَاحِدُنَا مَعَ ٱلْآخَرِ؟‏ لِنَقْرَإِ ٱلْجَوَابَ فِي كَلِمَتِهِ ٱلثَّمِينَةِ.‏ فَقَدْ أَنْبَأَ ٱلنَّبِيُّ مَلَاخِي عَنْ أَيَّامِنَا:‏ «حِينَئِذٍ تَكَلَّمَ خَائِفُو يَهْوَهَ كُلُّ  وَاحِدٍ مَعَ صَاحِبِهِ،‏ وَيَهْوَهُ أَصْغَى وَسَمِعَ.‏ وَكُتِبَ أَمَامَهُ سِفْرُ تَذْكِرَةٍ لِخَائِفِي يَهْوَهَ وَ لِلْمُفَكِّرِينَ فِي ٱسْمِهِ».‏ —‏ مل ٣:‏١٦‏.‏

هَلْ تَتَأَمَّلُ فِي حَاجَاتِ وَظُرُوفِ ٱلَّذِينَ تَدْرُسُ مَعَهُمُ ٱلْكِتَابَ ٱلْمُقَدَّسَ؟‏ (‏اُنْظُرِ ٱلْفِقْرَةَ ٩.‏)‏

٩ ‏(‏أ)‏ فِيمَ وَجَبَ عَلَى تِيمُوثَاوُسَ أَنْ يَتَأَمَّلَ؟‏ (‏ب)‏ كَيْفَ نُطَبِّقُ نَصِيحَةَ بُولُسَ فِيمَا نَسْتَعِدُّ لِلْخِدْمَةِ؟‏

٩ وَفِيمَ يُمْكِنُ أَنْ نَتَأَمَّلَ أَيْضًا؟‏ حَثَّ ٱلرَّسُولُ بُولُسُ تِيمُوثَاوُسَ أَنْ ‹يَتَمَعَّنَ› كَيْفَ يُؤَثِّرُ كَلَامُهُ وَسُلُوكُهُ وَتَعْلِيمُهُ فِي ٱلْآخَرِينَ.‏ ‏(‏اقرأ ١ تيموثاوس ٤:‏١٢-‏١٦‏.‏)‏ فَلِمَ لَا تَحْذُو حَذْوَ تِيمُوثَاوُسَ؟‏ مَثَلًا،‏ خَصِّصِ ٱلْوَقْتَ لِلتَّأَمُّلِ حِينَ تَسْتَعِدُّ لِعَقْدِ دَرْسٍ فِي ٱلْكِتَابِ ٱلْمُقَدَّسِ.‏ فَفِيمَا تُبْقِي ٱلتِّلْمِيذَ فِي بَالِكَ،‏ فَكِّرْ فِي أَسْئِلَةٍ تَكْشِفُ لَكَ وُجْهَةَ نَظَرِهِ أَوْ إِيضَاحٍ يُسَاعِدُهُ عَلَى ٱلتَّقَدُّمِ.‏ فَصَرْفُ ٱلْوَقْتِ عَلَى هٰذِهِ ٱلْمَسَائِلِ يُفْرِحُكَ،‏ يُقَوِّي إِيمَانَكَ،‏ وَيُسَاعِدُكَ أَنْ تُدِيرَ دُرُوسَكَ بِحَمَاسَةٍ وَفَعَّالِيَّةٍ أَكْبَرَ.‏ وَتَحْصُدُ فَوَائِدَ مُمَاثِلَةً أَيْضًا حِينَ تُهَيِّئُ قَلْبَكَ لِلذَّهَابِ إِلَى خِدْمَةِ ٱلْحَقْلِ.‏ ‏(‏اقرأ عزرا ٧:‏١٠‏.‏)‏ فَقِرَاءَةُ إِصْحَاحٍ مِنْ سِفْرِ ٱلْأَعْمَالِ «تُضْرِمُ» حَمَاسَتَكَ لِلْكِرَازَةِ.‏ وَٱلتَّأَمُّلُ فِي ٱلْآيَاتِ ٱلَّتِي تَنْوِي ٱسْتِعْمَالَهَا وَٱلْمَطْبُوعَاتِ ٱلَّتِي تُخَطِّطُ لِتَوْزِيعِهَا يُسَاعِدُكَ عَلَى إِنْجَاحِ خِدْمَتِكَ.‏ (‏٢ تي ١:‏٦‏)‏ فَكِّرْ كَذٰلِكَ فِي ٱلنَّاسِ بِٱلْمُقَاطَعَةِ وَفِي ٱلْمَوَاضِيعِ ٱلَّتِي تُثِيرُ ٱهْتِمَامَهُمْ.‏ وَٱسْتِعْدَادُكَ ٱلشَّامِلُ هٰذَا يُجَهِّزُكَ لِتَشْهَدَ «بِتَجَلٍّ لِرُوحِ ٱللهِ وَقُدْرَتِهِ» مِنْ خِلَالِ ٱلْكِتَابِ ٱلْمُقَدَّسِ.‏ —‏ ١ كو ٢:‏٤‏.‏

١٠ أَيَّةُ مَجَالَاتٍ أُخْرَى مُتَاحَةٌ أَمَامَنَا لِلتَّأَمُّلِ؟‏

١٠ وَهَلْ مِنْ مَجَالَاتٍ أُخْرَى لِلتَّأَمُّلِ؟‏ إِذَا كُنْتَ تَأْخُذُ مُلَاحَظَاتٍ خِلَالَ ٱلْخِطَابَاتِ ٱلْعَامَّةِ وَٱلْمَحَافِلِ،‏  فَٱصْرِفِ ٱلْوَقْتَ لِتُرَاجِعَهَا وَتُمْعِنَ ٱلتَّفْكِيرَ فِي مَا تَتَعَلَّمُهُ مِنْ كَلِمَةِ ٱللهِ وَهَيْئَتِهِ.‏ هُنَاكَ أَيْضًا ٱلْمَوَادُّ ٱلْجَدِيدَةُ ٱلَّتِي نَتَسَلَّمُهَا فِي إِصْدَارَاتِ ٱلْمَحَافِلِ وَٱلْأَعْدَادِ ٱلشَّهْرِيَّةِ مِنْ مَجَلَّتَيْ بُرْجِ ٱلْمُرَاقَبَةِ وَ إِسْتَيْقِظْ!‏‏.‏ وَلَا تَنْسَ ٱلْكِتَابَ ٱلسَّنَوِيَّ‏.‏ فَقَدْ تَجِدُ مُنَاسِبًا أَنْ تَتَوَقَّفَ قَلِيلًا بَيْنَ ٱخْتِبَارٍ وَآخَرَ لِتَتَأَمَّلَ فِي مَا قَرَأْتَهُ وَتَسْمَحَ لِلِٱخْتِبَارِ أَنْ يَمَسَّ قَلْبَكَ.‏ اِقْتِرَاحٌ آخَرُ هُوَ أَنْ تَضَعَ خَطًّا تَحْتَ ٱلْأَفْكَارِ ٱلرَّئِيسِيَّةِ أَثْنَاءَ قِرَاءَتِكَ ٱلْمَطْبُوعَاتِ أَوْ تَكْتُبَ مُلَاحَظَاتٍ فِي ٱلْهَامِشِ لِتَسْتَعْمِلَهَا حِينَ تَسْتَعِدُّ لِتَعْيِينٍ أَوْ خِطَابٍ أَوْ زِيَارَةٍ مُكَرَّرَةٍ أَوْ زِيَارَةٍ رِعَائِيَّةٍ.‏ بَيْتُ ٱلْقَصِيدِ إِذًا هُوَ أَنْ تَتَوَقَّفَ وَتَتَأَمَّلَ بَيْنَ ٱلْحِينِ وَٱلْآخَرِ أَثْنَاءَ قِرَاءَتِكَ ٱلْمَوَادَّ ٱلْمُؤَسَّسَةَ عَلَى ٱلْكِتَابِ ٱلْمُقَدَّسِ‏.‏ فَهٰذَا يُفْسِحُ لَكَ ٱلْمَجَالَ أَنْ تَسْتَوْعِبَهَا جَيِّدًا وَتَشْكُرَ يَهْوَهَ فِي ٱلصَّلَاةِ عَلَى تَعَالِيمِهِ ٱلرَّائِعَةِ.‏

تَأَمَّلْ فِي كَلِمَةِ ٱللهِ كُلَّ يَوْمٍ

١١ عَلَامَ يَنْبَغِي أَنْ يَنْصَبَّ تَأَمُّلُنَا،‏ وَلِمَاذَا؟‏ (‏اُنْظُرِ ٱلْحَاشِيَةَ أَيْضًا.‏)‏

١١ يَنْبَغِي أَنْ يَنْصَبَّ تَأَمُّلُنَا فِي ٱلْمَرْتَبَةِ ٱلْأُولَى عَلَى كَلِمَةِ ٱللهِ ٱلْمُوحَى بِهَا.‏ وَلٰكِنْ مَاذَا لَوْ حُرِمْتَ مِنْهَا فِي يَوْمٍ مِنَ ٱلْأَيَّامِ؟‏ * فِي هٰذِهِ ٱلْحَالَةِ،‏ تَذَكَّرْ أَنْ لَا أَحَدَ يَقْدِرُ أَنْ يَحْرِمَكَ مِنَ ٱلتَّأَمُّلِ فِي مَا خَزَّنْتَهُ بِذَاكِرَتِكَ،‏ مِثْلِ آيَاتِكَ ٱلْمُفَضَّلَةِ وَكَلِمَاتِ تَرَانِيمِ ٱلْمَلَكُوتِ‏.‏ (‏اع ١٦:‏٢٥‏)‏ وَرُوحُ ٱللهِ سَيُسَاعِدُكَ أَنْ تَتَذَكَّرَ ٱلْحَقَائِقَ ٱلرُّوحِيَّةَ ٱلَّتِي تَعَلَّمْتَهَا.‏ —‏ يو ١٤:‏٢٦‏.‏

١٢ أَيُّ رُوتِينٍ لِقِرَاءَةِ ٱلْكِتَابِ ٱلْمُقَدَّسِ يَعُودُ عَلَيْكَ بِٱلْفَائِدَةِ؟‏

١٢ مِنْ هٰذَا ٱلْمُنْطَلَقِ،‏ حَدِّدْ أَيَّامًا فِي ٱلْأُسْبُوعِ لِتَتَأَمَّلَ فِي قِرَاءَةِ ٱلْكِتَابِ ٱلْمُقَدَّسِ ٱلْأُسْبُوعِيَّةِ فِي مَدْرَسَةِ ٱلْخِدْمَةِ ٱلثِّيُوقْرَاطِيَّةِ.‏ وَعَيِّنْ أَيَّامًا أُخْرَى لِتَتَأَمَّلَ فِي أَقْوَالِ يَسُوعَ وَأَعْمَالِهِ ٱلْمُدَوَّنَةِ فِي ٱلْأَنَاجِيلِ ٱلْأَرْبَعَةِ ٱلْمَعْرُوفَةِ جِدًّا فِي ٱلْكِتَابِ ٱلْمُقَدَّسِ.‏ (‏رو ١٠:‏١٧؛‏ عب ١٢:‏٢؛‏ ١ بط ٢:‏٢١‏)‏ وَفِي هٰذَا ٱلْمَجَالِ،‏ لَدَيْنَا كِتَابٌ يَرْوِي حَيَاةَ يَسُوعَ عَلَى ٱلْأَرْضِ بِٱلتَّرْتِيبِ ٱلزَّمَنِيِّ.‏ وَهُوَ مُسَاعِدٌ رَائِعٌ لَنَا،‏ لَا سِيَّمَا إِذَا قَرَأْنَا بِٱعْتِنَاءٍ رِوَايَاتِ ٱلْأَنَاجِيلِ ٱلْمُتَنَاظِرَةَ ٱلْمُشَارَ إِلَيْهَا فِي كُلِّ فَصْلٍ وَرَكَّزْنَا ٱنْتِبَاهَنَا عَلَيْهَا.‏ —‏ يو ١٤:‏٦‏.‏

لِمَ ٱلتَّأَمُّلُ مُهِمٌّ جِدًّا؟‏

١٣،‏ ١٤ لِمَ مِنَ ٱلْمُهِمِّ جِدًّا أَنْ نُدَاوِمَ عَلَى ٱلتَّأَمُّلِ فِي ٱلْمَسَائِلِ ٱلرُّوحِيَّةِ،‏ وَإِلَامَ يَدْفَعُنَا ذٰلِكَ؟‏

١٣ يُسَاعِدُنَا ٱلتَّأَمُّلُ فِي ٱلْمَسَائِلِ ٱلرُّوحِيَّةِ أَنْ نَتَقَدَّمَ إِلَى ٱلنُّضْجِ ٱلْمَسِيحِيِّ.‏ (‏عب ٥:‏١٤؛‏ ٦:‏١‏)‏ فَٱلشَّخْصُ ٱلَّذِي بِٱلْكَادِ يُخَصِّصُ ٱلْوَقْتَ لِلتَّفْكِيرِ فِي يَهْوَهَ وَيَسُوعَ لَا يُمْكِنُ أَنْ يَبْقَى رَاسِخًا فِي ٱلْإِيمَانِ،‏ بَلْ يُعَرِّضُ نَفْسَهُ لِخَطَرِ ٱلِٱنْجِرَافِ أَوِ ٱلِٱبْتِعَادِ عَنِ ٱلْحَقِّ.‏ (‏عب ٢:‏١؛‏ ٣:‏١٢‏)‏ فَيَسُوعُ حَذَّرَ أَنَّنَا لَنْ ‹نَحْفَظَ› كَلِمَةَ ٱللهِ مَا لَمْ نَسْمَعْهَا وَنَقْبَلْهَا «بِقَلْبٍ جَيِّدٍ وَصَالِحٍ».‏ فَقَدْ ‹تَجْرُفُنَا هُمُومُ وَغِنَى وَلَذَّاتُ ٱلْحَيَاةِ› بِسُهُولَةٍ،‏ وَ ‹لَا نَأْتِي بِشَيْءٍ تَامِّ ٱلنُّمُوِّ›.‏ —‏ لو ٨:‏١٤،‏ ١٥‏.‏

١٤ مِنْ هُنَا،‏ لِنَسْعَ دَوْمًا إِلَى ٱلتَّمَعُّنِ فِي كَلِمَةِ يَهْوَهَ.‏ فَهٰذَا يَدْفَعُنَا أَنْ نَعْكِسَ مَجْدَهُ وَصِفَاتِهِ وَشَخْصِيَّتَهُ كَمَا يَكْشِفُهَا ٱلْكِتَابُ ٱلْمُقَدَّسُ.‏ (‏٢ كو  ٣:‏١٨‏)‏ وَمَاذَا نَتَمَنَّى بَعْدُ؟‏!‏ فَأَمَامَنَا ٱلْفُرْصَةُ أَنْ نَزِيدَ مَعْرِفَتَنَا عَنْ أَبِينَا ٱلْمُحِبِّ وَنَسْعَى إِلَى ٱلتَّمَثُّلِ بِهِ إِلَى ٱلْأَبَدِ.‏ إِنَّهُ حَقًّا لَشَرَفٌ عَظِيمٌ!‏ —‏ جا ٣:‏١١‏.‏

١٥،‏ ١٦ ‏(‏أ)‏ كَيْفَ نَسْتَفِيدُ مِنَ ٱلتَّأَمُّلِ؟‏ (‏ب)‏ لِمَ يَصْعُبُ عَلَيْنَا أَحْيَانًا أَنْ نَتَأَمَّلَ،‏ وَلٰكِنْ لِمَ يَسْتَحِقُّ ٱلْأَمْرُ ٱلْعَنَاءَ؟‏

١٥ وَبِٱلْمُدَاوَمَةِ عَلَى ٱلتَّأَمُّلِ نُحَافِظُ عَلَى غَيْرَتِنَا لِلْحَقِّ.‏ وَهٰذِهِ ٱلْغَيْرَةُ تُنْعِشُ إِخْوَتَنَا وَأَخَوَاتِنَا وَٱلْمُهْتَمِّينَ ٱلَّذِينَ نَلْتَقِيهِمْ فِي خِدْمَةِ ٱلْحَقْلِ.‏ كَمَا أَنَّ ٱلتَّفْكِيرَ ٱلْمُتَعَمِّقَ فِي أَعْظَمِ هِبَةٍ مِنْ أَبِينَا ٱلسَّمَاوِيِّ،‏ ذَبِيحَةِ يَسُوعَ ٱلْفِدَائِيَّةِ،‏ يَدْفَعُنَا أَنْ نُعِزَّ عَلَاقَتَنَا ٱلْحَمِيمَةَ بِيَهْوَهَ.‏ (‏رو ٣:‏٢٤؛‏ يع ٤:‏٨‏)‏ إِلَيْكَ مِثَالَ مَارْك،‏ أَخٍ مِنْ جَنُوبِ إِفْرِيقْيَا أَمْضَى ثَلَاثَ سَنَوَاتٍ فِي ٱلسِّجْنِ بِسَبَبِ حِيَادِهِ ٱلْمَسِيحِيِّ.‏ يَقُولُ:‏ «اَلتَّأَمُّلُ أَشْبَهُ بِمُغَامَرةٍ مُشَوِّقَةٍ.‏ فَكُلَّمَا تَأَمَّلْتَ فِي ٱلْأُمُورِ ٱلرُّوحِيَّةِ،‏ ٱكْتَشَفْتَ أَوْجُهًا جَدِيدَةً لِشَخْصِيَّةِ يَهْوَهَ.‏ أَحْيَانًا عِنْدَمَا أَشْعُرُ أَنَّنِي مُثَبَّطٌ قَلِيلًا أَوْ قَلِقٌ بِشَأْنِ ٱلْمُسْتَقْبَلِ،‏ أَتَنَاوَلُ ٱلْكِتَابَ ٱلْمُقَدَّسَ وَأَتَأَمَّلُ فِي مَقْطَعٍ مِنْهُ،‏ فَيَزُولُ قَلَقِي وَأَشْعُرُ بِٱلرَّاحَةِ».‏

١٦ لٰكِنَّ ٱلْحَيَاةَ فِي عَالَمِنَا ٱلْيَوْمَ مَلِيئَةٌ بِٱلتَّلْهِيَاتِ ٱلَّتِي تُصَعِّبُ عَلَيْنَا أَحْيَانًا إِيجَادَ ٱلْوَقْتِ لِلتَّأَمُّلِ.‏ يَعْتَرِفُ أَخٌ مِنْ إِفْرِيقْيَا يُدْعَى بَاتْرِيك:‏ «عَقْلِي مِثْلُ صُنْدُوقِ بَرِيدٍ مَلِيءٍ بِشَتَّى ٱلْمَعْلُومَاتِ ٱلضَّرُورِيَّةِ وَغَيْرِ ٱلضَّرُورِيَّةِ ٱلَّتِي يَلْزَمُ أَنْ أَفْرِزَهَا يَوْمِيًّا.‏ وَبَيْنَمَا أَبْحَثُ فِيهَا غَالِبًا مَا أَجِدُ ‹هُمُومًا› مُزْعِجَةً.‏ لِذَا أَحْتَاجُ أَنْ أُصَلِّيَ إِلَى يَهْوَهَ بِشَأْنِهَا كَيْ أَتَمَكَّنَ مِنَ ٱلتَّأَمُّلِ بِذِهْنٍ صَافٍ.‏ صَحِيحٌ أَنَّ ذٰلِكَ قَدْ يَتَطَلَّبُ بَعْضَ ٱلْوَقْتِ،‏ لٰكِنَّهُ يُقَرِّبُنِي أَكْثَرَ إِلَى يَهْوَهَ وَيَفْتَحُ ذِهْنِي لِأَفْهَمَ ٱلْحَقَّ فَهْمًا أَفْضَلَ».‏ (‏مز ٩٤:‏١٩‏)‏ فِعْلًا،‏ رَائِعَةٌ هِيَ ٱلْبَرَكَاتُ ٱلَّتِي يَحْصُدُهَا كُلُّ مَنْ ‹يَفْحَصُ ٱلْأَسْفَارَ ٱلْمُقَدَّسَةَ يَوْمِيًّا› وَيَتَأَمَّلُ فِي تَعَالِيمِهَا.‏ —‏ اع ١٧:‏١١‏.‏

أَيُّ وَقْتٍ يُنَاسِبُكَ؟‏

١٧ مَتَى تَجِدُ ٱلْوَقْتَ لِتَتَأَمَّلَ؟‏

١٧ بِإِمْكَانِكَ أَنْ تَقْرَأَ وَتَتَأَمَّلَ وَتُصَلِّيَ فِي وَقْتٍ يُنَاسِبُكَ:‏ فِي ٱلصَّبَاحِ ٱلْبَاكِرِ،‏ خِلَالَ ٱسْتِرَاحَةِ ٱلْغَدَاءِ،‏ فِي ٱلْأُمْسِيَةِ أَوْ قَبْلَ ٱلنَّوْمِ.‏ وَهُنَاكَ مَنْ يَتَمَتَّعُ بِقِرَاءَةِ ٱلْكِتَابِ ٱلْمُقَدَّسِ فِي ٱلصَّبَاحِ وَمُجَدَّدًا قَبْلَ ٱلنَّوْمِ.‏ وَلٰكِنْ بِصَرْفِ ٱلنَّظَرِ عَنِ ٱلْوَقْتِ ٱلَّذِي تَخْتَارُهُ،‏ يَلْزَمُ أَنْ تَقْرَأَ «نَهَارًا وَلَيْلًا»،‏ أَيْ بِٱنْتِظَامٍ.‏ (‏يش ١:‏٨‏)‏ فَاَلْمُهِمُّ أَنْ ‹تَشْتَرِيَ ٱلْوَقْتَ›،‏ أَيْ أَنْ تَتَخَلَّى عَنِ ٱلنَّشَاطَاتِ ٱلْأَقَلِّ أَهَمِّيَّةً لِتَتَأَمَّلَ يَوْمِيًّا فِي كَلِمَةِ ٱللهِ.‏ —‏ اف ٥:‏١٥،‏ ١٦‏.‏

١٨ بِمَ يَعِدُ ٱلْكِتَابُ ٱلْمُقَدَّسُ ٱلَّذِينَ يَتَأَمَّلُونَ فِيهِ يَوْمِيًّا وَيَسْعَوْنَ لِتَطْبِيقِ تَعَالِيمِهِ؟‏

١٨ يَذْكُرُ ٱلْكِتَابُ ٱلْمُقَدَّسُ تَكْرَارًا أَنَّ يَهْوَهَ سَيُبَارِكُ كُلَّ مَنْ يَتَأَمَّلُ فِي كَلِمَتِهِ وَيَسْعَى لِتَطْبِيقِ مَا يَتَعَلَّمُهُ.‏ ‏(‏اقرإ المزمور ١:‏١-‏٣‏.‏)‏ كَمَا قَالَ يَسُوعُ:‏ «يَا لَسَعَادَةِ ٱلَّذِينَ يَسْمَعُونَ كَلِمَةَ ٱللهِ وَيَحْفَظُونَهَا!‏».‏ (‏لو ١١:‏٢٨‏)‏ وَأَعْظَمُ بَرَكَةٍ نَجْنِيهَا مِنَ ٱلتَّأَمُّلِ كُلَّ يَوْمٍ أَنَّنَا نُمَجِّدُ خَالِقَنَا ٱلْعَظِيمَ.‏ وَهُوَ بِدَوْرِهِ سَيُكَافِئُنَا بِحَيَاةٍ سَعِيدَةٍ ٱلْآنَ وَحَيَاةٍ أَبَدِيَّةٍ فِي عَالَمِهِ ٱلْجَدِيدِ ٱلْبَارِّ.‏ —‏ يع ١:‏٢٥؛‏ رؤ ١:‏٣‏.‏

^ ‎الفقرة 11‏ اُنْظُرِ ٱلْمَقَالَةَ «‏صِرَاعُنَا لِلْبَقَاءِ أَقْوِيَاءَ رُوحِيًّا‏» فِي عَدَدِ ١ كَانُونَ ٱلْأَوَّلِ (‏دِيسَمْبِر)‏ ٢٠٠٦ مِنْ مَجَلَّةِ بُرْجِ ٱلْمُرَاقَبَةِ.‏