إعداد الوصول

اختر اللغة

الانتقال الى القائمة الثانوية

الانتقال الى قائمة المحتويات

الانتقال الى المحتويات

شهود يهوه

العربية

برج المراقبة (‏الطبعة الدراسية)‏ ايلول/سبتمبر ٢٠١٥

هل ضميرك مرشِد يُعتمد عليه؟‏

هل ضميرك مرشِد يُعتمد عليه؟‏

‏«هٰذِهِ ٱلْوَصِيَّةُ إِنَّمَا غَايَتُهَا ٱلْمَحَبَّةُ مِنْ قَلْبٍ طَاهِرٍ وَضَمِيرٍ صَالِحٍ».‏ —‏ ١ تي ١:‏٥‏.‏

اَلتَّرْنِيمَتَانِ:‏ ٥٧،‏ ٤٨

١،‏ ٢ مَنْ أَنْعَمَ عَلَيْنَا بِٱلضَّمِيرِ،‏ وَلِمَ نَحْنُ شَاكِرُونَ عَلَى ذٰلِكَ؟‏

وَهَبَنَا ٱللهُ حِينَ خَلَقَنَا ٱلْإِرَادَةَ ٱلْحُرَّةَ،‏ أَيْ أَعْطَانَا حُرِّيَّةَ ٱلِٱخْتِيَارِ.‏ وَأَنْعَمَ عَلَيْنَا بِمُرْشِدٍ دَاخِلِيٍّ يُدْعَى ٱلضَّمِيرَ يُسَاعِدُنَا عَلَى ٱلتَّمْيِيزِ بَيْنَ ٱلْخَيْرِ وَٱلشَّرِّ.‏ وَإِذَا أَحْسَنَّا ٱسْتِعْمَالَ هٰذَا ٱلْمُرْشِدِ،‏ يُسَاعِدُنَا عَلَى فِعْلِ ٱلصَّوَابِ وَتَجَنُّبِ ٱلْخَطَإِ.‏ فَٱلضَّمِيرُ إِذًا دَلِيلٌ أَنَّ ٱللهَ يُحِبُّنَا وَيُرِيدُ لَنَا ٱلنَّجَاحَ فِي حَيَاتِنَا.‏

٢ وَٱلْيَوْمَ،‏ لَا يَزَالُ ٱلضَّمِيرُ يَلْعَبُ دَوْرًا فِي حَيَاةِ ٱلْبَشَرِ.‏ ‏(‏اقرأ روما ٢:‏١٤،‏ ١٥‏.‏)‏ صَحِيحٌ أَنَّ كَثِيرِينَ حَادُوا عَنِ ٱتِّبَاعِ مَقَايِيسِ ٱلْكِتَابِ ٱلْمُقَدَّسِ،‏ لٰكِنَّ ٱلْعَالَمَ لَمْ يَخْلُ مِنْ أُنَاسٍ يَفْعَلُونَ ٱلْخَيْرَ وَيَمْقُتُونَ ٱلْإِثْمَ.‏ فَضَمِيرُهُمْ يَرْدَعُهُمْ عَنِ ٱلتَّمَادِي فِي فِعْلِ ٱلشَّرِّ.‏ وَلَوْ كَانَ ٱلنَّاسُ كُلُّهُمْ بِلَا ضَمِيرٍ،‏ لَسَاءَتْ أَحْوَالُ ٱلْعَالَمِ أَكْثَرَ بِكَثِيرٍ،‏ وَلَسَمِعْنَا عَلَى ٱلْأَرْجَحِ بِشُرُورٍ لَمْ نَعْهَدْهَا حَتَّى ٱلْآنَ.‏ فَكَمْ نَحْنُ شَاكِرُونَ أَنَّ ٱللهَ أَنْعَمَ عَلَى ٱلْبَشَرِ بِٱلضَّمِيرِ!‏

٣ مَا فَوَائِدُ ٱمْتِلَاكِ ضَمِيرٍ مُدَرَّبٍ؟‏

٣ بِخِلَافِ مُعْظَمِ ٱلنَّاسِ،‏ يَسْعَى خُدَّامُ يَهْوَهَ إِلَى تَدْرِيبِ ضَمَائِرِهِمْ لِأَنَّ  ٱلضَّمِيرَ ٱلْمُدَرَّبَ هُوَ عَامِلٌ مُوَحِّدٌ فِي ٱلْجَمَاعَةِ ٱلْمَسِيحِيَّةِ.‏ فَنَحْنُ نُرِيدُ أَنْ يَتَّفِقَ صَوْتُ ضَمِيرِنَا مَعَ مَقَايِيسِ ٱلْكِتَابِ ٱلْمُقَدَّسِ لِلصَّوَابِ وَٱلْخَطَإِ وَٱلْخَيْرِ وَٱلشَّرِّ.‏ إِلَّا أَنَّ تَدْرِيبَ ٱلضَّمِيرِ وَٱسْتِخْدَامَهُ لَا يَعْنِيَانِ مُجَرَّدَ مَعْرِفَةِ مَا يَقُولُهُ ٱلْكِتَابُ ٱلْمُقَدَّسُ.‏ فَٱلضَّمِيرُ ٱلصَّالِحُ يَرْتَبِطُ بِٱلْمَحَبَّةِ وَٱلْإِيمَانِ.‏ كَتَبَ بُولُسُ:‏ «هٰذِهِ ٱلْوَصِيَّةُ إِنَّمَا غَايَتُهَا ٱلْمَحَبَّةُ مِنْ قَلْبٍ طَاهِرٍ وَضَمِيرٍ صَالِحٍ وَإِيمَانٍ بِلَا رِيَاءٍ».‏ (‏١ تي ١:‏٥‏)‏ فَبَيْنَمَا نُدَرِّبُ ضَمِيرَنَا وَنَسْتَجِيبُ لِصَوْتِهِ،‏ تَعْمُقُ مَحَبَّتُنَا لِيَهْوَهَ وَيَتَرَسَّخُ إِيمَانُنَا.‏ وَفِي ٱلْوَاقِعِ،‏ تَكْشِفُ ٱلطَّرِيقَةُ ٱلَّتِي نَسْتَخْدِمُ بِهَا ضَمِيرَنَا عُمْقَ رُوحِيَّاتِنَا،‏ شِدَّةَ رَغْبَتِنَا فِي إِرْضَاءِ يَهْوَهَ،‏ وَحَقِيقَةَ إِنْسَانِنَا ٱلدَّاخِلِيِّ.‏

٤ كَيْفَ نُدَرِّبُ ضَمِيرَنَا؟‏

٤ وَلٰكِنْ كَيْفَ نُدَرِّبُ ضَمِيرَنَا؟‏ يُمْكِنُنَا ذٰلِكَ بِدَرْسِ ٱلْكِتَابِ ٱلْمُقَدَّسِ بِٱنْتِظَامٍ،‏ ٱلتَّأَمُّلِ فِي مَا نَقْرَأُهُ،‏ وَٱلصَّلَاةِ إِلَى يَهْوَهَ لِيُسَاعِدَنَا عَلَى تَطْبِيقِ مَا نَتَعَلَّمُهُ.‏ وَهٰذَا يَسْتَلْزِمُ أَكْثَرَ مِنْ حِفْظِ مَعْلُومَاتٍ وَقَوَاعِدَ.‏ فَيَجِبُ أَنْ تَتَبَلْوَرَ تَدْرِيجِيًّا فِي أَذْهَانِنَا صُورَةُ يَهْوَهَ،‏ شَخْصِيَّتُهُ،‏ صِفَاتُهُ،‏ وَمَا يُحِبُّهُ وَيُبْغِضُهُ.‏ وَهٰكَذَا يَصِيرُ ضَمِيرُنَا مُدَوْزَنًا لِيَعْمَلَ بِحَسَبِ طُرُقِ ٱللهِ،‏ دَافِعًا إِيَّانَا أَنْ نَقْتَدِيَ بِهِ أَكْثَرَ فَأَكْثَرَ.‏

٥ مَاذَا سَنُنَاقِشُ فِي هٰذِهِ ٱلْمَقَالَةِ؟‏

٥ غَيْرَ أَنَّنَا قَدْ نَتَسَاءَلُ:‏ كَيْفَ يُسَاعِدُنَا ضَمِيرُنَا ٱلْمُدَرَّبُ جَيِّدًا عِنْدَ ٱتِّخَاذِ ٱلْقَرَارَاتِ؟‏ كَيْفَ نَحْتَرِمُ ٱلْقَرَارَاتِ ٱلَّتِي يَتَّخِذُهَا إِخْوَتُنَا عَلَى أَسَاسِ ضَمِيرِهِمْ؟‏ وَكَيْفَ يَحْمِلُنَا ضَمِيرُنَا عَلَى فِعْلِ ٱلصَّلَاحِ؟‏ لِنَتَأَمَّلْ فِي ثَلَاثِ نَوَاحٍ نَحْتَاجُ فِيهَا إِلَى ضَمِيرٍ مُدَرَّبٍ يُرْشِدُنَا:‏ (‏١)‏ اَلْعِنَايَةِ بِصِحَّتِنَا،‏ (‏٢)‏ ٱلتَّسْلِيَةِ،‏ وَ (‏٣)‏ ٱلْخِدْمَةِ.‏

كُنْ مُتَعَقِّلًا

٦ فِي أَيِّ مَجَالٍ تَنْشَأُ حَاجَةٌ إِلَى ٱتِّخَاذِ ٱلْقَرَارَاتِ؟‏

٦ يُشَجِّعُنَا ٱلْكِتَابُ ٱلْمُقَدَّسُ أَنْ نَتَجَنَّبَ ٱلْأُمُورَ ٱلَّتِي تُؤْذِينَا وَنَكُونَ مُعْتَدِلِينَ فِي ٱلْعَادَاتِ،‏ كَعَادَاتِ ٱلْأَكْلِ وَٱلشُّرْبِ.‏ (‏ام ٢٣:‏٢٠؛‏ ٢ كو ٧:‏١‏)‏ وَتَطْبِيقُ مَبَادِئِ كَلِمَةِ ٱللهِ يَحْمِينَا صِحِّيًّا إِلَى حَدٍّ مَا.‏ لٰكِنَّنَا رَغْمَ ذٰلِكَ نَمْرَضُ وَنَشِيخُ.‏ وَهٰذَا يَضَعُنَا أَحْيَانًا أَمَامَ قَرَارَاتٍ لَا بُدَّ مِنْهَا.‏ فَفِي بَعْضِ ٱلْبُلْدَانِ،‏ تَتَوَفَّرُ مَجْمُوعَةٌ وَاسِعَةٌ مِنَ ٱلْعِلَاجَاتِ فِي ٱلطِّبِّ ٱلتَّقْلِيدِيِّ وَٱلطِّبِّ ٱلْبَدِيلِ.‏ وَتَتَسَلَّمُ مَكَاتِبُ ٱلْفُرُوعِ بِٱنْتِظَامٍ رَسَائِلَ مِنْ إِخْوَةٍ وَأَخَوَاتٍ يَسْتَفْهِمُونَ عَنْ عِلَاجٍ مُعَيَّنٍ.‏ فَكَثِيرُونَ يَسْأَلُونَ:‏ «هَلْ يُمْكِنُ أَنْ يَقْبَلَ خَادِمُ يَهْوَهَ عِلَاجًا كَهٰذَا؟‏».‏

٧ كَيْفَ نَتَّخِذُ قَرَارَاتٍ حَكِيمَةً فِي مَجَالِ ٱلْعِلَاجَاتِ ٱلطِّبِّيَّةِ؟‏

٧ لَا يَحِقُّ لِمَكْتَبِ ٱلْفَرْعِ وَلَا لِشُيُوخِ ٱلْجَمَاعَةِ أَنْ يُقَرِّرُوا فِي ٱلْمَسَائِلِ ٱلصِّحِّيَّةِ بِٱلنِّيَابَةِ عَنْ أَحَدٍ،‏ وَلَوْ طَلَبَ مِنْهُمْ ذٰلِكَ.‏ (‏غل ٦:‏٥‏)‏ وَلٰكِنْ بِمَقْدُورِهِمْ أَنْ يَلْفِتُوا نَظَرَهُ إِلَى كَلِمَةِ يَهْوَهَ لِيُسَاعِدُوهُ عَلَى ٱتِّخَاذِ ٱلْقَرَارِ ٱلْحَكِيمِ.‏ مَثَلًا،‏ يُوصِي ٱلْكِتَابُ ٱلْمُقَدَّسُ بِٱلِٱمْتِنَاعِ عَنِ ٱلدَّمِ.‏ (‏اع ١٥:‏٢٩‏)‏ وَهٰذِهِ ٱلْوَصِيَّةُ تَتَنَافَى مَعَ ٱسْتِخْدَامِ ٱلْعِلَاجَاتِ ٱلطِّبِّيَّةِ ٱلَّتِي تَشْمُلُ نَقْلَ ٱلدَّمِ ٱلْكَامِلِ أَوْ أَيٍّ مِنْ مُكَوِّنَاتِهِ ٱلرَّئِيسِيَّةِ ٱلْأَرْبَعَةِ.‏ حَتَّى إِنَّهَا قَدْ تُؤَثِّرُ عَلَى ضَمِيرِ ٱلْمَسِيحِيِّ حِينَ يُقَرِّرُ شَخْصِيًّا هَلْ يَقْبَلُ مُشْتَقَّاتِ ٱلدَّمِ ٱلثَّانَوِيَّةَ ٱلْمَأْخُوذَةَ مِنْ مُكَوِّنَاتِهِ ٱلرَّئِيسِيَّةِ.‏ * وَأَيَّةُ نَصَائِحَ أُخْرَى فِي ٱلْكِتَابِ ٱلْمُقَدَّسِ تُرْشِدُنَا فِي مَجَالِ ٱلْعِلَاجَاتِ ٱلطِّبِّيَّةِ؟‏

٨ كَيْفَ تُسَاعِدُنَا فِيلِبِّي ٤:‏٥ فِي مَجَالِ ٱلْعِنَايَةِ بِصِحَّتِنَا؟‏

 ٨ تَقُولُ ٱلْأَمْثَال ١٤:‏١٥‏:‏ «قَلِيلُ ٱلْخِبْرَةِ يُصَدِّقُ كُلَّ كَلِمَةٍ،‏ وَٱلنَّبِيهُ يَتَأَمَّلُ فِي خُطُوَاتِهِ».‏ وَبِمَا أَنَّ بَعْضَ ٱلْأَمْرَاضِ لَمْ يُكْتَشَفْ لَهَا عِلَاجٌ،‏ يَحْسُنُ بِنَا أَنْ نَحْذَرَ مِنْ أَيِّ عِلَاجَاتٍ يُقَالُ إِنَّهَا ٱجْتَرَحَتِ ٱلْمُعْجِزَاتِ وَلَا دَلِيلَ عَلَى نَجَاحِهَا.‏ كَتَبَ بُولُسُ بِٱلْوَحْيِ:‏ «لِيُعْرَفْ تَعَقُّلُكُمْ عِنْدَ جَمِيعِ ٱلنَّاسِ».‏ (‏في ٤:‏٥‏)‏ وَٱلتَّعَقُّلُ يَمْنَعُنَا أَيْضًا مِنْ أَنْ تُصْبِحَ ٱلْعِنَايَةُ بِصِحَّتِنَا هَوَسًا يُلْهِينَا عَنِ ٱلْأُمُورِ ٱلرُّوحِيَّةِ.‏ فَإِذَا صَارَتْ صِحَّتُنَا هِيَ شُغْلَنَا ٱلشَّاغِلَ،‏ يُمْكِنُ أَنْ نُصْبِحَ أَنَانِيِّينَ لَا هَمَّ لَنَا سِوَى أَنْفُسِنَا.‏ (‏في ٢:‏٤‏)‏ وَبِمَا أَنَّ ٱلتَّمَتُّعَ بِصِحَّةٍ كَامِلَةٍ فِي هٰذَا ٱلنِّظَامِ أَمْرٌ مُسْتَحِيلٌ،‏ فَعَلَيْنَا أَنْ نَكُونَ مُتَعَقِّلِينَ فِي هٰذَا ٱلْمَجَالِ وَاضِعِينَ ٱلْأُمُورَ ٱلرُّوحِيَّةَ أَوَّلًا فِي حَيَاتِنَا.‏ —‏ اقرأ فيلبي ١:‏١٠‏.‏

هَلْ تَفْرِضُ رَأْيَكَ عَلَى ٱلْآخَرِينَ؟‏ (‏اُنْظُرِ ٱلْفِقْرَةَ ٩.‏)‏

٩ كَيْفَ تُؤَثِّرُ رُومَا ١٤:‏١٣،‏ ١٩ فِي ٱلْقَرَارَاتِ ٱلْمُتَعَلِّقَةِ بِٱلصِّحَّةِ،‏ وَكَيْفَ يُمْكِنُ تَعْرِيضُ وَحْدَةِ ٱلْجَمَاعَةِ لِلْخَطَرِ؟‏

٩ إِنَّ ٱلْمَسِيحِيَّ ٱلْمُتَعَقِّلَ لَا يَفْرِضُ رَأْيَهُ عَلَى ٱلْآخَرِينَ.‏ لَاحِظْ مَثَلًا مَا حَدَثَ فِي أَحَدِ ٱلْبُلْدَانِ ٱلْأُورُوبِّيَّةِ.‏ فَقَدْ رَوَّجَ زَوْجَانِ بِحَمَاسَةٍ لِنِظَامٍ غِذَائِيٍّ وَبَعْضِ ٱلْمُكَمِّلَاتِ ٱلْغِذَائِيَّةِ.‏ فَأَقْنَعَا بِهَا بَعْضَ ٱلْإِخْوَةِ وَٱلْأَخَوَاتِ،‏ فِي حِينِ رَفَضَهَا آخَرُونَ.‏ وَمَعَ ٱلْوَقْتِ،‏ أَتَتِ ٱلنَّتَائِجُ مُخَيِّبَةً لِلْآمَالِ،‏ مَا أَثَارَ ٱسْتِيَاءَ كَثِيرِينَ.‏ لَقَدْ كَانَ مِنْ حَقِّ ٱلزَّوْجَيْنِ أَنْ يُقَرِّرَا شَخْصِيًّا ٱتِّبَاعَ نِظَامٍ غِذَائِيٍّ مُعَيَّنٍ وَتَنَاوُلَ ٱلْمُكَمِّلَاتِ،‏ وَلٰكِنْ هَلْ تَعْرِيضُ وَحْدَةِ ٱلْجَمَاعَةِ لِلْخَطَرِ بِسَبَبِ مَسْأَلَةٍ صِحِّيَّةٍ هُوَ تَصَرُّفٌ يَنِمُّ عَنِ ٱلتَّعَقُّلِ؟‏ فِي ٱلْقَرْنِ ٱلْأَوَّلِ،‏ كَانَ لَدَى ٱلْمَسِيحِيِّينَ فِي رُومَا ٱلْقَدِيمَةِ آرَاءٌ مُتَضَارِبَةٌ حَوْلَ تَنَاوُلِ بَعْضِ ٱلْأَطْعِمَةِ وَحِفْظِ أَيَّامٍ مُعَيَّنَةٍ.‏ فَنَصَحَهُمْ بُولُسُ قَائِلًا:‏ «وَاحِدٌ يَحْكُمُ أَنَّ يَوْمًا هُوَ أَفْضَلُ مِنْ غَيْرِهِ،‏ وَآخَرُ يَحْكُمُ أَنَّ يَوْمًا هُوَ كَغَيْرِهِ.‏ فَلْيَكُنْ كُلُّ وَاحِدٍ مُقْتَنِعًا تَمَامًا فِي عَقْلِهِ».‏ فَكَانَ مِنَ ٱلْمُهِمِّ أَلَّا يَضَعُوا مَعْثَرَةً أَمَامَ ٱلْآخَرِينَ.‏ —‏ اقرأ روما ١٤:‏٥،‏ ١٣،‏ ١٥،‏ ١٩،‏ ٢٠‏.‏

١٠ لِمَ يَجِبُ أَنْ نَحْتَرِمَ ٱلْقَرَارَاتِ ٱلشَّخْصِيَّةَ ٱلَّتِي يَتَّخِذُهَا ٱلْآخَرُونَ؟‏ (‏اُنْظُرِ ٱلصُّورَةَ فِي مُسْتَهَلِّ ٱلْمَقَالَةِ.‏)‏

١٠ أَمَّا إِذَا كُنَّا لَا نَسْتَوْعِبُ قَرَارًا ٱتَّخَذَهُ أَحَدُ إِخْوَتِنَا فِي مَسْأَلَةٍ شَخْصِيَّةٍ عَلَى أَسَاسِ ضَمِيرِهِ،‏ فَلَا نُسَارِعْ إِلَى إِدَانَتِهِ أَوْ نَضْغَطْ عَلَيْهِ لِيَعْدِلَ عَنْ رَأْيِهِ.‏ فَرُبَّمَا لَا يَزَالُ ضَمِيرُهُ ‹ضَعِيفًا› وَيَحْتَاجُ إِلَى ٱلْمَزِيدِ مِنَ ٱلتَّدْرِيبِ،‏ أَوْ أَنَّهُ حَسَّاسٌ جِدًّا فِي بَعْضِ ٱلْمَسَائِلِ.‏ (‏١ كو ٨:‏١١،‏ ١٢‏)‏ مِنْ جِهَةٍ  أُخْرَى،‏ رُبَّمَا يَتَوَجَّبُ عَلَيْنَا نَحْنُ أَنْ نَفْحَصَ ضَمِيرَنَا،‏ لَعَلَّهُ بِحَاجَةٍ إِلَى ٱلْمَزِيدِ مِنَ ٱلتَّدْرِيبِ عَلَى أَسَاسِ ٱلْمَبَادِئِ ٱلْإِلٰهِيَّةِ.‏ فَفِي مَسَائِلَ كَٱلْعِنَايَةِ ٱلصِّحِّيَّةِ،‏ يَنْبَغِي أَنْ يَتَّخِذَ كُلٌّ مِنَّا قَرَارًا شَخْصِيًّا وَيَتَحَمَّلَ مَسْؤُولِيَّتَهُ.‏

تَمَتَّعْ بِٱلتَّسْلِيَةِ ٱلْبَنَّاءَةِ

١١،‏ ١٢ أَيُّ تَحْذِيرٍ فِي ٱلْكِتَابِ ٱلْمُقَدَّسِ يَجِبُ أَنْ نُبْقِيَهُ فِي بَالِنَا عِنْدَ ٱخْتِيَارِ نَوْعٍ مِنَ ٱلتَّسْلِيَةِ؟‏

١١ خَلَقَ يَهْوَهُ ٱلْإِنْسَانَ بِحَيْثُ يَتَمَتَّعُ بِٱلتَّسْلِيَةِ وَيَسْتَفِيدُ مِنْهَا.‏ وَقَدْ كَتَبَ سُلَيْمَانُ أَنَّهُ «لِلضَّحِكِ وَقْتٌ» وَ «لِلرَّقْصِ فَرَحًا وَقْتٌ».‏ (‏جا ٣:‏٤‏)‏ وَلٰكِنْ لَيْسَتْ كُلُّ أَنْوَاعِ ٱلتَّسْلِيَةِ مُفِيدَةً أَوْ مُرِيحَةً أَوْ مُنْعِشَةً،‏ وَلَا هُوَ نَافِعٌ أَنْ نَصْرِفَ ٱلْكَثِيرَ مِنَ ٱلْوَقْتِ فِيهَا.‏ فَكَيْفَ يُسَاعِدُنَا ضَمِيرُنَا عَلَى ٱلتَّمَتُّعِ بِتَسْلِيَةٍ بَنَّاءَةٍ وَٱلِٱسْتِفَادَةِ مِنْهَا؟‏

١٢ تُحَذِّرُنَا ٱلْأَسْفَارُ ٱلْمُقَدَّسَةُ مِنْ «أَعْمَالِ ٱلْجَسَدِ» ٱلَّتِي تَشْمُلُ «ٱلْعَهَارَةَ،‏ ٱلنَّجَاسَةَ،‏ ٱلْفُجُورَ،‏ ٱلصَّنَمِيَّةَ،‏ مُمَارَسَةَ ٱلْأَرْوَاحِيَّةِ،‏ ٱلْعَدَاوَاتِ،‏ ٱلنِّزَاعَ،‏ ٱلْغَيْرَةَ،‏ نَوْبَاتِ ٱلْغَضَبِ،‏ ٱلْمُخَاصَمَاتِ،‏ ٱلِٱنْقِسَامَاتِ،‏ ٱلْبِدَعَ،‏ ٱلْحَسَدَ،‏ حَفَلَاتِ ٱلسُّكْرِ،‏ ٱلْعَرْبَدَةَ،‏ وَمَا يُشْبِهُهَا».‏ وَكَتَبَ بُولُسُ «أَنَّ ٱلَّذِينَ يُمَارِسُونَ مِثْلَ هٰذِهِ لَنْ يَرِثُوا مَلَكُوتَ ٱللهِ».‏ (‏غل ٥:‏١٩-‏٢١‏)‏ وَعَلَيْهِ،‏ لِنَسْأَلْ أَنْفُسَنَا:‏ ‹هَلْ يَدْفَعُنِي ضَمِيرِي إِلَى رَفْضِ ٱلرِّيَاضَاتِ ٱلْعِدَائِيَّةِ،‏ ٱلتَّنَافُسِيَّةِ،‏ ٱلْعَنِيفَةِ،‏ أَوِ ٱلَّتِي تُثِيرُ رُوحَ ٱلْقَوْمِيَّةِ؟‏ وَهَلْ يُؤَنِّبُنِي حِينَ أُغْرَى بِمُشَاهَدَةِ فِيلْمٍ فِيهِ مَشَاهِدُ إِبَاحِيَّةٌ أَوْ يُشَجِّعُ عَلَى ٱلْعَهَارَةِ،‏ ٱلسُّكْرِ،‏ أَوِ ٱلْأَرْوَاحِيَّةِ؟‏›.‏

١٣ أَيَّةُ مُسَاعَدَةٍ تُقَدِّمُهَا ١ تِيمُوثَاوُس ٤:‏٨ وَ ٱلْأَمْثَال ١٣:‏٢٠ فِي مَجَالِ ٱلتَّسْلِيَةِ؟‏

١٣ عِلَاوَةً عَلَى ذٰلِكَ،‏ يُزَوِّدُنَا ٱلْكِتَابُ ٱلْمُقَدَّسُ بِمَبَادِئَ تُسَاعِدُنَا أَنْ نَصُوغَ ضَمِيرَنَا فِي مَسْأَلَةِ ٱلتَّسْلِيَةِ.‏ فَهُوَ مَثَلًا يَقُولُ إِنَّ «ٱلتَّدْرِيبَ ٱلْجَسَدِيَّ نَافِعٌ لِقَلِيلٍ».‏ (‏١ تي ٤:‏٨‏)‏ وَعَلَى ضَوْءِ ذٰلِكَ،‏ يَرَى كَثِيرُونَ أَنَّ ٱلْقِيَامَ بِبَعْضِ ٱلتَّمَارِينِ ٱلرِّيَاضِيَّةِ ٱلْمُنْتَظِمَةِ يُفِيدُ ٱلصِّحَّةَ وَيُنْعِشُ ٱلْجَسَدَ وَٱلْعَقْلَ.‏ وَمَاذَا لَوْ أَرَدْنَا مُمَارَسَةَ ٱلرِّيَاضَةِ مَعَ آخَرِينَ؟‏ هَلْ نَخْتَارُ أَيًّا كَانَ؟‏ تُخْبِرُنَا ٱلْأَمْثَال ١٣:‏٢٠‏:‏ «اَلسَّائِرُ مَعَ ٱلْحُكَمَاءِ يَصِيرُ حَكِيمًا،‏ وَمُعَاشِرُ ٱلْأَغْبِيَاءِ يُضَرُّ».‏ فَمِنَ ٱلْمُهِمِّ إِذًا أَنْ نَسْتَخْدِمَ ضَمِيرَنَا ٱلْمُدَرَّبَ بِحَسَبِ ٱلْكِتَابِ ٱلْمُقَدَّسِ فِي مَجَالِ ٱلتَّسْلِيَةِ.‏

١٤ كَيْفَ طَبَّقَتْ عَائِلَةٌ ٱلْمَبَادِئَ ٱلْوَارِدَةَ فِي رُومَا ١٤:‏٢-‏٤‏؟‏

١٤ إِلَيْكَ مَا حَدَثَ مَعَ إِحْدَى ٱلْمُرَاهِقَاتِ.‏ يَقُولُ وَالِدُهَا:‏ «خِلَالَ أُمْسِيَةٍ لِلْعِبَادَةِ ٱلْعَائِلِيَّةِ،‏ نَاقَشْنَا مَسْأَلَةَ ٱلِٱسْتِجْمَامِ وَٱلتَّسْلِيَةِ،‏ وَأَجْمَعْنَا أَنَّ بَعْضَ أَنْوَاعِ ٱلتَّسْلِيَةِ مَقْبُولَةٌ أَمَّا غَيْرُهَا فَلَا.‏ كَمَا نَاقَشْنَا مَوْضُوعَ ٱلْمُعَاشَرَةِ.‏ فَتَشَكَّتِ ٱبْنَتُنَا أَنَّ بَعْضَ ٱلتَّلَامِذَةِ ٱلشُّهُودِ فِي مَدْرَسَتِهَا يَتَصَرَّفُونَ خِلَالَ أَوْقَاتِ ٱلِٱسْتِرَاحَةِ بِطَرِيقَةٍ ٱعْتَبَرَتْهَا غَيْرَ لَائِقَةٍ،‏ مَا يُشَكِّلُ عَلَيْهَا ضَغْطًا لِمُجَارَاتِهِمْ.‏ فَتَبَاحَثْنَا فِي ٱلْأَمْرِ وَخَلَصْنَا إِلَى ٱلِٱسْتِنْتَاجِ أَنَّ لِكُلٍّ مِنَّا ضَمِيرَهُ،‏ وَعَلَيْنَا أَنْ نَسْمَحَ لَهُ بِأَنْ يُرْشِدَنَا لِنَخْتَارَ مَاذَا نَفْعَلُ وَبِصُحْبَةِ مَنْ».‏ —‏ اقرأ روما ١٤:‏٢-‏٤‏.‏

يُسَاعِدُكَ ضَمِيرُكَ ٱلْمُدَرَّبُ بِحَسَبِ ٱلْأَسْفَارِ ٱلْمُقَدَّسَةِ أَنْ تَتَجَنَّبَ ٱلْمَخَاطِرَ (‏اُنْظُرِ ٱلْفِقْرَةَ ١٤.‏)‏

١٥ كَيْفَ تُسَاعِدُنَا مَتَّى ٦:‏٣٣ عِنْدَ ٱلتَّخْطِيطِ لِلتَّسْلِيَةِ؟‏

١٥ وَمَاذَا عَنِ ٱلْوَقْتِ ٱلَّذِي تَصْرِفُهُ فِي ٱلتَّسْلِيَةِ؟‏ هَلْ تَحْتَلُّ ٱلنَّشَاطَاتُ ٱلرُّوحِيَّةُ كَٱلِٱجْتِمَاعَاتِ وَٱلْخِدْمَةِ  وَٱلدَّرْسِ ٱلشَّخْصِيِّ ٱلْمَرْتَبَةَ ٱلْأُولَى فِي حَيَاتِكَ؟‏ أَمْ إِنَّكَ تُحَاوِلُ إِقْحَامَهَا بَيْنَ أَوْقَاتِ ٱلِٱسْتِجْمَامِ؟‏ أَيَّهُمَا تَضَعُ أَوَّلًا؟‏ قَالَ يَسُوعُ:‏ «دَاوِمُوا أَوَّلًا عَلَى طَلَبِ مَلَكُوتِهِ وَبِرِّهِ،‏ وَهٰذِهِ كُلُّهَا تُزَادُ لَكُمْ».‏ (‏مت ٦:‏٣٣‏)‏ فَهَلْ يُمْلِي عَلَيْكَ ضَمِيرُكَ أَنْ تُنَسِّقَ أَوْلَوِيَّاتِكَ وَفْقًا لِنَصِيحَةِ يَسُوعَ؟‏

اَلضَّمِيرُ يَحُثُّنَا عَلَى ٱلْكِرَازَةِ

١٦ كَيْفَ يَدْفَعُنَا ضَمِيرُنَا إِلَى ٱلْقِيَامِ بِعَمَلِ ٱلْكِرَازَةِ؟‏

١٦ لَا يَنْحَصِرُ دَوْرُ ٱلضَّمِيرِ ٱلصَّالِحِ فِي تَحْذِيرِنَا مِنِ ٱرْتِكَابِ ٱلْمَعَاصِي،‏ بَلْ يَدْفَعُنَا أَيْضًا إِلَى فِعْلِ ٱلْأَعْمَالِ ٱلْحَسَنَةِ.‏ وَأَحَدُ أَهَمِّ هٰذِهِ ٱلْأَعْمَالِ هُوَ ٱلْمُشَارَكَةُ فِي ٱلْخِدْمَةِ مِنْ بَيْتٍ إِلَى بَيْتٍ وَتَحَيُّنُ ٱلْفُرَصِ لِلشَّهَادَةِ غَيْرِ ٱلرَّسْمِيَّةِ.‏ وَهٰذَا مَا أَمْلَاهُ ضَمِيرُ بُولُسَ عَلَيْهِ.‏ فَقَدْ كَتَبَ:‏ «اَلضَّرُورَةُ مَفْرُوضَةٌ عَلَيَّ.‏ بَلِ ٱلْوَيْلُ لِي إِنْ لَمْ أُبَشِّرْ!‏».‏ (‏١ كو ٩:‏١٦‏)‏ وَإِذَا تَمَثَّلْنَا بِهِ،‏ يَشْهَدُ لَنَا ضَمِيرُنَا،‏ مُؤَكِّدًا لَنَا أَنَّنَا نَفْعَلُ ٱلصَّوَابَ.‏ وَبِإِظْهَارِ ٱلْحَقِّ فِي عَمَلِ ٱلْكِرَازَةِ،‏ نُنَاشِدُ ضَمَائِرَ ٱلنَّاسِ لِيَفْعَلُوا مَا هُوَ صَائِبٌ،‏ «مُوَصِّينَ بِأَنْفُسِنَا لَدَى كُلِّ ضَمِيرٍ بَشَرِيٍّ أَمَامَ ٱللهِ».‏ —‏ ٢ كو ٤:‏٢‏.‏

١٧ كَيْفَ سَمِعَتْ أُخْتٌ شَابَّةٌ لِصَوْتِ ضَمِيرِهَا؟‏

١٧ عِنْدَمَا كَانَتْ جَاكْلِين فِي ٱلـ‍ ١٦ مِنْ عُمْرِهَا،‏ دَرَسَتْ فِي ٱلْمَدْرَسَةِ مَادَّةَ عِلْمِ ٱلْأَحْيَاءِ.‏ وَعِنْدَمَا شُرِحَتْ لِلتَّلَامِيذِ نَظَرِيَّةُ ٱلتَّطَوُّرِ،‏ لَمْ يُطَاوِعْهَا ضَمِيرُهَا أَنْ تُشَارِكَ مُشَارَكَةً فَعَّالَةً فِي مُنَاقَشَاتِ ٱلصَّفِّ كَمَا تَفْعَلُ عَادَةً.‏ تَقُولُ:‏ «لَمْ أَسْتَطِعْ تَأْيِيدَ نَظَرِيَّةِ ٱلتَّطَوُّرِ.‏ فَشَرَحْتُ لِلْمُعَلِّمِ مَوْقِفِي،‏ وَتَفَاجَأْتُ أَنَّهُ كَانَ وَدُودًا وَعَرَضَ عَلَيَّ ٱلْفُرْصَةَ أَنْ أَتَحَدَّثَ أَمَامَ ٱلصَّفِّ بِكَامِلِهِ عَنْ مَوْضُوعِ ٱلْخَلْقِ».‏ فَشَعَرَتْ جَاكْلِين بِٱكْتِفَاءٍ عَمِيقٍ لِأَنَّهَا سَمِعَتْ لِصَوْتِ ضَمِيرِهَا ٱلْمُدَرَّبِ بِحَسَبِ ٱلْكِتَابِ ٱلْمُقَدَّسِ.‏ فَهَلْ يَدْفَعُكَ ضَمِيرُكَ أَنْتَ أَيْضًا إِلَى فِعْلِ ٱلصَّوَابِ؟‏

١٨ لِمَ يَجِبُ أَنْ نَسْعَى لِحِيَازَةِ ضَمِيرٍ صَالِحٍ يُعْتَمَدُ عَلَيْهِ؟‏

١٨ إِنَّهُ لَهَدَفٌ رَائِعٌ أَنْ نُكَيِّفَ حَيَاتَنَا وَفْقَ مَقَايِيسِ يَهْوَهَ وَطُرُقِهِ!‏ وَٱلضَّمِيرُ هُوَ خَيْرُ أَدَاةٍ لِتَحْقِيقِ هٰذِهِ ٱلْغَايَةِ.‏ فَلْنُدَرِّبْ ضَمِيرَنَا بِٱلْغَوْصِ فِي دَرْسِ كَلِمَةِ ٱللهِ بِٱنْتِظَامٍ،‏ ٱلتَّأَمُّلِ فِي مَا نَقْرَأُهُ،‏ وَٱلسَّعْيِ إِلَى تَطْبِيقِهِ.‏ وَهٰكَذَا،‏ يَصِيرُ مُرْشِدًا يُعْتَمَدُ عَلَيْهِ فِي حَيَاتِنَا ٱلْمَسِيحِيَّةِ.‏

^ ‎الفقرة 7‏ اُنْظُرْ «أَسْئِلَةٌ مِنَ ٱلْقُرَّاءِ» فِي مَجَلَّةِ بُرْجِ ٱلْمُرَاقَبَةِ،‏ عَدَدِ ١٥ حَزِيرَانَ (‏يُونْيُو)‏ ٢٠٠٤،‏ ٱلصَّفَحَاتِ ٢٩-‏٣١‏.‏