الانتقال الى المحتويات

الانتقال الى القائمة الثانوية

الانتقال الى قائمة المحتويات

شهود يهوه

العربية

برج المراقبة (‏الطبعة الدراسية)‏ ايلول/سبتمبر ٢٠١٥

‏«اثبتوا في الايمان»‏

‏«اثبتوا في الايمان»‏

‏«اُثْبُتُوا فِي ٱلْإِيمَانِ،‏ .‏ .‏ .‏ تَشَدَّدُوا».‏ —‏ ١ كو ١٦:‏١٣‏.‏

اَلتَّرْنِيمَتَانِ:‏ ٦٠،‏ ٦٤

١ ‏(‏أ)‏ مَاذَا حَصَلَ لِبُطْرُسَ خِلَالَ عَاصِفَةِ رِيحٍ فِي بَحْرِ ٱلْجَلِيلِ؟‏ (‏اُنْظُرِ ٱلصُّورَةَ فِي مُسْتَهَلِّ ٱلْمَقَالَةِ.‏)‏ (‏ب)‏ لِمَ بَدَأَ بُطْرُسُ بِٱلْغَرَقِ؟‏

فِي خِضَمِّ عَاصِفَةِ رِيحٍ هَبَّتْ أَثْنَاءَ ٱللَّيْلِ،‏ يُجَذِّفُ ٱلرَّسُولُ بُطْرُسُ وَبَعْضُ ٱلتَّلَامِيذِ بِكُلِّ مَا أُوتُوا مِنْ قُوَّةٍ لِيَعْبُرُوا بِمَرْكَبِهِمْ بَحْرَ ٱلْجَلِيلِ.‏ وَفَجْأَةً،‏ يَرَوْنَ يَسُوعَ يَمْشِي عَلَى ٱلْمَاءِ.‏ فَيُنَادِيهِ بُطْرُسُ قَائِلًا:‏ «مُرْنِي أَنْ آتِيَ إِلَيْكَ عَلَى ٱلْمِيَاهِ».‏ وَعِنْدَمَا يَقُولُ لَهُ يَسُوعُ:‏ «تَعَالَ!‏»،‏ يَنْزِلُ مِنَ ٱلْمَرْكَبِ وَيَسِيرُ نَحْوَهُ عَلَى وَجْهِ ٱلْمِيَاهِ ٱلْمُتَمَوِّجِ.‏ وَلٰكِنْ،‏ مَا هِيَ إِلَّا لَحَظَاتٌ حَتَّى يَبْدَأَ بُطْرُسُ بِٱلْغَرَقِ.‏ وَٱلسَّبَبُ؟‏ لِأَنَّهُ رَأَى عَاصِفَةَ ٱلرِّيحِ وَخَافَ.‏ وَإِذْ يَصْرُخُ مُسْتَنْجِدًا،‏ يُسَارِعُ يَسُوعُ إِلَى ٱلْإِمْسَاكِ بِهِ قَائِلًا:‏ «يَا قَلِيلَ ٱلْإِيمَانِ،‏ لِمَاذَا ٱسْتَسْلَمْتَ لِلشَّكِّ؟‏».‏ —‏ مت ١٤:‏٢٤-‏٣٢‏.‏

٢ فِيمَ سَنَتَأَمَّلُ ٱلْآنَ؟‏

٢ فَلْنَتَأَمَّلْ فِي ثَلَاثَةِ تَفَاصِيلَ فِي هٰذِهِ ٱلْحَادِثَةِ تُبَيِّنُ لَنَا كَيْفَ ‹نَثْبُتُ فِي ٱلْإِيمَانِ›:‏ (‏١)‏ كَيْفَ أَعْرَبَ بُطْرُسُ فِي ٱلْبِدَايَةِ عَنِ ٱلْإِيمَانِ بِدَعْمِ ٱللهِ؟‏ (‏٢)‏ لِمَ بَدَأَ إِيمَانُهُ يَضْعُفُ؟‏ وَ (‏٣)‏ مَاذَا سَاعَدَهُ عَلَى ٱسْتِعَادَةِ إِيمَانِهِ؟‏ —‏ ١ كو ١٦:‏١٣‏.‏

 اَلْإِيمَانُ بِدَعْمِ ٱللهِ

٣ لِمَ نَزَلَ بُطْرُسُ مِنَ ٱلْمَرْكَبِ،‏ وَكَيْفَ فَعَلْنَا نَحْنُ أَمْرًا مُمَاثِلًا؟‏

٣ كَانَ ٱلْإِيمَانُ هُوَ مَا دَفَعَ بُطْرُسَ أَنْ يَنْزِلَ مِنَ ٱلْمَرْكَبِ وَيَمْشِيَ عَلَى ٱلْمِيَاهِ.‏ فَعِنْدَمَا دَعَاهُ يَسُوعُ،‏ وَثِقَ بِأَنَّ قُدْرَةَ ٱللهِ سَتَدْعَمُهُ كَمَا دَعَمَتْ يَسُوعَ.‏ بِشَكْلٍ مُمَاثِلٍ،‏ كَانَ ٱلْإِيمَانُ هُوَ مَا دَفَعَنَا لِنَنْذُرَ أَنْفُسَنَا لِيَهْوَهَ وَنَعْتَمِدَ.‏ فَقَدْ دَعَانَا يَسُوعُ لِنَتَّبِعَ خُطُوَاتِهِ،‏ أَيْ نَصِيرَ أَتْبَاعًا لَهُ.‏ فَمَارَسْنَا ٱلْإِيمَانَ بِهِ وَبِٱللهِ،‏ وَاثِقِينَ أَنَّهُمَا سَيَدْعَمَانِنَا.‏ —‏ يو ١٤:‏١‏؛‏ اقرأ ١ بطرس ٢:‏٢١‏.‏

٤،‏ ٥ لِمَ ٱلْإِيمَانُ كَنْزٌ ثَمِينٌ؟‏

٤ إِنَّ ٱلْإِيمَانَ هُوَ حَقًّا كَنْزٌ ثَمِينٌ.‏ فَكَمَا مَكَّنَ بُطْرُسَ أَنْ يَمْشِيَ عَلَى ٱلْمِيَاهِ،‏ يُمَكِّنُنَا أَنْ نَفْعَلَ أَشْيَاءَ تَبْدُو مُسْتَحِيلَةً مِنْ وُجْهَةِ نَظَرٍ بَشَرِيَّةٍ.‏ (‏مت ٢١:‏٢١،‏ ٢٢‏)‏ عَلَى سَبِيلِ ٱلْمِثَالِ،‏ غَيَّرَ كَثِيرُونَ مِنَّا مَوَاقِفَهُمْ وَمُمَارَسَاتِهِمْ تَغْيِيرًا جَذْرِيًّا بِحَيْثُ صَارُوا أَشْخَاصًا آخَرِينَ بِٱلنِّسْبَةِ إِلَى مَعَارِفِهِمِ ٱلسَّابِقِينَ.‏ وَقَدْ دَعَمَ يَهْوَهُ جُهُودَنَا لِأَنَّنَا خَطَوْنَا هٰذِهِ ٱلْخُطُوَاتِ عَلَى أَسَاسِ إِيمَانِنَا بِهِ.‏ ‏(‏اقرأ كولوسي ٣:‏٥-‏١٠‏.‏)‏ وَحِينَ دَفَعَنَا إِيمَانُنَا أَنْ نَنْذُرَ أَنْفُسَنَا لِيَهْوَهَ،‏ صِرْنَا أَصْدِقَاءَ لَهُ،‏ أَمْرٌ مَا كُنَّا لِنَسْتَطِيعَ تَحْقِيقَهُ بِقُوَّتِنَا.‏ —‏ اف ٢:‏٨‏.‏

٥ وَإِيمَانُنَا يَسْتَمِرُّ فِي إِمْدَادِنَا بِٱلْقُوَّةِ.‏ فَبِٱلْإِيمَانِ،‏ نَقْدِرُ أَنْ نُقَاوِمَ هَجَمَاتِ عَدُوِّنَا ٱلْفَائِقِ ٱلْقُوَّةِ،‏ إِبْلِيسَ.‏ (‏اف ٦:‏١٦‏)‏ بِٱلْإِضَافَةِ إِلَى ذٰلِكَ،‏ يُخَفِّفُ ٱتِّكَالُنَا عَلَى ٱللهِ قَلَقَنَا خِلَالَ أَوْقَاتِ ٱلشِّدَّةِ.‏ فَيَهْوَهُ يَعِدُنَا أَنْ يُزَوِّدَنَا بِحَاجَاتِنَا ٱلْمَادِّيَّةِ إِذَا آمَنَّا بِهِ وَوَضَعْنَا مَصَالِحَ ٱلْمَلَكُوتِ أَوَّلًا.‏ (‏مت ٦:‏٣٠-‏٣٤‏)‏ كَمَا أَنَّنَا،‏ بِفَضْلِ إِيمَانِنَا،‏ سَنَحْصُلُ عَلَى هِبَةٍ لَا يُمْكِنُ لِأَحَدٍ نَيْلُهَا بِجُهْدِهِ ٱلْخَاصِّ:‏ اَلْحَيَاةِ ٱلْأَبَدِيَّةِ.‏ —‏ يو ٣:‏١٦‏.‏

خَسَارَةُ ٱلتَّرْكِيزِ تُؤَدِّي إِلَى خَسَارَةِ ٱلْإِيمَانِ

٦،‏ ٧ ‏(‏أ)‏ بِمَ يُمْكِنُ تَشْبِيهُ ٱلرِّيحِ وَٱلْأَمْوَاجِ ٱلَّتِي أَحَاطَتْ بِبُطْرُسَ؟‏ (‏ب)‏ لِمَ يَجِبُ أَلَّا نَسْتَهِينَ بِٱلِٱحْتِمَالِ أَنْ يَضْعُفَ إِيمَانُنَا؟‏

٦ يُمْكِنُ تَشْبِيهُ ٱلرِّيحِ وَٱلْأَمْوَاجِ ٱلَّتِي أَحَاطَتْ بِبُطْرُسَ فِيمَا كَانَ يَمْشِي عَلَى ٱلْمِيَاهِ بِٱلْمِحَنِ وَٱلتَّجَارِبِ ٱلَّتِي نُوَاجِهُهَا فِي حَيَاتِنَا كَمَسِيحِيِّينَ.‏ وَمَهْمَا كَانَتْ مِحَنُنَا وَتَجَارِبُنَا قَاسِيَةً،‏ يُمْكِنُنَا أَنْ نَبْقَى ثَابِتِينَ بِدَعْمِ يَهْوَهَ.‏ فَبُطْرُسُ لَمْ يَغْرَقْ بِسَبَبِ هَبَّةِ رِيحٍ أَوْ مَوْجَةٍ عَالِيَةٍ.‏ فَٱلرِّوَايَةُ تَقُولُ:‏ «لَمَّا رَأَى عَاصِفَةَ ٱلرِّيحِ خَافَ».‏ (‏مت ١٤:‏٣٠‏)‏ فَمَا إِنْ خَسِرَ تَرْكِيزَهُ عَلَى يَسُوعَ حَتَّى تَزَعْزَعَ إِيمَانُهُ.‏ عَلَى نَحْوٍ مُشَابِهٍ،‏ قَدْ نَبْدَأُ بِٱلْغَرَقِ إِذَا رُحْنَا نَنْظُرُ إِلَى «عَاصِفَةِ ٱلرِّيحِ»،‏ أَيْ إِذَا رَكَّزْنَا عَلَى مَشَاكِلِنَا وَشَكَكْنَا فِي أَنَّ يَهْوَهَ سَيَدْعَمُنَا.‏

٧ وَلَا نَعْتَقِدْ أَنَّ ٱلِٱحْتِمَالَ أَنْ يَضْعُفَ إِيمَانُنَا غَيْرُ وَارِدٍ،‏ ذٰلِكَ أَنَّ ٱلْكِتَابَ ٱلْمُقَدَّسَ يَقُولُ إِنَّ ضُعْفَ ٱلْإِيمَانِ أَوْ خَسَارَتَهُ هُوَ «ٱلْخَطِيَّةُ ٱلَّتِي تُوقِعُنَا فِي حِبَالَتِهَا بِسُهُولَةٍ».‏ ‏(‏عب ١٢:‏١‏)‏ وَكَمَا يَظْهَرُ مِنِ ٱخْتِبَارِ بُطْرُسَ،‏ يُمْكِنُ أَنْ يَضْعُفَ إِيمَانُنَا بِسُرْعَةٍ إِذَا تَشَتَّتَ تَرْكِيزُنَا.‏ فَكَيْفَ نَعْرِفُ مَا إِذَا كَانَ إِيمَانُنَا فِي خَطَرٍ؟‏ إِلَيْكَ بَعْضَ ٱلْأَسْئِلَةِ ٱلَّتِي يُمْكِنُ طَرْحُهَا لِفَحْصِ ٱلذَّاتِ.‏

٨ كَيْفَ يُمْكِنُ أَنْ تَخِفَّ ثِقَتُنَا بِوُعُودِ ٱللهِ؟‏

٨ هَلْ خَفَّتْ ثِقَتِي بِوُعُودِ ٱللهِ؟‏ مَثَلًا،‏ وَعَدَ ٱللهُ أَنْ يُدَمِّرَ نِظَامَ ٱلْأَشْيَاءِ هٰذَا.‏ وَلٰكِنْ،‏ هَلْ يُشَتِّتُ ٱنْتِبَاهَنَا ٱلْكَمُّ ٱلْهَائِلُ مِنْ وَسَائِلِ ٱلتَّسْلِيَةِ فِي ٱلْعَالَمِ حَوْلَنَا بِحَيْثُ يَضْعُفُ إِيمَانُنَا بِوَعْدِ ٱللهِ فَنَشُكُّ فِي دُنُوِّ ٱلنِّهَايَةِ؟‏ (‏حب ٢:‏٣‏)‏ كَمَا وَعَدَ ٱللهُ أَنْ يَغْفِرَ لَنَا خَطَايَانَا عَلَى أَسَاسِ ٱلْفِدْيَةِ.‏ وَلٰكِنْ،‏ إِذَا رُحْنَا نَصُبُّ تَرْكِيزَنَا عَلَى مَاضِينَا  ٱلْأَثِيمِ،‏ فَقَدْ نَبْدَأُ بِٱلشَّكِّ فِي أَنَّ يَهْوَهَ «مَحَى» كُلَّ خَطَايَانَا.‏ (‏اع ٣:‏١٩‏)‏ وَهٰذَا يُؤَدِّي إِلَى خَسَارَةِ فَرَحِنَا فِي خِدْمَةِ ٱللهِ وَٱلْوُقُوعِ ضَحِيَّةَ ٱلْخُمُولِ ٱلرُّوحِيِّ.‏

٩ مَاذَا يُمْكِنُ أَنْ يَحْدُثَ إِذَا رَكَّزْنَا جُهُودَنَا عَلَى ٱلْمَسَاعِي ٱلشَّخْصِيَّةِ؟‏

٩ أَمَا زِلْتُ مُجْتَهِدًا فِي خِدْمَةِ ٱللهِ كَمَا كُنْتُ فِي ٱلْمَاضِي؟‏ أَظْهَرَ ٱلرَّسُولُ بُولُسُ أَنَّ ٱلِٱجْتِهَادَ فِي خِدْمَةِ يَهْوَهَ يُؤَدِّي إِلَى حِيَازَةِ «تَمَامِ يَقِينِ ٱلرَّجَاءِ إِلَى ٱلنِّهَايَةِ».‏ وَلٰكِنْ،‏ مَاذَا يَحْدُثُ إِذَا بَدَأْنَا نُرَكِّزُ جُهُودَنَا عَلَى ٱلْمَسَاعِي ٱلشَّخْصِيَّةِ،‏ فَقَبِلْنَا مَثَلًا وَظِيفَةً رَاتِبُهَا مُرْتَفِعٌ وَلٰكِنَّهَا تَتَعَارَضُ مَعَ عِبَادَتِنَا؟‏ يُمْكِنُ أَنْ يَضْعُفَ إِيمَانُنَا وَنَصِيرَ «كَسَالَى»،‏ فَلَا نُقَدِّمُ لِيَهْوَهَ أَفْضَلَ مَا لَدَيْنَا.‏ —‏ عب ٦:‏١٠-‏١٢‏.‏

١٠ كَيْفَ تَكُونُ مُسَامَحَةُ ٱلْآخَرِينَ دَلِيلًا عَلَى إِيمَانِنَا بِيَهْوَهَ؟‏

١٠ هَلْ يَصْعُبُ عَلَيَّ ٱلْغُفْرَانُ؟‏ عِنْدَمَا يُسِيءُ إِلَيْنَا ٱلْآخَرُونَ،‏ يُمْكِنُ أَنْ نُرَكِّزَ عَلَى مَشَاعِرِنَا،‏ فَنَحْتَدُّ عَلَيْهِمْ أَوْ نَقْطَعُ عَلَاقَتَنَا بِهِمْ.‏ أَمَّا إِذَا غَفَرْنَا لَهُمْ،‏ فَهٰذَا دَلِيلٌ عَلَى إِيمَانِنَا بِيَهْوَهَ.‏ كَيْفَ؟‏ تَذَكَّرْ أَنَّ ٱلَّذِينَ يُخْطِئُونَ بِحَقِّنَا يَصِيرُونَ مَدْيُونِينَ لَنَا،‏ تَمَامًا كَمَا أَنَّ خَطَايَانَا تَجْعَلُنَا مَدْيُونِينَ لِلهِ.‏ (‏لو ١١:‏٤‏)‏ لِذَا،‏ عِنْدَمَا نَغْفِرُ لَهُمْ،‏ نُبَرْهِنُ عَنْ ثِقَتِنَا بِأَنَّ يَهْوَهَ سَيُبَارِكُ مَوْقِفَنَا،‏ وَبَرَكَتُهُ هِيَ أَعْظَمُ قِيمَةً بِكَثِيرٍ مِنْ تَحْصِيلِ دُيُونِنَا.‏ وَقَدْ أَدْرَكَ تَلَامِيذُ يَسُوعَ أَنَّ مُسَامَحَةَ مَنْ أَخْطَأَ إِلَيْهِمْ تَتَطَلَّبُ ٱلْإِيمَانَ.‏ فَحِينَ أَوْصَاهُمْ أَنْ يُسَامِحُوا حَتَّى ٱلَّذِينَ يُخْطِئُونَ بِحَقِّهِمْ بِٱسْتِمْرَارٍ،‏ ٱلْتَمَسُوا مِنْهُ قَائِلِينَ:‏ «زِدْنَا إِيمَانًا».‏ —‏ لو ١٧:‏١-‏٥‏.‏

١١ أَيُّ أَمْرٍ قَدْ يَحْرِمُنَا ٱلْفَائِدَةَ مِنَ ٱلْمَشُورَةِ؟‏

١١ هَلْ أَغْتَاظُ عِنْدَمَا تُقَدَّمُ إِلَيَّ مَشُورَةٌ مُؤَسَّسَةٌ عَلَى ٱلْأَسْفَارِ ٱلْمُقَدَّسَةِ؟‏ عِوَضَ ٱلْبَحْثِ عَنْ طَرِيقَةٍ  نَسْتَفِيدُ بِهَا مِنَ ٱلْمَشُورَةِ،‏ رُبَّمَا نُرَكِّزُ عَلَى عَيْبٍ فِيهَا أَوْ فِي مَنْ يُعْطِيهَا.‏ (‏ام ١٩:‏٢٠‏)‏ وَهٰكَذَا،‏ نُفَوِّتُ عَلَيْنَا ٱلْفُرْصَةَ أَنْ نُقَرِّبَ تَفْكِيرَنَا مِنْ تَفْكِيرِ ٱللهِ.‏

١٢ عَلَامَ يَدُلُّ ٱلتَّذَمُّرُ ٱلْمُسْتَمِرُّ عَلَى ٱلَّذِينَ يَأْخُذُونَ ٱلْقِيَادَةَ بَيْنَ شَعْبِ ٱللهِ؟‏

١٢ هَلْ أَتَذَمَّرُ عَلَى ٱلْإِخْوَةِ ٱلْمُعَيَّنِينَ فِي ٱلْجَمَاعَةِ؟‏ عِنْدَمَا رَكَّزَ ٱلْإِسْرَائِيلِيُّونَ عَلَى ٱلتَّقْرِيرِ ٱلسَّلْبِيِّ ٱلَّذِي أَدْلَى بِهِ ٱلْجَوَاسِيسُ ٱلْعَشَرَةُ عَدِيمُو ٱلْإِيمَانِ،‏ بَدَأُوا يَتَذَمَّرُونَ عَلَى مُوسَى وَهَارُونَ.‏ فَسَأَلَ يَهْوَهُ مُوسَى:‏ «إِلَى مَتَى لَا يُؤْمِنُونَ بِي؟‏».‏ ‏(‏عد ١٤:‏٢-‏٤،‏ ١١‏)‏ فَقَدْ أَظْهَرَ تَذَمُّرُ ٱلْإِسْرَائِيلِيِّينَ أَنَّهُمْ لَا يَثِقُونَ بِٱللهِ ٱلَّذِي عَيَّنَ مُوسَى وَهَارُونَ.‏ عَلَى نَحْوٍ مُشَابِهٍ،‏ إِذَا كُنَّا نَتَذَمَّرُ بِٱسْتِمْرَارٍ عَلَى ٱلَّذِينَ يَأْخُذُونَ ٱلْقِيَادَةَ بَيْنَ شَعْبِهِ،‏ أَفَلَا يَكُونُ هٰذَا دَلِيلًا عَلَى ضُعْفٍ فِي ٱلْإِيمَانِ؟‏

١٣ لِمَ لَا يَجِبُ أَنْ نَتَثَبَّطَ إِذَا تَبَيَّنَ أَنَّ لَدَيْنَا ضُعْفًا فِي ٱلْإِيمَانِ؟‏

١٣ بَعْدَ ٱلتَّأَمُّلِ فِي هٰذِهِ ٱلْأَسْئِلَةِ،‏ لَا تَتَثَبَّطْ إِذَا تَبَيَّنَ أَنَّ لَدَيْكَ ضُعْفًا فِي ٱلْإِيمَانِ.‏ فَبُطْرُسُ نَفْسُهُ،‏ ٱلَّذِي كَانَ مِنْ رُسُلِ ٱلْمَسِيحِ،‏ سَمَحَ لِلْخَوْفِ وَٱلشَّكِّ بِٱلتَّسَلُّلِ إِلَى قَلْبِهِ.‏ وَفِي ٱلْوَاقِعِ،‏ وَبَّخَ يَسُوعُ فِي بَعْضِ ٱلْأَحْيَانِ كُلَّ ٱلرُّسُلِ لِأَنَّهُمْ كَانُوا «قَلِيلِي ٱلْإِيمَانِ».‏ (‏مت ١٦:‏٨‏)‏ إِلَّا أَنَّ مَا حَصَلَ مَعَ بُطْرُسَ بَعْدَمَا تَزَعْزَعَ إِيمَانُهُ وَأَخَذَ يَغْرَقُ فِي ٱلْبَحْرِ يُعَلِّمُنَا دَرْسًا قَيِّمًا عَنْ كَيْفِيَّةِ ٱلثَّبَاتِ فِي ٱلْإِيمَانِ.‏

قَوِّ إِيمَانَكَ بِٱلتَّرْكِيزِ عَلَى يَسُوعَ

١٤،‏ ١٥ ‏(‏أ)‏ مَاذَا فَعَلَ بُطْرُسُ عِنْدَمَا بَدَأَ بِٱلْغَرَقِ؟‏ (‏ب)‏ كَيْفَ ‹نَنْظُرُ بِإِمْعَانٍ› إِلَى يَسُوعَ مَعَ أَنَّنَا لَا نَرَاهُ بِأَعْيُنِنَا ٱلْحَرْفِيَّةِ؟‏

١٤ عِنْدَمَا رَأَى بُطْرُسُ ٱلْعَاصِفَةَ وَبَدَأَ بِٱلْغَرَقِ،‏ كَانَ بِإِمْكَانِهِ أَنْ يُحَاوِلَ ٱلرُّجُوعَ إِلَى ٱلْمَرْكَبِ سِبَاحَةً.‏ وَلَرُبَّمَا كَانَ ذٰلِكَ رَدَّ فِعْلٍ طَبِيعِيًّا لِأَنَّهُ سَبَّاحٌ مَاهِرٌ.‏ (‏يو ٢١:‏٧‏)‏ إِلَّا أَنَّهُ عِوَضَ ٱلِٱتِّكَالِ عَلَى نَفْسِهِ،‏ رَكَّزَ مِنْ جَدِيدٍ عَلَى يَسُوعَ وَقَبِلَ مُسَاعَدَتَهُ.‏ نَحْنُ أَيْضًا عَلَيْنَا أَنْ نَقْتَدِيَ بِمِثَالِ بُطْرُسَ إِذَا شَعَرْنَا أَنَّ إِيمَانَنَا يَضْعُفُ.‏ كَيْفَ؟‏

١٥ مِثْلَمَا رَكَّزَ بُطْرُسُ عَلَى يَسُوعَ مِنْ جَدِيدٍ،‏ عَلَيْنَا نَحْنُ بِدَوْرِنَا أَنْ ‹نَنْظُرَ بِإِمْعَانٍ إِلَى ٱلْوَكِيلِ ٱلرَّئِيسِيِّ لِإِيمَانِنَا وَمُكَمِّلِهِ،‏ يَسُوعَ›.‏ ‏(‏اقرإ العبرانيين ١٢:‏٢،‏ ٣‏.‏)‏ طَبْعًا،‏ نَحْنُ لَا يُمْكِنُنَا أَنْ نَرَاهُ بِأَعْيُنِنَا ٱلْحَرْفِيَّةِ كَمَا رَآهُ بُطْرُسُ.‏ لٰكِنَّنَا ‹نَنْظُرُ بِإِمْعَانٍ› إِلَيْهِ بِٱلتَّمَعُّنِ فِي تَعَالِيمِهِ وَأَعْمَالِهِ وَٱتِّبَاعِهَا بِدِقَّةٍ.‏ وَبِهٰذِهِ ٱلطَّرِيقَةِ،‏ نَنَالُ ٱلْعَوْنَ ٱللَّازِمَ لِنَثْبُتَ فِي ٱلْإِيمَانِ.‏ فَلْنَتَأَمَّلْ فِي بَعْضِ ٱلْخُطُوَاتِ ٱلَّتِي تُسَاعِدُنَا أَنْ نَقْتَدِيَ بِمِثَالِ يَسُوعَ.‏

يُمْكِنُنَا أَنْ نَثْبُتَ فِي ٱلْإِيمَانِ بِٱلتَّرْكِيزِ عَلَى مِثَالِ يَسُوعَ وَٱتِّبَاعِ خُطُوَاتِهِ بِدِقَّةٍ (‏اُنْظُرِ ٱلْفِقْرَةَ ١٥.‏)‏

١٦ كَيْفَ يُسَاعِدُنَا ٱلْكِتَابُ ٱلْمُقَدَّسُ عَلَى تَقْوِيَةِ إِيمَانِنَا؟‏

١٦ قَوِّ ثِقَتَكَ بِٱلْكِتَابِ ٱلْمُقَدَّسِ.‏ كَانَ يَسُوعُ مُقْتَنِعًا بِأَنَّ ٱلْكِتَابَ ٱلْمُقَدَّسَ هُوَ كَلِمَةُ ٱللهِ وَبِأَنَّهُ أَفْضَلُ مُرْشِدٍ فِي ٱلْحَيَاةِ.‏ (‏يو ١٧:‏١٧‏)‏ فَٱقْتَدِ بِهِ بِقِرَاءَةِ ٱلْكِتَابِ ٱلْمُقَدَّسِ يَوْمِيًّا وَدَرْسِهِ وَٱلتَّأَمُّلِ فِي مَا تَتَعَلَّمُهُ.‏ غُصْ أَيْضًا فِي ٱلْمَوَاضِيعِ ٱلَّتِي لَدَيْكَ تَسَاؤُلَاتٌ حَوْلَهَا.‏ مَثَلًا،‏ يُمْكِنُكَ أَنْ تَزِيدَ ٱقْتِنَاعَكَ بِأَنَّ نِهَايَةَ هٰذَا ٱلنِّظَامِ قَرِيبَةٌ بِٱلتَّعَمُّقِ فِي دَرْسِ ٱلنُّبُوَّاتِ ٱلَّتِي تُؤَكِّدُ أَنَّنَا نَعِيشُ فِي ٱلْأَيَّامِ ٱلْأَخِيرَةِ.‏ وَبِمَقْدُورِكَ أَيْضًا أَنْ تُقَوِّيَ ثِقَتَكَ بِنُبُوَّاتِ ٱلْكِتَابِ ٱلْمُقَدَّسِ عَنِ ٱلْمُسْتَقْبَلِ بِتَفَحُّصِ ٱلنُّبُوَّاتِ ٱلْكَثِيرَةِ ٱلَّتِي تَحَقَّقَتْ.‏ كَمَا يُمْكِنُكَ أَنْ تُقَوِّيَ ثِقَتَكَ بِقِيمَةِ ٱلْكِتَابِ ٱلْمُقَدَّسِ ٱلْعَمَلِيَّةِ بِٱلتَّأَمُّلِ فِي  أَمْثِلَةٍ تُظْهِرُ كَيْفَ تُحَسِّنُ كَلِمَةُ ٱللهِ حَيَاةَ ٱلنَّاسِ.‏ * —‏ ١ تس ٢:‏١٣‏.‏

١٧ لِمَ تَمَكَّنَ يَسُوعُ مِنَ ٱلْمُحَافَظَةِ عَلَى أَمَانَتِهِ تَحْتَ أَشَدِّ ٱلْمِحَنِ،‏ وَكَيْفَ تَقْتَدِي بِهِ؟‏

١٧ رَكِّزْ عَلَى ٱلْبَرَكَاتِ ٱلَّتِي يَعِدُ بِهَا يَهْوَهُ.‏ تَمَكَّنَ يَسُوعُ مِنَ ٱلْمُحَافَظَةِ عَلَى أَمَانَتِهِ تَحْتَ أَشَدِّ ٱلْمِحَنِ،‏ لِأَنَّهُ رَكَّزَ نَظَرَهُ عَلَى «ٱلْفَرَحِ ٱلْمَوْضُوعِ أَمَامَهُ».‏ (‏عب ١٢:‏٢‏)‏ فَهُوَ لَمْ يَلْتَهِ بِمُغْرِيَاتِ ٱلْعَالَمِ.‏ (‏مت ٤:‏٨-‏١٠‏)‏ وَيُمْكِنُكَ ٱلِٱقْتِدَاءُ بِهِ بِٱلتَّأَمُّلِ فِي ٱلْبَرَكَاتِ ٱلرَّائِعَةِ ٱلَّتِي وَعَدَكَ بِهَا يَهْوَهُ.‏ شَغِّلْ مُخَيِّلَتَكَ وَٱرْسُمْ أَوْ دَوِّنْ مَا تَتَمَنَّى فِعْلَهُ فِي ٱلْعَالَمِ ٱلْجَدِيدِ.‏ ضَعْ قَائِمَةً بِأَسْمَاءِ ٱلْمُقَامِينَ ٱلَّذِينَ تَتَطَلَّعُ إِلَى لِقَائِهِمْ،‏ وَمَا تَوَدُّ قَوْلَهُ لَهُمْ.‏ وَٱعْتَبِرْ هٰذِهِ ٱلْوُعُودَ مُوَجَّهَةً لَا إِلَى ٱلْبَشَرِ عُمُومًا،‏ بَلْ إِلَيْكَ شَخْصِيًّا.‏

١٨ كَيْفَ تُسَاعِدُكَ ٱلصَّلَاةُ أَنْ تُقَوِّيَ إِيمَانَكَ؟‏

١٨ صَلِّ وَٱطْلُبْ مِنْ يَهْوَهَ أَنْ يَزِيدَكَ إِيمَانًا.‏ عَلَّمَ يَسُوعُ تَلَامِيذَهُ أَنْ يَسْأَلُوا يَهْوَهَ إِعْطَاءَهُمْ رُوحًا قُدُسًا.‏ (‏لو ١١:‏٩،‏ ١٣‏)‏ وَبَيْنَمَا تَطْلُبُ مِنْ يَهْوَهَ رُوحَهُ،‏ صَلِّ إِلَيْهِ أَنْ يَزِيدَكَ إِيمَانًا.‏ فَٱلْإِيمَانُ وَجْهٌ مِنْ ثَمَرِ ٱلرُّوحِ.‏ لِيَكُنْ طَلَبُكَ مُحَدَّدًا،‏ وَٱسْأَلِ ٱللهَ أَنْ يُسَاعِدَكَ لِتَتَغَلَّبَ عَلَى أَيِّ مَيْلٍ يَدُلُّ عَلَى ضُعْفٍ فِي ٱلْإِيمَانِ.‏ مَثَلًا،‏ إِذَا لَاحَظْتَ أَنَّكَ تَسْتَصْعِبُ مُسَامَحَةَ ٱلْآخَرِينَ،‏ فَصَلِّ إِلَى يَهْوَهَ أَنْ يَزِيدَكَ إِيمَانًا وَيُسَاعِدَكَ أَنْ تَصِيرَ أَكْثَرَ ٱسْتِعْدَادًا لِلْغُفْرَانِ.‏

١٩ كَيْفَ نَخْتَارُ أَصْدِقَاءَ حَقِيقِيِّينَ؟‏

١٩ عَاشِرْ ذَوِي ٱلْإِيمَانِ.‏ اِخْتَارَ يَسُوعُ أَصْدِقَاءَهُ ٱلْأَحِمَّاءَ بِعِنَايَةٍ.‏ فَقَدْ كَانَ عُشَرَاؤُهُ ٱللَّصِيقُونَ،‏ أَيِ ٱلرُّسُلُ،‏ أُمَنَاءَ لَهُ وَأَوْلِيَاءَ وَطَائِعِينَ.‏ ‏(‏اقرأ يوحنا ١٥:‏١٤،‏ ١٥‏.‏)‏ لِذٰلِكَ،‏ عِنْدَمَا تَخْتَارُ أَصْدِقَاءَكَ،‏ ٱبْحَثْ عَنِ ٱلَّذِينَ يُظْهِرُونَ إِيمَانَهُمْ بِإِطَاعَةِ يَسُوعَ.‏ وَتَذَكَّرْ أَنَّ إِحْدَى عَلَامَاتِ ٱلصَّدَاقَةِ ٱلْحَقِيقِيَّةِ هِيَ ٱلتَّوَاصُلُ ٱلصَّرِيحُ،‏ حَتَّى عِنْدَ إِعْطَاءِ ٱلْمَشُورَةِ أَوْ تَلَقِّيهَا.‏ —‏ ام ٢٧:‏٩‏.‏

٢٠ أَيَّةُ فَائِدَةٍ نَنَالُهَا عِنْدَمَا نُسَاعِدُ ٱلْآخَرِينَ أَنْ يَزِيدُوا إِيمَانَهُمْ؟‏

٢٠ سَاعِدِ ٱلْآخَرِينَ أَنْ يُقَوُّوا إِيمَانَهُمْ.‏ قَوَّى يَسُوعُ إِيمَانَ تَلَامِيذِهِ بِٱلْقَوْلِ وَٱلْعَمَلِ.‏ (‏مر ١١:‏٢٠-‏٢٤‏)‏ وَمُسَاعَدَةُ ٱلْآخَرِينَ عَلَى تَقْوِيَةِ إِيمَانِهِمْ تَمَثُّلًا بِيَسُوعَ تُقَوِّي إِيمَانَكَ أَيْضًا.‏ (‏ام ١١:‏٢٥‏)‏ لِذَا،‏ يَحْسُنُ بِكَ فِي كِرَازَتِكَ وَتَعْلِيمِكَ أَنْ تُبْرِزَ ٱلْأَدِلَّةَ عَلَى أَنَّ ٱللهَ مَوْجُودٌ،‏ أَنَّهُ يَهْتَمُّ بِنَا،‏ وَأَنَّ ٱلْكِتَابَ ٱلْمُقَدَّسَ هُوَ كَلِمَتُهُ ٱلْمُوحَى بِهَا.‏ سَاعِدْ إِخْوَتَكَ وَأَخَوَاتِكَ أَيْضًا أَنْ يَزِيدُوا إِيمَانَهُمْ.‏ فَإِنْ بَدَتْ عَلَيْهِمْ عَلَامَاتُ ٱلشَّكِّ،‏ رُبَّمَا بِٱلتَّذَمُّرِ عَلَى ٱلْإِخْوَةِ ٱلْمُعَيَّنِينَ لِأَخْذِ ٱلْقِيَادَةِ،‏ فَلَا تُسَارِعْ إِلَى تَجَنُّبِهِمْ.‏ بِٱلْأَحْرَى،‏ سَاعِدْهُمْ بِلَبَاقَةٍ عَلَى ٱسْتِعَادَةِ إِيمَانِهِمْ.‏ (‏يه ٢٢،‏ ٢٣‏)‏ وَإِذَا كُنْتَ تِلْمِيذًا وَطُرِحَتْ فِي ٱلصَّفِّ نَظَرِيَّةُ ٱلتَّطَوُّرِ،‏ فَدَافِعْ بِجُرْأَةٍ عَنْ إِيمَانِكَ بِٱلْخَلْقِ.‏ وَرُبَّمَا تَتَفَاجَأُ بِصَدَى كَلِمَاتِكَ فِي نُفُوسِ ٱلْآخَرِينَ.‏

٢١ بِمَ يَعِدُنَا يَهْوَهُ جَمِيعًا؟‏

٢١ لَقَدْ تَغَلَّبَ بُطْرُسُ عَلَى مَخَاوِفِهِ وَشُكُوكِهِ بِمُسَاعَدَةِ ٱللهِ وَيَسُوعَ.‏ فَصَارَ أَحَدَ أَعْمِدَةِ ٱلْإِيمَانِ فِي ٱلْجَمَاعَةِ ٱلْمَسِيحِيَّةِ ٱلْبَاكِرَةِ.‏ بِشَكْلٍ مُمَاثِلٍ،‏ يُسَاعِدُنَا يَهْوَهُ جَمِيعًا عَلَى ٱلثَّبَاتِ فِي ٱلْإِيمَانِ.‏ ‏(‏اقرأ ١ بطرس ٥:‏٩،‏ ١٠‏.‏)‏ وَلَا شَكَّ أَنَّ ٱلْجُهُودَ ٱلَّتِي نَبْذُلُهَا لِبِنَاءِ إِيمَانِنَا تَسْتَحِقُّ ٱلْعَنَاءَ،‏ إِذْ إِنَّ ٱلْمُكَافَآتِ ٱلَّتِي نَجْنِيهَا مِنِ ٱمْتِلَاكِ إِيمَانٍ رَاسِخٍ لَيْسَ لَهَا مَثِيلٌ.‏

^ ‎الفقرة 16‏ رَاجِعْ مَثَلًا سِلْسِلَةَ مَقَالَاتِ «اَلْكِتَابُ ٱلْمُقَدَّسُ يُغَيِّرُ حَيَاةَ ٱلنَّاسِ» فِي بُرْجِ ٱلْمُرَاقَبَةِ،‏ طَبْعَةِ ٱلْعُمُومِ.‏