الانتقال الى المحتويات

الانتقال الى القائمة الثانوية

الانتقال الى قائمة المحتويات

شهود يهوه

العربية

برج المراقبة (‏الطبعة الدراسية)‏  |  آب/اغسطس ٢٠١٥

حذارِ من المعاشرات الرديئة في هذه الايام الاخيرة!‏

حذارِ من المعاشرات الرديئة في هذه الايام الاخيرة!‏

‏«اَلْمُعَاشَرَاتُ ٱلرَّدِيئَةُ تُفْسِدُ ٱلْعَادَاتِ ٱلنَّافِعَةَ».‏ —‏ ١ كو ١٥:‏٣٣‏.‏

اَلتَّرْنِيمَتَانِ:‏ ٧٣،‏ ١١٩

١ فِي أَيَّةِ فَتْرَةٍ زَمَنِيَّةٍ نَعِيشُ ٱلْآنَ؟‏

نَحْنُ نَعِيشُ فِي أَزْمِنَةٍ صَعْبَةٍ جِدًّا.‏ فَمُنْذُ أَنْ بَدَأَتِ «ٱلْأَيَّامُ ٱلْأَخِيرَةُ» عَامَ ١٩١٤،‏ غَرِقَ ٱلْعَالَمُ فِي «أَزْمِنَةٍ حَرِجَةٍ» لَمْ يَشْهَدِ ٱلْجِنْسُ ٱلْبَشَرِيُّ مِثْلَهَا مِنْ قَبْلُ.‏ (‏٢ تي ٣:‏١-‏٥‏)‏ وَسَتَسْتَمِرُّ أَحْوَالُ هٰذَا ٱلْعَالَمِ فِي ٱلتَّدَهْوُرِ،‏ لِأَنَّ ٱلْكِتَابَ ٱلْمُقَدَّسَ أَنْبَأَ أَنَّ ‹ٱلنَّاسَ ٱلْأَشْرَارَ وَٱلدَّجَّالِينَ سَيَتَقَدَّمُونَ مِنْ سَيِّئٍ إِلَى أَسْوَأَ›.‏ —‏ ٢ تي ٣:‏١٣‏.‏

٢ أَيَّةُ مِيزَةٍ تَطْغَى عَلَى تَسْلِيَةِ هٰذَا ٱلْعَالَمِ؟‏ (‏اُنْظُرِ ٱلصُّورَةَ فِي مُسْتَهَلِّ ٱلْمَقَالَةِ.‏)‏

٢ يُشَاهِدُ كَثِيرُونَ أَوْ يُمَارِسُونَ،‏ بِنِيَّةِ ٱلتَّسْلِيَةِ،‏ أُمُورًا لَا تَنْسَجِمُ مَعَ ٱلْمَبَادِئِ ٱلْإِلٰهِيَّةِ كَٱلْعُنْفِ وَٱلْفَسَادِ ٱلْأَخْلَاقِيِّ وَٱلْأَرْوَاحِيَّةِ.‏ فَغَالِبًا مَا يُوضَعُ ٱلْعُنْفُ وَٱلْفَسَادُ ٱلْأَخْلَاقِيُّ فِي قَالَبٍ جَمِيلٍ فِي ٱلْإِنْتِرْنِت وَبَرَامِجِ ٱلتِّلِفِزْيُونِ وَٱلْأَفْلَامِ وَٱلرِّوَايَاتِ وَٱلْمَجَلَّاتِ.‏ وَٱلتَّصَرُّفُ ٱلَّذِي ٱعْتُبِرَ يَوْمًا غَيْرَ مَقْبُولٍ يُشَرَّعُ ٱلْيَوْمَ فِي بَعْضِ  ٱلْأَمَاكِنِ.‏ لٰكِنَّ ذٰلِكَ لَا يَعْنِي أَنَّ ٱللهَ يَرْضَى عَنْ سُلُوكٍ كَهٰذَا.‏ —‏ اقرأ روما ١:‏٢٨-‏٣٢‏.‏

٣ كَيْفَ يَنْظُرُ ٱلْعَالَمُ إِلَى ٱلَّذِينَ يَعِيشُونَ وَفْقَ مَقَايِيسِ ٱلْأَسْفَارِ ٱلْمُقَدَّسَةِ؟‏

٣ تَجَنَّبَ أَتْبَاعُ يَسُوعَ فِي ٱلْقَرْنِ ٱلْأَوَّلِ ٱلتَّسْلِيَةَ ٱلْمُنْحَطَّةَ وَسَلَكُوا بِحَسَبِ ٱلْمَبَادِئِ ٱلْإِلٰهِيَّةِ.‏ فَصَارُوا عُرْضَةً لِلِٱنْتِقَادِ وَٱلِٱضْطِهَادِ بَيْنَ مُعَاصِرِيهِمْ.‏ كَتَبَ ٱلرَّسُولُ بُطْرُسُ مُخَاطِبًا ٱلْمَسِيحِيِّينَ:‏ «لِأَنَّكُمْ لَا تُوَاصِلُونَ ٱلرَّكْضَ مَعَهُمْ فِي هٰذَا ٱلْمَسْلَكِ إِلَى بُؤْرَةِ ٱلْخَلَاعَةِ عَيْنِهَا،‏ يَتَحَيَّرُونَ وَيَتَكَلَّمُونَ عَلَيْكُمْ بِكَلَامٍ مُهِينٍ».‏ (‏١ بط ٤:‏٤‏)‏ وَٱلْيَوْمَ،‏ يُعْتَبَرُ ٱلَّذِينَ يَعِيشُونَ وَفْقَ مَقَايِيسِ ٱللهِ غَرِيبِي ٱلْأَطْوَارِ.‏ كَمَا أَنَّ ٱلْكِتَابَ ٱلْمُقَدَّسَ يَقُولُ «إِنَّ جَمِيعَ ٱلَّذِينَ يَرْغَبُونَ فِي أَنْ يَحْيَوْا بِتَعَبُّدٍ لِلهِ فِي ٱلْمَسِيحِ يَسُوعَ سَيُضْطَهَدُونَ أَيْضًا».‏ —‏ ٢ تي ٣:‏١٢‏.‏

‏«اَلْمُعَاشَرَاتُ ٱلرَّدِيئَةُ تُفْسِدُ ٱلْعَادَاتِ ٱلنَّافِعَةَ»‏

٤ بِمَ تَنْصَحُنَا ٱلْأَسْفَارُ ٱلْمُقَدَّسَةُ؟‏

٤ تَنْصَحُ ٱلْأَسْفَارُ ٱلْمُقَدَّسَةُ ٱلَّذِينَ يُرِيدُونَ فِعْلَ مَشِيئَةِ ٱللهِ أَلَّا يُحِبُّوا ٱلْعَالَمَ وَمُمَارَسَاتِهِ.‏ ‏(‏اقرأ ١ يوحنا ٢:‏١٥،‏ ١٦‏.‏)‏ فَأَدْيَانُ هٰذَا ٱلْعَالَمِ وَحُكُومَاتُهُ وَمُؤَسَّسَاتُهُ ٱلتِّجَارِيَّةُ،‏ بِمَا فِي ذٰلِكَ وَسَائِلُ ٱلْإِعْلَامِ ٱلتَّابِعَةُ لَهَا،‏ هِيَ تَحْتَ تَأْثِيرِ «إِلٰهِ نِظَامِ ٱلْأَشْيَاءِ»،‏ ٱلشَّيْطَانِ إِبْلِيسَ.‏ (‏٢ كو ٤:‏٤؛‏ ١ يو ٥:‏١٩‏)‏ لِذٰلِكَ،‏ عَلَيْنَا كَمَسِيحِيِّينَ أَنْ نَحْذَرَ مِنَ ٱلْمُعَاشَرَاتِ ٱلرَّدِيئَةِ.‏ فَكَلِمَةُ ٱللهِ ٱلْمُوحَى بِهَا تُحَذِّرُنَا:‏ «لَا تَضِلُّوا.‏ اَلْمُعَاشَرَاتُ ٱلرَّدِيئَةُ تُفْسِدُ ٱلْعَادَاتِ ٱلنَّافِعَةَ».‏ —‏ ١ كو ١٥:‏٣٣‏.‏

٥،‏ ٦ أَيُّ أَشْخَاصٍ لَا يَنْبَغِي أَنْ نُعَاشِرَهُمْ،‏ وَلِمَاذَا؟‏

٥ وَلِكَيْلَا تُفْسَدَ عَادَاتُنَا ٱلنَّافِعَةُ،‏ لَا يَنْبَغِي أَنْ نُعَاشِرَ ٱلَّذِينَ يُمَارِسُونَ أُمُورًا خَاطِئَةً.‏ وَهٰذَا لَا يَقْتَصِرُ عَلَى مُعَاشَرَةِ غَيْرِ ٱلْمُؤْمِنِينَ فَقَطْ،‏ بَلْ يَشْمُلُ أَيْضًا ٱلَّذِينَ يَدَّعُونَ أَنَّهُمْ يَعْبُدُونَ يَهْوَهَ وَلٰكِنَّهُمْ يَنْتَهِكُونَ شَرَائِعَهُ عَمْدًا.‏ فَإِذَا كَانَ هٰؤُلَاءِ يُمَارِسُونَ أَخْطَاءً خَطِيرَةً وَلَا يَتُوبُونَ عَنْهَا،‏ لَا يَجِبُ أَنْ نَسْتَمِرَّ فِي مُعَاشَرَتِهِمْ.‏ —‏ رو ١٦:‏١٧،‏ ١٨‏.‏

٦ إِنَّ مُعَاشَرَةَ ٱلَّذِينَ يَنْتَهِكُونَ شَرَائِعَ ٱللهِ تُغْرِينَا بِٱلتَّمَثُّلِ بِهِمْ لِنَكُونَ مَقْبُولِينَ فِي نَظَرِهِمْ.‏ مَثَلًا،‏ إِذَا عَاشَرْنَا أَشْخَاصًا مُنْحَطِّينَ أَخْلَاقِيًّا،‏ فَقَدْ نُغْرَى بِٱرْتِكَابِ ٱلْعَهَارَةِ.‏ وَهٰذَا مَا حَدَثَ مَعَ مَسِيحِيِّينَ مُنْتَذِرِينَ،‏ وَبَعْضُهُمْ فُصِلُوا عَنِ ٱلْجَمَاعَةِ لِأَنَّهُمْ لَمْ يُعْرِبُوا عَنِ ٱلتَّوْبَةِ.‏ (‏١ كو ٥:‏١١-‏١٣‏)‏ وَإِذَا بَقُوا عَلَى مَوْقِفِهِمْ،‏ يُمْكِنُ أَنْ تَصِيرَ حَالَتُهُمْ كَٱلْحَالَةِ ٱلَّتِي وَصَفَهَا ٱلرَّسُولُ بُطْرُسُ.‏ —‏ اقرأ ٢ بطرس ٢:‏٢٠-‏٢٢‏.‏

٧ مَنْ يَجِبُ أَنْ يَكُونُوا عُشَرَاءَنَا ٱلْأَحِمَّاءَ؟‏

٧ صَحِيحٌ أَنَّنَا نَتَعَامَلُ بِلُطْفٍ حَتَّى مَعَ ٱلَّذِينَ لَا يَتْبَعُونَ ٱلشَّرَائِعَ ٱلْإِلٰهِيَّةَ،‏ وَلٰكِنْ لَا يَجِبُ أَنْ نَصِيرَ عُشَرَاءَهُمْ أَوْ أَصْدِقَاءَهُمُ ٱلْأَحِمَّاءَ.‏ لِذَا،‏ مِنَ ٱلْخَطَإِ أَنْ يُوَاعِدَ شَاهِدٌ عَازِبٌ شَخْصًا لَا يَخْدُمُ يَهْوَهَ وَلَا يَلْتَزِمُ بِمَقَايِيسِهِ ٱلسَّامِيَةِ.‏ فَأَنْ يُحَافِظَ ٱلْمَسِيحِيُّ عَلَى ٱسْتِقَامَتِهِ أَهَمُّ بِأَشْوَاطٍ مِنْ أَنْ يَنَالَ ٱسْتِحْسَانَ مَنْ لَا يَعِيشُونَ بِمُقْتَضَى شَرَائِعِ ٱللهِ.‏ فَلَا يَلْزَمُ أَنْ نُنَمِّيَ صَدَاقَاتٍ حَمِيمَةً إِلَّا مَعَ ٱلَّذِينَ يَفْعَلُونَ مَشِيئَةَ إِلٰهِنَا.‏ قَالَ يَسُوعُ:‏ «مَنْ يَفْعَلُ مَشِيئَةَ ٱللهِ فَذَاكَ أَخِي وَأُخْتِي وَأُمِّي».‏ —‏ مر ٣:‏٣٥‏.‏

٨ كَيْفَ أَثَّرَتِ ٱلْمُعَاشَرَاتُ ٱلرَّدِيئَةُ فِي بَنِي إِسْرَائِيلَ؟‏

 ٨ لَقَدْ ذَاقَ شَعْبُ إِسْرَائِيلَ ٱلْعَوَاقِبَ ٱلْوَخِيمَةَ لِلْمُعَاشَرَاتِ ٱلرَّدِيئَةِ.‏ فَقَبْلَ أَنْ يَصِلُوا إِلَى أَرْضِ ٱلْمَوْعِدِ،‏ حَذَّرَ يَهْوَهُ ٱلشَّعْبَ مِنَ ٱلْأُمَمِ ٱلسَّاكِنِينَ هُنَاكَ،‏ قَائِلًا:‏ «لَا تَسْجُدْ لآِلِهَتِهِمْ وَلَا تَخْدُمْهَا،‏ وَلَا تَعْمَلْ كَأَعْمَالِهِمْ،‏ بَلْ تَنْقُضُهَا نَقْضًا وَتُحَطِّمُ أَنْصَابَهَا ٱلْمُقَدَّسَةَ تَحْطِيمًا.‏ وَتَخْدُمُونَ يَهْوَهَ إِلٰهَكُمْ».‏ (‏خر ٢٣:‏٢٤،‏ ٢٥‏)‏ لٰكِنَّ مُعْظَمَ ٱلْإِسْرَائِيلِيِّينَ لَمْ يُطِيعُوا إِرْشَادَاتِ ٱللهِ وَكَسَرُوا ٱسْتِقَامَتَهُمْ.‏ (‏مز ١٠٦:‏٣٥-‏٣٩‏)‏ لِذٰلِكَ قَالَ لَهُمْ يَسُوعُ لَاحِقًا:‏ «هَا هُوَ بَيْتُكُمْ يُتْرَكُ لَكُمْ».‏ (‏مت ٢٣:‏٣٨‏)‏ فَقَدْ رَفَضَهُمْ يَهْوَهُ،‏ وَحَوَّلَ بَرَكَتَهُ نَحْوَ ٱلْجَمَاعَةِ ٱلْمَسِيحِيَّةِ.‏ —‏ اع ٢:‏١-‏٤‏.‏

اِحْذَرْ مِمَّا تَقْرَأُهُ وَتُشَاهِدُهُ

٩ لِمَ يُمْكِنُ أَنْ تَكُونَ وَسَائِلُ ٱلْإِعْلَامِ فِي هٰذَا ٱلْعَالَمِ مُؤْذِيَةً لِلْمَسِيحِيِّينَ؟‏

٩ تُنْتِجُ وَسَائِلُ ٱلْإِعْلَامِ فِي هٰذَا ٱلْعَالَمِ مَوَادَّ كَثِيرَةً يُمْكِنُ أَنْ تُؤْذِيَ ٱلْمَسِيحِيِّينَ رُوحِيًّا.‏ فَمَوَادُّ كَهٰذِهِ لَا تَهْدِفُ إِلَى بِنَاءِ إِيمَانِهِمْ بِيَهْوَهَ وَوُعُودِهِ،‏ بَلْ تَعْكِسُ رُوحَ عَالَمِ ٱلشَّيْطَانِ وَأَهْدَافَهُ.‏ لِذٰلِكَ،‏ عَلَيْنَا أَنْ نَحْتَاطَ لِئَلَّا نَخْتَارَ مَوَادَّ تُثِيرُ فِينَا «ٱلشَّهَوَاتِ ٱلْعَالَمِيَّةَ».‏ —‏ تي ٢:‏١٢‏.‏

١٠ مَاذَا سَيَحْدُثُ لِوَسَائِلِ ٱلْإِعْلَامِ ٱلْمُؤْذِيَةِ؟‏

١٠ عَمَّا قَرِيبٍ،‏ سَيَزُولُ عَالَمُ ٱلشَّيْطَانِ وَوَسَائِلُ إِعْلَامِهِ ٱلْمُؤْذِيَةُ.‏ يَقُولُ ٱلْكِتَابُ ٱلْمُقَدَّسُ:‏ «اَلْعَالَمُ يَزُولُ وَكَذٰلِكَ شَهْوَتُهُ،‏ وَأَمَّا ٱلَّذِي يَصْنَعُ مَشِيئَةَ ٱللهِ فَيَبْقَى إِلَى ٱلْأَبَدِ».‏ (‏١ يو ٢:‏١٧‏)‏ كَذٰلِكَ،‏ رَنَّمَ صَاحِبُ ٱلْمَزْمُورِ:‏ «إِنَّ فَاعِلِي ٱلسُّوءِ يُقْطَعُونَ،‏ .‏ .‏ .‏ أَمَّا ٱلْحُلَمَاءُ فَيَرِثُونَ ٱلْأَرْضَ،‏ وَيَتَلَذَّذُونَ فِي كَثْرَةِ ٱلسَّلَامِ».‏ وَلِكَمْ مِنَ ٱلْوَقْتِ؟‏ يُتَابِعُ ٱلْمُرَنِّمُ ٱلْمُلْهَمُ:‏ «اَلْأَبْرَارُ يَرِثُونَ ٱلْأَرْضَ،‏ وَيَسْكُنُونَهَا إِلَى ٱلْأَبَدِ».‏ —‏ مز ٣٧:‏٩،‏ ١١،‏ ٢٩‏.‏

١١ كَيْفَ يُزَوِّدُ ٱللهُ شَعْبَهُ بِٱلطَّعَامِ ٱلرُّوحِيِّ ٱلْمُغَذِّي؟‏

١١ بِخِلَافِ مَا يُنْتِجُهُ ٱلْعَالَمُ،‏ تُشَجِّعُنَا ٱلْمَوَادُّ ٱلَّتِي تُصْدِرُهَا هَيْئَةُ يَهْوَهَ فِي هٰذِهِ ٱلْأَيَّامِ ٱلْأَخِيرَةِ أَنْ نَسْلُكَ فِي ٱلطَّرِيقِ ٱلْمُؤَدِّيَةِ إِلَى ٱلْحَيَاةِ ٱلْأَبَدِيَّةِ.‏ صَلَّى يَسُوعُ إِلَى يَهْوَهَ قَائِلًا:‏ «هٰذَا يَعْنِي ٱلْحَيَاةَ ٱلْأَبَدِيَّةَ:‏ أَنْ يَسْتَمِرُّوا فِي نَيْلِ ٱلْمَعْرِفَةِ عَنْكَ،‏ أَنْتَ ٱلْإِلٰهِ ٱلْحَقِّ ٱلْوَحِيدِ،‏ وَعَنِ ٱلَّذِي أَرْسَلْتَهُ،‏ يَسُوعَ ٱلْمَسِيحِ».‏ (‏يو ١٧:‏٣‏)‏ وَيُزَوِّدُنَا أَبُونَا ٱلسَّمَاوِيُّ،‏ بِوَاسِطَةِ هَيْئَتِهِ،‏ بِوَفْرَةٍ مِنَ ٱلطَّعَامِ ٱلرُّوحِيِّ ٱلْمُغَذِّي.‏ فَنَحْنُ نَحْصُلُ عَلَى مَوَادَّ تُرَوِّجُ ٱلْعِبَادَةَ ٱلْحَقَّةَ كَٱلْمَجَلَّاتِ وَٱلْكُرَّاسَاتِ وَٱلْكُتُبِ وَأَفْلَامِ ٱلْفِيدْيُو وَصَفَحَاتِ ٱلْوَبْ.‏ كَمَا تُرَتِّبُ هَيْئَةُ ٱللهِ ٱجْتِمَاعَاتٍ مُنْتَظِمَةً فِي أَكْثَرَ مِنْ ١١٠٬٠٠٠ جَمَاعَةٍ حَوْلَ ٱلْعَالَمِ.‏ وَفِي ٱجْتِمَاعَاتِنَا وَمَحَافِلِنَا،‏ نَتَأَمَّلُ فِي مَوَادَّ مُؤَسَّسَةٍ عَلَى ٱلْكِتَابِ ٱلْمُقَدَّسِ تَبْنِي ٱلْإِيمَانَ بِٱللهِ وَوُعُودِهِ.‏ —‏ عب ١٠:‏٢٤،‏ ٢٥‏.‏

تَزَوَّجْ «‏فِي ٱلرَّبِّ فَقَطْ»‏

١٢ مَا مَعْنَى مَشُورَةِ ٱلْكِتَابِ ٱلْمُقَدَّسِ أَنْ نَتَزَوَّجَ «فِي ٱلرَّبِّ فَقَطْ»؟‏

١٢ إِنَّ تَوَخِّيَ ٱلْحَذَرِ عِنْدَ ٱخْتِيَارِ ٱلْعُشَرَاءِ مُهِمٌّ خُصُوصًا لِلْمَسِيحِيِّينَ ٱلْعُزَّابِ ٱلَّذِينَ يُرِيدُونَ ٱلزَّوَاجَ.‏ تُوصِينَا كَلِمَةُ ٱللهِ بِوُضُوحٍ:‏ «لَا تَكُونُوا تَحْتَ نِيرٍ لَا تَكَافُؤَ فِيهِ مَعَ غَيْرِ ٱلْمُؤْمِنِينَ.‏ فَأَيَّةُ خِلْطَةٍ لِلْبِرِّ وَٱلتَّعَدِّي عَلَى ٱلشَّرِيعَةِ؟‏ أَوْ أَيَّةُ شِرْكَةٍ لِلنُّورِ مَعَ ٱلظُّلْمَةِ؟‏».‏ (‏٢ كو ٦:‏١٤‏)‏ فَٱلْكِتَابُ ٱلْمُقَدَّسُ يَنْصَحُ  خُدَّامَ ٱللهِ ٱلَّذِينَ يُرِيدُونَ ٱلزَّوَاجَ أَنْ يَتَزَوَّجُوا «فِي ٱلرَّبِّ فَقَطْ»،‏ أَيْ أَلَّا يَتَزَوَّجُوا سِوَى خَادِمٍ لِيَهْوَهَ مُنْتَذِرٍ وَمُعْتَمِدٍ يَعِيشُ بِٱنْسِجَامٍ مَعَ ٱلتَّعَالِيمِ ٱلْإِلٰهِيَّةِ.‏ (‏١ كو ٧:‏٣٩‏)‏ وَبِتَطْبِيقِ نَصِيحَةِ ٱلْكِتَابِ ٱلْمُقَدَّسِ،‏ تَحْصُلُ عَلَى شَرِيكٍ مُنْتَذِرٍ لِيَهْوَهَ يُسَاعِدُكَ أَنْ تُحَافِظَ عَلَى ٱسْتِقَامَتِكَ.‏

١٣ أَيَّةُ وَصِيَّةٍ تَخْتَصُّ بِٱلزَّوَاجِ أَعْطَاهَا ٱللهُ لِلْإِسْرَائِيلِيِّينَ؟‏

١٣ يَعْرِفُ يَهْوَهُ مَا هُوَ ٱلْأَفْضَلُ لِخُدَّامِهِ،‏ وَلَطَالَمَا أَوْصَى شَعْبَهُ أَلَّا يَتَزَوَّجُوا أَشْخَاصًا لَا يُشَارِكُونَهُمْ إِيمَانَهُمْ.‏ مَثَلًا،‏ لَاحِظْ مَا قَالَهُ لِشَعْبِ إِسْرَائِيلَ عَنِ ٱلْأُمَمِ ٱلَّتِي لَمْ تَكُنْ تَعْبُدُهُ:‏ «لَا تُصَاهِرْهُمْ.‏ اِبْنَتَكَ لَا تُعْطِ لِٱبْنِهِ،‏ وَٱبْنَتَهُ لَا تَأْخُذْ لِٱبْنِكَ.‏ لِأَنَّهُ يَرُدُّ ٱبْنَكَ عَنِ ٱتِّبَاعِي،‏ فَيَخْدُمُونَ آلِهَةً أُخْرَى،‏ فَيَحْتَدِمُ غَضَبُ يَهْوَهَ عَلَيْكُمْ،‏ وَيُفْنِيكُمْ سَرِيعًا».‏ —‏ تث ٧:‏٣،‏ ٤‏.‏

١٤،‏ ١٥ مَاذَا حَلَّ بِسُلَيْمَانَ لِأَنَّهُ تَجَاهَلَ وَصِيَّةَ يَهْوَهَ؟‏

١٤ فِي بِدَايَةِ حُكْمِ سُلَيْمَانَ عَلَى إِسْرَائِيلَ،‏ صَلَّى هٰذَا ٱلْمَلِكُ طَلَبًا لِلْحِكْمَةِ.‏ فَٱسْتَجَابَ يَهْوَهُ صَلَاتَهُ وَأَعْطَاهُ حِكْمَةً وَافِرَةً.‏ فَٱشْتُهِرَ سُلَيْمَانُ بِصِفَتِهِ ٱلْمَلِكَ ٱلْحَكِيمَ عَلَى أُمَّةٍ مُزْدَهِرَةٍ.‏ حَتَّى إِنَّ مَلِكَةَ سَبَأَ تَعَجَّبَتْ عِنْدَ زِيَارَتِهِ وَقَالَتْ:‏ «لَمْ أُصَدِّقِ ٱلْكَلَامَ حَتَّى جِئْتُ وَأَبْصَرَتْ عَيْنَايَ،‏ فَهُوَذَا ٱلنِّصْفُ لَمْ أُخْبَرْ بِهِ!‏ قَدْ فُقْتَ حِكْمَةً وَٱزْدِهَارًا عَلَى ٱلْأَخْبَارِ ٱلَّتِي سَمِعْتُهَا».‏ (‏١ مل ١٠:‏٧‏)‏ وَلٰكِنْ،‏ لِلْأَسَفِ،‏ أَصْبَحَ سُلَيْمَانُ عِبْرَةً لِمَنْ يَتَجَاهَلُ وَصِيَّةَ ٱللهِ وَيَتَزَوَّجُ بِغَيْرِ مُؤْمِنٍ.‏ —‏ جا ٤:‏١٣‏.‏

١٥ فَرَغْمَ كُلِّ مَا أَنْعَمَ بِهِ ٱللهُ عَلَيْهِ،‏ تَجَاهَلَ ٱلْوَصِيَّةَ ٱلْإِلٰهِيَّةَ أَلَّا يَتَزَوَّجَ بِنِسَاءٍ مِنَ ٱلْأُمَمِ ٱلْمُحِيطَةِ بِهِ.‏ فَقَدْ «أَحَبَّ ٱلْمَلِكُ سُلَيْمَانُ زَوْجَاتٍ غَرِيبَاتٍ كَثِيرَاتٍ»،‏ وَكَانَ لَهُ سَبْعُ مِئَةِ زَوْجَةٍ وَثَلَاثُ مِئَةِ سُرِّيَّةٍ.‏ وَبِأَيَّةِ نَتِيجَةٍ؟‏ تَقُولُ ٱلرِّوَايَةُ إِنَّ زَوْجَاتِهِ،‏ فِي زَمَنِ شَيْخُوخَتِهِ،‏ «أَمَلْنَ قَلْبَهُ إِلَى ٱتِّبَاعِ آلِهَةٍ أُخْرَى،‏ .‏ .‏ .‏ وَفَعَلَ سُلَيْمَانُ ٱلشَّرَّ فِي عَيْنَيْ يَهْوَهَ».‏ (‏١ مل ١١:‏١-‏٦‏)‏ وَهٰكَذَا،‏ أَفْسَدَتْ مُعَاشَرَاتُهُ ٱلرَّدِيئَةُ حِكْمَتَهُ وَأَبْعَدَتْهُ عَنِ ٱلْعِبَادَةِ ٱلْحَقَّةِ.‏ فَيَا لَهُ مِنْ تَحْذِيرٍ لِلْمَسِيحِيِّينَ ٱلَّذِينَ قَدْ يُفَكِّرُونَ فِي ٱلِٱقْتِرَانِ بِشَخْصٍ لَا يُحِبُّ يَهْوَهَ!‏

١٦ أَيَّةُ مَشُورَةٍ فِي ٱلْأَسْفَارِ ٱلْمُقَدَّسَةِ تَنْطَبِقُ عَلَى خُدَّامِ ٱللهِ ٱلْمُقْتَرِنِينَ بِأَشْخَاصٍ غَيْرِ مُؤْمِنِينَ؟‏

١٦ وَلٰكِنْ،‏ مَاذَا لَوْ صَارَ أَحَدٌ عَابِدًا لِلهِ وَهُوَ مُتَزَوِّجٌ بِغَيْرِ مُؤْمِنٍ؟‏ يَقُولُ ٱلْكِتَابُ ٱلْمُقَدَّسُ:‏ «أَنْتُنَّ أَيَّتُهَا ٱلزَّوْجَاتُ،‏ كُنَّ خَاضِعَاتٍ لِأَزْوَاجِكُنَّ،‏ حَتَّى إِذَا كَانَ مِنْهُمْ مَنْ لَا يُطِيعُونَ ٱلْكَلِمَةَ،‏ يُرْبَحُونَ بِدُونِ كَلِمَةٍ،‏ مِنْ سُلُوكِ زَوْجَاتِهِمْ».‏ (‏١ بط ٣:‏١‏)‏ وَطَبْعًا،‏ تَنْطَبِقُ هٰذِهِ ٱلْكَلِمَاتُ أَيْضًا عَلَى ٱلْأَزْوَاجِ ٱلْمُقْتَرِنِينَ بِنِسَاءٍ غَيْرِ مُؤْمِنَاتٍ.‏ فَمَشُورَةُ ٱلْكِتَابِ ٱلْمُقَدَّسِ لِلْمَسِيحِيِّينَ وَاضِحَةٌ:‏ كُونُوا أَزْوَاجًا أَوْ زَوْجَاتٍ صَالِحِينَ،‏ وَعِيشُوا بِٱنْسِجَامٍ مَعَ مَقَايِيسِ ٱللهِ ٱلسَّامِيَةِ لِلزَّوَاجِ.‏ وَكَمْ مِنْ أَزْوَاجٍ وَزَوْجَاتٍ قَبِلُوا ٱلْحَقَّ لِأَنَّهُمْ لَاحَظُوا ٱلتَّغْيِيرَاتِ ٱلَّتِي أَجْرَاهَا شَرِيكُهُمْ إِطَاعَةً لِمَطَالِبِ ٱللهِ!‏

عَاشِرِ ٱلَّذِينَ يُحِبُّونَ يَهْوَهَ

١٧،‏ ١٨ لِمَ نَجَا نُوحٌ وَكَذٰلِكَ ٱلْمَسِيحِيُّونَ فِي ٱلْقَرْنِ ٱلْأَوَّلِ مِنْ نِهَايَةِ ٱلنِّظَامِ ٱلَّذِي عَاشُوا فِيهِ؟‏

١٧ فِي حِينِ أَنَّ ٱلْمُعَاشَرَاتِ ٱلرَّدِيئَةَ تُفْسِدُ ٱلْعَادَاتِ ٱلنَّافِعَةَ،‏ تَنْجُمُ نَتَائِجُ حَسَنَةٌ عَنِ ٱلْمُعَاشَرَاتِ ٱلْجَيِّدَةِ.‏ تَأَمَّلْ فِي مِثَالِ نُوحٍ ٱلَّذِي عَاشَ فِي عَالَمٍ  شِرِّيرٍ،‏ وَلٰكِنَّهُ لَمْ يُعَاشِرِ ٱلنَّاسَ ٱلْمُحِيطِينَ بِهِ مُعَاشَرَةً لَصِيقَةً.‏ فَفِي ذٰلِكَ ٱلْوَقْتِ،‏ «رَأَى يَهْوَهُ أَنَّ شَرَّ ٱلْإِنْسَانِ كَثِيرٌ فِي ٱلْأَرْضِ وَكُلَّ مَيْلِ أَفْكَارِ قَلْبِهِ إِنَّمَا هُوَ شِرِّيرٌ كُلَّ يَوْمٍ».‏ (‏تك ٦:‏٥‏)‏ لِذَا،‏ قَرَّرَ أَنْ يَمْحُوَ ذٰلِكَ ٱلنِّظَامَ ٱلْفَاسِدَ بِوَاسِطَةِ طُوفَانٍ عَالَمِيٍّ.‏ إِلَّا أَنَّ نُوحًا كَانَ «رَجُلًا بَارًّا،‏ لَا عَيْبَ فِيهِ بَيْنَ مُعَاصِرِيهِ.‏ وَسَارَ نُوحٌ مَعَ ٱللهِ».‏ —‏ تك ٦:‏٧-‏٩‏.‏

١٨ فَنُوحٌ لَمْ يُعَاشِرْ إِطْلَاقًا أُنَاسًا لَا يُحِبُّونَ يَهْوَهَ،‏ بَلْ بَقِيَ هُوَ وَأَفْرَادُ عَائِلَتِهِ ٱلسَّبْعَةُ مَشْغُولِينَ بِبِنَاءِ ٱلْفُلْكِ.‏ وَفِي ٱلْوَقْتِ ذَاتِهِ،‏ كَانَ ‹كَارِزًا بِٱلْبِرِّ›.‏ (‏٢ بط ٢:‏٥‏)‏ وَقَدْ أَبْقَاهُ عَمَلُ ٱلْكِرَازَةِ وَعَمَلُهُ فِي ٱلْفُلْكِ وَمُعَاشَرَتُهُ لِعَائِلَتِهِ مَشْغُولًا بِفِعْلِ ٱلْأُمُورِ ٱلَّتِي يَرْضَى عَنْهَا ٱللهُ.‏ نَتِيجَةَ ذٰلِكَ،‏ نَجَا هُوَ وَعَائِلَتُهُ مِنَ ٱلطُّوفَانِ.‏ وَبِمَا أَنَّنَا جَمِيعَنَا ٱلْيَوْمَ مُتَحَدِّرُونَ مِنْهُمْ،‏ يَجِبُ أَنْ نَكُونَ شَاكِرِينَ لَهُمْ لِأَنَّهُمْ أَطَاعُوا يَهْوَهَ وَتَجَنَّبُوا ٱلْمُعَاشَرَاتِ ٱلرَّدِيئَةَ.‏ بِشَكْلٍ مُشَابِهٍ،‏ بَقِيَ ٱلْمَسِيحِيُّونَ ٱلْأَوْلِيَاءُ وَٱلطَّائِعُونَ فِي ٱلْقَرْنِ ٱلْأَوَّلِ مُنْفَصِلِينَ عَنِ ٱلنَّاسِ ٱلَّذِينَ لَا يَخْدُمُونَ يَهْوَهَ.‏ فَنَجَوْا مِنْ دَمَارِ أُورُشَلِيمَ وَٱلنِّظَامِ ٱلْيَهُودِيِّ سَنَةَ ٧٠ ب‌م.‏ —‏ لو ٢١:‏٢٠-‏٢٢‏.‏

يُمْكِنُنَا أَنْ نَذُوقَ أَفْرَاحَ ٱلْحَيَاةِ فِي ٱلْعَالَمِ ٱلْجَدِيدِ بِمُعَاشَرَةِ رُفَقَائِنَا ٱلْمُؤْمِنِينَ ٱلْيَوْمَ (‏اُنْظُرِ ٱلْفِقْرَةَ ١٩.‏)‏

١٩ مَاذَا يَجِبُ أَنْ نَفْعَلَ لِنَحْظَى بِرِضَى ٱللهِ؟‏

١٩ كَعُبَّادٍ لِيَهْوَهَ،‏ عَلَيْنَا أَنْ نَقْتَدِيَ بِنُوحٍ وَعَائِلَتِهِ وَبِٱلْمَسِيحِيِّينَ ٱلطَّائِعِينَ فِي ٱلْقَرْنِ ٱلْأَوَّلِ.‏ فَعَلَيْنَا أَنْ نَبْقَى مُنْفَصِلِينَ عَنْ نِظَامِ ٱلْأَشْيَاءِ ٱلشِّرِّيرِ هٰذَا وَنَخْتَارَ عُشَرَاءَنَا مِنْ بَيْنِ إِخْوَتِنَا وَأَخَوَاتِنَا ٱلْأُمَنَاءِ ٱلَّذِينَ يُعَدُّونَ بِٱلْمَلَايِينِ.‏ فَٱلِٱلْتِصَاقُ بِٱلَّذِينَ تُرْشِدُهُمُ ٱلْحِكْمَةُ ٱلْإِلٰهِيَّةُ يُسَاعِدُنَا أَنْ ‹نَثْبُتَ فِي ٱلْإِيمَانِ› فِي هٰذِهِ ٱلْأَيَّامِ ٱلْحَرِجَةِ.‏ (‏١ كو ١٦:‏١٣؛‏ ام ١٣:‏٢٠‏)‏ وَفَكِّرْ فِي ٱلرَّجَاءِ ٱلرَّائِعِ ٱلَّذِي يَنْتَظِرُنَا.‏ فَبِمَقْدُورِنَا أَنْ نَنْجُوَ مِنْ نِهَايَةِ هٰذَا ٱلنِّظَامِ ٱلشِّرِّيرِ وَنَعِيشَ فِي عَالَمِ يَهْوَهَ ٱلْجَدِيدِ إِذَا أَخَذْنَا حَذَرَنَا مِنَ ٱلْمُعَاشَرَاتِ ٱلرَّدِيئَةِ ٱلْيَوْمَ.‏