إعداد الوصول

اختر اللغة

الانتقال الى القائمة الثانوية

الانتقال الى قائمة المحتويات

الانتقال الى المحتويات

شهود يهوه

العربية

برج المراقبة (‏الطبعة الدراسية)‏ آب/اغسطس ٢٠١٥

عِش الآن كأنك في العالم الجديد

عِش الآن كأنك في العالم الجديد

‏‹اِسْعَوْا لِعَمَلِ ٱلصَّلَاحِ لِكَيْ تَتَمَسَّكُوا بِٱلْحَيَاةِ ٱلْحَقِيقِيَّةِ›.‏ —‏ ١ تي ٦:‏١٨،‏ ١٩‏.‏

اَلتَّرْنِيمَتَانِ:‏ ١٢٥،‏ ٤٠

١،‏ ٢ ‏(‏أ)‏ أَيَّةُ بَرَكَاتٍ مَادِّيَّةٍ تَتَطَلَّعُ إِلَيْهَا فِي ٱلْفِرْدَوْسِ ٱلْأَرْضِيِّ؟‏ (‏اُنْظُرِ ٱلصُّورَةَ فِي مُسْتَهَلِّ ٱلْمَقَالَةِ.‏)‏ (‏ب)‏ أَيَّةُ بَرَكَاتٍ رُوحِيَّةٍ سَنَفْرَحُ بِهَا فِي ٱلْعَالَمِ ٱلْجَدِيدِ؟‏

‏«اَلْحَيَاةُ ٱلْحَقِيقِيَّةُ».‏ تَعْنِي هٰذِهِ ٱلْعِبَارَةُ بِٱلنِّسْبَةِ إِلَى مُعْظَمِنَا رَجَاءَ ٱلْحَيَاةِ ٱلْأَبَدِيَّةِ عَلَى أَرْضٍ فِرْدَوْسِيَّةٍ.‏ وَفِي ٱلْوَاقِعِ،‏ وَصَفَ ٱلرَّسُولُ بُولُسُ «ٱلْحَيَاةَ ٱلْأَبَدِيَّةَ» ٱلَّتِي نَتَطَلَّعُ إِلَيْهَا «بِٱلْحَيَاةِ ٱلْحَقِيقِيَّةِ».‏ ‏(‏اقرأ ١ تيموثاوس ٦:‏١٢،‏ ١٩‏.‏)‏ تَخَيَّلْ كَيْفَ سَنَشْعُرُ حِينَ نَسْتَيْقِظُ مِنَ ٱلنَّوْمِ كُلَّ صَبَاحٍ وَنَحْنُ فِي كَامِلِ قُوَّتِنَا ٱلْجَسَدِيَّةِ وَٱلْعَقْلِيَّةِ وَٱلنَّفْسِيَّةِ.‏ (‏اش ٣٥:‏٥،‏ ٦‏)‏ فَكِّرْ أَيْضًا كَمْ سَنَتَمَتَّعُ بِقَضَاءِ ٱلْوَقْتِ مَعَ عَائِلَتِنَا وَأَصْدِقَائِنَا،‏ بِمَنْ فِيهِمِ ٱلَّذِينَ أُقِيمُوا مِنَ ٱلْمَوْتِ.‏ (‏يو ٥:‏٢٨،‏ ٢٩؛‏ اع ٢٤:‏١٥‏)‏ وَلَا تَنْسَ ٱلْفُرَصَ ٱلَّتِي سَتُتَاحُ لَنَا لِنَصْقُلَ مَهَارَاتِنَا فِي ٱلْعِلْمِ وَٱلْمُوسِيقَى وَٱلْهَنْدَسَةِ وَغَيْرِهَا مِنْ حُقُولِ ٱلْمَعْرِفَةِ.‏

٢ صَحِيحٌ أَنَّنَا نَتُوقُ إِلَى هٰذِهِ ٱلْأُمُورِ ٱلرَّائِعَةِ،‏ إِلَّا أَنَّ أَهَمَّ بَرَكَاتِ ٱلْعَالَمِ ٱلْجَدِيدِ سَتَكُونُ رُوحِيَّةً.‏ فَكَمْ سَنَفْرَحُ حِينَ يَتَقَدَّسُ ٱسْمُ يَهْوَهَ وَيَتَبَرَّأُ سُلْطَانُهُ!‏  ‏(‏مت ٦:‏٩،‏ ١٠‏)‏ وَكَمْ سَنُسَرُّ حِينَ يَتَحَقَّقُ قَصْدُ يَهْوَهَ ٱلْأَصْلِيُّ لِلْبَشَرِ وَٱلْأَرْضِ!‏ وَفَكِّرْ كَمْ سَيَسْهُلُ ٱلِٱقْتِرَابُ إِلَى يَهْوَهَ فِيمَا نَرْتَقِي سُلَّمَ ٱلْكَمَالِ دَرَجَةً دَرَجَةً.‏ —‏ مز ٧٣:‏٢٨؛‏ يع ٤:‏٨‏.‏

٣ أَيُّ أَمْرٍ يَجِبُ أَنْ نُهَيِّئَ أَنْفُسَنَا لَهُ مُنْذُ ٱلْآنَ؟‏

٣ إِنَّنَا عَلَى يَقِينٍ أَنَّ هٰذِهِ ٱلْبَرَكَاتِ لَيْسَتْ حُلْمًا مُسْتَحِيلًا لِأَنَّ يَسُوعَ قَالَ:‏ «عِنْدَ ٱللهِ كُلُّ شَيْءٍ مُسْتَطَاعٌ».‏ (‏مت ١٩:‏٢٥،‏ ٢٦‏)‏ وَلٰكِنْ،‏ إِذَا كُنَّا نَتَطَلَّعُ إِلَى ٱلْعَيْشِ فِي ٱلْعَالَمِ ٱلْجَدِيدِ،‏ يَلْزَمُنَا أَنْ ‹نَتَمَسَّكَ› مُنْذُ ٱلْآنَ بِٱلْحَيَاةِ ٱلْأَبَدِيَّةِ.‏ فَيَجِبُ أَنْ تُظْهِرَ طَرِيقَةُ حَيَاتِنَا أَنَّنَا نَتَرَقَّبُ نِهَايَةَ هٰذَا ٱلْعَالَمِ ٱلشِّرِّيرِ.‏ كَمَا يَنْبَغِي أَنْ نَبْذُلَ كُلَّ جُهْدِنَا لِنَتَهَيَّأَ مِنَ ٱلْآنَ لِلْحَيَاةِ فِي ٱلْعَالَمِ ٱلْجَدِيدِ.‏ وَلٰكِنْ،‏ كَيْفَ عَسَانَا نَفْعَلُ ذٰلِكَ وَنَحْنُ مَا زِلْنَا فِي هٰذَا ٱلنِّظَامِ ٱلشِّرِّيرِ؟‏

كَيْفَ نُحَضِّرُ أَنْفُسَنَا؟‏

٤ كَيْفَ نُحَضِّرُ أَنْفُسَنَا ٱلْآنَ لِلْحَيَاةِ فِي عَالَمِ ٱللهِ ٱلْجَدِيدِ؟‏ أَعْطِ مَثَلًا.‏

٤ لِنَفْرِضْ أَنَّكَ تُرِيدُ ٱلِٱنْتِقَالَ إِلَى بَلَدٍ آخَرَ.‏ فَكَيْفَ تُحَضِّرُ نَفْسَكَ لِذٰلِكَ؟‏ لَرُبَّمَا تَبْدَأُ بِتَعَلُّمِ لُغَةِ ٱلْبَلَدِ ٱلَّذِي سَتَنْتَقِلُ إِلَيْهِ،‏ أَوْ تَتَعَرَّفُ بِتَقَالِيدِهِ وَعَادَاتِهِ،‏ أَوْ تَتَذَوَّقُ بَعْضَ أَصْنَافِ مَأْكُولَاتِهِ.‏ فَتُحَاوِلُ أَنْ تَعِيشَ كَمَا لَوْ أَنَّكَ صِرْتَ مُوَاطِنًا فِيهِ،‏ لِأَنَّكَ هٰكَذَا سَتَعِيشُ حِينَ تَصِلُ إِلَى هُنَاكَ.‏ عَلَى نَحْوٍ مُشَابِهٍ،‏ نُحَضِّرُ أَنْفُسَنَا لِلْحَيَاةِ فِي ٱلْعَالَمِ ٱلْجَدِيدِ حِينَ نَبْذُلُ جُهْدَنَا لِنَعِيشَ ٱلْآنَ كَمَا سَنَعِيشُ آنَذَاكَ.‏ وَفِي هٰذَا ٱلصَّدَدِ،‏ لِنَتَأَمَّلْ فِي ٱلْأَمْثِلَةِ ٱلتَّالِيَةِ.‏

٥،‏ ٦ كَيْفَ يُسَاعِدُنَا ٱلْإِذْعَانُ لِلْإِرْشَادَاتِ ٱلثِّيُوقْرَاطِيَّةِ أَنْ نُحَضِّرَ أَنْفُسَنَا لِلْحَيَاةِ فِي ٱلْعَالَمِ ٱلْجَدِيدِ؟‏

٥ فِي هٰذَا ٱلْعَالَمِ،‏ يُرِيدُ ٱلشَّيْطَانُ أَنْ يُفَكِّرَ ٱلنَّاسُ أَنَّ بِمَقْدُورِهِمْ فِعْلَ مَا يَحْلُو فِي أَعْيُنِهِمْ.‏ فَيُعَلِّقُ كَثِيرُونَ أَهَمِّيَّةً عَلَى ٱلِٱسْتِقْلَالِيَّةِ وَلَا يَرَوْنَ حَاجَةً إِلَى إِطَاعَةِ ٱللهِ.‏ وَٱلنَّتِيجَةُ؟‏ لَقَدْ أَدَّى رَفْضُ تَوْجِيهِ ٱللهِ إِلَى ٱلْكَثِيرِ مِنَ ٱلْمُعَانَاةِ وَٱلشَّقَاءِ.‏ (‏ار ١٠:‏٢٣‏)‏ لٰكِنَّ يَهْوَهَ حَاكِمٌ مُحِبٌّ،‏ وَنَحْنُ نَتَطَلَّعُ إِلَى ٱلْوَقْتِ ٱلَّذِي سَيَخْضَعُ فِيهِ كُلُّ ٱلْبَشَرِ لِسُلْطَانِهِ.‏

٦ فِي ذٰلِكَ ٱلْوَقْتِ،‏ سَيُفْرِحُنَا كَثِيرًا أَنْ نُذْعِنَ لِتَرْتِيبَاتِ يَهْوَهَ فِيمَا نُسَاهِمُ فِي تَحْوِيلِ ٱلْأَرْضِ إِلَى فِرْدَوْسٍ جَمِيلٍ وَنُعَلِّمُ ٱلْمُقَامِينَ.‏ وَلٰكِنْ مَاذَا لَوْ طُلِبَ مِنَّا آنَذَاكَ ٱلْقِيَامُ بِعَمَلٍ لَا يُعْجِبُنَا؟‏ هَلْ نُعْرِبُ عَنِ ٱلْإِذْعَانِ بِفِعْلِ مَا فِي وِسْعِنَا لِإِنْجَازِهِ بِفَرَحٍ؟‏ سَيُجِيبُ مُعْظَمُنَا عَنْ هٰذَا ٱلسُّؤَالِ بِنَعَمْ.‏ وَلٰكِنْ،‏ هَلْ نُظْهِرُ مِصْدَاقِيَّةَ جَوَابِنَا بِٱلْإِذْعَانِ لِلْإِرْشَادَاتِ ٱلثِّيُوقْرَاطِيَّةِ ٱلْآنَ؟‏ إِذَا كُنَّا نَفْعَلُ ذٰلِكَ،‏ فَنَحْنُ نُحَضِّرُ أَنْفُسَنَا لِنَعِيشَ تَحْتَ حُكْمِ يَهْوَهَ فِي عَالَمِهِ ٱلْجَدِيدِ.‏

٧،‏ ٨ ‏(‏أ)‏ لِمَ يَجِبُ أَنْ نُنَمِّيَ رُوحَ ٱلتَّعَاوُنِ؟‏ (‏ب)‏ كَيْفَ تَتَغَيَّرُ أَوْضَاعُ بَعْضِ ٱلْمَسِيحِيِّينَ؟‏ (‏ج)‏ أَيُّ أَمْرٍ نَحْنُ أَكِيدُونَ بِشَأْنِهِ فِي مَا يَتَعَلَّقُ بِٱلْعَالَمِ ٱلْجَدِيدِ؟‏

٧ بِٱلْإِضَافَةِ إِلَى ذٰلِكَ،‏ نُحَضِّرُ أَنْفُسَنَا لِلْعَيْشِ فِي ٱلْعَالَمِ ٱلْجَدِيدِ بِتَنْمِيَةِ ٱلِٱكْتِفَاءِ وَرُوحِ ٱلتَّعَاوُنِ مُنْذُ ٱلْآنَ.‏ فَإِذَا تَعَاوَنَّا مَعَ ٱلَّذِينَ يَتَوَلَّوْنَ ٱلْقِيَادَةَ ٱلْيَوْمَ،‏ بِإِيجَادِ ٱلْفَرَحِ وَٱلِٱكْتِفَاءِ فِي تَعْيِينَاتِنَا ٱلْجَدِيدَةِ مَثَلًا،‏ فَسَنَتَبَنَّى عَلَى ٱلْأَرْجَحِ ٱلْمَوْقِفَ نَفْسَهُ فِي ٱلْعَالَمِ ٱلْجَدِيدِ.‏ ‏(‏اقرإ العبرانيين ١٣:‏١٧‏.‏)‏ فِي أَرْضِ ٱلْمَوْعِدِ،‏ قُسِّمَ مِيرَاثُ ٱلْإِسْرَائِيلِيِّينَ بِٱلْقُرْعَةِ.‏  ‏(‏عد ٢٦:‏٥٢-‏٥٦؛‏ يش ١٤:‏١،‏ ٢‏)‏ طَبْعًا،‏ نَحْنُ لَا نَعْرِفُ ٱلْيَوْمَ أَيْنَ سَنُعْطَى مِيرَاثًا فِي ٱلْعَالَمِ ٱلْجَدِيدِ.‏ لٰكِنَّ رُوحَ ٱلتَّعَاوُنِ سَتَجْلُبُ لَنَا ٱلِٱكْتِفَاءَ وَٱلسَّعَادَةَ فِيمَا نَفْعَلُ مَشِيئَةَ يَهْوَهَ أَيْنَمَا عِشْنَا عَلَى ٱلْأَرْضِ آنَذَاكَ.‏

٨ إِنَّ ٱمْتِيَازَ ٱلْعَيْشِ تَحْتَ حُكْمِ ٱلْمَلَكُوتِ يَسْتَأْهِلُ أَيَّ جُهْدٍ نَبْذُلُهُ ٱلْآنَ لِنَتَعَاوَنَ مَعَ هَيْئَةِ يَهْوَهَ وَنُتَمِّمَ تَعْيِينَاتِنَا ٱلثِّيُوقْرَاطِيَّةَ.‏ طَبْعًا،‏ قَدْ تَتَغَيَّرُ أَوْضَاعُنَا بِمُرُورِ ٱلْوَقْتِ.‏ عَلَى سَبِيلِ ٱلْمِثَالِ،‏ إِنَّ بَعْضَ أَعْضَاءِ عَائِلَةِ بَيْتَ إِيلَ فِي ٱلْوِلَايَاتِ ٱلْمُتَّحِدَةِ عُيِّنُوا فِي ٱلْحَقْلِ،‏ وَهُمُ ٱلْآنَ يَحْصُدُونَ بَرَكَاتٍ جَزِيلَةً فِي أَنْوَاعٍ أُخْرَى مِنَ ٱلْخِدْمَةِ كَامِلَ ٱلْوَقْتِ.‏ أَمَّا بَعْضُ نُظَّارِ ٱلدَّوَائِرِ فَعُيِّنُوا فَاتِحِينَ خُصُوصِيِّينَ بِسَبَبِ تَقَدُّمِهِمْ فِي ٱلسِّنِّ أَوْ عَوَامِلَ أُخْرَى.‏ فَإِذَا نَمَّيْنَا ٱلِٱكْتِفَاءَ،‏ صَلَّيْنَا طَلَبًا لِمُسَاعَدَةِ ٱللهِ،‏ وَفَعَلْنَا مَا فِي وِسْعِنَا لِخِدْمَتِهِ،‏ نَشْعُرُ بِٱلْفَرَحِ وَنَنَالُ ٱلْكَثِيرَ مِنَ ٱلْبَرَكَاتِ.‏ ‏(‏اقرإ الامثال ١٠:‏٢٢‏.‏)‏ وَمَاذَا عَنْ رَجَائِنَا ٱلْمُسْتَقْبَلِيِّ؟‏ قَدْ تَكُونُ رَغْبَةُ قَلْبِنَا أَنْ نَعِيشَ فِي بُقْعَةٍ مُعَيَّنَةٍ مِنَ ٱلْأَرْضِ فِي ٱلْعَالَمِ ٱلْجَدِيدِ،‏ وَلٰكِنْ مَاذَا لَوْ طُلِبَ مِنَّا ٱلِٱنْتِقَالُ إِلَى مِنْطَقَةٍ أُخْرَى؟‏ نَحْنُ عَلَى ثِقَةٍ أَنَّنَا سَنَكُونُ شَاكِرِينَ وَفَرِحِينَ كُلَّ ٱلْفَرَحِ أَيْنَمَا عِشْنَا وَمَهْمَا كَانَ عَمَلُنَا.‏ —‏ نح ٨:‏١٠‏.‏

٩،‏ ١٠ لِمَ قَدْ نَحْتَاجُ إِلَى ٱلصَّبْرِ فِي ٱلْعَالَمِ ٱلْجَدِيدِ،‏ وَكَيْفَ نُظْهِرُ أَنَّنَا نَتَحَلَّى بِهٰذِهِ ٱلصِّفَةِ ٱلْآنَ؟‏

٩ فِي ٱلْعَالَمِ ٱلْجَدِيدِ،‏ قَدْ يَلْزَمُ أَحْيَانًا أَنْ نَتَحَلَّى بِٱلصَّبْرِ.‏ مَثَلًا،‏ رُبَّمَا نَسْمَعُ عَنْ أَشْخَاصٍ ٱبْتَهَجُوا بِقِيَامَةِ أَقْرِبَائِهِمْ وَأَصْدِقَائِهِمْ مِنَ ٱلْمَوْتِ.‏ أَمَّا نَحْنُ فَقَدْ يَكُونُ عَلَيْنَا أَنْ نَنْتَظِرَ رَيْثَمَا يَقُومُ أَحِبَّاؤُنَا.‏ فِي هٰذِهِ ٱلْحَالَةِ،‏ هَلْ نَفْرَحُ مَعَ ٱلْفَرِحِينَ وَنَتَحَلَّى بِٱلصَّبْرِ؟‏ (‏رو ١٢:‏١٥‏)‏ فَإِذَا تَعَلَّمْنَا ٱلْآنَ أَنْ نَصْبِرَ إِلَى أَنْ تَتِمَّ وُعُودُ يَهْوَهَ،‏ فَسَيَسْهُلُ عَلَيْنَا آنَذَاكَ أَنْ نَكُونَ صَبُورِينَ.‏ —‏ جا ٧:‏٨‏.‏

١٠ يُمْكِنُنَا أَيْضًا أَنْ نُحَضِّرَ أَنْفُسَنَا لِلْعَيْشِ فِي ٱلْعَالَمِ ٱلْجَدِيدِ حِينَ نَتَحَلَّى بِٱلصَّبْرِ فِيمَا نَتَمَاشَى مَعَ ٱلنُّورِ ٱلْمُتَزَايِدِ.‏ فَهَلْ نَدْرُسُ أَحْدَثَ ٱلْمَعْلُومَاتِ بِٱجْتِهَادٍ وَنَتَحَلَّى بِٱلصَّبْرِ فِي حَالِ لَمْ نَفْهَمْهَا كَامِلًا؟‏ إِذَا كَانَ ٱلْأَمْرُ كَذٰلِكَ،‏ فَلَنْ نَسْتَصْعِبَ ٱلْإِعْرَابَ عَنِ ٱلصَّبْرِ فِيمَا يَكْشِفُ لَنَا يَهْوَهُ مَطَالِبَهُ فِي ٱلْعَالَمِ ٱلْجَدِيدِ.‏ —‏ ام ٤:‏١٨؛‏ يو ١٦:‏١٢‏.‏

١١ لِمَ يَجِبُ أَنْ نَتَعَلَّمَ مُسَامَحَةَ ٱلْآخَرِينَ ٱلْآنَ،‏ وَكَيْفَ سَيُفِيدُنَا ذٰلِكَ فِي ٱلْعَالَمِ ٱلْجَدِيدِ؟‏

١١ وَثَمَّةَ صِفَةٌ أُخْرَى تُؤَهِّلُنَا لِلْعَيْشِ فِي ٱلْعَالَمِ ٱلْجَدِيدِ،‏ أَلَا وَهِيَ أَنْ نَكُونَ غَفُورِينَ.‏ فَخِلَالَ حُكْمِ ٱلْمَسِيحِ ٱلْأَلْفِيِّ،‏ قَدْ يَمُرُّ بَعْضُ ٱلْوَقْتِ رَيْثَمَا يَتَخَلَّصُ ٱلْأَبْرَارُ وَٱلْأَثَمَةُ مِنْ آثَارِ ٱلنَّقْصِ ٱلْبَشَرِيِّ.‏ (‏اع ٢٤:‏١٥‏)‏ فَهَلْ نَتَمَكَّنُ مِنْ مُعَامَلَةِ بَعْضِنَا بَعْضًا بِطَرِيقَةٍ حُبِّيَّةٍ فِي ذٰلِكَ ٱلْوَقْتِ؟‏ إِذَا تَعَلَّمْنَا أَنْ نُسَامِحَ ٱلْآخَرِينَ وَنُحَافِظَ عَلَى عَلَاقَةٍ جَيِّدَةٍ بِهِمْ فِي زَمَنِنَا ٱلْحَاضِرِ،‏ نَسْتَسْهِلُ ٱلْقِيَامَ بِذٰلِكَ حِينَذَاكَ.‏ —‏ اقرأ كولوسي ٣:‏١٢-‏١٤‏.‏

١٢ كَيْفَ يُؤَثِّرُ رَجَاؤُنَا ٱلْمُسْتَقْبَلِيُّ فِي حَيَاتِنَا ٱلْآنَ؟‏

١٢ إِنَّ ٱلْحَيَاةَ فِي ٱلْعَالَمِ ٱلْجَدِيدِ لَا تَعْنِي بِٱلضَّرُورَةِ أَنَّنَا سَنَحْصُلُ دَائِمًا عَلَى مَا نُرِيدُ سَاعَةَ نُرِيدُ.‏ فَعَلَيْنَا أَنْ نَكُونَ شَاكِرِينَ وَمُكْتَفِينَ فِي كُلِّ ٱلظُّرُوفِ.‏ فَنَحْنُ بِحَاجَةٍ مَدَى ٱلْأَبَدِيَّةِ إِلَى ٱلصِّفَاتِ نَفْسِهَا ٱلَّتِي يُعَلِّمُنَا يَهْوَهُ أَنْ نُنَمِّيَهَا ٱلْيَوْمَ.‏ وَعِنْدَمَا  نَتَعَلَّمُ أَنْ نَعِيشَ ٱلْآنَ كَمَا نَتَوَقَّعُ أَنْ نَعِيشَ آنَذَاكَ،‏ نُبَرْهِنُ عَنْ إِيمَانِنَا بِأَنَّ «ٱلْمَسْكُونَةَ ٱلْآتِيَةَ» حَقِيقَةٌ وَنُهَيِّئُ أَنْفُسَنَا لِلْحَيَاةِ فِي ٱلْعَالَمِ ٱلْجَدِيدِ.‏ (‏عب ٢:‏٥؛‏ ١١:‏١‏)‏ كَمَا نُظْهِرُ أَنَّنَا نَتُوقُ إِلَى ٱلْعَيْشِ فِي عَالَمٍ يَسُودُهُ ٱلْبِرُّ.‏

رَكِّزْ مُنْذُ ٱلْآنَ عَلَى ٱلْمَسَاعِي ٱلرُّوحِيَّةِ

اِكْرِزْ بِبِشَارَةِ ٱلْمَلَكُوتِ بِغَيْرَةٍ

١٣ أَيَّةُ نَشَاطَاتٍ سَتَحْتَلُّ ٱلْمَرْتَبَةَ ٱلْأُولَى فِي حَيَاتِنَا فِي ٱلْعَالَمِ ٱلْجَدِيدِ؟‏

١٣ إِلَيْكَ أَيْضًا طَرِيقَةً أُخْرَى نَسْتَعِدُّ بِهَا لِلْحَيَاةِ ٱلْحَقِيقِيَّةِ.‏ فِي ٱلْعَالَمِ ٱلْجَدِيدِ،‏ سَنَحْصُلُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ نَحْتَاجُ إِلَيْهِ لِنَتَمَتَّعَ بِٱلْحَيَاةِ.‏ لٰكِنَّ سَعَادَتَنَا ٱلْكُبْرَى سَتَنْجُمُ عَنْ إِشْبَاعِ حَاجَتِنَا ٱلرُّوحِيَّةِ.‏ (‏مت ٥:‏٣‏)‏ فَٱلنَّشَاطَاتُ ٱلرُّوحِيَّةُ سَتَحْتَلُّ ٱلْمَرْتَبَةَ ٱلْأُولَى فِي حَيَاتِنَا،‏ وَسَنَتَلَذَّذُ بِخِدْمَةِ يَهْوَهَ.‏ (‏مز ٣٧:‏٤‏)‏ لِذَا،‏ إِنْ أَعْطَيْنَا ٱلْأُمُورَ ٱلرُّوحِيَّةَ ٱلْأَوْلَوِيَّةَ ٱلْآنَ،‏ نُحَضِّرُ أَنْفُسَنَا لِلْحَيَاةِ ٱلْحَقِيقِيَّةِ فِي ٱلْمُسْتَقْبَلِ.‏ —‏ اقرأ متى ٦:‏١٩-‏٢١‏.‏

١٤ أَيَّةُ أَهْدَافٍ رُوحِيَّةٍ تُسَاعِدُ ٱلشَّبَابَ أَنْ يُبْقُوا ٱلْحَيَاةَ ٱلْأَبَدِيَّةَ نُصْبَ أَعْيُنِهِمْ؟‏

١٤ وَكَيْفَ نَزِيدُ فَرَحَنَا فِي ٱلنَّشَاطَاتِ ٱلثِّيُوقْرَاطِيَّةِ؟‏ إِحْدَى ٱلطَّرَائِقِ هِيَ وَضْعُ أَهْدَافٍ رُوحِيَّةٍ.‏ فَإِذَا كُنْتَ شَابًّا وَتُفَكِّرُ جِدِّيًّا فِي ٱلِٱنْشِغَالِ بِخِدْمَةِ يَهْوَهَ‏،‏ فَلِمَ لَا تُرَاجِعُ مَا تَقُولُهُ مَطْبُوعَاتُنَا عَنِ ٱلْأَنْوَاعِ ٱلْمُخْتَلِفَةِ لِلْخِدْمَةِ كَامِلَ ٱلْوَقْتِ وَتَضَعُ أَحَدَهَا هَدَفًا لَكَ؟‏ * وَيُمْكِنُكَ أَيْضًا أَنْ تَتَحَدَّثَ إِلَى ٱلَّذِينَ صَرَفُوا سَنَوَاتٍ كَثِيرَةً فِي ٱلْخِدْمَةِ كَامِلَ ٱلْوَقْتِ‏.‏ وَهٰكَذَا،‏ بِتَكْرِيسِ حَيَاتِكَ لِلْخِدْمَةِ،‏ تُحَضِّرُ نَفْسَكَ لِتَخْدُمَ ٱللهَ فِي ٱلْعَالَمِ ٱلْجَدِيدِ،‏ حَيْثُ سَتَكُونُ خِبْرَتُكَ ٱلرُّوحِيَّةُ وَتَدْرِيبُكَ ٱلثِّيُوقْرَاطِيُّ بَرَكَةً لَكَ وَلِلْآخَرِينَ.‏

شَارِكْ فِي ٱلنَّشَاطَاتِ ٱلثِّيُوقْرَاطِيَّةِ

١٥ أَيَّةُ أَهْدَافٍ رُوحِيَّةٍ يُمْكِنُ أَنْ نَضَعَهَا؟‏

١٥ وَأَيَّةُ أَهْدَافٍ يُمْكِنُ أَنْ يَضَعَهَا جَمِيعُ ٱلْمُنَادِينَ بِٱلْمَلَكُوتِ؟‏ يُمْكِنُنَا مَثَلًا أَنْ نَصْقُلَ مَهَارَتَنَا فِي أَحَدِ أَوْجُهِ ٱلْخِدْمَةِ،‏ نَزِيدَ فَهْمَنَا لِمَبَادِئِ ٱلْكِتَابِ ٱلْمُقَدَّسِ وَكَيْفِيَّةِ تَطْبِيقِهَا،‏ أَوْ نُحَسِّنَ قِرَاءَتَنَا ٱلْعَلَنِيَّةَ وَمَوَاضِيعَنَا أَوْ تَعْلِيقَاتِنَا فِي ٱلِٱجْتِمَاعَاتِ.‏ فَبَيْتُ ٱلْقَصِيدِ هُوَ أَنَّ وَضْعَ أَهْدَافٍ رُوحِيَّةٍ يَزِيدُ حَمَاسَتَنَا لِلنَّشَاطَاتِ ٱلثِّيُوقْرَاطِيَّةِ،‏ مَا يُهَيِّئُنَا لِلْعَيْشِ فِي ٱلْعَالَمِ ٱلْجَدِيدِ.‏

 حَصْدُ ٱلْبَرَكَاتِ مُنْذُ ٱلْآنَ

قَدِّرِ ٱلطَّعَامَ ٱلرُّوحِيَّ

١٦ لِمَ خِدْمَةُ يَهْوَهَ هِيَ أَفْضَلُ نَمَطِ حَيَاةٍ؟‏

١٦ تُرَى هَلْ نُفَوِّتُ عَلَى أَنْفُسِنَا حَيَاةً أَفْضَلَ ٱلْيَوْمَ إِذَا صَرَفْنَا وَقْتَنَا فِي ٱلِٱسْتِعْدَادِ لِعَالَمِ ٱللهِ ٱلْجَدِيدِ؟‏ كَلَّا عَلَى ٱلْإِطْلَاقِ!‏ فَمَا مِنْ نَمَطِ حَيَاةٍ يَمْنَحُ ٱلِٱكْتِفَاءَ أَكْثَرَ مِنْ خِدْمَةِ يَهْوَهَ.‏ فَهِيَ لَيْسَتْ خِدْمَةً إِجْبَارِيَّةً نَقُومُ بِهَا لِمُجَرَّدِ عُبُورِ ٱلضِّيقِ ٱلْعَظِيمِ.‏ إِنَّمَا هِيَ سَبِيلُ ٱلسَّعَادَةِ ٱلْعُظْمَى لِأَنَّ يَهْوَهَ خَلَقَنَا بِحَيْثُ نَسْتَمِدُّ ٱلْفَرَحَ مِنْ خِدْمَتِهِ.‏ فَلَيْسَ أَفْضَلُ مِنَ ٱلسَّيْرِ بِحَسَبِ إِرْشَادَاتِ يَهْوَهَ وَٱخْتِبَارِ لُطْفِهِ ٱلْحُبِّيِّ.‏ ‏(‏اقرإ المزمور ٦٣:‏١-‏٣‏.‏)‏ طَبْعًا،‏ لَيْسَ عَلَيْنَا ٱنْتِظَارُ ٱلْعَالَمِ ٱلْجَدِيدِ لِنَتَمَتَّعَ بِٱلْبَرَكَاتِ ٱلرُّوحِيَّةِ ٱلنَّاجِمَةِ عَنْ خِدْمَةِ يَهْوَهَ مِنْ كُلِّ ٱلْقَلْبِ.‏ فَهٰذِهِ ٱلْبَرَكَاتُ مُتَاحَةٌ لَنَا ٱلْآنَ!‏ وَبَعْضُنَا يَحْصُدُهَا مُنْذُ عُقُودٍ،‏ وَنَحْنُ نَعْرِفُ مِنِ ٱخْتِبَارِنَا أَنْ لَا مَسْلَكَ حَيَاةٍ آخَرَ يَجْلُبُ ٱكْتِفَاءً أَعْظَمَ.‏ —‏ مز ١:‏١-‏٣؛‏ اش ٥٨:‏١٣،‏ ١٤‏.‏

اُطْلُبْ إِرْشَادَ ٱلْأَسْفَارِ ٱلْمُقَدَّسَةِ

١٧ هَلْ مِنْ مَكَانٍ لِلتَّسْلِيَةِ وَٱلِٱهْتِمَامَاتِ ٱلشَّخْصِيَّةِ فِي ٱلْفِرْدَوْسِ؟‏

١٧ فِي ٱلْعَالَمِ ٱلْجَدِيدِ،‏ سَتَسْنَحُ لَنَا ٱلْفُرْصَةُ لِنَسْتَمْتِعَ بِمَبَاهِجِ ٱلْحَيَاةِ وَنُعْنَى بِٱهْتِمَامَاتِنَا ٱلشَّخْصِيَّةِ.‏ وَإِلَّا فَمَا مَعْنَى أَنْ يَخْلُقَ يَهْوَهُ فِينَا ٱلرَّغْبَةَ فِي قَضَاءِ أَوْقَاتٍ مُمْتِعَةٍ إِذَا لَمْ يَكُنْ يَقْصِدُ إِشْبَاعَهَا كَامِلًا؟‏!‏ (‏جا ٢:‏٢٤‏)‏ لَقَدْ وَعَدَنَا أَنْ ‹يُشْبِعَ رَغْبَةَ كُلِّ حَيٍّ›،‏ وَهٰذَا مَا سَيَفْعَلُهُ عَلَى كُلِّ ٱلْأَصْعِدَةِ.‏ (‏مز ١٤٥:‏١٦‏)‏ إِنَّنَا جَمِيعًا بِحَاجَةٍ إِلَى ٱلِٱسْتِجْمَامِ وَٱلرَّاحَةِ ٱلْيَوْمَ،‏ وَلٰكِنَّ ٱلْفَرَحَ ٱلَّذِي نَسْتَمِدُّهُ مِنْهُمَا يَعْظُمُ حِينَ نَضَعُ عَلَاقَتَنَا بِيَهْوَهَ أَوَّلًا فِي حَيَاتِنَا.‏ وَيَصِحُّ ٱلْأَمْرُ عَيْنُهُ فِي ٱلْعَالَمِ ٱلْجَدِيدِ.‏ فَمَا أَحْكَمَ أَنْ نَتَعَلَّمَ إِبْقَاءَ ٱهْتِمَامَاتِنَا ٱلشَّخْصِيَّةِ فِي مَكَانِهَا ٱللَّائِقِ،‏ فِيمَا نُدَاوِمُ أَوَّلًا عَلَى طَلَبِ ٱلْمَلَكُوتِ وَنُرَكِّزُ عَلَى ٱلْبَرَكَاتِ ٱلرُّوحِيَّةِ ٱلْمُتَاحَةِ ٱلْآنَ لِشَعْبِ يَهْوَهَ!‏ —‏ مت ٦:‏٣٣‏.‏

١٨ كَيْفَ نُظْهِرُ أَنَّنَا نُحَضِّرُ أَنْفُسَنَا لِلْحَيَاةِ فِي ٱلْعَالَمِ ٱلْجَدِيدِ؟‏

١٨ فِي ٱلْفِرْدَوْسِ ٱلْقَادِمِ،‏ سَنَتَمَتَّعُ بِسَعَادَةٍ مَا بَعْدَهَا سَعَادَةٌ.‏ فَهَلْ نُظْهِرُ تَوْقَنَا إِلَى هٰذِهِ ٱلْحَيَاةِ ٱلْحَقِيقِيَّةِ بِتَحْضِيرِ أَنْفُسِنَا لَهَا مُنْذُ ٱلْآنَ؟‏ إِذًا،‏ فَلْنُنَمِّ ٱلصِّفَاتِ ٱلْإِلٰهِيَّةَ وَنُشَارِكْ بِغَيْرَةٍ فِي عَمَلِ ٱلْكِرَازَةِ،‏ وَلْنَبْتَهِجْ بِٱلسَّعْيِ وَرَاءَ ٱلْأُمُورِ ٱلرُّوحِيَّةِ.‏ أَجَلْ،‏ لِنَعِشِ ٱلْآنَ كَأَنَّنَا فِي ٱلْعَالَمِ ٱلْجَدِيدِ،‏ وَاثِقِينَ كُلَّ ٱلثِّقَةِ بِوُعُودِ يَهْوَهَ.‏

^ ‎الفقرة 14‏ اُنْظُرْ كِتَابَ أَسْئِلَةٌ يَطْرَحُهَا ٱلْأَحْدَاثُ —‏ أَجْوِبَةٌ تَنْجَحُ،‏ ٱلْجُزْءَ ٢،‏ ٱلصَّفَحَاتِ ٣١١-‏٣١٨‏.‏