إعداد الوصول

اختر اللغة

الانتقال الى القائمة الثانوية

الانتقال الى قائمة المحتويات

الانتقال الى المحتويات

شهود يهوه

العربية

برج المراقبة (‏الطبعة الدراسية)‏ شباط/فبراير ٢٠١٥

يهوه يوجِّه عملنا العالمي

يهوه يوجِّه عملنا العالمي

‏«أَنَا يَهْوَهَ إِلٰهُكَ،‏ مُعَلِّمُكَ لِتَنْتَفِعَ،‏ وَأُمَشِّيكَ فِي ٱلطَّرِيقِ ٱلَّذِي يَجِبُ أَنْ تَسْلُكَ فِيهِ».‏ —‏ اش ٤٨:‏١٧‏.‏

١ أَيُّ عَقَبَاتٍ وَاجَهَهَا ٱلْمَسِيحِيُّونَ فِي ٱلْأَزْمِنَةِ ٱلْعَصْرِيَّةِ؟‏

وَاجَهَ تَلَامِيذُ ٱلْكِتَابِ ٱلْمُقَدَّسِ * عَقَبَاتٍ كَثِيرَةً فِي أَوَاخِرِ ٱلْقَرْنِ ٱلتَّاسِعَ عَشَرَ وَأَوَائِلِ ٱلْقَرْنِ ٱلْعِشْرِينَ.‏ فَعَلَى غِرَارِ ٱلْمَسِيحِيِّينَ فِي ٱلْقَرْنِ ٱلْأَوَّلِ،‏ كَانَ عَدَدُهُمْ قَلِيلًا وَأَعْلَنُوا رِسَالَةً لَا تَرُوقُ لِمُعْظَمِ ٱلنَّاسِ.‏ كَمَا ٱعْتَبَرَهُمُ ٱلْعَالَمُ عُمُومًا أُنَاسًا غَيْرَ مُتَعَلِّمِينَ.‏ هٰذَا وَإِنَّهُمْ كَانُوا سَيُوَاجِهُونَ ‹غَضَبًا عَظِيمًا›،‏ غَضَبَ ٱلشَّيْطَانِ إِبْلِيسَ.‏ (‏رؤ ١٢:‏١٢‏)‏ أَضِفْ إِلَى ذٰلِكَ أَنَّ عَمَلَهُمُ ٱلْكِرَازِيَّ كَانَ سَيَجْرِي «فِي ٱلْأَيَّامِ ٱلْأَخِيرَةِ» فِي «أَزْمِنَةٍ حَرِجَةٍ».‏ —‏ ٢ تي ٣:‏١‏.‏

٢ كَيْفَ يُسَاعِدُنَا يَهْوَهُ عَلَى إِتْمَامِ تَفْوِيضِنَا ٱلْكِرَازِيِّ؟‏

٢ إِلَّا أَنَّ يَهْوَهَ سَاعَدَ وَلَا يَزَالُ يُسَاعِدُ شَعْبَهُ عَلَى إِتْمَامِ تَعْيِينِهِمْ.‏ فَقَصْدُهُ هُوَ أَنْ يُعْلِنُوا ٱلْبِشَارَةَ عَلَى نِطَاقٍ لَمْ يَسْبِقْ لَهُ مَثِيلٌ،‏ وَلَا شَيْءَ يُمْكِنُ أَنْ يَمْنَعَهُ مِنْ إِتْمَامِ قَصْدِهِ.‏ فَكَمَا خَلَّصَ أُمَّةَ إِسْرَائِيلَ قَدِيمًا مِنْ بَابِلَ،‏ حَرَّرَ يَهْوَهُ خُدَّامَهُ ٱلْيَوْمَ مِنْ قَبْضَةِ «بَابِلَ ٱلْعَظِيمَةِ»،‏ ٱلْإِمْبَرَاطُورِيَّةِ ٱلْعَالَمِيَّةِ لِلدِّينِ ٱلْبَاطِلِ.‏ (‏رؤ ١٨:‏١-‏٤‏)‏ وَهُوَ يُعَلِّمُنَا لِمَصْلَحَتِنَا،‏ يُنْعِمُ عَلَيْنَا بِٱلسَّلَامِ،‏ وَيُسَاعِدُنَا لِنُخْبِرَ ٱلْآخَرِينَ  بِتَعَالِيمِهِ.‏ ‏(‏اقرأ اشعيا ٤٨:‏١٦-‏١٨‏.‏)‏ لٰكِنَّ هٰذَا لَا يَعْنِي أَنَّ يَهْوَهَ يُمَارِسُ قُدْرَتَهُ عَلَى مَعْرِفَةِ ٱلْمُسْتَقْبَلِ لِيَتَحَكَّمَ فِي ٱلْأَحْدَاثِ ٱلْعَالَمِيَّةِ وَيَجْعَلَهَا تَصُبُّ فِي مَصْلَحَةِ عَمَلِ ٱلْكِرَازَةِ.‏ صَحِيحٌ أَنَّ ثَمَّةَ تَطَوُّرَاتٍ فِي ٱلْعَالَمِ تُسَهِّلُ عَلَيْنَا ٱلْقِيَامَ بِنَشَاطِنَا ٱلْكِرَازِيِّ،‏ وَلٰكِنْ لَوْلَا دَعْمُ يَهْوَهَ وَعَوْنُهُ،‏ لَمَا تَمَكَّنَّا مِنِ ٱحْتِمَالِ ٱلِٱضْطِهَادِ وَغَيْرِهِ مِنَ ٱلْمِحَنِ ٱلَّتِي تُصَعِّبُ عَلَيْنَا إِنْجَازَ تَفْوِيضِنَا فِي هٰذَا ٱلْعَالَمِ ٱلْخَاضِعِ لِسُلْطَةِ ٱلشِّرِّيرِ.‏ —‏ اش ٤١:‏١٣؛‏ ١ يو ٥:‏١٩‏.‏

٣ كَيْفَ تَزْدَادُ «ٱلْمَعْرِفَةُ ٱلْحَقَّةُ»؟‏

٣ أَوْحَى يَهْوَهُ إِلَى ٱلنَّبِيِّ دَانِيَالَ أَنْ يُنْبِئَ بِأَنَّ «ٱلْمَعْرِفَةَ ٱلْحَقَّةَ» سَتَزْدَادُ فِي وَقْتِ ٱلنِّهَايَةِ.‏ ‏(‏اقرأ دانيال ١٢:‏٤‏.‏)‏ فَقُبَيْلَ ٱبْتِدَاءِ وَقْتِ ٱلنِّهَايَةِ،‏ سَاعَدَ يَهْوَهُ تَلَامِيذَ ٱلْكِتَابِ ٱلْمُقَدَّسِ عَلَى فَهْمِ حَقَائِقَ أَسَاسِيَّةٍ مِنَ ٱلْأَسْفَارِ ٱلْمُقَدَّسَةِ أَخْفَتْهَا عَقَائِدُ ٱلْعَالَمِ ٱلْمَسِيحِيِّ لِفَتْرَةٍ طَوِيلَةٍ.‏ وَهُوَ ٱلْآنَ يَسْتَخْدِمُ شَعْبَهُ لِنَشْرِ ٱلْمَعْرِفَةِ ٱلْحَقَّةِ فِي كُلِّ ٱلْأَرْضِ.‏ فَهُنَاكَ مَا يُقَارِبُ ٱلـ‍ ٨٬٠٠٠٬٠٠٠ شَخْصٍ يَعْتَنِقُونَ ٱلْحَقَّ وَيُعْلِنُونَهُ لِجَمِيعِ ٱلنَّاسِ.‏ فَمَا هِيَ بَعْضُ ٱلْعَوَامِلِ ٱلَّتِي تُسَهِّلُ إِتْمَامَ هٰذَا ٱلْعَمَلِ ٱلْعَالَمِيِّ؟‏

تَرْجَمَةُ ٱلْكِتَابِ ٱلْمُقَدَّسِ

٤ إِلَى أَيِّ حَدٍّ ٱنْتَشَرَتْ تَرْجَمَةُ ٱلْكِتَابِ ٱلْمُقَدَّسِ فِي ٱلْقَرْنِ ٱلتَّاسِعَ عَشَرَ؟‏

٤ إِنَّ أَحَدَ ٱلْعَوَامِلِ ٱلَّتِي سَاهَمَتْ فِي ٱنْتِشَارِ ٱلْبِشَارَةِ هُوَ تَوَافُرُ ٱلْكِتَابِ ٱلْمُقَدَّسِ فِي أَيَّامِنَا.‏ فَعَلَى مَدَى ٱلْقُرُونِ ٱلسَّابِقَةِ،‏ مَنَعَ رِجَالُ دِينِ ٱلْعَالَمِ ٱلْمَسِيحِيِّ ٱلنَّاسَ مِنْ قِرَاءَتِهِ،‏ حَتَّى إِنَّهُمْ كَانُوا مَسْؤُولِينَ عَنْ قَتْلِ بَعْضِ ٱلَّذِينَ أَقْدَمُوا عَلَى تَرْجَمَتِهِ.‏ إِلَّا أَنَّ جَمْعِيَّاتِ ٱلْكِتَابِ ٱلْمُقَدَّسِ فِي ٱلْقَرْنِ ٱلتَّاسِعَ عَشَرَ تَرْجَمَتْ أَوْ طَبَعَتْ هٰذَا ٱلْكِتَابَ،‏ كَامِلًا أَوْ جُزْئِيًّا،‏ بِحَوَالَيْ ٤٠٠ لُغَةٍ.‏ وَبِحُلُولِ نِهَايَةِ ذٰلِكَ ٱلْقَرْنِ،‏ أَصْبَحَ ٱلْكِتَابُ ٱلْمُقَدَّسُ فِي مُتَنَاوَلِ كَثِيرِينَ،‏ لٰكِنَّهُمُ ٱفْتَقَرُوا إِلَى ٱلْمَعْرِفَةِ ٱلدَّقِيقَةِ لِتَعَالِيمِهِ.‏

٥ مَا ٱلدَّوْرُ ٱلَّذِي قَامَ بِهِ شُهُودُ يَهْوَهَ فِي مَجَالِ تَرْجَمَةِ ٱلْكِتَابِ ٱلْمُقَدَّسِ؟‏

٥ عَرَفَ شَعْبُ يَهْوَهَ أَنَّ عَلَيْهِمْ إِخْبَارَ ٱلْآخَرِينَ بِتَعَالِيمِ ٱلْأَسْفَارِ ٱلْمُقَدَّسَةِ.‏ فَٱسْتَخْدَمُوا وَوَزَّعُوا فِي ٱلْبِدَايَةِ عَدَدًا مِنْ تَرْجَمَاتِ ٱلْكِتَابِ ٱلْمُقَدَّسِ ٱلْمُتَوَفِّرَةِ آنَذَاكَ.‏ وَلٰكِنَّهُمْ مُنْذُ سَنَةِ ١٩٥٠ بَدَأُوا بِإِصْدَارِ تَرْجَمَةِ ٱلْعَالَمِ ٱلْجَدِيدِ.‏ وَهِيَ مُتَوَفِّرَةٌ ٱلْآنَ،‏ كَامِلًا أَوْ جُزْئِيًّا،‏ بِأَكْثَرَ مِنْ ١٢٠ لُغَةً.‏ وَعَامَ ٢٠١٣،‏ نَشَرُوا طَبْعَةً إِنْكِلِيزِيَّةً مُنَقَّحَةً مِنْ تَرْجَمَةِ ٱلْعَالَمِ ٱلْجَدِيدِ تَسْهُلُ تَرْجَمَتُهَا إِلَى لُغَاتٍ أُخْرَى.‏ وَلَا شَكَّ أَنَّ ٱسْتِخْدَامَ كِتَابٍ مُقَدَّسٍ مُبَسَّطٍ يُسَهِّلُ عَلَيْنَا إِتْمَامَ عَمَلِنَا.‏

اَلسَّلَامُ ٱلنِّسْبِيُّ

٦،‏ ٧ ‏(‏أ)‏ إِلَى أَيِّ حَدٍّ كَثُرَتِ ٱلْحُرُوبُ فِي ٱلْمِئَةِ سَنَةٍ ٱلْمَاضِيَةِ؟‏ (‏ب)‏ كَيْفَ ٱسْتَفَدْنَا مِنَ ٱلسَّلَامِ ٱلنِّسْبِيِّ فِي بَعْضِ ٱلْبُلْدَانِ؟‏

٦ فِي ٱلْقَرْنِ ٱلْعِشْرِينَ،‏ لَقِيَ ٱلْمَلَايِينُ حَتْفَهُمْ نَتِيجَةَ ٱلْحُرُوبِ،‏ وَلَا سِيَّمَا ٱلْحَرْبَيْنِ ٱلْعَالَمِيَّتَيْنِ.‏ وَلٰكِنْ فِي خِضَمِّ ٱلْحَرْبِ ٱلْعَالَمِيَّةِ ٱلثَّانِيَةِ،‏ سَنَةَ ١٩٤٢،‏ أَلْقَى نَاثَان نُورُ،‏ ٱلَّذِي لَعِبَ حِينَذَاكَ دَوْرًا قِيَادِيًّا بَيْنَ شُهُودِ يَهْوَهَ،‏ مُحَاضَرَةً فِي أَحَدِ ٱلْمَحَافِلِ بِعُنْوَانِ «اَلسَّلَامُ —‏ هَلْ يُمْكِنُ أَنْ يَدُومَ؟‏».‏ وَقَدَّمَ فِيهَا أَدِلَّةً مِنَ ٱلرُّؤْيَا ٱلْإِصْحَاحِ ٱلـ‍ ١٧ عَلَى أَنَّ ٱلْحَرْبَ ٱلدَّائِرَةَ آنَذَاكَ لَنْ تُؤَدِّيَ إِلَى هَرْمَجِدُّونَ،‏ بَلْ سَتَسُودُ بَعْدَهَا فَتْرَةٌ مِنَ ٱلسَّلَامِ.‏ —‏ رؤ ١٧:‏٣،‏ ١١‏.‏

 ٧ طَبْعًا،‏ لَمْ يَسُدْ سَلَامٌ تَامٌّ بَعْدَ نِهَايَةِ ٱلْحَرْبِ ٱلْعَالَمِيَّةِ ٱلثَّانِيَةِ.‏ فَبِحَسَبِ إِحْدَى ٱلْإِحْصَائِيَّاتِ،‏ حَصَلَ بَيْنَ عَامَيْ ١٩٤٦ وَ ٢٠١٣ مَا مَجْمُوعُهُ ٣٣١ نِزَاعًا مُسَلَّحًا مَاتَ فِيهَا ٱلْمَلَايِينُ.‏ لٰكِنَّ ٱلْعَدِيدَ مِنَ ٱلْبُلْدَانِ نَعِمَتْ بِسَلَامٍ نِسْبِيٍّ خِلَالَ هٰذِهِ ٱلسَّنَوَاتِ،‏ ٱلْأَمْرُ ٱلَّذِي مَكَّنَ شَعْبَ يَهْوَهَ مِنْ إِعْلَانِ بِشَارَةِ ٱلْمَلَكُوتِ.‏ وَمَاذَا كَانَتِ ٱلنَّتِيجَةُ؟‏ سَنَةَ ١٩٤٤،‏ كَانَ هُنَاكَ أَقَلُّ مِنْ ١١٠٬٠٠٠ نَاشِرٍ حَوْلَ ٱلْأَرْضِ.‏ أَمَّا ٱلْيَوْمَ فَعَدَدُنَا يُنَاهِزُ ٱلـ‍ ٨٬٠٠٠٬٠٠٠ نَاشِرٍ!‏ ‏(‏اقرأ اشعيا ٦٠:‏٢٢‏.‏)‏ فَٱلظُّرُوفُ ٱلسِّلْمِيَّةُ تُتِيحُ لَنَا إِيصَالَ رِسَالَتِنَا إِلَى ٱلنَّاسِ بِأَكْثَرِ سُهُولَةٍ.‏

سُهُولَةُ ٱلْمُوَاصَلَاتِ

٨،‏ ٩ كَيْفَ تَطَوَّرَتْ وَسَائِلُ ٱلنَّقْلِ وَٱلْمُوَاصَلَاتُ،‏ وَأَيُّ دَوْرٍ تَلْعَبُهُ فِي عَمَلِنَا؟‏

٨ إِنَّ تَطَوُّرَ وَسَائِلِ ٱلنَّقْلِ وَٱلْمُوَاصَلَاتِ سَهَّلَ عَلَيْنَا عَمَلَ ٱلْكِرَازَةِ.‏ فَسَنَةَ ١٩٠٠،‏ أَيْ بَعْدَ مُرُورِ نَحْوِ ٢١ عَامًا عَلَى طَبْعِ أَوَّلِ عَدَدٍ مِنْ مَجَلَّةِ بُرْجِ ٱلْمُرَاقَبَةِ،‏ لَمْ يَكُنْ فِي كُلِّ ٱلْوِلَايَاتِ ٱلْمُتَّحِدَةِ سِوَى ٨٬٠٠٠ مَرْكَبَةٍ آلِيَّةٍ مُسَجَّلَةٍ وَٱلْقَلِيلِ مِنَ ٱلطُّرُقَاتِ ٱلْمُعَبَّدَةِ.‏ أَمَّا ٱلْيَوْمَ فَيُوجَدُ فِي ٱلْعَالَمِ مَا يَزِيدُ عَنْ ١٬٥ بَلْيُونِ مَرْكَبَةٍ آلِيَّةٍ مُسَجَّلَةٍ وَٱلْكَثِيرُ مِنَ ٱلطُّرُقَاتِ ٱلصَّالِحَةِ لِقِيَادَةِ ٱلسَّيَّارَاتِ،‏ مَا يُسَهِّلُ عَلَى كَثِيرِينَ مِنَّا إِيصَالَ ٱلْبِشَارَةِ إِلَى ٱلْمَنَاطِقِ ٱلنَّائِيَةِ.‏ وَلٰكِنْ حَتَّى لَوْ لَمْ تَتَوَفَّرْ لَدَيْنَا وَسِيلَةُ نَقْلٍ مُلَائِمَةٌ وَٱضْطُرِرْنَا إِلَى ٱلسَّيْرِ مَسَافَاتٍ كَبِيرَةً،‏ نَبْذُلُ كُلَّ مَا فِي وِسْعِنَا لِلْقِيَامِ بِعَمَلِ ٱلتَّلْمَذَةِ.‏—‏ مت ٢٨:‏١٩،‏ ٢٠‏.‏

٩ بِٱلْإِضَافَةِ إِلَى ذٰلِكَ،‏ نَحْنُ نَسْتَفِيدُ مِنْ وَسَائِلِ نَقْلٍ أُخْرَى تُسَاعِدُنَا عَلَى إِتْمَامِ عَمَلِنَا.‏ فَٱلشَّاحِنَاتُ وَٱلسُّفُنُ وَٱلْقِطَارَاتُ تُسَهِّلُ عَلَيْنَا نَقْلَ ٱلْمَطْبُوعَاتِ ٱلْمُؤَسَّسَةِ عَلَى ٱلْكِتَابِ ٱلْمُقَدَّسِ إِلَى أَمَاكِنَ نَائِيَةٍ فِي غُضُونِ أَسَابِيعَ فَقَطْ.‏ كَمَا تُمَكِّنُ ٱلطَّائِرَاتُ نُظَّارَ ٱلدَّوَائِرِ،‏ أَعْضَاءَ لِجَانِ ٱلْفُرُوعِ،‏ ٱلْمُرْسَلِينَ،‏ وَغَيْرَهُمْ أَنْ يُسَافِرُوا بِسُرْعَةٍ لِإِلْقَاءِ ٱلْخِطَابَاتِ فِي ٱلْمَحَافِلِ أَوْ لِلْقِيَامِ بِتَعْيِينَاتِهِمِ ٱلثِّيُوقْرَاطِيَّةِ.‏ وَأَعْضَاءُ ٱلْهَيْئَةِ ٱلْحَاكِمَةِ أَيْضًا وَغَيْرُهُمْ مِنَ ٱلْإِخْوَةِ فِي ٱلْمَرْكَزِ ٱلرَّئِيسِيِّ ٱلْعَالَمِيِّ يُسَافِرُونَ جَوًّا إِلَى بُلْدَانٍ أُخْرَى لِيُشَجِّعُوا ٱلْإِخْوَةَ وَيُزَوِّدُوهُمْ بِٱلْإِرْشَادِ.‏ وَكُلُّ هٰذَا يُسَاهِمُ فِي تَعْزِيزِ ٱلْوَحْدَةِ بَيْنَ شَعْبِ يَهْوَهَ.‏ —‏ مز ١٣٣:‏١-‏٣‏.‏

 اَللُّغَةُ وَٱلتَّرْجَمَةُ

١٠ لِمَ يُمْكِنُ ٱلْقَوْلُ إِنَّ ٱلْإِنْكِلِيزِيَّةَ لُغَةٌ عَالَمِيَّةٌ؟‏

١٠ فِي ٱلْقَرْنِ ٱلْأَوَّلِ،‏ كَانَتِ ٱللُّغَةُ ٱلْيُونَانِيَّةُ ٱلشَّائِعَةُ،‏ أَيِ ٱلْكُيْنِيَّةُ،‏ لُغَةً مَحْكِيَّةً وَمَفْهُومَةً فِي كُلِّ ٱلْإِمْبَرَاطُورِيَّةِ ٱلرُّومَانِيَّةِ.‏ فَهَلْ هُنَالِكَ ٱلْيَوْمَ لُغَةٌ تُمَاثِلُهَا مِنْ حَيْثُ ٱلِٱنْتِشَارُ؟‏ نَعَمْ،‏ وَهٰذِهِ ٱللُّغَةُ بِرَأْيِ كَثِيرِينَ هِيَ ٱلْإِنْكِلِيزِيَّةُ.‏ يَذْكُرُ كِتَابُ اَلْإِنْكِلِيزِيَّةُ لُغَةٌ عَالَمِيَّةٌ ‏(‏بِٱلْإِنْكِلِيزِيَّةِ)‏:‏ «رُبْعُ سُكَّانِ ٱلْعَالَمِ تَقْرِيبًا يُجِيدُونَ ٱلْإِنْكِلِيزِيَّةَ أَوْ يَتَكَلَّمُونَهَا بِطَلَاقَةٍ».‏ وَتَحْتَلُّ ٱلْإِنْكِلِيزِيَّةُ ٱلْمَرْتَبَةَ ٱلْأُولَى بَيْنَ ٱللُّغَاتِ ٱلْأَجْنَبِيَّةِ ٱلَّتِي يَتَعَلَّمُهَا ٱلنَّاسُ حَوْلَ ٱلْعَالَمِ لِأَنَّهَا لُغَةُ ٱلتِّجَارَةِ وَٱلتِّكْنُولُوجْيَا وَٱلسِّيَاسَةِ وَٱلْعِلْمِ.‏

١١ مَا دَوْرُ ٱللُّغَةِ ٱلْإِنْكِلِيزِيَّةِ فِي تَقَدُّمِ ٱلْعِبَادَةِ ٱلْحَقَّةِ؟‏

١١ كَانَ لِٱنْتِشَارِ ٱلْإِنْكِلِيزِيَّةِ وَلَا يَزَالُ دَوْرٌ فِي تَقَدُّمِ ٱلْعِبَادَةِ ٱلْحَقَّةِ.‏ فَطَوَالَ سَنَوَاتٍ،‏ كَانَتْ مَطْبُوعَاتُنَا تَصْدُرُ بِٱلْإِنْكِلِيزِيَّةِ قَبْلَ أَنْ تَصْدُرَ بِلُغَاتٍ أُخْرَى،‏ وَٱسْتَطَاعَ كَثِيرُونَ قِرَاءَتَهَا نَظَرًا لِشُيُوعِ هٰذِهِ ٱللُّغَةِ.‏ كَمَا أَنَّهَا ٱللُّغَةُ ٱلرَّسْمِيَّةُ فِي ٱلْمَرْكَزِ ٱلرَّئِيسِيِّ ٱلْعَالَمِيِّ لِشُهُودِ يَهْوَهَ.‏ وَهِيَ تُسْتَخْدَمُ عِنْدَ تَعْلِيمِ ٱلتَّلَامِذَةِ فِي ٱلْمَرْكَزِ ٱلثَّقَافِيِّ لِبُرْجِ ٱلْمُرَاقَبَةِ فِي بَاتِرْسِن،‏ بِنْيُويُورْك،‏ ٱلْوِلَايَاتِ ٱلْمُتَّحِدَةِ ٱلْأَمِيرْكِيَّةِ.‏

١٢ بِكَمْ لُغَةً تُتَرْجَمُ مَطْبُوعَاتُنَا،‏ وَكَيْفَ تُسَاعِدُ ٱلتِّكْنُولُوجْيَا فِي هٰذَا ٱلْمَجَالِ؟‏

١٢ وَنَظَرًا لِلِٱمْتِيَازِ ٱلَّذِي نَتَمَتَّعُ بِهِ أَنْ نَكْرِزَ بِٱلْبِشَارَةِ لِلنَّاسِ مِنْ كُلِّ ٱلْأُمَمِ،‏ أَصْبَحْنَا نُتَرْجِمُ مَطْبُوعَاتِنَا بِنَحْوِ ٧٠٠ لُغَةٍ.‏ وَيُسَاعِدُنَا فِي هٰذَا ٱلْمَجَالِ تَقَدُّمُ تِكْنُولُوجْيَا ٱلْكُمْبْيُوتِرِ،‏ بِمَا فِي ذٰلِكَ نِظَامُ ٱلنَّشْرِ ٱلْإِلِكْتُرُونِيُّ ٱلْمُتَعَدِّدُ ٱللُّغَاتِ (‏MEPS)‏.‏ وَبِفَضْلِ عَمَلِ ٱلتَّرْجَمَةِ يَسْهُلُ عَلَيْنَا نَشْرُ رِسَالَةِ ٱلْمَلَكُوتِ،‏ كَمَا تَتَعَزَّزُ ٱلْوَحْدَةُ بَيْنَ ٱلْإِخْوَةِ حَوْلَ ٱلْعَالَمِ،‏ وَخُصُوصًا لِأَنَّنَا نَتَكَلَّمُ «لُغَةً نَقِيَّةً» هِيَ لُغَةُ حَقِّ ٱلْكِتَابِ ٱلْمُقَدَّسِ.‏ —‏ اقرأ صفنيا ٣:‏٩‏.‏

اَلْقَوَانِينُ وَٱلْأَحْكَامُ ٱلْقَضَائِيَّةُ

١٣،‏ ١٤ كَيْفَ يَسْتَفِيدُ ٱلْمَسِيحِيُّونَ ٱلْيَوْمَ مِنَ ٱلتَّدَابِيرِ ٱلَّتِي يُوَفِّرُهَا ٱلْقَانُونُ؟‏

١٣ كَمَا لَاحَظْنَا فِي ٱلْمَقَالَةِ ٱلسَّابِقَةِ،‏ ٱسْتَفَادَ ٱلْمَسِيحِيُّونَ ٱلْأَوَائِلُ مِنَ ٱلْقَانُونِ ٱلرُّومَانِيِّ ٱلَّذِي كَانَ سَارِيَ ٱلْمَفْعُولِ فِي كُلِّ ٱلْإِمْبَرَاطُورِيَّةِ.‏ وَٱلْيَوْمَ أَيْضًا،‏ يَسْتَفِيدُ ٱلْمَسِيحِيُّونَ مِنَ ٱلتَّدَابِيرِ ٱلَّتِي يُوَفِّرُهَا ٱلْقَانُونُ.‏ مَثَلًا،‏ فِي ٱلْوِلَايَاتِ ٱلْمُتَّحِدَةِ حَيْثُ يَقَعُ مَرْكَزُنَا ٱلرَّئِيسِيُّ ٱلْعَالَمِيُّ،‏ يَضْمَنُ ٱلدُّسْتُورُ حُرِّيَّةَ ٱلْمُعْتَقَدِ وَحُرِّيَّةَ ٱلتَّعْبِيرِ وَحُرِّيَّةَ ٱلتَّجَمُّعِ،‏ مَا يُعْطِي ٱلْإِخْوَةَ هُنَاكَ ٱلْحَقَّ فِي أَنْ  يَجْتَمِعُوا وَيُنَاقِشُوا ٱلْكِتَابَ ٱلْمُقَدَّسَ بِحُرِّيَّةٍ وَيُخْبِرُوا ٱلْآخَرِينَ بِمَا يَتَعَلَّمُونَهُ.‏ إِلَّا أَنَّ بَعْضَ هٰذِهِ ٱلْحُقُوقِ وَجَبَ أَحْيَانًا تَثْبِيتُهَا قَانُونِيًّا فِي ٱلْمَحَاكِمِ.‏ (‏في ١:‏٧‏)‏ وَعِنْدَمَا حَاوَلَتْ هٰذِهِ ٱلْمَحَاكِمُ سَلْبَ حَقِّهِمْ فِي ٱلْكِرَازَةِ،‏ رَفَعُوا دَعَاوِيَهُمْ إِلَى مَحَاكِمَ أَعْلَى وَحَقَّقُوا ٱنْتِصَارَاتٍ عَدِيدَةً.‏

١٤ وَفِي بُلْدَانٍ أُخْرَى أَيْضًا،‏ تُؤَيِّدُ ٱلْمَحَاكِمُ حَقَّنَا فِي حُرِّيَّةِ ٱلْعِبَادَةِ وَٱلتَّبْشِيرِ.‏ وَحَيْثُمَا خَسِرْنَا مَعَارِكَ قَانُونِيَّةً،‏ رَفَعْنَا دَعَاوِيَنَا إِلَى مَحَاكِمَ دُوَلِيَّةٍ.‏ مَثَلًا،‏ لِغَايَةِ حَزِيرَانَ (‏يُونْيُو)‏ ٢٠١٤،‏ حَكَمَتِ ٱلْمَحْكَمَةُ ٱلْأُورُوبِّيَّةُ لِحُقُوقِ ٱلْإِنْسَانِ لِصَالِحِنَا فِي ٥٧ قَضِيَّةً،‏ وَٱلْقَرَارَاتُ ٱلصَّادِرَةُ عَنْهَا مُلْزِمَةٌ لِجَمِيعِ ٱلدُّوَلِ ٱلْمُنْضَمَّةِ إِلَى مَجْلِسِ أُورُوبَّا.‏ فَمَعَ أَنَّنَا ‹مُبْغَضُونَ مِنْ جَمِيعِ ٱلْأُمَمِ›،‏ تُقَرِّرُ ٱلْمَحَاكِمُ فِي بُلْدَانٍ عَدِيدَةٍ أَنَّ لَدَيْنَا ٱلْحَقَّ فِي مُمَارَسَةِ عِبَادَتِنَا.‏ —‏ مت ٢٤:‏٩‏.‏

عَوَامِلُ أُخْرَى تُسَاعِدُنَا عَلَى إِنْجَازِ ٱلْعَمَلِ

مَطْبُوعَاتُنَا ٱلْمُؤَسَّسَةُ عَلَى ٱلْكِتَابِ ٱلْمُقَدَّسِ مُتَوَفِّرَةٌ لِكُلِّ ٱلنَّاسِ

١٥ أَيَّةُ تَغْيِيرَاتٍ حَدَثَتْ فِي عَالَمِ ٱلطِّبَاعَةِ،‏ وَمَا تَأْثِيرُ ذٰلِكَ عَلَى عَمَلِنَا؟‏

١٥ يُسَاهِمُ تَطَوُّرُ ٱلطِّبَاعَةِ فِي تَقَدُّمِ عَمَلِ ٱلْكِرَازَةِ حَوْلَ ٱلْعَالَمِ.‏ فَبَعْدَ أَنْ بَقِيَتِ ٱلطَّرِيقَةُ ٱلَّتِي ٱخْتَرَعَهَا جُوهَان غُوتِنْبَرْغ نَحْوَ عَامِ ١٤٥٠ مُتَّبَعَةً لِقُرُونٍ دُونَ أَيَّةِ تَغْيِيرَاتٍ تُذْكَرُ،‏ حَدَثَتْ ثَوْرَةٌ فِي عَالَمِ ٱلطِّبَاعَةِ خِلَالَ ٱلْقَرْنَيْنِ ٱلْمَاضِيَيْنِ.‏ فَأَصْبَحَتِ ٱلْمَطَابِعُ أَضْخَمَ وَأَسْرَعَ وَأَكْثَرَ تَعْقِيدًا،‏ وَصَارَ إِنْتَاجُ ٱلْوَرَقِ وَتَجْلِيدُ ٱلْكُتُبِ أَقَلَّ كُلْفَةً.‏ كَمَا حَلَّتْ طِبَاعَةُ ٱلْأُوفْسِت مَكَانَ ٱلطِّبَاعَةِ ٱلْبَارِزَةِ،‏ مَا سَرَّعَ عَمَلِيَّةَ ٱلْإِنْتَاجِ وَحَسَّنَ نَوْعِيَّتَهُ.‏ وَمَا تَأْثِيرُ ذٰلِكَ عَلَى عَمَلِنَا؟‏ تَأَمَّلْ فِي مَا يَلِي:‏ صَدَرَ أَوَّلُ عَدَدٍ مِنْ مَجَلَّةِ بُرْجِ ٱلْمُرَاقَبَةِ عَامَ ١٨٧٩ وَطُبِعَ مِنْهُ ٦٬٠٠٠ نُسْخَةٍ بِدُونِ صُوَرٍ وَبِلُغَةٍ وَاحِدَةٍ فَقَطْ هِيَ ٱلْإِنْكِلِيزِيَّةُ.‏ أَمَّا ٱلْيَوْمَ،‏ بَعْدَ مُرُورِ ١٣٦ سَنَةً،‏ فَيُطْبَعُ وَيُوَزَّعُ أَكْثَرُ مِنْ ٥٠٬٠٠٠٬٠٠٠ نُسْخَةٍ مِنْ كُلِّ عَدَدٍ مِنْ هٰذِهِ ٱلْمَجَلَّةِ ٱلَّتِي أَصْبَحَتْ مُزَيَّنَةً بِصُوَرٍ مُلَوَّنَةٍ وَمُتَوَفِّرَةً بِأَكْثَرَ مِنْ ٢٠٠ لُغَةٍ.‏

١٦ أَيَّةُ ٱخْتِرَاعَاتٍ ٱسْتَغَلَّهَا شَعْبُ ٱللهِ لِلْكِرَازَةِ فِي كُلِّ ٱلْأَرْضِ؟‏ (‏اُنْظُرِ ٱلصُّورَةَ فِي مُسْتَهَلِّ ٱلْمَقَالَةِ.‏)‏

١٦ تَأَمَّلْ أَيْضًا فِي بَعْضِ ٱخْتِرَاعَاتِ ٱلْقَرْنَيْنِ ٱلْمَاضِيَيْنِ ٱلَّتِي ٱسْتَفَادَ مِنْهَا شَعْبُ ٱللهِ فِي عَمَلِ ٱلْكِرَازَةِ.‏ فَبِٱلْإِضَافَةِ إِلَى ٱلْقِطَارَاتِ وَٱلسَّيَّارَاتِ وَٱلطَّائِرَاتِ،‏ هُنَالِكَ أَيْضًا ٱلدَّرَّاجَاتُ ٱلْهَوَائِيَّةُ،‏ ٱلْآلَاتُ ٱلْكَاتِبَةُ،‏ أَجْهِزَةُ بْرَايْل،‏ ٱلتِّلِغْرَافُ،‏ ٱلْهَوَاتِفُ،‏ آلَاتُ ٱلتَّصْوِيرِ،‏ آلَاتُ ٱلتَّسْجِيلِ ٱلسَّمْعِيِّ وَٱلْمَرْئِيِّ،‏ ٱلرَّادِيُو،‏ ٱلتِّلِفِزْيُونُ،‏ ٱلْأَفْلَامُ ٱلسِّينَمَائِيَّةُ،‏ ٱلْكُمْبْيُوتِرُ،‏ وَٱلْإِنْتِرْنِت.‏ وَمَعَ أَنَّنَا لَمْ نَبْتَكِرْ هٰذِهِ ٱلِٱخْتِرَاعَاتِ،‏ نَحْنُ نَسْتَغِلُّهَا لِإِنْتَاجِ ٱلْكُتُبِ ٱلْمُقَدَّسَةِ وَٱلْمَطْبُوعَاتِ بِلُغَاتٍ كَثِيرَةٍ وَلِلْكِرَازَةِ فِي كُلِّ ٱلْأَرْضِ.‏ وَهٰكَذَا ‹نَرْضَعُ حَلِيبَ ٱلْأُمَمِ› إِتْمَامًا لِنُبُوَّةِ ٱلْكِتَابِ ٱلْمُقَدَّسِ.‏ —‏ اقرأ اشعيا ٦٠:‏١٦‏.‏

١٧ ‏(‏أ)‏ مَاذَا يَتَّضِحُ مِنْ كُلِّ مَا تَقَدَّمَ؟‏ (‏ب)‏ لِمَ يَسْمَحُ لَنَا يَهْوَهُ بِأَنْ نَكُونَ ‹عَامِلِينَ› مَعَهُ؟‏

١٧ مِنَ ٱلْوَاضِحِ إِذًا أَنَّ يَهْوَهَ يُوَجِّهُ عَمَلَنَا ٱلْكِرَازِيَّ.‏ طَبْعًا،‏ لَا يَعْتَمِدُ يَهْوَهُ عَلَيْنَا لِتَحْقِيقِ مَقَاصِدِهِ،‏ وَلٰكِنَّهُ يُحِبُّنَا مَحَبَّةَ ٱلْأَبِ لِأَبْنَائِهِ وَيُرِيدُ أَنْ نَكُونَ ‹عَامِلِينَ› مَعَهُ،‏ مُتِيحًا لَنَا بِٱلتَّالِي أَنْ نُظْهِرَ مَحَبَّتَنَا لَهُ وَلِقَرِيبِنَا.‏ (‏١ كو ٣:‏٩؛‏ مر ١٢:‏٢٨-‏٣١‏)‏ فَلْنَسْتَفِدْ مِنَ ٱلْفُرَصِ ٱلْمُتَاحَةِ أَمَامَنَا لِإِعْلَانِ رِسَالَةِ ٱلْمَلَكُوتِ،‏ أَهَمِّ عَمَلٍ يُنْجَزُ عَلَى ٱلْأَرْضِ.‏ وَلْنُعْرِبْ عَنِ ٱمْتِنَانِنَا لِيَهْوَهَ لِأَنَّهُ يُوَجِّهُ وَيُبَارِكُ عَمَلَنَا ٱلْعَالَمِيَّ.‏

^ ‎الفقرة 1‏ تَبَنَّى تَلَامِيذُ ٱلْكِتَابِ ٱلْمُقَدَّسِ ٱلِٱسْمَ شُهُودَ يَهْوَهَ عَامَ ١٩٣١.‏ —‏ اش ٤٣:‏١٠‏.‏