إعداد الوصول

اختر اللغة

الانتقال الى القائمة الثانوية

الانتقال الى قائمة المحتويات

الانتقال الى المحتويات

شهود يهوه

العربية

برج المراقبة (‏الطبعة الدراسية)‏ كانون٢/يناير ٢٠١٥

حصِّن زواجك بمساعدة يهوه

حصِّن زواجك بمساعدة يهوه

‏«إِنْ لَمْ يَحْفَظْ يَهْوَهُ ٱلْمَدِينَةَ،‏ فَبَاطِلًا يَسْهَرُ ٱلْحَارِسُ».‏ —‏ مز ١٢٧:‏١ب‏.‏

١،‏ ٢ ‏(‏أ)‏ كَيْفَ ضَيَّعَ ٠٠٠‏,٢٤ إِسْرَائِيلِيٍّ بَرَكَاتٍ رَائِعَةً مِنْ يَدِهِمْ؟‏ (‏ب)‏ لِمَ تَهُمُّنَا هٰذِهِ ٱلْحَادِثَةُ ٱلْيَوْمَ؟‏

قُبَيْلَ دُخُولِ أُمَّةِ إِسْرَائِيلَ إِلَى أَرْضِ ٱلْمَوْعِدِ،‏ ٱرْتَكَبَ عَشَرَاتُ آلَافِ ٱلرِّجَالِ ‹ٱلْفِسْقَ مَعَ بَنَاتِ مُوآبَ›،‏ مَا أَدَّى إِلَى هَلَاكِ ٠٠٠‏,٢٤ عَلَى يَدِ يَهْوَهَ.‏ فَيَا لَهَا مِنْ نَتِيجَةٍ مُؤْسِفَةٍ!‏ لَقَدْ كَانَتْ تَفْصِلُهُمْ شَعْرَةٌ عَنْ نَيْلِ مِيرَاثِهِمِ ٱلَّذِي ٱنْتَظَرُوهُ طَوِيلًا.‏ إِلَّا أَنَّهُمْ ضَيَّعُوا كُلَّ ٱلْبَرَكَاتِ ٱلرَّائِعَةِ مِنْ يَدِهِمْ بِٱسْتِسْلَامِهِمْ لِهٰذَا ٱلْإِغْرَاءِ.‏ —‏ عد ٢٥:‏١-‏٥،‏ ٩‏.‏

٢ لَقَدْ كُتِبَتْ هٰذِهِ ٱلْحَادِثَةُ ٱلْمَأْسَاوِيَّةُ «تَحْذِيرًا لَنَا،‏ نَحْنُ ٱلَّذِينَ ٱنْتَهَتْ إِلَيْنَا أَوَاخِرُ أَنْظِمَةِ ٱلْأَشْيَاءِ».‏ (‏١ كو ١٠:‏٦-‏١١‏)‏ فَنَحْنُ خُدَّامَ ٱللهِ نَعِيشُ فِي ٱلْجُزْءِ ٱلْخِتَامِيِّ مِنَ «ٱلْأَيَّامِ ٱلْأَخِيرَةِ» وَنَقِفُ عَلَى عَتَبَةِ عَالَمٍ جَدِيدٍ بَارٍّ.‏ (‏٢ تي ٣:‏١؛‏ ٢ بط ٣:‏١٣‏)‏ وَلٰكِنْ مِنَ ٱلْمُحْزِنِ أَنَّ بَعْضَ عُبَّادِ يَهْوَهَ لَا يَلْتَزِمُونَ جَانِبَ ٱلْحَذَرِ،‏ فَيَقَعُونَ فِي شَرَكِ ٱلْفَسَادِ ٱلْجِنْسِيِّ وَيَحْصُدُونَ عَوَاقِبَهُ ٱلْمُرَّةَ.‏ كَمَا أَنَّهُمْ يُعَرِّضُونَ أَنْفُسَهُمْ لِخَسَارَةِ ٱلْبَرَكَاتِ ٱلْأَبَدِيَّةِ.‏

٣ لِمَ يَحْتَاجُ ٱلْأَزْوَاجُ وَٱلزَّوْجَاتُ إِلَى تَوْجِيهِ يَهْوَهَ وَحِمَايَتِهِ؟‏ (‏اُنْظُرِ ٱلصُّورَةَ فِي مُسْتَهَلِّ ٱلْمَقَالَةِ.‏)‏

٣ بِمَا أَنَّ ٱلْهَوَسَ بِٱلْجِنْسِ وَبَأٌ مُتَفَشٍّ فِي عَالَمِنَا ٱلْيَوْمَ،‏ يَحْتَاجُ ٱلْأَزْوَاجُ وَٱلزَّوْجَاتُ إِلَى تَوْجِيهِ يَهْوَهَ وَحِمَايَتِهِ كَيْ يَحْفَظُوا زَوَاجَهُمْ مِنْ هٰذَا ٱلْخَطَرِ.‏  ‏(‏اقرإ المزمور ١٢٧:‏١‏.‏)‏ لِذَا سَنُنَاقِشُ فِي هٰذِهِ ٱلْمَقَالَةِ كَيْفَ يُمْكِنُ تَحْصِينُ ٱلزَّوَاجِ مِنْ خِلَالِ صَوْنِ ٱلْقَلْبِ،‏ ٱلِٱقْتِرَابِ إِلَى يَهْوَهَ،‏ لُبْسِ ٱلشَّخْصِيَّةِ ٱلْجَدِيدَةِ،‏ ٱلتَّوَاصُلِ ٱلْجَيِّدِ،‏ وَتَأْدِيَةِ ٱلْوَاجِبِ ٱلزَّوْجِيِّ.‏

صَوْنُ ٱلْقَلْبِ

٤ كَيْفَ يَقَعُ كَثِيرُونَ فِي ٱلْخَطِيَّةِ؟‏

٤ كَيْفَ يُمْكِنُ أَنْ يَنْجَرَّ ٱلْمَسِيحِيُّ إِلَى سُلُوكٍ فَاسِدٍ أَخْلَاقِيًّا؟‏ غَالِبًا مَا تَكُونُ ٱلْعَيْنُ هِيَ ٱلشَّرَارَةَ ٱلْأُولَى.‏ ذَكَرَ يَسُوعُ:‏ «كُلُّ مَنْ يُدَاوِمُ عَلَى ٱلنَّظَرِ إِلَى ٱمْرَأَةٍ لِيَشْتَهِيَهَا،‏ فَقَدْ زَنَى بِهَا فِي قَلْبِهِ».‏ (‏مت ٥:‏٢٧،‏ ٢٨؛‏ ٢ بط ٢:‏١٤‏)‏ فَكَثِيرُونَ مِنَ ٱلْمَسِيحِيِّينَ ٱلَّذِينَ يَقَعُونَ فِي هٰذِهِ ٱلْخَطِيَّةِ ٱلْمُؤْذِيَةِ يُضْعِفُونَ دِفَاعَاتِهِمِ ٱلْأَخْلَاقِيَّةَ بِرُؤْيَةِ صُوَرٍ وَأَفْلَامٍ إِبَاحِيَّةٍ،‏ قِرَاءَةِ مُؤَلَّفَاتٍ مُثِيرَةٍ جِنْسِيًّا،‏ أَوْ مُشَاهَدَةِ مَوَادَّ فَاحِشَةٍ عَلَى ٱلْإِنْتِرْنِت.‏ أَمَّا آخَرُونَ فَيَتَفَرَّجُونَ عَلَى أَفْلَامٍ وَمَسْرَحِيَّاتٍ وَبَرَامِجَ تِلِفِزْيُونِيَّةٍ فَاضِحَةٍ جِنْسِيًّا.‏ هٰذَا وَإِنَّ ٱلْبَعْضَ يَرْتَادُونَ ٱلْمَلَاهِيَ ٱللَّيْلِيَّةَ،‏ نَوَادِيَ ٱلتَّعَرِّي،‏ أَوْ مَرَاكِزَ لِلتَّدْلِيكِ ٱلشَّهْوَانِيِّ.‏

٥ لِمَ يَنْبَغِي أَنْ نَصُونَ قَلْبَنَا؟‏

٥ مِنْ جِهَةٍ أُخْرَى،‏ يَسْتَسْلِمُ ٱلْبَعْضُ لِلْإِغْرَاءِ لِأَنَّهُمْ يَلْتَفِتُونَ إِلَى ٱلشَّخْصِ غَيْرِ ٱلْمُنَاسِبِ بَحْثًا عَنِ ٱلْمَحَبَّةِ وَٱلِٱهْتِمَامِ.‏ فَفِي عَالَمٍ تَنْقُصُهُ ٱلرَّوَادِعُ وَيَسْتَلِذُّ بِكُلِّ أَشْكَالِ ٱلْفَسَادِ،‏ مِنَ ٱلسَّهْلِ جِدًّا عَلَى قَلْبٍ مُخَادِعٍ يَسْتَمِيتُ إِلَى غَايَتِهِ أَنْ يُنَمِّيَ مَشَاعِرَ رُومَنْطِيقِيَّةً تِجَاهَ شَخْصٍ غَيْرِ رَفِيقِ ٱلزَّوَاجِ.‏ ‏(‏اقرأ ارميا ١٧:‏٩،‏ ١٠‏.‏)‏ قَالَ يَسُوعُ:‏ «مِنَ ٱلْقَلْبِ تَخْرُجُ أَفْكَارٌ شِرِّيرَةٌ،‏ وَقَتْلٌ،‏ وَزِنًى،‏ وَعَهَارَةٌ».‏ —‏ مت ١٥:‏١٩‏.‏

٦،‏ ٧ ‏(‏أ)‏ كَيْفَ يَقُودُ ٱلْقَلْبُ ٱلْغَدَّارُ ٱلشَّخْصَ إِلَى مَسْلَكٍ خَاطِئٍ؟‏ (‏ب)‏ مَا ٱلسَّبِيلُ إِلَى تَجَنُّبِ ٱلِٱنْحِطَاطِ ٱلْأَخْلَاقِيِّ؟‏

٦ بِمُجَرَّدِ أَنْ تَتَأَصَّلَ ٱلرَّغَبَاتُ ٱلْخَاطِئَةُ فِي ٱلْقَلْبِ ٱلْغَدَّارِ،‏ يَجِدُ شَخْصَانِ يَتَبَادَلَانِ ٱلْإِعْجَابَ أَنَّهُمَا يَتَحَادَثَانِ فِي مَوَاضِيعَ لَا يُحْكَى فِيهَا إِلَّا مَعَ رَفِيقِ ٱلزَّوَاجِ.‏ وَسُرْعَانَ مَا يَبْدَآنِ بِخَلْقِ عُذْرٍ تِلْوَ ٱلْآخَرِ لِيَكُونَا مَعًا،‏ فَتَتَكَرَّرُ لِقَاءَاتُهُمَا ٱلَّتِي تَبْدُو فِي ٱلظَّاهِرِ بَرِيئَةً وَمِنْ دُونِ مِيعَادٍ.‏ وَفِيمَا تَقْوَى مَشَاعِرُهُمَا،‏ يَضْعُفُ تَصْمِيمُهُمَا عَلَى فِعْلِ ٱلصَّوَابِ.‏ فَيَتَمَادَيَانِ أَكْثَرَ فِي هٰذَا ٱلْمَسْلَكِ ٱلْأَثِيمِ،‏ مَا يُصَعِّبُ عَلَيْهِمَا ٱلتَّوَقُّفَ مَعَ أَنَّهُمَا يَعْرِفَانِ أَنَّ عَلَاقَتَهُمَا خَاطِئَةٌ.‏ —‏ ام ٧:‏٢١،‏ ٢٢‏.‏

٧ وَشَيْئًا فَشَيْئًا،‏ تَتَدَاعَى تَحْصِينَاتُهُمَا ٱلرُّوحِيَّةُ حِينَ تَتَحَوَّلُ ٱلرَّغَبَاتُ وَٱلْأَحَادِيثُ غَيْرُ ٱللَّائِقَةِ إِلَى مَسْكِ ٱلْأَيْدِي،‏ تَبَادُلِ ٱلْقُبَلِ،‏ ٱلْمُلَامَسَةِ،‏ ٱلْعِنَاقِ وَٱلتَّقْبِيلِ ٱلْمُثِيرَيْنِ جِنْسِيًّا،‏ وَتَعَابِيرِ ٱلْحُبِّ ٱلْأُخْرَى ٱلَّتِي تَقْتَصِرُ عَلَى رُفَقَاءِ ٱلزَّوَاجِ.‏ وَفِي نِهَايَةِ ٱلْمَطَافِ،‏ ‹تَجْتَذِبُهُمَا وَتُغْرِيهِمَا [أَيْ،‏ تَصْطَادُهُمَا كَمَا لَوْ بِطُعْمٍ] شَهْوَتُهُمَا›.‏ وَٱلشَّهْوَةُ حِينَ تَخْصَبُ «تَلِدُ خَطِيَّةً»،‏ أَيْ زِنًى فِي هٰذِهِ ٱلْحَالَةِ.‏ (‏يع ١:‏١٤،‏ ١٥‏)‏ فَيَا لَهَا مِنْ نَتِيجَةٍ مَأْسَاوِيَّةٍ!‏ وَلٰكِنْ كَانَ فِي وِسْعِ ٱلطَّرَفَيْنِ أَنْ يَتَفَادَيَا كُلَّ هٰذَا ٱلِٱنْحِطَاطِ ٱلْأَخْلَاقِيِّ لَوْ سَمَحَا لِيَهْوَهَ أَنْ يُعَزِّزَ ٱحْتِرَامَهُمَا لِقُدْسِيَّةِ ٱلزَّوَاجِ.‏ فَكَيْفَ يَفْعَلَانِ ذٰلِكَ؟‏

اَلِٱقْتِرَابُ إِلَى يَهْوَهَ

٨ كَيْفَ تُحَصِّنُنَا ٱلصَّدَاقَةُ مَعَ يَهْوَهَ ضِدَّ ٱلْفَسَادِ؟‏

٨ اقرإ المزمور ٩٧:‏١٠‏.‏ إِنَّ ٱلصَّدَاقَةَ مَعَ يَهْوَهَ حَصَانَةٌ قَوِيَّةٌ ضِدَّ ٱلْفَسَادِ.‏ فَعِنْدَمَا نَتَعَلَّمُ عَنْ صِفَاتِهِ  ٱلَّتِي تَجْذِبُنَا إِلَيْهِ وَنَسْعَى أَنْ ‹نَقْتَدِيَ بِهِ كَأَوْلَادٍ أَحِبَّاءَ وَنَسِيرَ فِي ٱلْمَحَبَّةِ›،‏ نَتَسَلَّحُ بِٱلْقُوَّةِ ٱللَّازِمَةِ لِنَرْفُضَ «ٱلْعَهَارَةَ وَٱلنَّجَاسَةَ مِنْ كُلِّ نَوْعٍ».‏ (‏اف ٥:‏١-‏٤‏)‏ وَحِينَ يُبْقِي رُفَقَاءُ ٱلزَّوَاجِ فِي بَالِهِمْ أَنَّ «ٱللهَ سَيَدِينُ ٱلْعَاهِرِينَ وَٱلزُّنَاةَ»،‏ يَعْمَلُونَ جَاهِدِينَ لِيُحَافِظُوا عَلَى زَوَاجِهِمْ مُكَرَّمًا وَبِلَا دَنَسٍ.‏ —‏ عب ١٣:‏٤‏.‏

٩ ‏(‏أ)‏ لِمَ نَجَحَ يُوسُفُ فِي مُقَاوَمَةِ ٱلْإِغْرَاءِ؟‏ (‏ب)‏ مَاذَا نَتَعَلَّمُ مِنْ مِثَالِ يُوسُفَ؟‏

٩ يُضْعِفُ بَعْضُ خُدَّامِ ٱللهِ ٱلْأَوْلِيَاءِ دِفَاعَاتِهِمِ ٱلرُّوحِيَّةَ بِمُعَاشَرَةِ زُمَلَاءِ ٱلْعَمَلِ غَيْرِ ٱلشُّهُودِ بَعْدَ سَاعَاتِ ٱلدَّوَامِ.‏ وَقَدْ يَتَعَرَّضُونَ لِلْإِغْرَاءَاتِ خِلَالَ ٱلدَّوَامِ أَيْضًا.‏ وَهٰذَا مَا حَدَثَ مَعَ ٱلشَّابِّ ٱلْوَسِيمِ يُوسُفَ.‏ فَبَيْنَمَا كَانَ فِي مَكَانِ عَمَلِهِ،‏ لَاحَظَ أَنَّ زَوْجَةَ سَيِّدِهِ مَفْتُونَةٌ بِهِ.‏ وَقَدْ حَاوَلَتْ يَوْمًا فَيَوْمًا إِغْرَاءَهُ بِمُمَارَسَةِ ٱلْجِنْسِ مَعَهَا.‏ وَفِي ٱلنِّهَايَةِ،‏ «أَمْسَكَتْهُ بِثَوْبِهِ قَائِلَةً:‏ ‹اِضْطَجِعْ مَعِي!‏›».‏ غَيْرَ أَنَّ يُوسُفَ نَجَحَ فِي ٱلْإِفْلَاتِ مِنْهَا.‏ فَمَاذَا سَاعَدَهُ عَلَى إِبْقَاءِ دِفَاعَاتِهِ ٱلرُّوحِيَّةِ حَصِينَةً فِي وَجْهِ هٰذَا ٱلْإِغْرَاءِ ٱلْقَوِيِّ؟‏ إِنَّ تَصْمِيمَهُ ٱلرَّاسِخَ أَلَّا يُفْسِدَ عَلَاقَتَهُ بِٱللهِ صَانَ طَهَارَتَهُ وَٱسْتِقَامَتَهُ.‏ صَحِيحٌ أَنَّهُ فَقَدَ عَمَلَهُ وَسُجِنَ ظُلْمًا بِسَبَبِ مَوْقِفِهِ ٱلثَّابِتِ هٰذَا،‏ لٰكِنَّ يَهْوَهَ بَارَكَهُ بِسَخَاءٍ.‏ (‏تك ٣٩:‏١-‏١٢؛‏ ٤١:‏٣٨-‏٤٣‏)‏ وَيَتَعَلَّمُ ٱلْمَسِيحِيُّونَ مِنْ مِثَالِهِ أَلَّا يَتَوَاجَدُوا مَعَ غَيْرِ رَفِيقِ ٱلزَّوَاجِ فِي أَيِّ وَضْعٍ يُغْرِي بِٱرْتِكَابِ ٱلْخَطَإِ،‏ سَوَاءٌ فِي ٱلْعَمَلِ أَوْ عَلَى ٱنْفِرَادٍ.‏

لُبْسُ ٱلشَّخْصِيَّةِ ٱلْجَدِيدَةِ

١٠ كَيْفَ تَحْمِينَا ٱلشَّخْصِيَّةُ ٱلْجَدِيدَةُ مِنَ ٱلْفَسَادِ ٱلْجِنْسِيِّ؟‏

١٠ بِمَا أَنَّ ٱلشَّخْصِيَّةَ ٱلْجَدِيدَةَ «خُلِقَتْ بِحَسَبِ مَشِيئَةِ ٱللهِ فِي ٱلْبِرِّ وَٱلْوَلَاءِ ٱلْحَقِيقِيَّيْنِ»،‏ فَهِيَ جُزْءٌ لَا يَتَجَزَّأُ مِنْ حَصَانَةِ رُفَقَاءِ ٱلزَّوَاجِ ٱلرُّوحِيَّةِ.‏ (‏اف ٤:‏٢٤‏)‏ فَٱلَّذِينَ يَلْبَسُونَ ٱلشَّخْصِيَّةَ ٱلْجَدِيدَةَ ‹يُمِيتُونَ› أَعْضَاءَهُمْ «مِنْ جِهَةِ ٱلْعَهَارَةِ،‏ ٱلنَّجَاسَةِ،‏ ٱلشَّهْوَةِ ٱلْجِنْسِيَّةِ،‏ ٱلِٱشْتِهَاءِ ٱلْمُؤْذِي،‏ وَٱلطَّمَعِ».‏ ‏(‏اقرأ كولوسي ٣:‏٥،‏ ٦‏.‏)‏ وَتُشِيرُ كَلِمَةُ «أَمِيتُوا» أَنَّ عَلَيْنَا ٱتِّخَاذَ إِجْرَاءَاتٍ حَازِمَةٍ لِمُحَارَبَةِ رَغَبَاتِنَا ٱلْجَسَدِيَّةِ ٱلْخَاطِئَةِ،‏ فَنَتَجَنَّبُ كُلَّ مَا قَدْ يُثِيرُ فِينَا رَغْبَةً جِنْسِيَّةً تِجَاهَ شَخْصٍ لَيْسَ رَفِيقَ زَوَاجِنَا.‏ (‏اي ٣١:‏١‏)‏ وَحِينَ نَحْيَا بِٱنْسِجَامٍ مَعَ مَشِيئَةِ ٱللهِ،‏ نَتَعَلَّمُ أَنْ ‹نَمْقُتَ مَا هُوَ شَرٌّ،‏ وَنَلْتَصِقَ بِمَا هُوَ صَالِحٌ›.‏ —‏ رو ١٢:‏٢،‏ ٩‏.‏

١١ كَيْفَ تُعَزِّزُ ٱلشَّخْصِيَّةُ ٱلْجَدِيدَةُ رِبَاطَ ٱلزَّوَاجِ؟‏

١١ تَعْكِسُ ٱلشَّخْصِيَّةُ ٱلْجَدِيدَةُ «صُورَةَ ٱلَّذِي خَلَقَهَا»،‏ يَهْوَهَ ٱللهِ.‏ (‏كو ٣:‏١٠‏)‏ فَحِينَ يُحَصِّنُ ٱلْأَزْوَاجُ وَٱلزَّوْجَاتُ دِفَاعَاتِهِمِ ٱلْأَخْلَاقِيَّةَ بِلُبْسِ «عَوَاطِفِ ٱلْحَنَانِ وَٱلرَّأْفَةِ،‏ وَٱللُّطْفِ،‏ وَٱتِّضَاعِ ٱلْعَقْلِ،‏ وَٱلْوَدَاعَةِ،‏ وَطُولِ ٱلْأَنَاةِ»،‏ يَحْصُدُونَ بَرَكَاتٍ وَلَا أَرْوَعَ!‏ (‏كو ٣:‏١٢‏)‏ كَمَا أَنَّهُمْ يَنْعَمُونَ بِزَوَاجٍ أَكْثَرَ ٱنْسِجَامًا وَتَنَاغُمًا عِنْدَمَا ‹يَسُودُ فِي قُلُوبِهِمْ سَلَامُ ٱلْمَسِيحِ›.‏ (‏كو ٣:‏١٥‏)‏ وَ ‹حَنَانُهُمْ بَعْضِهِمْ عَلَى بَعْضٍ› يَدْفَعُهُمْ بِكُلِّ سُرُورٍ أَنْ ‹يَأْخُذُوا ٱلْمُبَادَرَةَ فِي إِكْرَامِ› وَاحِدِهِمِ ٱلْآخَرَ.‏ —‏ رو ١٢:‏١٠‏.‏

١٢ أَيَّةُ صِفَاتٍ تَرَى أَنَّ لَهَا دَوْرًا مُهِمًّا فِي إِنْجَاحِ ٱلزَّوَاجِ؟‏

١٢ حِينَ سُئِلَ أَخٌ ٱسْمُهُ سِيد عَنِ ٱلصِّفَاتِ ٱلَّتِي أَسْهَمَتْ فِي إِنْجَاحِ زَوَاجِهِ،‏ أَجَابَ:‏ ‏«اَلْمَحَبَّةُ هِيَ ٱلصِّفَةُ ٱلرَّئِيسِيَّةُ ٱلَّتِي نَعْمَلُ دَوْمًا عَلَى تَنْمِيَتِهَا.‏ وَ ٱلْوَدَاعَةُ أَيْضًا فِي غَايَةِ ٱلْأَهَمِّيَّةِ».‏ وَتُوَافِقُهُ زَوْجَتُهُ  سُونِيَا ٱلرَّأْيَ وَتُضِيفُ قَائِلَةً:‏ ‏«اَللُّطْفُ صِفَةٌ جَوْهَرِيَّةٌ.‏ كَمَا نُحَاوِلُ إِظْهَارَ ٱلتَّوَاضُعِ،‏ مَعَ أَنَّنَا نَسْتَصْعِبُ ذٰلِكَ أَحْيَانًا».‏

اَلتَّوَاصُلُ ٱلْجَيِّدُ

١٣ أَيُّ عَامِلٍ يَلْعَبُ دَوْرًا أَسَاسِيًّا فِي ٱسْتِقْرَارِ ٱلزَّوَاجِ،‏ وَلِمَاذَا؟‏

١٣ يَلْعَبُ ٱلْكَلَامُ ٱللَّطِيفُ دَوْرًا أَسَاسِيًّا فِي ٱسْتِقْرَارِ ٱلزَّوَاجِ.‏ وَلٰكِنْ مِنَ ٱلْمُؤْسِفِ أَنَّ ٱلْبَعْضَ يَتَحَدَّثُونَ بِٱحْتِرَامٍ وَتَهْذِيبٍ مَعَ ٱلْجَمِيعِ عَدَا رُفَقَاءِ زَوَاجِهِمْ.‏ فَأَحْيَانًا،‏ يَشُنُّ ٱلْأَزْوَاجُ وَٱلزَّوْجَاتُ حَرْبًا كَلَامِيَّةً بَعْضُهُمْ عَلَى بَعْضٍ بِكُلِّ «مَرَارَةٍ وَغَضَبٍ وَسُخْطٍ وَصِيَاحٍ وَكَلَامِ إِهَانَةٍ»،‏ مَا يُؤَدِّي إِلَى تَرَاخِي عَلَاقَتِهِمِ ٱلزَّوْجِيَّةِ.‏ (‏اف ٤:‏٣١‏)‏ لِذٰلِكَ بَدَلَ زَعْزَعَتِهَا بِٱلِٱنْتِقَادِ ٱلْمُتَوَاصِلِ وَٱلسُّخْرِيَةِ ٱلْجَارِحَةِ،‏ عَلَيْهِمْ أَنْ يُقَوُّوهَا بِكَلِمَاتٍ كُلُّهَا لُطْفٌ وَحَنَانٌ وَتَعَاطُفٌ.‏ —‏ اف ٤:‏٣٢‏.‏

١٤ مَاذَا يَنْبَغِي أَنْ يَتَجَنَّبَ ٱلْمُتَزَوِّجُونَ؟‏

١٤ يَقُولُ ٱلْكِتَابُ ٱلْمُقَدَّسُ:‏ «لِلصَّمْتِ وَقْتٌ».‏ (‏جا ٣:‏٧‏)‏ لٰكِنَّ هٰذَا لَا يَعْنِي أَنْ يَحْتَجِبَ رُفَقَاءُ ٱلزَّوَاجِ وَرَاءَ جِدَارٍ مِنَ ٱلصَّمْتِ يَقْطَعُ خُطُوطَ ٱلتَّوَاصُلِ ٱلضَّرُورِيَّةَ.‏ تُخْبِرُ زَوْجَةٌ مِنْ أَلْمَانِيَا:‏ «فِي حَالَةٍ كَهٰذِهِ،‏ ٱلصَّمْتُ يُؤْذِي رَفِيقَكَ».‏ وَتُضِيفُ:‏ «صَحِيحٌ أَنَّ تَمَالُكَ ٱلنَّفْسِ صَعْبٌ حِينَ تَتَوَتَّرُ ٱلْأَجْوَاءُ،‏ وَلٰكِنْ لَيْسَ ٱلْحَلُّ أَنْ تُنَفِّسَ عَنْ غَضَبِكَ كَيْفَمَا تَشَاءُ.‏ فَقَدْ تَقُولُ أَوْ تَفْعَلُ شَيْئًا مُتَهَوِّرًا يَجْرَحُ رَفِيقَ زَوَاجِكَ،‏ وَهٰكَذَا تَصُبُّ ٱلزَّيْتَ عَلَى ٱلنَّارِ».‏ فَعَلَى ٱلْمَدَى ٱلْبَعِيدِ،‏ لَا ٱلصِّيَاحُ وَلَا ٱلْقَطِيعَةُ يَحُلَّانِ ٱلْمَشَاكِلَ ٱلزَّوْجِيَّةَ.‏ بِٱلْأَحْرَى،‏ يُحَصِّنُ ٱلْمُتَزَوِّجُونَ عَلَاقَتَهُمْ بِعَدَمِ ٱلسَّمَاحِ لِلْخِلَافَاتِ أَنْ تُصْبِحَ وَاقِعًا يَوْمِيًّا أَوْ تَجُرَّهُمْ إِلَى مُجَادَلَاتٍ لَا تَنْتَهِي.‏

١٥ كَيْفَ يُوَثِّقُ ٱلتَّوَاصُلُ ٱلْجَيِّدُ ٱلرِّبَاطَ ٱلزَّوْجِيَّ؟‏

١٥ يَتَوَثَّقُ ٱلرِّبَاطُ ٱلزَّوْجِيُّ حِينَ يُخَصِّصُ ٱلزَّوْجُ وَٱلزَّوْجَةُ ٱلْوَقْتَ لِتَبَادُلِ ٱلْأَفْكَارِ وَٱلْمَشَاعِرِ.‏ لٰكِنَّ أُسْلُوبَ ٱلْكَلَامِ لَا يَقِلُّ أَهَمِّيَّةً أَبَدًا عَنْ مَضْمُونِهِ.‏ لِذَا  حَتَّى لَوْ تَأَزَّمَ ٱلْمَوْقِفُ بَيْنَهُمَا،‏ فَلْيَسْعَيَا إِلَى إِظْهَارِ ٱللُّطْفِ،‏ سَوَاءٌ بِنَبْرَةِ ٱلصَّوْتِ أَوْ بِٱخْتِيَارِ ٱلْكَلِمَاتِ.‏ وَهٰكَذَا يَسْهُلُ عَلَيْهِمَا أَنْ يُصْغِيَا وَاحِدُهُمَا إِلَى ٱلْآخَرِ.‏ ‏(‏اقرأ كولوسي ٤:‏٦‏.‏)‏ فَٱلْمُتَزَوِّجُونَ يُقَوُّونَ عَلَاقَتَهُمْ بِٱلتَّوَاصُلِ ٱلْجَيِّدِ حِينَ يَتَلَفَّظُونَ بِكُلِّ «مَا كَانَ صَالِحًا لِلْبُنْيَانِ بِحَسَبِ ٱلْحَاجَةِ،‏ لِكَيْ يُعْطِيَ مَسَرَّةً» لِرُفَقَاءِ زَوَاجِهِمْ.‏ —‏ اف ٤:‏٢٩‏.‏

يُقَوِّي ٱلزَّوْجُ وَٱلزَّوْجَةُ عَلَاقَتَهُمَا بِٱلتَّوَاصُلِ ٱلْجَيِّدِ (‏اُنْظُرِ ٱلْفِقْرَةَ ١٥.‏)‏

تَأْدِيَةُ ٱلْوَاجِبِ ٱلزَّوْجِيِّ

١٦،‏ ١٧ لِمَ مِنَ ٱلْمُهِمِّ أَنْ يُرَاعِيَ كُلٌّ مِنَ ٱلزَّوْجَيْنِ حَاجَاتِ شَرِيكِهِ ٱلْعَاطِفِيَّةَ وَٱلْجِنْسِيَّةَ؟‏

١٦ يُوَطِّدُ رُفَقَاءُ ٱلزَّوَاجِ عَلَاقَتَهُمْ أَيْضًا بِطَلَبِ مَصْلَحَةِ شَرِيكِهِمْ وَوَضْعِ ٱهْتِمَامَاتِهِ قَبْلَ ٱهْتِمَامَاتِهِمْ.‏ (‏في ٢:‏٣،‏ ٤‏)‏ فَيَنْبَغِي لِلزَّوْجِ وَٱلزَّوْجَةِ عَلَى ٱلسَّوَاءِ أَنْ يُرَاعِيَ كُلٌّ مِنْهُمَا حَاجَاتِ شَرِيكِهِ ٱلْعَاطِفِيَّةَ وَٱلْجِنْسِيَّةَ.‏ —‏ اقرأ ١ كورنثوس ٧:‏٣،‏ ٤‏.‏

١٧ وَلٰكِنْ مَعَ ٱلْأَسَفِ،‏ يَمْتَنِعُ ٱلْبَعْضُ عَنْ إِظْهَارِ ٱلْحُبِّ وَيَتَجَنَّبُونَ ٱلتَّعَابِيرَ وَٱلتَّصَرُّفَاتِ ٱلْحَمِيمَةَ.‏ هٰذَا وَيَظُنُّ بَعْضُ ٱلرِّجَالِ أَنَّ ٱلتَّعَامُلَ مَعَ ٱلزَّوْجَةِ بِرِقَّةٍ وَحَنَانٍ يَتَنَافَى مَعَ ٱلرُّجُولَةِ.‏ إِلَّا أَنَّ ٱلْكِتَابَ ٱلْمُقَدَّسَ يَقُولُ:‏ «أَنْتُمْ،‏ أَيُّهَا ٱلرِّجَالُ،‏ بِتَفَهُّمٍ سَاكِنُوا نِسَاءَكُمْ».‏ (‏١ بط ٣:‏٧‏،‏ ترجمة الكسليك‏)‏ فَيَلْزَمُ أَنْ يَفْهَمَ ٱلزَّوْجُ أَنَّ تَأْدِيَةَ ٱلْوَاجِبِ ٱلزَّوْجِيِّ تَشْمُلُ أَكْثَرَ مِنَ ٱلْعَلَاقَةِ ٱلْجِنْسِيَّةِ.‏ فَحِينَ يَكُونُ مُحِبًّا وَحَنُونًا فِي كُلِّ ٱلْأَوْقَاتِ،‏ يُرَجَّحُ أَنْ تَفْرَحَ زَوْجَتُهُ أَكْثَرَ بِٱلْعَلَاقَةِ ٱلْحَمِيمَةِ بَيْنَهُمَا.‏ وَعِنْدَمَا يُظْهِرُ ٱلرَّفِيقَانِ كِلَاهُمَا ٱلِٱعْتِبَارَ وَٱلتَّفَهُّمَ،‏ يَسْهُلُ عَلَى كُلٍّ مِنْهُمَا سَدُّ حَاجَاتِ ٱلْآخَرِ ٱلْعَاطِفِيَّةِ وَٱلْجَسَدِيَّةِ.‏

١٨ كَيْفَ يُقَوِّي ٱلْأَزْوَاجُ وَٱلزَّوْجَاتُ رِبَاطَ زَوَاجِهِمْ؟‏

١٨ صَحِيحٌ أَنْ لَا مُبَرِّرَ لِلْخِيَانَةِ ٱلزَّوْجِيَّةِ،‏ لٰكِنَّ ٱلْفَرَاغَ ٱلْعَاطِفِيَّ قَدْ يَدْفَعُ أَحَدَ ٱلشَّرِيكَيْنِ إِلَى ٱلْبَحْثِ عَنِ ٱلْحُبِّ وَٱلْعَلَاقَةِ ٱلْحَمِيمَةِ خَارِجَ ٱلزَّوَاجِ.‏ (‏ام ٥:‏١٨؛‏ جا ٩:‏٩‏)‏ لِذٰلِكَ يَحُثُّ ٱلْكِتَابُ ٱلْمُقَدَّسُ رَفِيقَيِ ٱلزَّوَاجِ:‏ «لَا يَحْرِمْ أَحَدُكُمَا ٱلْآخَرَ ذٰلِكَ [ٱلْحَقَّ ٱلزَّوْجِيَّ]،‏ إِلَّا عَلَى تَوَافُقٍ وَلِوَقْتٍ مُعَيَّنٍ».‏ وَلِمَاذَا؟‏ «لِكَيْلَا يُجَرِّبَكُمَا ٱلشَّيْطَانُ لِعَدَمِ ضَبْطِ أَنْفُسِكُمَا».‏ (‏١ كو ٧:‏٥‏)‏ فَكَمْ هُوَ مُؤْسِفٌ أَنْ يَسْمَحَ ٱلْمُتَزَوِّجُونَ لِلشَّيْطَانِ أَنْ يَسْتَغِلَّ ‹عَدَمَ ضَبْطِ أَنْفُسِهِمْ› وَيَجُرَّهُمْ إِلَى ٱلزِّنَى!‏ بِٱلْمُقَابِلِ،‏ حِينَ يَطْلُبُ كُلٌّ مِنْهُمْ لَا «مَنْفَعَةَ نَفْسِهِ بَلْ مَنْفَعَةَ غَيْرِهِ» وَيُوفِي شَرِيكَهُ حَقَّهُ ٱلزَّوْجِيَّ بِدَافِعِ ٱلْحُبِّ لَا ٱلْوَاجِبِ،‏ فَعِنْدَئِذٍ تُقَوِّي ٱلْعَلَاقَةُ ٱلْحَمِيمَةُ رِبَاطَ ٱلزَّوَاجِ.‏ —‏ ١ كو ١٠:‏٢٤‏.‏

حِمَايَةُ ٱلزَّوَاجِ حَاجَةٌ مُلِحَّةٌ

١٩ عَلَامَ يَجِبُ أَنْ نُصَمِّمَ،‏ وَلِمَاذَا؟‏

١٩ نَحْنُ نَقِفُ عَلَى عَتَبَةِ عَالَمٍ جَدِيدٍ بَارٍّ.‏ لِذٰلِكَ فَمُقَاوَمَةُ ٱلرَّغَبَاتِ ٱلْجَسَدِيَّةِ هِيَ مَسْأَلَةُ حَيَاةٍ أَوْ مَوْتٍ،‏ مِثْلَمَا ٱتَّضَحَ فِي حَالَةِ ٱلْـ‍ ٠٠٠‏,٢٤ إِسْرَائِيلِيٍّ فِي سُهُولِ مُوآبَ.‏ فَبَعْدَمَا تَصِفُ كَلِمَةُ ٱللهِ هٰذِهِ ٱلْحَادِثَةَ ٱلْمَأْسَاوِيَّةَ ٱلشَّائِنَةَ،‏ تُحَذِّرُ:‏ «مَنْ يَظُنُّ أَنَّهُ قَائِمٌ فَلْيَحْتَرِزْ لِئَلَّا يَسْقُطَ».‏ (‏١ كو ١٠:‏١٢‏)‏ فَكَمْ ضَرُورِيٌّ إِذًا أَنْ يُمَتِّنَ كُلٌّ مِنَّا رِبَاطَهُ ٱلزَّوْجِيَّ بِٱلْبَقَاءِ وَلِيًّا لِأَبِينَا ٱلسَّمَاوِيِّ وَوَفِيًّا لِشَرِيكِهِ!‏ (‏مت ١٩:‏٥،‏ ٦‏)‏ فَٱلْآنَ أَكْثَرَ مِنْ أَيِّ وَقْتٍ مَضَى،‏ عَلَيْنَا أَنْ ‹نَبْذُلَ قُصَارَى جُهْدِنَا لِنُوجَدَ أَخِيرًا عِنْدَهُ بِلَا لَطْخَةٍ وَلَا شَائِبَةٍ فِي سَلَامٍ›.‏ —‏ ٢ بط ٣:‏١٣،‏ ١٤‏.‏