إعداد الوصول

اختر اللغة

الانتقال الى القائمة الثانوية

الانتقال الى قائمة المحتويات

الانتقال الى المحتويات

شهود يهوه

العربية

برج المراقبة (‏الطبعة الدراسية)‏ كانون١/ديسمبر ٢٠١٤

‏‹اسمع وافهم› امثال يسوع

‏‹اسمع وافهم› امثال يسوع

‏«اِسْمَعُوا لِي كُلُّكُمْ وَٱفْهَمُوا».‏ —‏ مر ٧:‏١٤‏.‏

١،‏ ٢ لِمَ لَمْ يَفْهَمْ كَثِيرُونَ مَعْنَى مَا قَالَهُ يَسُوعُ؟‏

عِنْدَمَا يَتَحَدَّثُ أَحَدٌ إِلَيْنَا،‏ نَسْمَعُ صَوْتَهُ وَقَدْ تَلْفِتُنَا أَيْضًا ٱلنَّبْرَةُ ٱلَّتِي يَتَكَلَّمُ بِهَا.‏ وَلٰكِنْ مَا نَفْعُ كُلِّ ذٰلِكَ إِذَا لَمْ نَفْهَمْ مَعْنَى مَا قَالَهُ؟‏ (‏١ كو ١٤:‏٩‏)‏ حَدَثَ أَمْرٌ مُشَابِهٌ فِي أَيَّامِ يَسُوعَ.‏ فَمَعَ أَنَّ آلَافَ ٱلنَّاسِ سَمِعُوهُ يَتَحَدَّثُ إِلَيْهِمْ بِلُغَتِهِمْ،‏ لَمْ يَفْهَمِ ٱلْجَمِيعُ مَعْنَى كَلَامِهِ.‏ لِهٰذَا ٱلسَّبَبِ،‏ قَالَ لِسَامِعِيهِ:‏ «اِسْمَعُوا لِي كُلُّكُمْ وَٱفْهَمُوا».‏ —‏ مر ٧:‏١٤‏.‏

٢ فَلِمَ لَمْ يَفْهَمْ كَثِيرُونَ مَعْنَى مَا قَالَهُ يَسُوعُ؟‏ لَقَدْ كَوَّنَ ٱلْبَعْضُ مُسْبَقًا أَفْكَارًا خَاصَّةً بِهِمْ أَوِ ٱمْتَلَكُوا دَوَافِعَ خَاطِئَةً.‏ لِذٰلِكَ قَالَ يَسُوعُ لِأَشْخَاصٍ كَهٰؤُلَاءِ:‏ «بِحِذْقٍ تُبْطِلُونَ وَصِيَّةَ ٱللهِ لِتَحْفَظُوا تَقْلِيدَكُمْ».‏ (‏مر ٧:‏٩‏)‏ فَهُمْ لَمْ يُحَاوِلُوا فِعْلًا فَهْمَ كَلَامِهِ،‏ وَلَا أَرَادُوا تَغْيِيرَ طُرُقِهِمْ وَآرَائِهِمْ.‏ فَمَعَ أَنَّ آذَانَهُمْ كَانَتْ مَفْتُوحَةً،‏ بَقِيَتْ قُلُوبُهُمْ مُغْلَقَةً تَمَامًا.‏ ‏(‏اقرأ متى ١٣:‏١٣-‏١٥‏.‏)‏ فَكَيْفَ نَحْرِصُ أَنْ تَبْقَى قُلُوبُنَا مَفْتُوحَةً لِنَسْتَفِيدَ مِنْ تَعَالِيمِ يَسُوعَ؟‏

كَيْفَ نَسْتَفِيدُ مِنْ تَعَالِيمِ يَسُوعَ؟‏

٣ لِمَ تَمَكَّنَ ٱلتَّلَامِيذُ مِنْ فَهْمِ أَقْوَالِ يَسُوعَ؟‏

٣ يَنْبَغِي أَنْ نَتَمَثَّلَ بِتَلَامِيذِ يَسُوعَ ٱلْمُتَوَاضِعِينَ.‏ فَقَدْ قَالَ لَهُمْ:‏  ‏«سَعِيدَةٌ هِيَ عُيُونُكُمْ لِأَنَّهَا تُبْصِرُ،‏ وَآذَانُكُمْ لِأَنَّهَا تَسْمَعُ».‏ (‏مت ١٣:‏١٦‏)‏ وَلِمَ تَمَكَّنُوا مِنْ فَهْمِ أَقْوَالِ يَسُوعَ بِعَكْسِ كَثِيرِينَ غَيْرِهِمْ؟‏ أَوَّلًا،‏ كَانُوا عَلَى ٱسْتِعْدَادٍ لِطَرْحِ ٱلْأَسْئِلَةِ وَٱلِٱسْتِفْسَارِ عَنْ مَعْنَى كَلِمَاتِهِ.‏ (‏مت ١٣:‏٣٦؛‏ مر ٧:‏١٧‏)‏ ثَانِيًا،‏ كَانُوا عَلَى ٱسْتِعْدَادٍ أَنْ يَزِيدُوا مَا تَعَلَّمُوهُ عَلَى ٱلْمَعْلُومَاتِ ٱلَّتِي سَبَقَ أَنْ غَرَسُوهَا فِي قُلُوبِهِمْ.‏ ‏(‏اقرأ متى ١٣:‏١١،‏ ١٢‏.‏)‏ وَثَالِثًا،‏ كَانُوا عَلَى ٱسْتِعْدَادٍ أَنْ يَسْتَفِيدُوا شَخْصِيًّا مِمَّا سَمِعُوهُ وَفَهِمُوهُ،‏ وَيُفِيدُوا بِهِ غَيْرَهُمْ أَيْضًا.‏ —‏ مت ١٣:‏٥١،‏ ٥٢‏.‏

٤ أَيَّةُ خُطُوَاتٍ ثَلَاثٍ تَلْزَمُنَا إِنْ أَرَدْنَا فَهْمَ أَمْثَالِ يَسُوعَ؟‏

٤ وَعَلَى غِرَارِ تَلَامِيذِ يَسُوعَ ٱلْأُمَنَاءِ،‏ تَلْزَمُنَا ثَلَاثُ خُطُوَاتٍ إِنْ أَرَدْنَا فَهْمَ أَمْثَالِ يَسُوعَ.‏ أَوَّلًا،‏ يَجِبُ أَنْ نَكُونَ عَلَى ٱسْتِعْدَادٍ لِنَصْرِفَ ٱلْوَقْتَ فِي دَرْسِ أَقْوَالِهِ وَٱلتَّأَمُّلِ فِيهَا،‏ نَقُومَ بِٱلْبَحْثِ ٱللَّازِمِ،‏ وَنَطْرَحَ ٱلْأَسْئِلَةَ ٱلْمُلَائِمَةَ.‏ فَهٰذَا يُكْسِبُنَا ٱلْمَعْرِفَةَ.‏ ‏(‏ام ٢:‏٤،‏ ٥‏)‏ ثَانِيًا،‏ يَجِبُ أَنْ نَرَى كَيْفَ تَنْسَجِمُ هٰذِهِ ٱلْمَعْرِفَةُ مَعَ مَعْلُومَاتِنَا ٱلسَّابِقَةِ،‏ مُدْرِكِينَ فَائِدَتَهَا لَنَا شَخْصِيًّا.‏ فَبِهٰذِهِ ٱلطَّرِيقَةِ نَنَالُ ٱلْفَهْمَ.‏ ‏(‏ام ٢:‏٢،‏ ٣‏)‏ وَثَالِثًا،‏ عَلَيْنَا أَنْ نَسْتَخْدِمَ مَا نَتَعَلَّمُهُ وَأَنْ نُطَبِّقَهُ فِي حَيَاتِنَا.‏ فَبِذٰلِكَ نُعْرِبُ عَنِ ٱلْحِكْمَةِ.‏ ‏—‏ ام ٢:‏٦،‏ ٧‏.‏

٥ أَوْضِحِ ٱلْفَرْقَ بَيْنَ ٱلْمَعْرِفَةِ وَٱلْفَهْمِ وَٱلْحِكْمَةِ.‏

٥ وَمَا ٱلْفَرْقُ بَيْنَ ٱلْمَعْرِفَةِ وَٱلْفَهْمِ وَٱلْحِكْمَةِ؟‏ تَأَمَّلْ فِي ٱلْإِيضَاحِ ٱلتَّالِي:‏ تَخَيَّلْ أَنَّكَ تَقِفُ فِي مُنْتَصَفِ ٱلطَّرِيقِ،‏ وَإِذَا بِشَاحِنَةٍ تَجْرِي بِٱتِّجَاهِكَ!‏ أَوَّلًا،‏ تُدْرِكُ أَنَّهَا شَاحِنَةٌ،‏ وَهٰذِهِ مَعْرِفَةٌ.‏ ثَانِيًا،‏ تُدْرِكُ أَنَّ ٱلشَّاحِنَةَ سَتَصْدِمُكَ إِذَا بَقِيتَ مَكَانَكَ،‏ وَهٰذَا فَهْمٌ.‏ لِذٰلِكَ،‏ تَقْفِزُ بَعِيدًا عَنْ طَرِيقِهَا،‏ وَهٰذِهِ حِكْمَةٌ.‏ فَلَا عَجَبَ أَنْ يُشَدِّدَ ٱلْكِتَابُ ٱلْمُقَدَّسُ عَلَى ٱلْحَاجَةِ إِلَى «حِفْظِ ٱلْحِكْمَةِ ٱلْعَمَلِيَّةِ».‏ فَهِيَ تَحْفَظُنَا أَحْيَاءً.‏ —‏ ام ٣:‏٢١،‏ ٢٢؛‏ ١ تي ٤:‏١٦‏.‏

٦ أَيَّةُ أَسْئِلَةٍ أَرْبَعَةٍ سَنَسْأَلُهَا فِيمَا نَتَفَحَّصُ سَبْعَةً مِنْ أَمْثَالِ يَسُوعَ؟‏ (‏اُنْظُرِ  ٱلْإِطَارَ‏.‏)‏

٦ فِي هٰذِهِ ٱلْمَقَالَةِ وَٱلْمَقَالَةِ ٱلتَّالِيَةِ،‏ سَنُحَلِّلُ سَبْعَةَ أَمْثَالٍ أَعْطَاهَا يَسُوعُ،‏ طَارِحِينَ ٱلْأَسْئِلَةَ ٱلتَّالِيَةَ:‏ مَاذَا يَعْنِي ٱلْمَثَلُ؟‏ (‏هٰذَا يُكْسِبُنَا مَعْرِفَةً.‏)‏ لِمَ أَعْطَى يَسُوعُ ٱلْمَثَلَ؟‏ (‏هٰذَا يُسَاعِدُنَا عَلَى نَيْلِ ٱلْفَهْمِ.‏)‏ كَيْفَ نَسْتَفِيدُ مِنْهُ وَنُفِيدُ ٱلْآخَرِينَ أَيْضًا؟‏ (‏هٰذِهِ حِكْمَةٌ.‏)‏ وَأَخِيرًا،‏ مَاذَا يُعَلِّمُنَا ذٰلِكَ عَنْ يَهْوَهَ وَيَسُوعَ؟‏

حَبَّةُ ٱلْخَرْدَلِ

٧ مَاذَا يَعْنِي مَثَلُ حَبَّةِ ٱلْخَرْدَلِ؟‏

٧ اقرأ متى ١٣:‏٣١،‏ ٣٢‏.‏ مَاذَا يَعْنِي مَثَلُ حَبَّةِ ٱلْخَرْدَلِ؟‏ تُمَثِّلُ ٱلْحَبَّةُ رِسَالَةَ ٱلْمَلَكُوتِ وَمَا يَنْتِجُ عَنِ ٱلْمُنَادَاةِ بِهٰذِهِ ٱلرِّسَالَةِ،‏ أَيِ ٱلْجَمَاعَةَ ٱلْمَسِيحِيَّةَ.‏ فَمِثْلَ حَبَّةِ ٱلْخَرْدَلِ ٱلَّتِي هِيَ «أَصْغَرُ جَمِيعِ ٱلْبُزُورِ»،‏ كَانَتِ ٱلْجَمَاعَةُ ٱلْمَسِيحِيَّةُ صَغِيرَةً جِدًّا فِي بِدَايَاتِهَا سَنَةَ ٣٣  ب‌م.‏ لٰكِنَّهَا مَا لَبِثَتْ أَنْ نَمَتْ فِي غُضُونِ عُقُودٍ قَلِيلَةٍ بِسُرْعَةٍ كَبِيرَةٍ تَفُوقُ ٱلتَّوَقُّعَاتِ.‏ (‏كو ١:‏٢٣‏)‏ وَكَانَ هٰذَا ٱلنُّمُوُّ نَافِعًا جِدًّا لِأَنَّ يَسُوعَ قَالَ إِنَّ «طُيُورَ ٱلسَّمَاءِ» ٱسْتَطَاعَتْ أَنْ «تَجِدَ مَأْوًى بَيْنَ أَغْصَانِهَا».‏ وَتُمَثِّلُ طُيُورُ ٱلسَّمَاءِ مُسْتَقِيمِي ٱلْقُلُوبِ ٱلَّذِينَ يَجِدُونَ ٱلطَّعَامَ ٱلرُّوحِيَّ وَٱلْحِمَايَةَ وَٱلْمَلْجَأَ فِي كَنَفِ ٱلْجَمَاعَةِ ٱلْمَسِيحِيَّةِ.‏ —‏ قارن حزقيال ١٧:‏٢٣‏.‏

٨ لِمَ أَعْطَى يَسُوعُ مَثَلَ حَبَّةِ ٱلْخَرْدَلِ؟‏

٨ لِمَ أَعْطَى يَسُوعُ هٰذَا ٱلْمَثَلَ؟‏ لَقَدِ ٱسْتَخْدَمَ  ٱلنُّمُوَّ ٱلْهَائِلَ لِحَبَّةِ ٱلْخَرْدَلِ كَيْ يُوضِحَ تَوَسُّعَ مَصَالِحِ مَلَكُوتِ ٱللهِ وَقُدْرَةَ ٱلْمَلَكُوتِ عَلَى تَأْمِينِ ٱلْحِمَايَةِ وَتَخَطِّي كُلِّ ٱلْعَرَاقِيلِ.‏ فَبَدْءًا مِنْ عَامِ ١٩١٤،‏ كَانَ نَمُوُّ ٱلْجُزْءِ ٱلْمَنْظُورِ مِنْ هَيْئَةِ ٱللهِ هَائِلًا.‏ (‏اش ٦٠:‏٢٢‏)‏ وَٱلْمُنْضَمُّونَ إِلَى تِلْكَ ٱلْهَيْئَةِ يَتَمَتَّعُونَ بِحِمَايَةٍ رُوحِيَّةٍ لَا مَثِيلَ لَهَا.‏ (‏ام ٢:‏٧؛‏ اش ٣٢:‏١،‏ ٢‏)‏ بِٱلْإِضَافَةِ إِلَى ذٰلِكَ،‏ لَمْ تَنْجَحْ أَيَّةُ عَرَاقِيلَ فِي إِيقَافِ ٱلتَّوَسُّعِ ٱلْمُسْتَمِرِّ لِمَصَالِحِ ٱلْمَلَكُوتِ.‏ —‏ اش ٥٤:‏١٧‏.‏

٩ ‏(‏أ)‏ مَاذَا نَتَعَلَّمُ مِنْ مَثَلِ حَبَّةِ ٱلْخَرْدَلِ؟‏ (‏ب)‏ مَاذَا يُعَلِّمُنَا ذٰلِكَ عَنْ يَهْوَهَ وَيَسُوعَ؟‏

٩ مَاذَا نَتَعَلَّمُ مِنْ هٰذَا ٱلْمَثَلِ؟‏ لَرُبَّمَا نَسْكُنُ مِنْطَقَةً فِيهَا عَدَدٌ قَلِيلٌ مِنَ ٱلشُّهُودِ أَوْ لَا نَرَى فِيهَا ٱلْكَثِيرَ مِنَ ٱلنَّتَائِجِ ٱلْفَوْرِيَّةِ لِعَمَلِنَا ٱلْكِرَازِيِّ.‏ وَلٰكِنَّنَا سَنَتَمَكَّنُ مِنَ ٱلثَّبَاتِ وَٱلْمُثَابَرَةِ إِذَا تَذَكَّرْنَا أَنَّ ٱلْمَلَكُوتَ قَادِرٌ عَلَى تَخَطِّي كُلِّ ٱلْعَرَاقِيلِ.‏ مَثَلًا،‏ عِنْدَمَا وَصَلَ ٱلْأَخُ أَدْوِين سْكِينِر إِلَى ٱلْهِنْد عَامَ ١٩٢٦،‏ كَانَ ٱلشُّهُودُ هُنَاكَ يُعَدُّونَ عَلَى ٱلْأَصَابِعِ.‏ فِي ٱلْبِدَايَةِ،‏ كَانَ ٱلنُّمُوُّ بَطِيئًا وَٱلْعَمَلُ بِٱلْكَادِ يَجْرِي.‏ لٰكِنَّهُ وَاظَبَ عَلَى ٱلْكِرَازَةِ وَشَهِدَ بِعَيْنِهِ كَيْفَ تَخَطَّتْ رِسَالَةُ ٱلْمَلَكُوتِ أَضْخَمَ ٱلْعَقَبَاتِ.‏ وَٱلْآنَ،‏ هُنَالِكَ أَكْثَرُ مِنْ ٣٧٬٠٠٠ شَاهِدٍ فِي ٱلْهِنْد،‏ وَتَجَاوَزَ عَدَدُ حُضُورِ ٱلذِّكْرَى ٱلسَّنَةَ ٱلْمَاضِيَةَ ١٠٨٬٠٠٠ شَخْصٍ.‏ تَأَمَّلْ أَيْضًا كَيْفَ تَوَسَّعَتْ مَصَالِحُ ٱلْمَلَكُوتِ فِي زَامْبِيَا.‏ فَفِي ٱلسَّنَةِ ذَاتِهَا ٱلَّتِي وَصَلَ فِيهَا ٱلْأَخُ سْكِينِر إِلَى ٱلْهِنْد،‏ كَانَ ٱلْعَمَلُ قَدْ بَدَأَ لِتَوِّهِ فِي زَامْبِيَا.‏ وَٱلْيَوْمَ،‏ ثَمَّةَ مَا يَزِيدُ عَنْ ١٧٠٬٠٠٠ نَاشِرٍ يَكْرِزُونَ فِي ذٰلِكَ ٱلْبَلَدِ.‏ وَقَدْ حَضَرَ ٱلذِّكْرَى عَامَ ٢٠١٣ مَا مَجْمُوعُهُ ٧٦٣٬٩١٥ شَخْصًا،‏ أَيْ ١ مِنْ كُلِّ ١٨ شَخْصًا فِي زَامْبِيَا.‏ فَيَا لَهُ مِنْ نُمُوٍّ مُذْهِلٍ!‏

اَلْخَمِيرَةُ

١٠ مَاذَا يَعْنِي مَثَلُ ٱلْخَمِيرَةِ؟‏

١٠ اقرأ متى ١٣:‏٣٣‏.‏ مَاذَا يَعْنِي مَثَلُ ٱلْخَمِيرَةِ؟‏ يَتَنَاوَلُ هٰذَا ٱلْمَثَلُ أَيْضًا رِسَالَةَ ٱلْمَلَكُوتِ وَمَا يَنْتِجُ عَنْهَا.‏ فَكَمِّيَّةُ ٱلطَّحِينِ ٱلَّتِي  ٱخْتَمَرَتْ ‹جَمِيعُهَا› تُمَثِّلُ كُلَّ ٱلْأُمَمِ،‏ وَعَمَلِيَّةُ ٱلتَّخْمِيرِ تُشِيرُ إِلَى ٱنْتِشَارِ رِسَالَةِ ٱلْمَلَكُوتِ مِنْ خِلَالِ عَمَلِ ٱلْكِرَازَةِ.‏ وَفِي حِينِ أَنَّ نُمُوَّ حَبَّةِ ٱلْخَرْدَلِ يُمْكِنُ مُلَاحَظَتُهُ بِوُضُوحٍ،‏ لَا يُرَى مَفْعُولُ ٱلْخَمِيرَةِ فِي ٱلْبِدَايَةِ.‏ فَٱلنَّتَائِجُ لَا تَظْهَرُ وَاضِحَةً إِلَّا بَعْدَ فَتْرَةٍ مِنَ ٱلْوَقْتِ.‏

١١ لِمَ أَعْطَى يَسُوعُ مَثَلَ ٱلْخَمِيرَةِ؟‏

١١ لِمَ أَعْطَى يَسُوعُ هٰذَا ٱلْمَثَلَ؟‏ أَرَادَ يَسُوعُ بِهٰذَا ٱلْمَثَلِ أَنْ يُظْهِرَ قُدْرَةَ رِسَالَةِ ٱلْمَلَكُوتِ عَلَى بُلُوغِ «أَقْصَى ٱلْأَرْضِ» وَإِحْدَاثِ تَغْيِيرَاتٍ فِي قُلُوبِ ٱلنَّاسِ.‏ (‏اع ١:‏٨‏)‏ غَيْرَ أَنَّ هٰذِهِ ٱلتَّغْيِيرَاتِ قَدْ لَا تَكُونُ مَلْحُوظَةً فِي ٱلْبِدَايَةِ.‏ وَلٰكِنْ ثَمَّةَ تَغْيِيرٌ يَحْصُلُ،‏ وَهُوَ لَيْسَ عَدَدِيًّا فَحَسْبُ،‏ بَلْ أَيْضًا تَغْيِيرٌ فِي شَخْصِيَّاتِ ٱلَّذِينَ يَقْبَلُونَ هٰذِهِ ٱلرِّسَالَةَ.‏ —‏ رو ١٢:‏٢؛‏ اف ٤:‏٢٢،‏ ٢٣‏.‏

١٢،‏ ١٣ أَيَّةُ أَمْثِلَةٍ تُظْهِرُ أَنَّ ٱنْتِشَارَ رِسَالَةِ ٱلْمَلَكُوتِ يُشْبِهُ مَفْعُولَ ٱلْخَمِيرَةِ فِي ٱلْعَجِينِ؟‏

١٢ غَالِبًا مَا يَظْهَرُ تَأْثِيرُ عَمَلِ ٱلْكِرَازَةِ بَعْدَ سَنَوَاتٍ مِنْ سَمَاعِ ٱلنَّاسِ ٱلرِّسَالَةَ لِلْمَرَّةِ ٱلْأُولَى.‏ خُذْ عَلَى سَبِيلِ ٱلْمِثَالِ مَا حَصَلَ مَعَ زَوْجَيْنِ ٱسْمُهُمَا فْرَانْتْس وَمَارْجِيت يَخْدُمَانِ حَالِيًّا فِي أَحَدِ مَكَاتِبِ ٱلْفُرُوعِ.‏ فَحِينَ كَانَا فِي مَكْتَبِ فَرْعِ ٱلْبَرَازِيل عَامَ ١٩٨٢،‏ ٱنْخَرَطَا فِي عَمَلِ ٱلْكِرَازَةِ فِي قَرْيَةٍ صَغِيرَةٍ.‏ وَبَدَأَا يَدْرُسَانِ ٱلْكِتَابَ ٱلْمُقَدَّسَ مَعَ عَدَدٍ مِنَ ٱلْأَشْخَاصِ،‏ بَيْنَهُمْ أُمٌّ وَأَوْلَادُهَا ٱلْأَرْبَعَةُ.‏ وَكَانَ ٱلِٱبْنُ ٱلْأَكْبَرُ،‏ ٱلْبَالِغُ مِنَ ٱلْعُمْرِ آنَذَاكَ ١٢ سَنَةً،‏ خَجُولًا جِدًّا وَكَثِيرًا مَا ٱخْتَبَأَ قَبْلَ ٱلْبَدْءِ بِٱلدَّرْسِ.‏ ثُمَّ طَرَأَ تَغْيِيرٌ عَلَى تَعْيِينِ ٱلزَّوْجَيْنِ مَنَعَهُمَا مِنْ مُتَابَعَةِ ٱلدَّرْسِ.‏ وَلَمْ يَتَمَكَّنَا مِنْ زِيَارَةِ هٰذِهِ ٱلْقَرْيَةِ إِلَّا بَعْدَ ٢٥ سَنَةً.‏ تَخَيَّلْ فَرْحَتَهُمَا حِينَ وَجَدَا هُنَاكَ قَاعَةَ مَلَكُوتٍ جَدِيدَةً فِيهَا جَمَاعَةٌ مُؤَلَّفَةٌ مِنْ ٦٩ نَاشِرًا،‏ مِنْ ضِمْنِهِمْ ١٣ فَاتِحًا عَادِيًّا!‏ وَمَاذَا عَنِ ٱلصَّبِيِّ ٱلْخَجُولِ؟‏ إِنَّهُ ٱلْآنَ مُنَسِّقُ هَيْئَةِ ٱلشُّيُوخِ!‏ فَمِثْلَ ٱلْخَمِيرَةِ فِي مَثَلِ يَسُوعَ،‏ نَمَتْ رِسَالَةُ ٱلْمَلَكُوتِ وَغَيَّرَتْ حَيَاةَ كَثِيرِينَ.‏

١٣ هٰذِهِ ٱلْقُدْرَةُ ٱلْخَفِيَّةُ لِرِسَالَةِ ٱلْمَلَكُوتِ عَلَى تَغْيِيرِ ٱلنَّاسِ تَظْهَرُ آثَارُهَا بِوُضُوحٍ خُصُوصًا فِي ٱلْبُلْدَانِ ٱلَّتِي تَحْظُرُ عَمَلَنَا.‏ فَمِنَ ٱلصَّعْبِ أَنْ نَعْرِفَ مَدَى ٱنْتِشَارِ ٱلرِّسَالَةِ فِي بُلْدَانٍ كَهٰذِهِ،‏ وَغَالِبًا مَا نَتَفَاجَأُ بِٱلنَّتَائِجِ.‏ إِلَيْكَ مَثَلًا مَا حَدَثَ فِي كُوبَا ٱلَّتِي وَصَلَتْ إِلَيْهَا رِسَالَةُ ٱلْمَلَكُوتِ عَامَ ١٩١٠ وَزَارَهَا ٱلْأَخُ رَصِل عَامَ ١٩١٣.‏ فَفِي ٱلْبِدَايَةِ،‏ كَانَ ٱلنُّمُوُّ فِي ذٰلِكَ ٱلْبَلَدِ بَطِيئًا.‏ أَمَّا ٱلْيَوْمَ فَهُنَالِكَ أَكْثَرُ مِنْ ٩٦٬٠٠٠ نَاشِرٍ يَكْرِزُونَ بِبِشَارَةِ ٱلْمَلَكُوتِ.‏ وَقَدْ حَضَرَ ٱلذِّكْرَى سَنَةَ ٢٠١٣ مَا مَجْمُوعُهُ ٢٢٩٬٧٢٦ شَخْصًا،‏ أَيْ ١ مِنْ كُلِّ ٤٨ مِنْ سُكَّانِ كُوبَا.‏ حَتَّى فِي ٱلْبُلْدَانِ ٱلَّتِي لَا حَظْرَ فِيهَا،‏ تَبْلُغُ رِسَالَةُ ٱلْمَلَكُوتِ مَنَاطِقَ يَعْتَقِدُ ٱلشُّهُودُ ٱلْمَحَلِّيُّونَ أَنَّ ٱلْبِشَارَةَ لَا يُمْكِنُ أَنْ تَنْتَشِرَ فِيهَا.‏ * —‏ جا ٨:‏٧؛‏ ١١:‏٥‏.‏

١٤،‏ ١٥ ‏(‏أ)‏ مَاذَا نَتَعَلَّمُ مِنْ مَثَلِ ٱلْخَمِيرَةِ؟‏ (‏ب)‏ مَاذَا يُعَلِّمُنَا ذٰلِكَ عَنْ يَهْوَهَ وَيَسُوعَ؟‏

١٤ مَاذَا نَتَعَلَّمُ مِنْ هٰذَا ٱلْمَثَلِ؟‏ عِنْدَمَا نَتَأَمَّلُ فِي مَعْنَى مَثَلِ يَسُوعَ،‏ نُدْرِكُ أَنَّهُ لَا دَاعِيَ أَنْ يُقْلِقَنَا بِإِفْرَاطٍ كَيْفَ سَتَبْلُغُ رِسَالَةُ ٱلْمَلَكُوتِ مَلَايِينَ ٱلنَّاسِ  ٱلَّذِينَ لَمْ يَسْمَعُوهَا بَعْدُ.‏ فَيَهْوَهُ يُمْسِكُ بِزِمَامِ ٱلْأُمُورِ.‏ وَمَا هُوَ دَوْرُنَا نَحْنُ؟‏ تُجِيبُ كَلِمَةُ ٱللهِ:‏ «فِي ٱلصَّبَاحِ ٱزْرَعْ زَرْعَكَ،‏ وَإِلَى ٱلْمَسَاءِ لَا تُرِحْ يَدَكَ؛‏ لِأَنَّكَ لَا تَعْرِفُ أَيُّهُمَا يَنْجَحُ،‏ أَهٰذَا ٱلْمَزْرُوعُ هُنَا أَمْ ذَاكَ ٱلْمَزْرُوعُ هُنَاكَ،‏ أَمْ يَكُونُ كِلَاهُمَا جَيِّدَيْنِ عَلَى ٱلسَّوَاءِ».‏ (‏جا ١١:‏٦‏)‏ وَطَبْعًا،‏ يَجِبُ أَنْ نُصَلِّيَ دَائِمًا إِلَى ٱللهِ كَيْ يُبَارِكَ عَمَلَ ٱلْكِرَازَةِ،‏ وَلَا سِيَّمَا فِي ٱلْبُلْدَانِ ٱلَّتِي تَحْظُرُ عَمَلَنَا.‏ —‏ اف ٦:‏١٨-‏٢٠‏.‏

١٥ عِلَاوَةً عَلَى ذٰلِكَ،‏ لَا يَجِبُ أَنْ نَتَثَبَّطَ إِذَا لَمْ نَرَ نَتَائِجَ فَوْرِيَّةً لِعَمَلِنَا.‏ وَلَا يَنْبَغِي أَنْ نَحْتَقِرَ أَبَدًا «يَوْمَ ٱلْأُمُورِ ٱلصَّغِيرَةِ».‏ (‏زك ٤:‏١٠‏)‏ فَرُبَّمَا تَكُونُ ٱلنَّتَائِجُ فِي نِهَايَةِ ٱلْمَطَافِ أَعْظَمَ وَأَحْسَنَ بِكَثِيرٍ مِمَّا تَوَقَّعْنَا.‏ —‏ مز ٤٠:‏٥؛‏ زك ٤:‏٧‏.‏

اَلتَّاجِرُ ٱلْجَائِلُ وَٱلْكَنْزُ ٱلْمُخْفَى

١٦ مَاذَا يَعْنِي مَثَلَا ٱلتَّاجِرِ ٱلْجَائِلِ وَٱلْكَنْزِ ٱلْمُخْفَى؟‏

١٦ اقرأ متى ١٣:‏٤٤-‏٤٦‏.‏ مَاذَا يَعْنِي مَثَلَا ٱلتَّاجِرِ ٱلْجَائِلِ وَٱلْكَنْزِ ٱلْمُخْفَى؟‏ فِي زَمَنِ يَسُوعَ،‏ كَانَ بَعْضُ ٱلتُّجَّارِ يَصِلُونَ فِي أَسْفَارِهِمْ إِلَى ٱلْمُحِيطِ ٱلْهِنْدِيِّ لِيَحْصُلُوا عَلَى أَحْسَنِ ٱللَّآلِئِ‏.‏ وَيُمَثِّلُ ٱلتَّاجِرُ فِي هٰذَا ٱلْمَثَلِ مُسْتَقِيمِي ٱلْقُلُوبِ ٱلَّذِينَ يُضَحُّونَ بِٱلْغَالِي وَٱلنَّفِيسِ لِسَدِّ حَاجَتِهِمِ ٱلرُّوحِيَّةِ.‏ أَمَّا ‹ٱللُّؤْلُؤَةُ ٱلْوَاحِدَةُ ٱلْعَظِيمَةُ ٱلْقِيمَةِ› فَهِيَ حَقُّ ٱلْمَلَكُوتِ ٱلثَّمِينُ.‏ وَإِذْ أَدْرَكَ ٱلتَّاجِرُ قِيمَتَهَا،‏ كَانَ عَلَى ٱسْتِعْدَادٍ لِيَبِيعَ «فِي ٱلْحَالِ» كُلَّ مَا لَهُ لِيَشْتَرِيَهَا.‏ كَمَا تَحَدَّثَ يَسُوعُ عَنْ إِنْسَانٍ آخَرَ وَجَدَ كَنْزًا «مُخْفًى» وَهُوَ يَعْمَلُ فِي ٱلْحَقْلِ.‏ فَبِعَكْسِ ٱلتَّاجِرِ،‏ لَمْ يَكُنْ هٰذَا ٱلرَّجُلُ يَبْحَثُ عَنِ ٱلْكَنْزِ.‏ لٰكِنَّ ٱلْقَاسِمَ ٱلْمُشْتَرَكَ بَيْنَهُ وَبَيْنَ ٱلتَّاجِرِ هُوَ أَنَّ كِلَيْهِمَا كَانَ عَلَى ٱسْتِعْدَادٍ لِيَبِيعَ «مَا لَهُ» كَيْ يَحْصُلَ عَلَى مُبْتَغَاهُ ٱلثَّمِينِ.‏

١٧ لِمَ أَعْطَى يَسُوعُ مَثَلَ ٱلتَّاجِرِ ٱلْجَائِلِ وَمَثَلَ ٱلْكَنْزِ ٱلْمُخْفَى؟‏

١٧ لِمَ أَعْطَى يَسُوعُ هٰذَيْنِ ٱلْمَثَلَيْنِ؟‏ كَانَ هَدَفُ يَسُوعَ أَنْ يُظْهِرَ أَنَّ ٱلنَّاسَ يَجِدُونَ ٱلْحَقَّ بِطَرَائِقَ مُخْتَلِفَةٍ.‏ فَبَعْضُهُمْ يَبْحَثُ عَنْهُ وَيُضَحِّي أَعْظَمَ ٱلتَّضْحِيَاتِ فِي سَبِيلِ إِيجَادِهِ.‏ أَمَّا آخَرُونَ فَيَجِدُونَهُ دُونَ ٱلْبَحْثِ عَنْهُ،‏ رُبَّمَا مِنْ خِلَالِ أَحَدِ ٱلْكَارِزِينَ بِٱلْمَلَكُوتِ.‏ وَلٰكِنْ مَهْمَا كَانَتِ ٱلْحَالَةُ،‏ فَقَدْ قَدَّرَ كُلٌّ مِنَ ٱلرَّجُلَيْنِ فِي مَثَلَيْ يَسُوعَ قِيمَةَ مَا وَجَدَهُ وَكَانَ عَلَى ٱسْتِعْدَادٍ لِلتَّضْحِيَةِ بِأَغْلَى مَا عِنْدَهُ لِيَحْصُلَ عَلَيْهِ.‏

١٨ ‏(‏أ)‏ مَاذَا نَتَعَلَّمُ مِنْ هٰذَيْنِ ٱلْمَثَلَيْنِ؟‏ (‏ب)‏ مَاذَا يُعَلِّمُنَا ذٰلِكَ عَنْ يَهْوَهَ وَيَسُوعَ؟‏

١٨ مَاذَا نَتَعَلَّمُ مِنْ هٰذَيْنِ ٱلْمَثَلَيْنِ؟‏ ‏(‏مت ٦:‏١٩-‏٢١‏)‏ اِسْأَلْ نَفْسَكَ:‏ ‹هَلْ أَتَحَلَّى بِمَوْقِفِ هٰذَيْنِ ٱلرَّجُلَيْنِ؟‏ هَلْ أُقَدِّرُ ٱلْحَقَّ وَأَعْتَبِرُهُ كَنْزًا ثَمِينًا؟‏ هَلْ أَنَا مُسْتَعِدٌّ لِبَذْلِ ٱلتَّضْحِيَاتِ لِأَحْصُلَ عَلَيْهِ،‏ أَمْ أَسْمَحُ لِأَشْيَاءَ أُخْرَى كَمَشَاغِلِ ٱلْحَيَاةِ ٱلْيَوْمِيَّةِ بِأَنْ تُلْهِيَنِي عَنْهُ؟‏›.‏ (‏مت ٦:‏٢٢-‏٢٤،‏ ٣٣؛‏ لو ٥:‏٢٧،‏ ٢٨؛‏ في ٣:‏٨‏)‏ أَبْقِ فِي بَالِكَ أَنَّهُ كُلَّمَا كَانَ فَرَحُنَا بِإِيجَادِ ٱلْحَقِّ كَبِيرًا،‏ قَوِيَ تَصْمِيمُنَا عَلَى إِعْطَائِهِ ٱلْأَوْلَوِيَّةَ فِي حَيَاتِنَا.‏

١٩ مَاذَا سَنُنَاقِشُ فِي ٱلْمَقَالَةِ ٱلتَّالِيَةِ؟‏

١٩ فَلْنُظْهِرْ جَمِيعًا أَنَّنَا نَسْمَعُ وَنَفْهَمُ حَقًّا مَعْنَى هٰذِهِ ٱلْأَمْثَالِ.‏ وَلْنَتَذَكَّرْ أَنَّ مَعْرِفَةَ مَعَانِيهَا لَا تَكْفِي،‏ بَلْ يَلْزَمُنَا أَيْضًا تَطْبِيقُ ٱلدُّرُوسِ ٱلَّتِي نَتَعَلَّمُهَا مِنْهَا.‏ وَفِي ٱلْمَقَالَةِ ٱلتَّالِيَةِ،‏ سَنَتَأَمَّلُ فِي ثَلَاثَةِ أَمْثَالٍ إِضَافِيَّةٍ وَنَسْتَمِدُّ مِنْهَا دُرُوسًا أُخْرَى.‏

^ ‎الفقرة 13‏ حَصَلَتِ ٱخْتِبَارَاتٌ مُمَاثِلَةٌ فِي بُلْدَانٍ مِثْلِ ٱلْأَرْجِنْتِين (‏اَلْكِتَابُ ٱلسَّنَوِيُّ ٢٠٠١،‏ ٱلرَّسْمُ ٱلْبَيَانِيُّ فِي ٱلصَّفْحَةِ ١٨٦‏)‏،‏ أَلْمَانِيَا ٱلشَّرْقِيَّةِ (‏اَلْكِتَابُ ٱلسَّنَوِيُّ ١٩٩٩،‏ ٱلصَّفْحَةُ ٨٣‏)‏،‏ بَابْوَا غِينْيَا ٱلْجَدِيدَةِ (‏اَلْكِتَابُ ٱلسَّنَوِيُّ ٢٠٠٥،‏ ٱلصَّفْحَةُ ٦٣‏)‏،‏ وَجَزِيرَةِ رُوبِنْسُون كْرُوزُو (‏بُرْجُ ٱلْمُرَاقَبَةِ،‏ ١٥ حَزِيرَانَ [يُونْيُو] ٢٠٠٠،‏ ٱلصَّفْحَةُ ٩‏)‏.‏