الانتقال الى المحتويات

الانتقال الى القائمة الثانوية

الانتقال الى قائمة المحتويات

شهود يهوه

العربية

برج المراقبة (‏الطبعة الدراسية)‏  |  تشرين٢/نوفمبر ٢٠١٤

لمَ يجب ان نكون قدوسين؟‏

لمَ يجب ان نكون قدوسين؟‏

‏«كُونُوا قُدُّوسِينَ».‏ ‏—‏ لا ١١:‏٤٥‏.‏

١ عَلَامَ يُسَاعِدُنَا سِفْرُ ٱللَّاوِيِّينَ؟‏

اَلْقَدَاسَةُ صِفَةٌ يَطْلُبُهَا يَهْوَهُ مِنْ كُلِّ عُبَّادِهِ ٱلْحَقِيقِيِّينَ.‏ وَيَأْتِي سِفْرُ ٱللَّاوِيِّينَ عَلَى ذِكْرِ هٰذِهِ ٱلصِّفَةِ أَكْثَرَ مِنْ أَيِّ سِفْرٍ آخَرَ فِي ٱلْكِتَابِ ٱلْمُقَدَّسِ.‏ لِذَا،‏ سَيُسَاعِدُنَا فَهْمُ وَتَقْدِيرُ هٰذَا ٱلسِّفْرِ أَنْ نُحَافِظَ عَلَى ٱلْقَدَاسَةِ فِي حَيَاتِنَا.‏

٢ مَا هِيَ بَعْضُ مِيزَاتِ سِفْرِ ٱللَّاوِيِّينَ؟‏

٢ إِنَّ سِفْرَ ٱللَّاوِيِّينَ،‏ ٱلَّذِي كَتَبَهُ ٱلنَّبِيُّ مُوسَى،‏ هُوَ جُزْءٌ مِنْ «كُلِّ ٱلْأَسْفَارِ ٱلْمُقَدَّسَةِ» ٱلنَّافِعَةِ لِلتَّعْلِيمِ.‏ (‏٢ تي ٣:‏١٦‏)‏ وَيَظْهَرُ فِيهِ ٱلِٱسْمُ يَهْوَهُ بِمُعَدَّلِ عَشْرِ مَرَّاتٍ فِي كُلِّ إِصْحَاحٍ.‏ وَفَهْمُ هٰذَا ٱلسِّفْرِ يُقَوِّي تَصْمِيمَنَا عَلَى تَجَنُّبِ فِعْلِ أَيِّ شَيْءٍ يَجْلُبُ ٱلتَّعْيِيرَ عَلَى ٱلِٱسْمِ ٱلْإِلٰهِيِّ.‏ (‏لا ٢٢:‏٣٢‏)‏ كَمَا يُذَكِّرُنَا تَكْرَارُ ٱلْعِبَارَةِ «أَنَا يَهْوَهُ» بِأَهَمِّيَّةِ إِطَاعَةِ ٱللهِ.‏ إِنَّ سِفْرَ ٱللَّاوِيِّينَ مُرَصَّعٌ بِجَوَاهِرَ كَرِيمَةٍ تَجْعَلُهُ هِبَةً قَيِّمَةً مِنَ ٱللهِ تُسَاعِدُنَا عَلَى تَأْدِيَةِ عِبَادَتِنَا ٱلْمُقَدَّسَةِ.‏ فَلْنَكْتَشِفْ بَعْضًا مِنْ هٰذِهِ ٱلْجَوَاهِرِ فِي هٰذِهِ ٱلْمَقَالَةِ وَٱلْمَقَالَةِ ٱلتَّالِيَةِ.‏

اَلْقَدَاسَةُ مَطْلَبٌ إِلٰهِيٌّ

٣،‏ ٤ مَاذَا يُمَثِّلُ غَسْلُ هَارُونَ وَأَبْنَائِهِ؟‏ (‏اُنْظُرِ ٱلصُّورَةَ فِي مُسْتَهَلِّ ٱلْمَقَالَةِ.‏)‏

٣ اِقْرَإِ ٱللَّاوِيِّين ٨:‏٥،‏ ٦‏.‏ اِخْتَارَ يَهْوَهُ هَارُونَ رَئِيسَ كَهَنَةٍ  لِإِسْرَائِيلَ،‏ وَٱخْتَارَ أَوْلَادَهُ كَهَنَةً لِلْأُمَّةِ.‏ وَيُمَثِّلُ هَارُونُ يَسُوعَ ٱلْمَسِيحَ،‏ فِي حِينِ يُمَثِّلُ أَبْنَاءُ هَارُونَ أَتْبَاعَ يَسُوعَ ٱلْمَمْسُوحِينَ.‏ وَهَلْ عَنَى غَسْلُ هَارُونَ أَنَّ يَسُوعَ كَانَ بِحَاجَةٍ إِلَى تَطْهِيرٍ؟‏ كَلَّا،‏ فَٱلْمَسِيحُ بِلَا خَطِيَّةٍ وَ «بِلَا شَائِبَةٍ».‏ (‏عب ٧:‏٢٦؛‏ ٩:‏١٤‏)‏ إِلَّا أَنَّ طَهَارَةَ هَارُونَ بَعْدَ غَسْلِهِ تُشِيرُ إِلَى طَهَارَةِ يَسُوعَ ٱلْبَارِّ.‏ وَمَاذَا عَنْ أَبْنَاءِ هَارُونَ؟‏ هَلْ يَحْمِلُ غَسْلُهُمْ أَيَّ مَعْنًى؟‏

٤ يُشِيرُ غَسْلُ أَبْنَاءِ هَارُونَ إِلَى تَطْهِيرِ ٱلْمُخْتَارِينَ لِيَكُونُوا أَعْضَاءَ ٱلْكَهَنُوتِ ٱلسَّمَاوِيِّ.‏ وَهَلْ يَرْتَبِطُ هٰذَا ٱلتَّطْهِيرُ بِمَعْمُودِيَّةِ ٱلْمَمْسُوحِينَ؟‏ كَلَّا،‏ فَٱلْمَعْمُودِيَّةُ لَا تَمْحُو ٱلْخَطَايَا،‏ بَلْ تَدُلُّ عَلَى أَنَّ ٱلشَّخْصَ نَذَرَ نَفْسَهُ لِيَهْوَهَ ٱللهِ دُونَ قَيْدٍ أَوْ شَرْطٍ.‏ فَٱلْمَمْسُوحُونَ يُغْسَلُونَ «بِوَاسِطَةِ ٱلْكَلِمَةِ».‏ وَهٰذَا يَعْنِي أَنْ يُطَبِّقُوا مِنْ كُلِّ قَلْبِهِمْ تَعَالِيمَ ٱلْمَسِيحِ فِي حَيَاتِهِمْ.‏ (‏اف ٥:‏٢٥-‏٢٧‏)‏ وَهٰكَذَا يَكُونُونَ قُدُّوسِينَ وَطَاهِرِينَ.‏ وَلٰكِنْ مَاذَا عَنِ ‹ٱلْخِرَافِ ٱلْأُخَرِ›؟‏ —‏ يو ١٠:‏١٦‏.‏

٥ لِمَ يُمْكِنُ ٱلْقَوْلُ إِنَّ ٱلْخِرَافَ ٱلْأُخَرَ يُطَهَّرُونَ بِوَاسِطَةِ كَلِمَةِ ٱللهِ؟‏

٥ لَا يُمَثِّلُ أَبْنَاءُ هَارُونَ ‹ٱلْجَمْعَ ٱلْكَثِيرَ› مِنْ خِرَافِ يَسُوعَ ٱلْأُخَرِ.‏ (‏رؤ ٧:‏٩‏)‏ إِلَّا أَنَّ ٱلْجَمْعَ ٱلْكَثِيرَ يَصِيرُونَ هُمْ أَيْضًا طَاهِرِينَ وَقُدُّوسِينَ بِوَاسِطَةِ كَلِمَةِ ٱللهِ.‏ فَحِينَ يُؤْمِنُونَ بِمَا يَقُولُهُ ٱلْكِتَابُ ٱلْمُقَدَّسُ عَنْ أَهَمِّيَّةِ وَفَعَّالِيَّةِ دَمِ يَسُوعَ ٱلْمَسْفُوكِ،‏ يَنْدَفِعُونَ إِلَى تَأْدِيَةِ «خِدْمَةٍ مُقَدَّسَةٍ نَهَارًا وَلَيْلًا».‏ (‏رؤ ٧:‏١٣-‏١٥‏)‏ وَتَطْهِيرُ ذَوِي ٱلرَّجَاءِ ٱلسَّمَاوِيِّ وَٱلْأَرْضِيِّ عَمَلِيَّةٌ مُتَوَاصِلَةٌ تَجْعَلُهُمْ ‹يُحَافِظُونَ عَلَى سُلُوكِهِمِ ٱلْحَسَنِ›.‏ (‏١ بط ٢:‏١٢‏)‏ وَكَمْ يُسَرُّ يَهْوَهُ عِنْدَمَا يَرَى طَهَارَةَ وَوَحْدَةَ ٱلْمَمْسُوحِينَ وَٱلْخِرَافِ ٱلْأُخَرِ ٱلَّذِينَ يَسْمَعُونَ لِرَاعِيهِمْ يَسُوعَ وَيَتْبَعُونَهُ بِوَلَاءٍ!‏

٦ لِمَ يَجِبُ أَنْ نَفْحَصَ أَنْفُسَنَا بِٱنْتِظَامٍ؟‏

٦ وَمَاذَا نَتَعَلَّمُ مِنْ مَطْلَبِ ٱلنَّظَافَةِ ٱلْجَسَدِيَّةِ ٱلَّذِي ٱشْتَرَطَهُ يَهْوَهُ عَلَى ٱلْكَهَنَةِ قَدِيمًا؟‏ غَالِبًا مَا يُلَاحِظُ ٱلَّذِينَ نَدْرُسُ ٱلْكِتَابَ ٱلْمُقَدَّسَ مَعَهُمْ نَظَافَةَ أَمَاكِنِ عِبَادَتِنَا وَنَظَافَتَنَا ٱلشَّخْصِيَّةَ وَحُسْنَ لِبَاسِنَا وَهِنْدَامِنَا.‏ فَضْلًا عَنْ ذٰلِكَ،‏ تُعَلِّمُنَا طَهَارَةُ ٱلْكَهَنَةِ أَنَّ مَنْ يَصْعَدُ إِلَى جَبَلِ عِبَادَةِ يَهْوَهَ يَجِبُ أَنْ يَكُونَ «طَاهِرَ ٱلْقَلْبِ».‏ (‏اقرإ المزمور ٢٤:‏٣،‏ ٤؛‏ اش ٢:‏٢،‏ ٣‏.‏)‏ إِذًا،‏ يَلْزَمُ أَنْ نَكُونَ طَاهِرِينَ قَلْبًا وَعَقْلًا وَجَسَدًا فِيمَا نُؤَدِّي خِدْمَتَنَا ٱلْمُقَدَّسَةَ لِلهِ.‏ وَهٰذَا يَتَطَلَّبُ إِجْرَاءَ فَحْصٍ مُنْتَظِمٍ لِلذَّاتِ.‏ فَرُبَّمَا نَجِدُ أَحْيَانًا أَنَّنَا بِحَاجَةٍ إِلَى صُنْعِ تَغْيِيرَاتٍ جَذْرِيَّةٍ لِنَكُونَ قُدُّوسِينَ.‏ (‏٢ كو ١٣:‏٥‏)‏ مَثَلًا،‏ إِنَّ ٱلشَّخْصَ ٱلْمُعْتَمِدَ ٱلَّذِي يُشَاهِدُ ٱلْمَوَادَّ ٱلْإِبَاحِيَّةَ عَنْ قَصْدٍ يَنْبَغِي أَنْ يَسْأَلَ نَفْسَهُ:‏ ‹هَلْ أُحَافِظُ عَلَى ٱلْقَدَاسَةِ؟‏›.‏ ثُمَّ عَلَيْهِ أَنْ يَطْلُبَ ٱلْمُسَاعَدَةَ لِلتَّخَلُّصِ مِنْ هٰذِهِ ٱلْمُمَارَسَةِ ٱلْفَاسِدَةِ.‏ —‏ يع ٥:‏١٤‏.‏

عَلَاقَةُ ٱلطَّاعَةِ بِمَطْلَبِ ٱلْقَدَاسَةِ

٧ أَيُّ مِثَالٍ رَسَمَهُ يَسُوعُ يَنْسَجِمُ مَعَ ٱللَّاوِيِّين ٨:‏٢٢-‏٢٤‏؟‏

٧ أَثْنَاءَ تَكْرِيسِ صَفِّ ٱلْكَهَنُوتِ فِي إِسْرَائِيلَ،‏ وُضِعَ دَمُ كَبْشٍ عَلَى آذَانِ هَارُونَ وَبَنِيهِ ٱلْيُمْنَى،‏ وَكَذٰلِكَ عَلَى أَبَاهِمِ أَيْدِيهِمْ وَأَرْجُلِهِمِ ٱلْيُمْنَى.‏ ‏(‏اقرإ اللاويين ٨:‏٢٢-‏٢٤‏.‏)‏ وَرَمَزَ ذٰلِكَ إِلَى أَنَّ ٱلْكَهَنَةَ سَيَبْذُلُونَ قُصَارَى جُهْدِهِمْ لِيُتَمِّمُوا وَاجِبَاتِهِمْ بِكُلِّ طَاعَةٍ.‏ بِشَكْلٍ مُمَاثِلٍ،‏ رَسَمَ  رَئِيسُ ٱلْكَهَنَةِ يَسُوعُ مِثَالًا كَامِلًا لِلْمَسِيحِيِّينَ ٱلْمَمْسُوحِينَ وَٱلْخِرَافِ ٱلْأُخَرِ.‏ فَكَانَتْ أُذُنُهُ مُدَوْزَنَةً لِتَسْمَعَ إِرْشَادَ ٱللهِ،‏ وَٱسْتَخْدَمَ يَدَيْهِ لِفِعْلِ مَشِيئَةِ أَبِيهِ،‏ وَلَمْ تَحِدْ قَدَمَاهُ يَوْمًا عَنْ مَسْلَكِ ٱلْقَدَاسَةِ.‏ —‏ يو ٤:‏٣١-‏٣٤‏.‏

٨ مَاذَا يَجِبُ أَنْ يَفْعَلَ كُلُّ عُبَّادِ يَهْوَهَ؟‏

٨ وَٱقْتِدَاءً بِرَئِيسِ ٱلْكَهَنَةِ يَسُوعَ،‏ عَلَى ٱلْمَسِيحِيِّينَ ٱلْمَمْسُوحِينَ وَٱلْخِرَافِ ٱلْأُخَرِ أَنْ يَتْبَعُوا مَسْلَكَ ٱلِٱسْتِقَامَةِ.‏ فَيَنْبَغِي أَنْ يُطِيعُوا إِرْشَادَاتِ كَلِمَةِ ٱللهِ لِئَلَّا يُحْزِنُوا رُوحَهُ ٱلْقُدُسَ.‏ (‏اف ٤:‏٣٠‏)‏ وَيَجِبُ أَنْ ‹يَصْنَعُوا سُبُلًا مُسْتَقِيمَةً لِأَقْدَامِهِمْ›.‏ —‏ عب ١٢:‏١٣‏.‏

٩ مَاذَا يَقُولُ ثَلَاثَةُ إِخْوَةٍ يَعْمَلُونَ مَعَ أَعْضَاءٍ مِنَ ٱلْهَيْئَةِ ٱلْحَاكِمَةِ،‏ وَكَيْفَ تُسَاعِدُكَ تَعْلِيقَاتُهُمْ أَنْ تَسْتَمِرَّ فِي مَسْلَكِ ٱلْقَدَاسَةِ؟‏

٩ تَأَمَّلْ فِي تَعْلِيقَاتِ ثَلَاثَةِ إِخْوَةٍ لَدَيْهِمْ رَجَاءٌ أَرْضِيٌّ يَعْمَلُونَ مُنْذُ عُقُودٍ بِشَكْلٍ لَصِيقٍ مَعَ أَعْضَاءٍ مِنَ ٱلْهَيْئَةِ ٱلْحَاكِمَةِ.‏ يَقُولُ ٱلْأَوَّلُ:‏ «فِي حِينِ أَنَّ ٱمْتِيَازَ خِدْمَتِي فَرِيدٌ،‏ فَإِنَّ ٱحْتِكَاكِي ٱللَّصِيقَ بِهٰؤُلَاءِ ٱلْإِخْوَةِ يَكْشِفُ مِنْ حِينٍ إِلَى آخَرَ أَنَّهُمْ لَيْسُوا كَامِلِينَ مَعَ أَنَّهُمْ مَمْسُوحُونَ بِٱلرُّوحِ.‏ مَعَ ذٰلِكَ،‏ كَانَ أَحَدُ أَهْدَافِي عَلَى مَرِّ ٱلسِّنِينَ هُوَ أَنْ أُطِيعَ ٱلَّذِينَ يَأْخُذُونَ ٱلْقِيَادَةَ».‏ وَيُعَلِّقُ ٱلْأَخُ ٱلثَّانِي:‏ «تُسَاعِدُنِي آيَاتٌ مِثْلُ ٢ كُورِنْثُوس ١٠:‏٥ عَنِ ‹ٱلطَّاعَةِ لِلْمَسِيحِ›،‏ أَنْ أُطِيعَ ٱلَّذِينَ يَأْخُذُونَ ٱلْقِيَادَةَ وَأَتَعَاوَنَ مَعَهُمْ.‏ وَهٰذِهِ ٱلطَّاعَةُ نَابِعَةٌ مِنَ ٱلْقَلْبِ».‏ أَمَّا ٱلْأَخُ ٱلثَّالِثُ فَيَقُولُ:‏ «إِنَّ مَحَبَّةَ مَا يُحِبُّهُ يَهْوَهُ وَبُغْضَ مَا يُبْغِضُهُ،‏ وَطَلَبَ إِرْشَادِهِ وَفِعْلَ مَرْضَاتِهِ بِٱسْتِمْرَارٍ تَعْنِي إِطَاعَةَ هَيْئَتِهِ وَٱلَّذِينَ يَسْتَخْدِمُهُمْ لِيُتَمِّمَ قَصْدَهُ لِلْأَرْضِ».‏ وَقَدْ تَأَثَّرَ هٰذَا ٱلْأَخُ كَثِيرًا بِطَاعَةِ نَاثَان نُورَ،‏ ٱلَّذِي أَصْبَحَ عُضْوًا فِي ٱلْهَيْئَةِ ٱلْحَاكِمَةِ.‏ فَٱلْأَخُ نُور تَقَبَّلَ عَنْ طِيبِ خَاطِرٍ نِقَاطًا شَكَّكَ فِيهَا آخَرُونَ فِي مَقَالَةٍ بِعُنْوَانِ «وِلَادَةُ ٱلْأُمَّةِ» نُشِرَتْ فِي بُرْجِ ٱلْمُرَاقَبَةِ عَامَ ١٩٢٥.‏ وَٱلتَّأَمُّلُ فِي تَعَابِيرِ هٰؤُلَاءِ ٱلْإِخْوَةِ ٱلثَّلَاثَةِ يُسَاعِدُكَ أَنْ تَسْتَمِرَّ فِي مَسْلَكِ ٱلْقَدَاسَةِ بِٱلْإِعْرَابِ عَنِ ٱلطَّاعَةِ.‏

اَلْمُحَافَظَةُ عَلَى ٱلْقَدَاسَةِ بِإِطَاعَةِ ٱلشَّرِيعَةِ ٱلْمُتَعَلِّقَةِ بِٱلدَّمِ

١٠ إِلَى أَيِّ حَدٍّ هِيَ مُهِمَّةٌ إِطَاعَةُ شَرِيعَةِ ٱللهِ ٱلْمُتَعَلِّقَةِ بِٱلدَّمِ؟‏

١٠ اِقْرَإِ ٱللَّاوِيِّين ١٧:‏١٠‏.‏ أَمَرَ يَهْوَهُ ٱلْإِسْرَائِيلِيِّينَ أَلَّا يَأْكُلُوا «دَمًا».‏ وَٱلِٱمْتِنَاعُ عَنِ ٱلدَّمِ —‏ دَمِ ٱلْحَيَوَانِ أَوِ ٱلْإِنْسَانِ —‏ هُوَ أَيْضًا مَطْلَبٌ مَسِيحِيٌّ.‏ (‏اع ١٥:‏٢٨،‏ ٢٩‏)‏ وَكَعُبَّادٍ لِيَهْوَهَ،‏ يَقْشَعِرُّ بَدَنُنَا بِمُجَرَّدِ ٱلتَّفْكِيرِ فِي أَنَّ ٱللهَ يُمْكِنُ أَنْ ‹يَجْعَلَ وَجْهَهُ ضِدَّنَا› وَيَقْطَعَنَا مِنْ جَمَاعَتِهِ.‏ فَنَحْنُ نُحِبُّهُ وَنُرِيدُ أَنْ نُطِيعَهُ.‏ حَتَّى لَوْ طَرَأَ ظَرْفٌ عَرَّضَ حَيَاتَنَا لِلْخَطَرِ،‏ فَلَنْ نَسْتَسْلِمَ أَبَدًا لِضُغُوطِ ٱلَّذِينَ لَا يَعْرِفُونَ يَهْوَهَ وَلَا يَهْتَمُّونَ بِإِطَاعَتِهِ.‏ فَنَحْنُ نَتَوَقَّعُ أَنْ يَسْتَهْزِئَ بِنَا ٱلْآخَرُونَ بِسَبَبِ ٱمْتِنَاعِنَا عَنِ ٱلدَّمِ،‏ وَلٰكِنَّنَا نَخْتَارُ إِطَاعَةَ ٱللهِ.‏ (‏يه ١٧،‏ ١٨‏)‏ فَمَاذَا يُسَاعِدُنَا أَنْ ‹نَكُونَ ثَابِتِي ٱلْعَزْمِ› أَلَّا نَأْكُلَ ٱلدَّمَ أَوْ نَقْبَلَ نَقْلَ ٱلدَّمِ؟‏ —‏ تث ١٢:‏٢٣‏.‏

١١ لِمَ نَقُولُ إِنَّ يَوْمَ ٱلْكَفَّارَةِ ٱلسَّنَوِيَّ لَمْ يَكُنْ مُجَرَّدَ طَقْسٍ؟‏

١١ يُمْكِنُنَا أَنْ نَفْهَمَ وُجْهَةَ نَظَرِ ٱللهِ فِي مَسْأَلَةِ ٱلدَّمِ مِنَ ٱلطَّرِيقَةِ ٱلَّتِي ٱسْتُخْدِمَ بِهَا فِي إِسْرَائِيلَ يَوْمَ ٱلْكَفَّارَةِ ٱلسَّنَوِيَّ.‏ فَقَدْ خُصِّصَ ٱلدَّمُ لِقَصْدٍ مُمَيَّزٍ،‏ أَلَا وَهُوَ ٱلتَّكْفِيرُ عَنِ ٱلْخَطَايَا لِنَيْلِ غُفْرَانِ  يَهْوَهَ.‏ فَكَانَ رَئِيسُ ٱلْكَهَنَةِ يَرُشُّ دَمَ ٱلْعِجْلِ وَٱلْجَدْيِ نَحْوَ غِطَاءِ تَابُوتِ ٱلْعَهْدِ وَقُدَّامَهُ،‏ مَا أَتَاحَ لِلْإِسْرَائِيلِيِّينَ نَيْلَ غُفْرَانِ يَهْوَهَ.‏ (‏لا ١٦:‏١٤،‏ ١٥،‏ ١٩‏)‏ مِنْ جِهَةٍ أُخْرَى،‏ أَمَرَ ٱللهُ كُلَّ مَنْ يَقْتُلُ حَيَوَانًا لِلْأَكْلِ أَنْ يَسْفِكَ دَمَهُ وَيُغَطِّيَهُ بِٱلتُّرَابِ،‏ إِذْ «إِنَّ نَفْسَ [أَيْ حَيَاةَ ] كُلِّ جَسَدٍ هِيَ دَمُهُ».‏ (‏لا ١٧:‏١١-‏١٤‏)‏ وَهَلْ كَانَ كُلُّ ذٰلِكَ طُقُوسًا عَدِيمَةَ ٱلْأَهَمِّيَّةِ؟‏ كَلَّا،‏ فَقَبْلَ مِئَاتِ ٱلسِّنِينَ،‏ حَرَّمَ ٱللهُ عَلَى نُوحٍ وَٱلْمُتَحَدِّرِينَ مِنْهُ ٱسْتِخْدَامَ ٱلدَّمِ لِدَعْمِ ٱلْحَيَاةِ.‏ (‏تك ٩:‏٣-‏٦‏)‏ وَٱسْتِعْمَالُ ٱلدَّمِ يَوْمَ ٱلْكَفَّارَةِ وَأَمْرُ ٱللهِ بِأَنْ يُسْكَبَ عَلَى ٱلْأَرْضِ يَنْسَجِمَانِ مَعَ تِلْكَ ٱلْوَصِيَّةِ.‏ فَمَاذَا يَعْنِي ذٰلِكَ لِلْمَسِيحِيِّينَ؟‏

١٢ كَيْفَ رَبَطَ بُولُسُ ٱلدَّمَ بِغُفْرَانِ ٱلْخَطَايَا؟‏

١٢ فِي مَعْرِضِ حَدِيثِ ٱلرَّسُولِ بُولُسَ إِلَى ٱلْمَسِيحِيِّينَ ٱلْعِبْرَانِيِّينَ عَنْ قُدْرَةِ ٱلدَّمِ عَلَى ٱلتَّطْهِيرِ،‏ كَتَبَ قَائِلًا:‏ «إِنَّ كُلَّ شَيْءٍ تَقْرِيبًا يُطَهَّرُ حَسَبَ ٱلشَّرِيعَةِ بِٱلدَّمِ،‏ وَبِدُونِ إِرَاقَةِ دَمٍ لَا تَحْصُلُ مَغْفِرَةٌ».‏ (‏عب ٩:‏٢٢‏)‏ إِلَّا أَنَّ قِيمَةَ ٱلذَّبَائِحِ ٱلْحَيَوَانِيَّةِ كَانَتْ وَقْتِيَّةً.‏ فَقَدْ قَالَ بُولُسُ إِنَّ هٰذِهِ ٱلذَّبَائِحَ كَانَتْ مُجَرَّدَ مُذَكِّرٍ لِلْإِسْرَائِيلِيِّينَ أَنَّهُمْ خُطَاةٌ وَأَنَّهُمْ بِحَاجَةٍ إِلَى ذَبِيحَةٍ أَعْظَمَ تَمْحُو خَطَايَاهُمْ كُلِّيًّا.‏ فَٱلشَّرِيعَةُ كَانَتْ «ظِلَّ ٱلْخَيْرَاتِ ٱلْآتِيَةِ لَا جَوْهَرَ ٱلْأَشْيَاءِ عَيْنَهُ».‏ (‏عب ١٠:‏١-‏٤‏)‏ فَكَيْفَ كَانَ غُفْرَانُ ٱلْخَطَايَا سَيَصِيرُ مُمْكِنًا؟‏

١٣ مَاذَا يَعْنِي لَكَ تَقْرِيبُ يَسُوعَ قِيمَةَ دَمِهِ إِلَى يَهْوَهَ؟‏

١٣ اِقْرَأْ أَفَسُس ١:‏٧‏.‏ إِنَّ مَوْتَ يَسُوعَ ٱلْمَسِيحِ ٱلَّذِي ‹سَلَّمَ نَفْسَهُ لِأَجْلِنَا› فِدْيَةً مُهِمٌّ جِدًّا لِكُلِّ مَنْ يُحِبُّونَهُ وَيُحِبُّونَ أَبَاهُ.‏ (‏غل ٢:‏٢٠‏)‏ إِلَّا أَنَّ مَا فَعَلَهُ بَعْدَ مَوْتِهِ وَقِيَامَتِهِ هُوَ مَا حَرَّرَنَا فِعْلًا وَجَعَلَ غُفْرَانَ ٱلْخَطَايَا مُمْكِنًا.‏ فَقَدْ تَمَّمَ يَسُوعُ مَا رَمَزَتْ إِلَيْهِ أَحْدَاثُ  يَوْمِ ٱلْكَفَّارَةِ تَحْتَ ٱلشَّرِيعَةِ ٱلْمُوسَوِيَّةِ.‏ فَفِي ذٰلِكَ ٱلْيَوْمِ،‏ كَانَ رَئِيسُ ٱلْكَهَنَةِ يَأْخُذُ مِنْ دَمِ ٱلْعِجْلِ وَٱلْجَدْيِ إِلَى قُدْسِ ٱلْأَقْدَاسِ وَيُقَدِّمُهُ أَمَامَ ٱللهِ،‏ كَمَا لَوْ أَنَّهُ فِي حَضْرَتِهِ.‏ (‏لا ١٦:‏١١-‏١٥‏)‏ بِشَكْلٍ مُمَاثِلٍ،‏ دَخَلَ يَسُوعُ إِلَى ٱلسَّمَاءِ عَيْنِهَا وَقَرَّبَ قِيمَةَ دَمِهِ إِلَى يَهْوَهَ.‏ (‏عب ٩:‏٦،‏ ٧،‏ ١١-‏١٤،‏ ٢٤-‏٢٨‏)‏ فَكَمْ نَحْنُ شَاكِرُونَ عَلَى إِمْكَانِيَّةِ مَغْفِرَةِ خَطَايَانَا وَتَطْهِيرِ ضَمَائِرِنَا لِأَنَّنَا نُؤْمِنُ بِدَمِ يَسُوعَ!‏

١٤،‏ ١٥ لِمَ مِنَ ٱلْمُهِمِّ أَنْ نَفْهَمَ وَنُطِيعَ شَرِيعَةَ يَهْوَهَ بِخُصُوصِ ٱلدَّمِ؟‏

١٤ هَلِ ٱتَّضَحَ لَكَ ٱلْآنَ لِمَاذَا أَوْصَانَا يَهْوَهُ أَلَّا نَأْكُلَ ٱلدَّمَ؟‏ (‏لا ١٧:‏١٠‏)‏ وَهَلْ عَرَفْتَ لِمَ ٱلدَّمُ مُقَدَّسٌ عِنْدَ ٱللهِ؟‏ إِنَّهُ يَعْتَبِرُهُ مُعَادِلًا لِلْحَيَاةِ.‏ (‏تك ٩:‏٤‏)‏ أَفَلَا تُوَافِقُ أَنَّنَا يَجِبُ أَنْ نَقْبَلَ وُجْهَةَ نَظَرِ ٱللهِ مِنَ ٱلدَّمِ وَنُطِيعَ وَصِيَّتَهُ بِٱلِٱمْتِنَاعِ عَنْهُ؟‏ فَٱلطَّرِيقَةُ ٱلْوَحِيدَةُ لِنَكُونَ فِي سَلَامٍ مَعَ ٱللهِ هِيَ ٱلْإِيمَانُ بِذَبِيحَةِ يَسُوعَ ٱلْفِدَائِيَّةِ وَٱلِٱعْتِرَافُ بِأَنَّ ٱلدَّمَ مُقَدَّسٌ فِي نَظَرِ خَالِقِنَا.‏ —‏ كو ١:‏١٩،‏ ٢٠‏.‏

١٥ إِنَّ مَسْأَلَةَ ٱلِٱمْتِنَاعِ عَنِ ٱلدَّمِ يُمْكِنُ أَنْ تُوَاجِهَ أَيًّا مِنَّا فَجْأَةً.‏ فَرُبَّمَا نُضْطَرُّ نَحْنُ أَوْ أَحَدُ أَعْضَاءِ عَائِلَتِنَا أَوْ صَدِيقٌ حَمِيمٌ لَنَا أَنْ نُقَرِّرَ هَلْ نَقْبَلُ أَنْ يُنْقَلَ دَمٌ إِلَيْنَا أَمْ لَا.‏ وَخِلَالَ مِحْنَةٍ كَهٰذِهِ،‏ يَلْزَمُ أَيْضًا ٱتِّخَاذُ قَرَارَاتٍ بِشَأْنِ ٱلْأَجْزَاءِ ٱلصَّغِيرَةِ ٱلْمَأْخُوذَةِ مِنَ ٱلدَّمِ وَٱلْإِجْرَاءَاتِ ٱلطِّبِّيَّةِ ٱلْمُحْتَمَلَةِ.‏ لِذٰلِكَ،‏ مِنَ ٱلْمُهِمِّ أَنْ نُصَلِّيَ إِلَى يَهْوَهَ،‏ نَقُومَ بِٱلْبَحْثِ ٱللَّازِمِ،‏ وَنَتَّخِذَ مُسْبَقًا قَرَارًا ثَابِتًا لِئَلَّا نُسَايِرَ عَلَى حِسَابِ إِيمَانِنَا عِنْدَ نُشُوءِ أَيِّ ظَرْفٍ طَارِئٍ.‏ فَنَحْنُ لَا نُرِيدُ أَبَدًا إِحْزَانَ قَلْبِ يَهْوَهَ بِقُبُولِ مَا تُدِينُهُ كَلِمَتُهُ.‏ طَبْعًا،‏ يُشَجِّعُ ٱلْعَدِيدُ مِنَ ٱلْأَطِبَّاءِ وَغَيْرُهُمْ مِنْ مُؤَيِّدِي نَقْلِ ٱلدَّمِ عَلَى ٱلتَّبَرُّعِ بِٱلدَّمِ فِي سَبِيلِ إِنْقَاذِ حَيَاةِ ٱلْآخَرِينَ.‏ غَيْرَ أَنَّ شَعْبَ يَهْوَهَ ٱلْقُدُّوسَ يَعْتَرِفُ أَنَّ لِلْخَالِقِ ٱلْحَقَّ فِي أَنْ يُقَرِّرَ كَيْفَ يَجِبُ ٱسْتِخْدَامُ ٱلدَّمِ ٱلَّذِي هُوَ مُقَدَّسٌ فِي نَظَرِهِ.‏ فَلْنُصَمِّمْ عَلَى إِطَاعَةِ شَرِيعَتِهِ ٱلْمُتَعَلِّقَةِ بِٱلدَّمِ وَلْنُبَرْهِنْ أَنَّنَا نُقَدِّرُ كَثِيرًا قِيمَةَ دَمِ ذَبِيحَةِ يَسُوعَ.‏ فَوَحْدَهُ دَمُ ٱلْمَسِيحِ قَادِرٌ عَلَى غُفْرَانِ ٱلْخَطَايَا وَمَنْحِ ٱلْحَيَاةِ ٱلْأَبَدِيَّةِ.‏ —‏ يو ٣:‏١٦‏.‏

هَلْ أَنْتَ مُصَمِّمٌ عَلَى إِطَاعَةِ شَرِيعَةِ يَهْوَهَ ٱلْمُتَعَلِّقَةِ بِٱلدَّمِ؟‏ (‏اُنْظُرِ ٱلْفِقْرَتَيْنِ ١٤،‏ ١٥.‏)‏

لِمَ يَطْلُبُ يَهْوَهُ مِنَّا أَنْ نَكُونَ قُدُّوسِينَ‏؟‏

١٦ لِمَ يَلْزَمُ أَنْ يَكُونَ شَعْبُ يَهْوَهَ قُدُّوسِينَ؟‏

١٦ عِنْدَمَا أَنْقَذَ ٱللهُ ٱلْإِسْرَائِيلِيِّينَ مِنَ ٱلْعُبُودِيَّةِ فِي مِصْرَ،‏ قَالَ لَهُمْ:‏ «أَنَا يَهْوَهُ ٱلَّذِي أَصْعَدْتُكُمْ مِنْ أَرْضِ مِصْرَ لِأَكُونَ لَكُمْ إِلٰهًا،‏ فَكُونُوا قُدُّوسِينَ،‏ لِأَنِّي قُدُّوسٌ».‏ (‏لا ١١:‏٤٥‏)‏ فَقَدْ أَرَادَ ٱللهُ أَنْ يَكُونَ شَعْبُ إِسْرَائِيلَ قُدُّوسِينَ لِأَنَّهُ هُوَ قُدُّوسٌ.‏ وَكَشُهُودٍ لِيَهْوَهَ،‏ يَلْزَمُ أَنْ نَكُونَ نَحْنُ أَيْضًا قُدُّوسِينَ.‏ وَهٰذَا ٱلْأَمْرُ وَاضِحٌ وُضُوحَ ٱلشَّمْسِ فِي سِفْرِ ٱللَّاوِيِّينَ.‏

١٧ كَيْفَ تَشْعُرُ ٱلْآنَ حِيَالَ سِفْرِ ٱللَّاوِيِّينَ؟‏

١٧ حَتْمًا،‏ كَانَ ٱلتَّأَمُّلُ فِي بَعْضِ أَجْزَاءِ سِفْرِ ٱللَّاوِيِّينَ مُفِيدًا.‏ فَلَا بُدَّ أَنَّهُ عَمَّقَ تَقْدِيرَكَ لِهٰذَا ٱلسِّفْرِ ٱلْمُوحَى بِهِ وَزَادَ فَهْمَكَ لِلْأَسْبَابِ ٱلَّتِي تَدْفَعُنَا أَنْ نَكُونَ قُدُّوسِينَ.‏ تُرَى هَلْ مِنْ جَوَاهِرَ رُوحِيَّةٍ أُخْرَى نَسْتَخْرِجُهَا مِنْ هٰذَا ٱلسِّفْرِ؟‏ وَأَيَّةُ نِقَاطٍ إِضَافِيَّةٍ نَتَعَلَّمُهَا مِنْهُ بِخُصُوصِ تَأْدِيَةِ خِدْمَةٍ مُقَدَّسَةٍ لِيَهْوَهَ؟‏ هٰذَا مَا سَنُنَاقِشُهُ فِي ٱلْمَقَالَةِ ٱلتَّالِيَةِ.‏