إعداد الوصول

اختر اللغة

الانتقال الى القائمة الثانوية

الانتقال الى قائمة المحتويات

الانتقال الى المحتويات

شهود يهوه

العربية

برج المراقبة (‏الطبعة الدراسية)‏ تشرين٢/نوفمبر ٢٠١٤

كيف تؤثر فينا قيامة يسوع؟‏

كيف تؤثر فينا قيامة يسوع؟‏

‏«لَيْسَ هُوَ هُنَا،‏ لِأَنَّهُ أُقِيمَ».‏ —‏ مت ٢٨:‏٦‏.‏

١،‏ ٢ ‏(‏أ)‏ عَمَّ سَأَلَ بَعْضُ ٱلْقَادَةِ ٱلدِّينِيِّينَ بُطْرُسَ،‏ وَكَيْفَ تَجَاوَبَ؟‏ (‏اُنْظُرِ ٱلصُّورَةَ فِي مُسْتَهَلِّ ٱلْمَقَالَةِ.‏)‏ (‏ب)‏ مِنْ أَيْنَ جَاءَ بُطْرُسُ بِٱلشَّجَاعَةِ أَمَامَ ٱلْقَادَةِ ٱلدِّينِيِّينَ؟‏

بَعْدَ أَسَابِيعَ قَلِيلَةٍ مِنْ مَوْتِ يَسُوعَ،‏ يَمْثُلُ ٱلرَّسُولُ بُطْرُسُ أَمَامَ ٱلْقَادَةِ ٱلدِّينِيِّينَ ٱلْيَهُودِ ذَوِي ٱلنُّفُوذِ.‏ إِنَّهُمُ ٱلرِّجَالُ ٱلشَّرِسُونَ نَفْسُهُمُ ٱلَّذِينَ دَبَّرُوا ٱلْمَكِيدَةَ لِقَتْلِ يَسُوعَ.‏ وَهُمُ ٱلْآنَ يُطَالِبُونَ بُطْرُسَ أَنْ يَشْرَحَ لَهُمْ بِأَيِّ قُدْرَةٍ أَوْ بِٱسْمِ مَنْ شَفَى رَجُلًا مُقْعَدًا مِنَ ٱلْوِلَادَةِ.‏ فَيُجِيبُهُمُ ٱلرَّسُولُ بِكُلِّ شَجَاعَةٍ:‏ «بِٱسْمِ يَسُوعَ ٱلْمَسِيحِ ٱلنَّاصِرِيِّ،‏ ٱلَّذِي عَلَّقْتُمُوهُ أَنْتُمْ عَلَى خَشَبَةٍ وَٱلَّذِي أَقَامَهُ ٱللهُ مِنَ ٱلْأَمْوَاتِ،‏ بِذَاكَ يَقِفُ هٰذَا ٱلرَّجُلُ هُنَا أَمَامَكُمْ سَلِيمًا».‏ —‏ اع ٤:‏٥-‏١٠‏.‏

٢ فِي مُنَاسَبَةٍ سَابِقَةٍ،‏ كَانَ بُطْرُسُ قَدِ ٱسْتَسْلَمَ لِلْخَوْفِ فَأَنْكَرَ يَسُوعَ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ.‏ (‏مر ١٤:‏٦٦-‏٧٢‏)‏ فَمِنْ أَيْنَ جَاءَتْهُ ٱلشَّجَاعَةُ أَمَامَ ٱلْقَادَةِ ٱلدِّينِيِّينَ؟‏ لَا شَكَّ أَنَّهُ نَالَ ٱلْعَوْنَ مِنَ ٱلرُّوحِ ٱلْقُدُسِ.‏ لٰكِنَّهُ كَانَ أَيْضًا وَاثِقًا كُلَّ ٱلثِّقَةِ بِأَنَّ يَسُوعَ أُقِيمَ مِنَ ٱلْمَوْتِ.‏ فَمَا ٱلَّذِي أَكَّدَ لَهُ أَنَّ يَسُوعَ حَيٌّ؟‏ وَلِمَ نُشَاطِرُهُ نَحْنُ هٰذِهِ ٱلثِّقَةَ؟‏

٣،‏ ٤ ‏(‏أ)‏ أَيَّةُ قِيَامَاتٍ حَصَلَتْ قَبْلَ وِلَادَةِ رُسُلِ يَسُوعَ؟‏ (‏ب)‏ أَيَّةُ عَجَائِبِ قِيَامَةٍ صَنَعَهَا يَسُوعُ؟‏

 ٣ لَمْ تَكُنِ ٱلْقِيَامَةُ فِكْرَةً جَدِيدَةً عَلَى رُسُلِ يَسُوعَ.‏ فَقَبْلَ وِلَادَتِهِمْ،‏ أَمَدَّ ٱللهُ ٱلنَّبِيَّيْنِ إِيلِيَّا وَأَلِيشَعَ بِٱلْقُدْرَةِ عَلَى إِقَامَةِ ٱلْمَوْتَى.‏ (‏١ مل ١٧:‏١٧-‏٢٤؛‏ ٢ مل ٤:‏٣٢-‏٣٧‏)‏ حَتَّى إِنَّ رَجُلًا مَيِّتًا عَادَ إِلَى ٱلْحَيَاةِ حِينَ أُلْقِيَ فِي ٱلْقَبْرِ لِمُجَرَّدِ أَنَّ جُثَّتَهُ مَسَّتْ عِظَامَ أَلِيشَعَ.‏ (‏٢ مل ١٣:‏٢٠،‏ ٢١‏)‏ وَقَدْ آمَنَ ٱلْمَسِيحِيُّونَ ٱلْأَوَائِلُ بِرِوَايَاتِ ٱلْأَسْفَارِ ٱلْمُقَدَّسَةِ هٰذِهِ،‏ تَمَامًا كَمَا نُؤْمِنُ نَحْنُ بِصِدْقِ كَلِمَةِ ٱللهِ.‏

٤ وَمَاذَا عَنْ عَجَائِبِ ٱلْقِيَامَةِ ٱلَّتِي صَنَعَهَا يَسُوعُ؟‏ لَا بُدَّ أَنَّنَا جَمِيعَنَا نَتَأَثَّرُ كَثِيرًا عِنْدَ ٱلتَّأَمُّلِ فِيهَا.‏ تَخَيَّلْ مَثَلًا دَهْشَةَ ٱلْأَرْمَلَةِ ٱلَّتِي أَقَامَ يَسُوعُ وَلَدَهَا ٱلْوَحِيدَ مِنَ ٱلْمَوْتِ.‏ (‏لو ٧:‏١١-‏١٥‏)‏ أَوْ تَصَوَّرِ ٱلْمَشْهَدَ حِينَ أَعَادَ إِلَى ٱلْحَيَاةِ فَتَاةً فِي ٱلـ‍ ١٢ مِنَ ٱلْعُمْرِ وَكَيْفَ طَارَ أَبَوَاهَا مِنَ ٱلْفَرَحِ عِنْدَمَا شَاهَدَاهَا حَيَّةً مِنْ جَدِيدٍ.‏ (‏لو ٨:‏٤٩-‏٥٦‏)‏ أَوْ فَكِّرْ فِي قِيَامَةِ لِعَازَرَ ٱلَّتِي أَذْهَلَتْ كُلَّ مَنْ رَآهُ يَخْرُجُ مِنَ ٱلْقَبْرِ حَيًّا مُعَافًى.‏ —‏ يو ١١:‏٣٨-‏٤٤‏.‏

لِمَ كَانَتْ قِيَامَةُ يَسُوعَ فَرِيدَةً مِنْ نَوْعِهَا؟‏

٥ كَيْفَ ٱخْتَلَفَتْ قِيَامَةُ يَسُوعَ عَنِ ٱلْقِيَامَاتِ ٱلَّتِي سَبَقَتْهَا؟‏

٥ عَرَفَ ٱلرُّسُلُ أَنَّ قِيَامَةَ يَسُوعَ ٱخْتَلَفَتْ عَنِ ٱلْقِيَامَاتِ ٱلَّتِي سَبَقَتْهَا.‏ فَٱلنَّاسُ ٱلَّذِينَ أُقِيمُوا قَبْلَهُ عَادُوا إِلَى ٱلْحَيَاةِ بِأَجْسَادٍ لَحْمِيَّةٍ وَمَاتُوا فِي ٱلنِّهَايَةِ.‏ أَمَّا يَسُوعُ فَعَادَ إِلَى ٱلْحَيَاةِ بِجِسْمٍ رُوحَانِيٍّ غَيْرِ قَابِلٍ لِلْفَسَادِ.‏ ‏(‏اقرإ الاعمال ١٣:‏٣٤‏.‏)‏ كَتَبَ بُطْرُسُ أَنَّ يَسُوعَ ‹أُمِيتَ فِي ٱلْجَسَدِ،‏ وَلٰكِنْ أُحْيِيَ فِي ٱلرُّوحِ›.‏ وَأَضَافَ قَائِلًا:‏ «هُوَ عَنْ يَمِينِ ٱللهِ،‏ إِذْ قَدْ مَضَى إِلَى ٱلسَّمَاءِ،‏ وَمَلَائِكَةٌ وَسُلُطَاتٌ وَقُوَّاتٌ قَدْ أُخْضِعَتْ لَهُ».‏ (‏١ بط ٣:‏١٨-‏٢٢‏)‏ لَقَدْ كَانَتِ ٱلْقِيَامَاتُ ٱلسَّابِقَةُ عَجَائِبَ مُذْهِلَةً،‏ وَلٰكِنْ لَا مَجَالَ لِمُقَارَنَتِهَا بِأَعْظَمِ عَجِيبَةٍ عَلَى ٱلْإِطْلَاقِ:‏ قِيَامَةِ يَسُوعَ.‏

٦ كَيْفَ أَثَّرَتْ قِيَامَةُ يَسُوعَ فِي تَلَامِيذِهِ؟‏

٦ كَانَ لِقِيَامَةِ يَسُوعَ أَثَرٌ عَمِيقٌ فِي تَلَامِيذِهِ.‏ فَهُوَ لَمْ يَبْقَ فِي عِدَادِ ٱلْمَوْتَى كَمَا ظَنَّ أَعْدَاؤُهُ،‏ بَلْ عَادَ إِلَى ٱلْحَيَاةِ كَائِنًا رُوحَانِيًّا جَبَّارًا لَا يُمْكِنُ أَنْ يَمَسَّهُ أَيُّ إِنْسَانٍ بِضَرَرٍ.‏ لَقَدْ بَرْهَنَتْ قِيَامَتُهُ أَنَّهُ ٱبْنُ ٱللهِ،‏ وَمَعْرِفَةُ هٰذِهِ ٱلْحَقِيقَةِ رَفَعَتْ مَعْنَوِيَّاتِ ٱلتَّلَامِيذِ مِنْ هُوَّةِ ٱلْحُزْنِ إِلَى قِمَّةِ ٱلْفَرَحِ وَحَوَّلَتْ خَوْفَهُمْ شَجَاعَةً وَٱنْدِفَاعًا.‏ فَقِيَامَةُ يَسُوعَ كَانَتْ بَالِغَةَ ٱلْأَهَمِّيَّةِ لِإِتْمَامِ قَصْدِ يَهْوَهَ وَلِلْبِشَارَةِ ٱلَّتِي كَانُوا يُنَادُونَ بِهَا بِجُرْأَةٍ فِي كُلِّ زَمَانٍ وَمَكَانٍ.‏

٧ مَاذَا يَفْعَلُ يَسُوعُ ٱلْيَوْمَ،‏ وَأَيُّ سُؤَالَيْنِ يَنْشَآنِ؟‏

٧ كَخُدَّامٍ لِيَهْوَهَ،‏ نَحْنُ نُدْرِكُ تَمَامًا أَنَّ يَسُوعَ لَمْ يَكُنْ مُجَرَّدَ إِنْسَانٍ عَظِيمٍ.‏ فَهُوَ ٱلْيَوْمَ حَيٌّ وَيُوَجِّهُ عَمَلَ ٱلْكِرَازَةِ ٱلْعَالَمِيَّ.‏ وَهُوَ مَلِكُ مَلَكُوتِ ٱللهِ ٱلسَّمَاوِيِّ ٱلَّذِي سَيُطَهِّرُ ٱلْأَرْضَ عَمَّا قَرِيبٍ مِنْ كُلِّ شَرٍّ وَيُحَوِّلُهَا إِلَى فِرْدَوْسٍ يَعِيشُ فِيهِ ٱلنَّاسُ إِلَى ٱلْأَبَدِ.‏ (‏لو ٢٣:‏٤٣‏)‏ وَلَا يُمْكِنُ أَنْ يَتَحَقَّقَ أَيٌّ مِنْ هٰذِهِ ٱلْأُمُورِ لَوْلَا قِيَامَةُ يَسُوعَ.‏ فَأَيَّةُ أَسْبَابٍ تَدْفَعُنَا إِلَى ٱلْإِيمَانِ بِأَنَّهُ أُقِيمَ مِنَ ٱلْمَوْتِ؟‏ وَكَيْفَ تُؤَثِّرُ فِينَا قِيَامَتُهُ؟‏

يَهْوَهُ يَقْهَرُ ٱلْمَوْتَ

٨،‏ ٩ ‏(‏أ)‏ لِمَ طَلَبَ ٱلْقَادَةُ ٱلدِّينِيُّونَ ٱلْيَهُودُ أَنْ يُضْبَطَ قَبْرُ يَسُوعَ؟‏ (‏ب)‏ مَاذَا حَدَثَ لَمَّا أَتَتِ ٱمْرَأَتَانِ إِلَى ٱلْقَبْرِ؟‏

٨ بَعْدَ إِعْدَامِ يَسُوعَ،‏ ٱجْتَمَعَ كِبَارُ ٱلْكَهَنَةِ  وَٱلْفَرِّيسِيُّونَ أَمَامَ بِيلَاطُسَ وَقَالُوا:‏ «يَا سَيِّدُ،‏ تَذَكَّرْنَا أَنَّ ذٰلِكَ ٱلدَّجَّالَ قَالَ وَهُوَ بَعْدُ حَيٌّ:‏ ‹إِنِّي أُقَامُ بَعْدَ ثَلَاثَةِ أَيَّامٍ›.‏ فَمُرْ بِضَبْطِ ٱلْمَدْفِنِ إِلَى ٱلْيَوْمِ ٱلثَّالِثِ،‏ لِئَلَّا يَأْتِيَ تَلَامِيذُهُ وَيَسْرِقُوهُ وَيَقُولُوا لِلشَّعْبِ:‏ ‹لَقَدْ أُقِيمَ مِنَ ٱلْأَمْوَاتِ!‏›،‏ فَيَكُونَ هٰذَا ٱلتَّدْجِيلُ ٱلْأَخِيرُ أَسْوَأَ مِنَ ٱلْأَوَّلِ».‏ فَأَجَابَهُمْ بِيلَاطُسُ:‏ «عِنْدَكُمْ حَرَسٌ.‏ اِذْهَبُوا وَٱضْبُطُوهُ كَمَا تَعْلَمُونَ».‏ فَفَعَلُوا كَذٰلِكَ.‏ —‏ مت ٢٧:‏٦٢-‏٦٦‏.‏

٩ وُضِعَ جَسَدُ يَسُوعَ فِي قَبْرٍ مَحْفُورٍ فِي ٱلصَّخْرِ أُغْلِقَ بِحَجَرٍ كَبِيرٍ.‏ وَقَدْ أَرَادَ رِجَالُ ٱلدِّينِ ٱلْيَهُودُ أَنْ يَبْقَى يَسُوعُ مَيِّتًا فِي ذٰلِكَ ٱلْقَبْرِ إِلَى ٱلْأَبَدِ.‏ لٰكِنَّ يَهْوَهَ كَانَ لَهُ رَأْيٌ آخَرُ.‏ فَعِنْدَمَا أَتَتْ مَرْيَمُ ٱلْمَجْدَلِيَّةُ وَمَرْيَمُ ٱلْأُخْرَى إِلَى ٱلْقَبْرِ فِي ٱلْيَوْمِ ٱلثَّالِثِ،‏ وَجَدَتَا ٱلْحَجَرَ مُدَحْرَجًا وَمَلَاكًا يَجْلِسُ عَلَيْهِ.‏ فَطَلَبَ ٱلْمَلَاكُ مِنَ ٱلْمَرْأَتَيْنِ أَنْ تَنْظُرَا إِلَى ٱلدَّاخِلِ وَتَرَيَا أَنَّ ٱلْقَبْرَ خَالٍ.‏ وَقَالَ لَهُمَا:‏ «لَيْسَ هُوَ هُنَا،‏ لِأَنَّهُ أُقِيمَ».‏ (‏مت ٢٨:‏١-‏٦‏)‏ نَعَمْ،‏ كَانَ يَسُوعُ حَيًّا.‏

١٠ كَيْفَ بَرْهَنَ بُولُسُ أَنَّ يَسُوعَ أُقِيمَ مِنَ ٱلْمَوْتِ؟‏

١٠ إِنَّ ٱلْأَحْدَاثَ ٱلَّتِي حَصَلَتْ عَلَى مَدَى ٤٠ يَوْمًا بَعْدَ قِيَامَةِ يَسُوعَ أَزَالَتْ أَيَّ شَكٍّ فِي أَنَّهُ أُقِيمَ مِنَ ٱلْمَوْتِ.‏ كَتَبَ بُولُسُ إِلَى ٱلْكُورِنْثِيِّينَ:‏ «سَلَّمْتُ إِلَيْكُمْ قَبْلَ كُلِّ شَيْءٍ مَا تَسَلَّمْتُهُ أَنَا أَيْضًا،‏ أَنَّ ٱلْمَسِيحَ مَاتَ مِنْ أَجْلِ خَطَايَانَا بِحَسَبِ ٱلْأَسْفَارِ ٱلْمُقَدَّسَةِ،‏ وَأَنَّهُ دُفِنَ،‏ وَأَنَّهُ أُقِيمَ فِي ٱلْيَوْمِ ٱلثَّالِثِ بِحَسَبِ ٱلْأَسْفَارِ ٱلْمُقَدَّسَةِ،‏ وَأَنَّهُ تَرَاءَى لِصَفَا ثُمَّ لِلِٱثْنَيْ عَشَرَ.‏ وَبَعْدَ ذٰلِكَ تَرَاءَى لِأَكْثَرَ مِنْ خَمْسِ مِئَةِ أَخٍ دَفْعَةً وَاحِدَةً،‏ مُعْظَمُهُمْ بَاقٍ حَتَّى ٱلْآنَ،‏ وَلٰكِنَّ بَعْضَهُمْ رَقَدُوا.‏ وَبَعْدَ ذٰلِكَ تَرَاءَى لِيَعْقُوبَ،‏ ثُمَّ لِجَمِيعِ ٱلرُّسُلِ.‏ لٰكِنْ آخِرَ ٱلْكُلِّ،‏ كَأَنَّهُ لِمَوْلُودٍ قَبْلَ أَوَانِهِ،‏ تَرَاءَى لِي أَنَا أَيْضًا».‏ —‏ ١ كو ١٥:‏٣-‏٨‏.‏

أَرْبَعَةُ أَسْبَابٍ تُقْنِعُنَا بِقِيَامَةِ يَسُوعَ

١١ لِمَ قَالَ بُولُسُ إِنَّ يَسُوعَ أُقِيمَ «بِحَسَبِ ٱلْأَسْفَارِ ٱلْمُقَدَّسَةِ»؟‏

١١ حَصَلَتْ قِيَامَةُ يَسُوعَ «بِحَسَبِ ٱلْأَسْفَارِ ٱلْمُقَدَّسَةِ».‏ فَقَدْ أَنْبَأَتْ كَلِمَةُ ٱللهِ بِقِيَامَتِهِ.‏ مَثَلًا،‏ كَتَبَ دَاوُدُ أَنَّ ٱللهَ لَنْ يَتْرُكَ ‹وَلِيَّهُ› فِي شِيُولَ،‏ أَيْ فِي ٱلْقَبْرِ.‏ ‏(‏اقرإ المزمور ١٦:‏١٠‏.‏)‏ وَيَوْمَ ٱلْخَمْسِينَ سَنَةَ ٣٣  ب‌م،‏ طَبَّقَ ٱلرَّسُولُ بُطْرُسُ هٰذِهِ ٱلْآيَةَ ٱلنَّبَوِيَّةَ عَلَى يَسُوعَ،‏ قَائِلًا:‏ «سَبَقَ [دَاوُدُ] فَرَأَى وَتَكَلَّمَ عَنْ قِيَامَةِ ٱلْمَسِيحِ،‏ أَنَّهُ لَنْ يُتَخَلَّى عَنْهُ فِي هَادِسَ [ٱلْقَبْرِ] وَلَنْ يَرَى جَسَدُهُ فَسَادًا».‏ —‏ اع ٢:‏٢٣-‏٢٧،‏ ٣١‏.‏

١٢ مَنْ رَأَى يَسُوعَ ٱلْمُقَامَ؟‏

١٢ رَأَى شُهُودُ عِيَانٍ كَثِيرُونَ يَسُوعَ بَعْدَ قِيَامَتِهِ.‏ فَخِلَالَ ٤٠ يَوْمًا بَعْدَ قِيَامَتِهِ،‏ ظَهَرَ لِتَلَامِيذِهِ فِي ٱلْبُسْتَانِ حَيْثُ كَانَ ٱلْقَبْرُ،‏ ثُمَّ عَلَى ٱلطَّرِيقِ ٱلْمُؤَدِّي إِلَى عِمْوَاسَ،‏ وَغَيْرِهِمَا مِنَ ٱلْأَمَاكِنِ.‏ (‏لو ٢٤:‏١٣-‏١٥‏)‏ وَفِي تِلْكَ ٱلْمُنَاسَبَاتِ،‏ تَكَلَّمَ مَعَ ٱلَّذِينَ ظَهَرَ لَهُمْ سَوَاءٌ كَانُوا مُنْفَرِدِينَ كَبُطْرُسَ أَوْ مُجْتَمِعِينَ.‏ حَتَّى إِنَّهُ تَرَاءَى ذَاتَ مَرَّةٍ لِأَكْثَرَ مِنْ ٥٠٠ شَخْصٍ دَفْعَةً وَاحِدَةً!‏ فَهَلْ يُمْكِنُ ٱلشَّكُّ فِي أَقْوَالِ شُهُودِ عِيَانٍ يُعَدُّونَ بِٱلْمِئَاتِ؟‏!‏

١٣ كَيْفَ بَرْهَنَتْ غَيْرَةُ ٱلتَّلَامِيذِ أَنَّهُمْ كَانُوا عَلَى يَقِينٍ مِنْ قِيَامَةِ يَسُوعَ؟‏

١٣ كَرَزَ ٱلتَّلَامِيذُ بِغَيْرَةٍ بِقِيَامَةِ يَسُوعَ.‏ وَنَتِيجَةَ شَهَادَتِهِمْ بِغَيْرَةٍ عَنْ قِيَامَةِ ٱلْمَسِيحِ،‏ ٱضْطُهِدُوا وَعُذِّبُوا وَتَعَرَّضُوا لِلْمَوْتِ.‏ فَلَوْ لَمْ يُقَمْ  يَسُوعُ وَكَانَ ٱلْأَمْرُ بِرُمَّتِهِ مُجَرَّدَ خُدْعَةٍ،‏ فَلِمَ خَاطَرَ بُطْرُسُ بِحَيَاتِهِ كَيْ يُعْلِنَ قِيَامَةَ ٱلْمَسِيحِ لِلْقَادَةِ ٱلدِّينِيِّينَ ٱلَّذِينَ كَرِهُوا يَسُوعَ وَخَطَّطُوا لِقَتْلِهِ؟‏ مَا مِنْ جَوَابٍ سِوَى أَنَّ بُطْرُسَ وَٱلتَّلَامِيذَ ٱلْآخَرِينَ كَانُوا عَلَى يَقِينٍ مِنْ أَنَّ يَسُوعَ حَيٌّ وَأَنَّهُ يُوَجِّهُ عَمَلَ ٱلْكِرَازَةِ.‏ عِلَاوَةً عَلَى ذٰلِكَ،‏ أَكَّدَتْ قِيَامَةُ يَسُوعَ لِأَتْبَاعِهِ أَنَّهُمْ سَيُقَامُونَ هُمْ أَيْضًا.‏ مَثَلًا،‏ مَاتَ إِسْتِفَانُوسُ وَهُوَ مُقْتَنِعٌ أَنَّ يَسُوعَ سَيُقِيمُهُ مِنَ ٱلْمَوْتِ.‏ —‏ اع ٧:‏٥٥-‏٦٠‏.‏

١٤ لِمَ تُؤْمِنُ أَنَّ يَسُوعَ حَيٌّ؟‏

١٤ لَدَيْنَا دَلِيلٌ أَنَّ يَسُوعَ ٱلْآنَ مَلِكٌ وَأَنَّهُ رَأْسُ ٱلْجَمَاعَةِ ٱلْمَسِيحِيَّةِ.‏ فَٱلْمَسِيحِيَّةُ ٱلْحَقَّةُ تَزْدَهِرُ.‏ وَلَوْ أَنَّ يَسُوعَ لَمْ يُقَمْ مِنَ ٱلْمَوْتِ،‏ لَمَا كَانَ هٰذَا ٱلنُّمُوُّ مُمْكِنًا وَلَمَا كُنَّا عَلَى ٱلْأَرْجَحِ قَدْ سَمِعْنَا بِٱلْمَسِيحِ.‏ لٰكِنَّهُ حَقًّا قَامَ،‏ وَلَدَيْنَا أَسْبَابٌ وَجِيهَةٌ لِنُؤْمِنَ أَنَّهُ حَيٌّ وَأَنَّهُ يُرْشِدُنَا وَيُوَجِّهُنَا فِيمَا نُعْلِنُ ٱلْبِشَارَةَ فِي كُلِّ أَنْحَاءِ ٱلْمَعْمُورَةِ.‏

كَيْفَ تُؤَثِّرُ فِينَا قِيَامَةُ يَسُوعَ؟‏

١٥ لِمَ تُمِدُّنَا قِيَامَةُ ٱلْمَسِيحِ بِٱلشَّجَاعَةِ لِنُبَشِّرَ؟‏

١٥ تُمِدُّنَا قِيَامَةُ ٱلْمَسِيحِ بِٱلشَّجَاعَةِ لِنُبَشِّرَ.‏ مُنْذُ أَيَّامِ يَسُوعَ حَتَّى ٱلْآنَ،‏ يُحَاوِلُ أَعْدَاءُ ٱللهِ أَنْ يَضَعُوا حَدًّا لِعَمَلِ ٱلْكِرَازَةِ بِٱسْتِخْدَامِ شَتَّى أَنْوَاعِ ٱلْأَسْلِحَةِ كَٱلِٱرْتِدَادِ،‏ ٱلِٱسْتِهْزَاءِ،‏ ٱلْعُنْفِ عَلَى أَيْدِي ٱلرَّعَاعِ،‏ ٱلْحَظْرِ،‏ ٱلتَّعْذِيبِ،‏ وَٱلْإِعْدَامِ.‏ إِلَّا أَنَّ أَيًّا مِنَ ‹ٱلْأَسْلِحَةِ ٱلَّتِي صُوِّرَتْ ضِدَّنَا› لَمْ يَنْجَحْ فِي إِيقَافِ عَمَلِ ٱلْكِرَازَةِ وَٱلتَّلْمَذَةِ.‏ (‏اش ٥٤:‏١٧‏)‏ فَقَدْ وَعَدَنَا يَسُوعُ أَنْ يَكُونَ مَعَنَا وَيَدْعَمَنَا،‏ لِذٰلِكَ نَحْنُ لَا نَهَابُ أَتْبَاعَ ٱلشَّيْطَانِ.‏ (‏مت ٢٨:‏٢٠‏)‏ وَنَحْنُ وَاثِقُونَ أَنَّ أَعْدَاءَنَا سَيَفْشَلُونَ لَا مَحَالَةَ مَهْمَا حَاوَلُوا إِسْكَاتَنَا.‏

تُمِدُّنَا قِيَامَةُ يَسُوعَ بِٱلشَّجَاعَةِ لِنُبَشِّرَ (‏اُنْظُرِ ٱلْفِقْرَةَ ١٥.‏)‏

١٦،‏ ١٧ ‏(‏أ)‏ كَيْفَ تُؤَكِّدُ قِيَامَةُ يَسُوعَ صِحَّةَ كُلِّ تَعَالِيمِهِ؟‏ (‏ب)‏ أَيَّةُ قُدْرَةٍ أَعْطَاهَا ٱللهُ لِيَسُوعَ بِحَسَبِ يُوحَنَّا ١١:‏٢٥‏؟‏

١٦ تُؤَكِّدُ قِيَامَةُ يَسُوعَ صِحَّةَ كُلِّ تَعَالِيمِهِ.‏ كَتَبَ بُولُسُ أَنَّهُ إِنْ كَانَ ٱلْمَسِيحُ لَمْ يُقَمْ،‏ فَعَبَثًا تَكُونُ كِرَازَتُنَا وَإِيمَانُنَا.‏ وَيُعَلِّقُ أَحَدُ عُلَمَاءِ ٱلْكِتَابِ ٱلْمُقَدَّسِ:‏ «إِنْ كَانَ ٱلْمَسِيحُ لَمْ يُقَمْ،‏ .‏ .‏ .‏ يَكُونُ ٱلْمَسِيحِيُّونَ أَشْخَاصًا مُغَفَّلِينَ يُثِيرُونَ ٱلشَّفَقَةَ،‏ ٱنْطَلَتْ عَلَيْهِمْ خُدْعَةٌ كَبِيرَةٌ».‏ فَدُونَ قِيَامَةِ يَسُوعَ،‏ تَصِيرُ رِوَايَاتُ ٱلْأَنَاجِيلِ مُجَرَّدَ قِصَّةٍ حَزِينَةٍ عَنْ رَجُلٍ صَالِحٍ حَكِيمٍ قُتِلَ عَلَى أَيْدِي أَعْدَائِهِ.‏ غَيْرَ أَنَّ ٱلْمَسِيحَ حَقًّا قَامَ،‏ مُؤَكِّدًا صِحَّةَ كُلِّ تَعَالِيمِهِ،‏ بِمَا فِيهَا نُبُوَّاتُهُ عَنِ ٱلْمُسْتَقْبَلِ.‏ —‏ اقرأ ١ كورنثوس ١٥:‏١٤،‏ ١٥،‏ ٢٠‏.‏

١٧ قَالَ يَسُوعُ:‏ «أَنَا ٱلْقِيَامَةُ وَٱلْحَيَاةُ.‏ مَنْ يُمَارِسُ ٱلْإِيمَانَ بِي،‏ وَلَوْ مَاتَ فَسَيَحْيَا».‏ (‏يو ١١:‏٢٥‏)‏ وَهٰذَا ٱلْوَعْدُ ٱلرَّائِعُ سَيَتَحَقَّقُ لَا مَحَالَةَ.‏ فَقَدْ أَعْطَى يَهْوَهُ لِيَسُوعَ ٱلْقُدْرَةَ عَلَى إِقَامَةِ جَمِيعِ ٱلْأَمْوَاتِ:‏ أُولٰئِكَ ٱلَّذِينَ سَيَعِيشُونَ فِي ٱلسَّمَاءِ،‏ وَبَلَايِينِ ٱلنَّاسِ ٱلَّذِينَ سَيَعِيشُونَ عَلَى ٱلْأَرْضِ.‏ وَتَضْمَنُ ذَبِيحَةُ يَسُوعَ وَقِيَامَتُهُ أَنَّ ٱلْمَوْتَ لَا يَكُونُ فِي مَا بَعْدُ.‏ أَفَلَا تُقَوِّيكَ مَعْرِفَةُ ذٰلِكَ عَلَى ٱحْتِمَالِ ٱلْمِحَنِ بِشَجَاعَةٍ حَتَّى لَوِ ٱضْطُرِرْتَ إِلَى مُوَاجَهَةِ ٱلْمَوْتِ؟‏

١٨ مَاذَا تَضْمَنُ قِيَامَةُ يَسُوعَ؟‏

١٨ تَضْمَنُ قِيَامَةُ يَسُوعَ أَنَّ سُكَّانَ ٱلْأَرْضِ سَيُدَانُونَ عَلَى حَسَبِ مَقَايِيسِ يَهْوَهَ ٱلْحُبِّيَّةِ.‏  قَالَ بُولُسُ مُخَاطِبًا جَمْعًا مِنَ ٱلرِّجَالِ وَٱلنِّسَاءِ فِي أَثِينَا ٱلْقَدِيمَةِ:‏ «[اَللهُ] مُزْمِعٌ أَنْ يَدِينَ ٱلْمَسْكُونَةَ بِٱلْبِرِّ بِرَجُلٍ قَدْ عَيَّنَهُ،‏ وَزَوَّدَ ضَمَانَةً لِلْجَمِيعِ إِذْ أَقَامَهُ مِنَ ٱلْأَمْوَاتِ».‏ (‏اع ١٧:‏٣١‏)‏ فَيَسُوعُ هُوَ ٱلدَّيَّانُ ٱلَّذِي عَيَّنَهُ ٱللهُ،‏ وَيُمْكِنُنَا أَنْ نَكُونَ عَلَى ثِقَةٍ أَنَّ دَيْنُونَتَهُ سَتَكُونُ عَادِلَةً وَحُبِّيَّةً.‏ —‏ اقرأ اشعيا ١١:‏٢-‏٤‏.‏

١٩ كَيْفَ يُؤَثِّرُ فِينَا إِيمَانُنَا بِقِيَامَةِ ٱلْمَسِيحِ؟‏

١٩ يَدْفَعُنَا ٱلْإِيمَانُ بِقِيَامَةِ يَسُوعَ إِلَى فِعْلِ مَشِيئَةِ ٱللهِ.‏ فَلَوْلَا مَوْتُ يَسُوعَ ٱلْفِدَائِيُّ وَقِيَامَتُهُ،‏ لَبَقِينَا تَحْتَ حُكْمِ ٱلْخَطِيَّةِ وَٱلْمَوْتِ.‏ (‏رو ٥:‏١٢؛‏ ٦:‏٢٣‏)‏ وَلَرُبَّمَا عِشْنَا أَيْضًا دُونَ رَجَاءٍ قَائِلِينَ:‏ «فَلْنَأْكُلْ وَنَشْرَبْ،‏ لِأَنَّنَا غَدًا نَمُوتُ».‏ (‏١ كو ١٥:‏٣٢‏)‏ لٰكِنَّنَا لَا نُرَكِّزُ عَلَى مَلَذَّاتِ ٱلْحَيَاةِ،‏ بَلْ نُقَدِّرُ رَجَاءَ ٱلْقِيَامَةِ وَنَحْرِصُ دَائِمًا عَلَى إِطَاعَةِ يَهْوَهَ.‏

٢٠ كَيْفَ تَشْهَدُ قِيَامَةُ يَسُوعَ عَلَى عَظَمَةِ ٱللهِ؟‏

٢٠ تُؤَدِّي قِيَامَةُ ٱلْمَسِيحِ شَهَادَةً صَامِتَةً،‏ وَلٰكِنْ دَامِغَةٌ،‏ عَلَى عَظَمَةِ يَهْوَهَ ٱلَّذِي «يُكَافِئُ ٱلَّذِينَ يَجِدُّونَ فِي طَلَبِهِ».‏ ‏(‏عب ١١:‏٦‏)‏ فَيَا لَلْقُدْرَةِ وَٱلْحِكْمَةِ ٱللَّتَيْنِ أَعْرَبَ يَهْوَهُ عَنْهُمَا بِإِقَامَةِ يَسُوعَ إِلَى ٱلْحَيَاةِ ٱلسَّمَاوِيَّةِ ٱلْخَالِدَةِ!‏ كَمَا أَنَّهُ أَظْهَرَ قُدْرَتَهُ عَلَى إِتْمَامِ كُلِّ وُعُودِهِ،‏ بِمَا فِيهَا وَعْدُهُ ٱلنَّبَوِيُّ بِأَنَّ ‹نَسْلًا› غَيْرَ عَادِيٍّ سَيَلْعَبُ دَوْرًا هَامًّا فِي بَتِّ قَضِيَّةِ ٱلسُّلْطَانِ ٱلْكَوْنِيِّ.‏ فَهٰذِهِ ٱلنُّبُوَّةُ لَمْ تَكُنْ لِتَتِمَّ لَوْ لَمْ يَمُتْ يَسُوعُ وَيَعُدْ إِلَى ٱلْحَيَاةِ.‏ —‏ تك ٣:‏١٥‏.‏

٢١ كَيْفَ يُؤَثِّرُ فِيكَ رَجَاءُ ٱلْقِيَامَةِ؟‏

٢١ أَلَسْتَ شَاكِرًا لِيَهْوَهَ ٱلَّذِي أَعْطَانَا رَجَاءَ ٱلْقِيَامَةِ؟‏ تَذَكَّرْ وَعْدَ ٱلْكِتَابِ ٱلْمُقَدَّسِ:‏ «هَا خَيْمَةُ ٱللهِ مَعَ ٱلنَّاسِ،‏ فَسَيَسْكُنُ مَعَهُمْ،‏ وَهُمْ يَكُونُونَ لَهُ شَعْبًا.‏ وَٱللهُ نَفْسُهُ يَكُونُ مَعَهُمْ.‏ وَسَيَمْسَحُ كُلَّ دَمْعَةٍ مِنْ عُيُونِهِمْ،‏ وَٱلْمَوْتُ لَا يَكُونُ فِي مَا بَعْدُ،‏ وَلَا يَكُونُ نَوْحٌ وَلَا صُرَاخٌ وَلَا وَجَعٌ فِي مَا بَعْدُ.‏ فَٱلْأُمُورُ ٱلسَّابِقَةُ قَدْ زَالَتْ».‏ لَقَدْ كُشِفَ هٰذَا ٱلرَّجَاءُ ٱلرَّائِعُ لِلرَّسُولِ ٱلْأَمِينِ يُوحَنَّا ٱلَّذِي قِيلَ لَهُ:‏ «اُكْتُبْ،‏ لِأَنَّ هٰذِهِ ٱلْكَلِمَاتِ أَمِينَةٌ وَحَقَّةٌ».‏ وَمِمَّنْ تَلَقَّى يُوحَنَّا هٰذِهِ ٱلرُّؤْيَا ٱلْمُوحَى بِهَا؟‏ مِنْ يَسُوعَ ٱلْمَسِيحِ ٱلْمُقَامِ.‏ فَمَا أَبْعَدَ ٱلْأَثَرَ ٱلَّذِي تَتْرُكُهُ قِيَامَةُ يَسُوعَ فِي حَيَاتِنَا ٱلْآنَ وَفِي رَجَائِنَا لِلْمُسْتَقْبَلِ!‏ —‏ رؤ ١:‏١؛‏ ٢١:‏٣-‏٥‏.‏