إعداد الوصول

اختر اللغة

الانتقال الى القائمة الثانوية

الانتقال الى قائمة المحتويات

الانتقال الى المحتويات

شهود يهوه

العربية

برج المراقبة (‏الطبعة الدراسية)‏ تشرين١/اكتوبر ٢٠١٤

ليكن ايمانك بالملكوت راسخا

ليكن ايمانك بالملكوت راسخا

‏«اَلْإِيمَانُ هُوَ ٱلتَّرَقُّبُ ٱلْأَكِيدُ لِأُمُورٍ مَرْجُوَّةٍ».‏ —‏ عب ١١:‏١‏.‏

١،‏ ٢ ‏(‏أ)‏ مَاذَا يَزِيدُ ثِقَتَنَا أَنَّ ٱلْمَلَكُوتَ سَيُتَمِّمُ قَصْدَ ٱللهِ لِلْجِنْسِ ٱلْبَشَرِيِّ؟‏ (‏ب)‏ اِنْسِجَامًا مَعَ أَفَسُس ٢:‏١٢‏،‏ كَيْفَ تُؤَثِّرُ فِينَا ٱلْعُهُودُ ٱلْمُرْتَبِطَةُ بِٱلْمَلَكُوتِ؟‏ (‏اُنْظُرِ ٱلصُّورَةَ فِي مُسْتَهَلِّ ٱلْمَقَالَةِ.‏)‏

كَشُهُودٍ لِيَهْوَهَ،‏ نَحْنُ نَكْرِزُ بِغَيْرَةٍ أَنَّ مَلَكُوتَ ٱللهِ هُوَ ٱلْحَلُّ ٱلْوَحِيدُ لِكُلِّ مَشَاكِلِنَا،‏ وَنَلْفِتُ ٱنْتِبَاهَ ٱلنَّاسِ بِحَمَاسَةٍ إِلَى هٰذِهِ ٱلْحَقِيقَةِ ٱلْهَامَّةِ ٱلْمُؤَسَّسَةِ عَلَى ٱلْأَسْفَارِ ٱلْمُقَدَّسَةِ.‏ كَمَا أَنَّنَا نَسْتَمِدُّ ٱلتَّعْزِيَةَ مِنْ رَجَاءِ ٱلْمَلَكُوتِ.‏ وَلٰكِنْ،‏ إِلَى أَيِّ حَدٍّ نَحْنُ وَاثِقُونَ بِأَنَّ ٱلْمَلَكُوتَ حَقِيقِيٌّ وَأَنَّهُ سَيُحَقِّقُ هَدَفَهُ ٱلْمَنْشُودَ؟‏ وَمَا أَسَاسُ إِيمَانِنَا ٱلرَّاسِخِ بِٱلْمَلَكُوتِ؟‏ —‏ عب ١١:‏١‏.‏

٢ إِنَّ ٱلْمَلَكُوتَ ٱلْمَسِيَّانِيَّ تَرْتِيبٌ أَعَدَّهُ ٱلْقَادِرُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ بِنَفْسِهِ لِيُتَمِّمَ قَصْدَهُ ٱلْمُتَعَلِّقَ بِمَخْلُوقَاتِهِ.‏ وَهُوَ يَرْتَكِزُ عَلَى أَسَاسٍ لَا يَتَزَعْزَعُ أَبَدًا،‏ حَقِّ يَهْوَهَ ٱلْمُطْلَقِ فِي ٱلْحُكْمِ.‏ أَمَّا مَنْ سَيَكُونُ مَلِكُ ٱلْمَلَكُوتِ وَشُرَكَاؤُهُ فِي ٱلْحُكْمِ،‏ أَيْنَ سَيَكُونُ نِطَاقُ حُكْمِهِمْ وَعَلَى مَنْ،‏ فَهِيَ كُلُّهَا أُمُورٌ ثُبِّتَتْ شَرْعِيًّا بِوَاسِطَةِ عُهُودٍ،‏ أَيْ بِمُوجَبِ عُقُودٍ أَوْ إِجْرَاءَاتٍ قَانُونِيَّةٍ أَبْرَمَهَا إِمَّا ٱللهُ أَوِ ٱبْنُهُ،‏ يَسُوعُ ٱلْمَسِيحُ.‏ وَبِتَأَمُّلِنَا فِي هٰذِهِ ٱلْعُهُودِ،‏ سَنَفْهَمُ بِشَكْلٍ أَفْضَلَ كَيْفَ سَيَتَحَقَّقُ قَصْدُ ٱللهِ وَسَنَرَى كَمْ هُوَ  مَتِينٌ أَسَاسُ هٰذَا ٱلتَّرْتِيبِ.‏ —‏ اقرأ افسس ٢:‏١٢‏.‏

٣ مَاذَا سَنَتَفَحَّصُ فِي هٰذِهِ ٱلْمَقَالَةِ وَٱلْمَقَالَةِ ٱلتَّالِيَةِ؟‏

٣ يُشِيرُ ٱلْكِتَابُ ٱلْمُقَدَّسُ إِلَى سِتَّةِ عُهُودٍ رَئِيسِيَّةٍ تَرْتَبِطُ بِٱلْمَلَكُوتِ ٱلْمَسِيَّانِيِّ ٱلَّذِي يَرْأَسُهُ يَسُوعُ ٱلْمَسِيحُ،‏ وَهِيَ:‏ (‏١)‏ اَلْعَهْدُ ٱلْإِبْرَاهِيمِيُّ،‏ (‏٢)‏ عَهْدُ ٱلشَّرِيعَةِ،‏ (‏٣)‏ اَلْعَهْدُ ٱلدَّاوُدِيُّ،‏ (‏٤)‏ اَلْعَهْدُ لِتَنْصِيبِ كَاهِنٍ عَلَى غِرَارِ مَلْكِي صَادِقَ،‏ (‏٥)‏ اَلْعَهْدُ ٱلْجَدِيدُ،‏ وَ (‏٦)‏ عَهْدُ ٱلْمَلَكُوتِ.‏ فَلْنَتَفَحَّصْ كَيْفَ يَرْتَبِطُ كُلٌّ مِنْهَا بِٱلْمَلَكُوتِ وَكَيْفَ يُسَاهِمُ فِي إِتْمَامِ قَصْدِ ٱللهِ لِلْأَرْضِ وَٱلْجِنْسِ ٱلْبَشَرِيِّ.‏ —‏ اُنْظُرِ ٱلْقَائِمَةَ «‏ كَيْفَ سَيُتَمِّمُ ٱللهُ قَصْدَهُ؟‏‏».‏

وَعْدٌ يَكْشِفُ كَيْفَ سَيَتَحَقَّقُ قَصْدُ ٱللهِ

٤ أَيَّةُ قَرَارَاتٍ تَتَعَلَّقُ بِٱلْبَشَرِ ٱتَّخَذَهَا يَهْوَهُ حَسْبَمَا تَقُولُ رِوَايَةُ ٱلتَّكْوِينِ؟‏

٤ بَعْدَمَا هَيَّأَ يَهْوَهُ كَوْكَبَنَا ٱلْجَمِيلَ لِلسَّكَنِ،‏ ٱتَّخَذَ ثَلَاثَةَ قَرَارَاتٍ تَتَعَلَّقُ بِٱلْبَشَرِ:‏ أَنَّهُ سَيَصْنَعُ ٱلْإِنْسَانَ عَلَى صُورَتِهِ،‏ أَنَّ ٱلْبَشَرَ سَيُوَسِّعُونَ حُدُودَ ٱلْفِرْدَوْسِ لِيَشْمُلَ ٱلْأَرْضَ كُلَّهَا وَيَمْلَأُونَهُ بِذُرِّيَّةٍ صَالِحَةٍ،‏ وَأَنَّ ٱلْأَكْلَ مِنْ شَجَرَةِ مَعْرِفَةِ ٱلْخَيْرِ وَٱلشَّرِّ مُحَرَّمٌ عَلَيْهِمْ.‏ (‏تك ١:‏٢٦،‏ ٢٨؛‏ ٢:‏١٦،‏ ١٧‏)‏ وَلَمْ تَكُنْ هُنَالِكَ حَاجَةٌ إِلَى أَيِّ شَيْءٍ إِضَافِيٍّ.‏ فَبَعْدَ خَلْقِ ٱلْإِنْسَانِ،‏ كَانَ كُلُّ مَا يَلْزَمُ لِيَتِمَّ قَصْدُ ٱللهِ هُوَ ٱلْعَمَلَ بِمُوجَبِ ٱلْقَرَارَيْنِ ٱلثَّانِي وَٱلثَّالِثِ.‏ فَكَيْفَ نَشَأَتْ إِذًا ٱلْحَاجَةُ إِلَى عُهُودٍ؟‏

٥،‏ ٦ ‏(‏أ)‏ كَيْفَ حَاوَلَ ٱلشَّيْطَانُ إِحْبَاطَ قَصْدِ ٱللهِ؟‏ (‏ب)‏ كَيْفَ عَالَجَ يَهْوَهُ مَسْأَلَةَ ٱلتَّمَرُّدِ؟‏

٥ فِي مُحَاوَلَةٍ دَنِيئَةٍ لِإِحْبَاطِ قَصْدِ ٱللهِ،‏ أَثَارَ ٱلشَّيْطَانُ إِبْلِيسُ تَمَرُّدًا بِٱلتَّرْكِيزِ عَلَى ٱلْقَرَارِ ٱلَّذِي يَسْتَطِيعُ أَنْ يُؤَثِّرَ فِيهِ بِأَكْثَرِ سُهُولَةٍ،‏ أَيِ ٱلَّذِي يَتَطَلَّبُ طَاعَةَ ٱلْبَشَرِ.‏ فَقَدْ أَغْوَى ٱلْمَرْأَةَ ٱلْأُولَى حَوَّاءَ أَنْ تَعْصِيَ أَمْرَ ٱللهِ ٱلنَّاهِيَ عَنِ ٱلْأَكْلِ مِنْ شَجَرَةِ مَعْرِفَةِ ٱلْخَيْرِ وَٱلشَّرِّ.‏ (‏تك ٣:‏١-‏٥؛‏ رؤ ١٢:‏٩‏)‏ وَبِذٰلِكَ،‏ شَكَّكَ ٱلشَّيْطَانُ فِي حَقِّ ٱللهِ فِي ٱلْحُكْمِ عَلَى مَخْلُوقَاتِهِ.‏ وَلَاحِقًا،‏ نَسَبَ دَوَافِعَ أَنَانِيَّةً إِلَى خُدَّامِ ٱللهِ ٱلْأَوْلِيَاءِ.‏ —‏ اي ١:‏٩-‏١١؛‏ ٢:‏٤،‏ ٥‏.‏

٦ فَكَيْفَ عَالَجَ يَهْوَهُ ٱلْمَسْأَلَةَ؟‏ لَا شَكَّ أَنَّ إِهْلَاكَ ٱلْمُتَمَرِّدِينَ كَانَ سَيُنْهِي تَمَرُّدَهُمْ.‏ وَلٰكِنَّهُ كَانَ سَيَعْنِي أَيْضًا أَنَّ قَصْدَ ٱللهِ أَنْ تَمْتَلِئَ ٱلْأَرْضُ بِمُتَحَدِّرِينَ مِنْ آدَمَ وَحَوَّاءَ لَنْ يَتَحَقَّقَ.‏ لِذٰلِكَ،‏ عِوَضَ أَنْ يَقْضِيَ ٱلْخَالِقُ ٱلْحَكِيمُ فَوْرًا عَلَى ٱلْمُتَمَرِّدِينَ،‏ تَنَبَّأَ بِنُبُوَّةٍ ذَاتِ مَدْلُولٍ عَمِيقٍ —‏ ٱلْوَعْدِ ٱلْعَدْنِيِّ ‏—‏ نُبُوَّةٍ تَضْمَنُ أَنَّ كَلَامَهُ سَيَتِمُّ بِحَذَافِيرِهِ.‏ —‏ اقرإ التكوين ٣:‏١٥‏.‏

٧ مَاذَا يُؤَكِّدُ لَنَا ٱلْوَعْدُ ٱلْعَدْنِيُّ بِخُصُوصِ ٱلْحَيَّةِ وَنَسْلِهَا؟‏

٧ بِوَاسِطَةِ ٱلْوَعْدِ ٱلْعَدْنِيِّ،‏ أَصْدَرَ يَهْوَهُ حُكْمًا عَلَى ٱلْحَيَّةِ ٱلَّتِي تُمَثِّلُ ٱلشَّيْطَانَ إِبْلِيسَ،‏ وَعَلَى نَسْلِهَا ٱلَّذِي يُمَثِّلُ كُلَّ ٱلَّذِينَ يَصْطَفُّونَ إِلَى جَانِبِهِ فِي مَسْأَلَةِ حَقِّ ٱللهِ فِي ٱلْحُكْمِ.‏ كَمَا أَعْطَى ٱللهُ نَسْلَ ٱلْمَرْأَةِ ٱلسُّلْطَةَ لِإِهْلَاكِ ٱلشَّيْطَانِ.‏ وَهٰكَذَا،‏ شَدَّدَ ٱلْوَعْدُ ٱلْعَدْنِيُّ عَلَى سَحْقِ ٱلْمُحَرِّضِ عَلَى ٱلتَّمَرُّدِ فِي جَنَّةِ عَدْنٍ وَمَحْوِ آثَارِ تَمَرُّدِهِ،‏ وَحَدَّدَ أَيْضًا ٱلْوَسِيلَةَ ٱلَّتِي سَيُنْجَزُ بِهَا ذٰلِكَ.‏

٨ مَاذَا يُمْكِنُ ٱلْقَوْلُ عَنْ هُوِيَّةِ ٱلْمَرْأَةِ وَنَسْلِهَا؟‏

٨ وَمَنْ هُوَ نَسْلُ ٱلْمَرْأَةِ؟‏ بِمَا أَنَّهُ سَيَسْحَقُ  رَأْسَ ٱلْحَيَّةِ،‏ أَيْ «يُبِيدُ» ٱلْمَخْلُوقَ ٱلرُّوحَانِيَّ ٱلشَّيْطَانَ إِبْلِيسَ،‏ فَيَجِبُ أَنْ يَكُونَ هُوَ أَيْضًا رُوحَانِيًّا.‏ (‏عب ٢:‏١٤‏)‏ وَعَلَيْهِ،‏ يَنْبَغِي أَنْ تَكُونَ ٱلْمَرْأَةُ ٱلَّتِي تَلِدُ ٱلنَّسْلَ هِيَ بِدَوْرِهَا مِنْ طَبِيعَةٍ رُوحَانِيَّةٍ.‏ وَلِنَحْوِ ٤٬٠٠٠ سَنَةٍ بَعْدَ ٱلتَّلَفُّظِ بِٱلْوَعْدِ ٱلْعَدْنِيِّ،‏ بَقِيَتْ هُوِيَّةُ ٱلْمَرْأَةِ وَنَسْلِهَا لُغْزًا فِيمَا أَخَذَ نَسْلُ ٱلْحَيَّةِ يَتَكَاثَرُ.‏ وَفِي هٰذِهِ ٱلْأَثْنَاءِ،‏ قَطَعَ يَهْوَهُ عِدَّةَ عُهُودٍ تُحَدِّدُ هُوِيَّةَ ٱلنَّسْلِ وَتُؤَكِّدُ لِخُدَّامِهِ أَنَّ هٰذَا ٱلنَّسْلَ سَيَكُونُ ٱلْوَسِيلَةَ ٱلَّتِي سَيُزِيلُ بِهَا ٱلْبَلَايَا ٱلَّتِي أَنْزَلَهَا ٱلشَّيْطَانُ بِٱلْعَائِلَةِ ٱلْبَشَرِيَّةِ.‏

عَهْدٌ يُحَدِّدُ هُوِيَّةَ ٱلنَّسْلِ

٩ مَا هُوَ ٱلْعَهْدُ ٱلْإِبْرَاهِيمِيُّ،‏ وَمَتَى أَصْبَحَ سَارِيَ ٱلْمَفْعُولِ؟‏

٩ بَعْدَ مُرُورِ أَلْفَيْ سَنَةٍ تَقْرِيبًا عَلَى إِصْدَارِ ٱلْحُكْمِ عَلَى ٱلشَّيْطَانِ،‏ أَمَرَ يَهْوَهُ ٱلْأَبَ ٱلْجَلِيلَ إِبْرَاهِيمَ أَنْ يَتْرُكَ مَوْطِنَهُ فِي أُورَ ٱلْوَاقِعَةِ فِي بِلَادِ مَا بَيْنَ ٱلنَّهْرَيْنِ وَيَذْهَبَ إِلَى أَرْضِ كَنْعَانَ.‏ (‏اع ٧:‏٢،‏ ٣‏)‏ قَالَ لَهُ يَهْوَهُ:‏ «اِذْهَبْ مِنْ أَرْضِكَ وَأَهْلِكَ وَبَيْتِ أَبِيكَ إِلَى ٱلْأَرْضِ ٱلَّتِي أُرِيكَ.‏ وَأَنَا أَجْعَلُكَ أُمَّةً عَظِيمَةً وَأُبَارِكُكَ وَأُعَظِّمُ ٱسْمَكَ؛‏ فَكُنْ بَرَكَةً.‏ وَأُبَارِكُ مُبَارِكِيكَ،‏ وَأَلْعَنُ لَاعِنَكَ،‏ وَتَتَبَارَكُ بِكَ جَمِيعُ عَشَائِرِ ٱلْأَرْضِ».‏ (‏تك ١٢:‏١-‏٣‏)‏ هٰذِهِ هِيَ أَبْكَرُ رِوَايَةٍ مُسَجَّلَةٍ فِي ٱلْكِتَابِ ٱلْمُقَدَّسِ يُذْكَرُ فِيهَا ٱلْعَهْدُ ٱلْإِبْرَاهِيمِيُّ،‏ ٱلْعَهْدُ ٱلَّذِي قَطَعَهُ يَهْوَهُ ٱللهُ مَعَ إِبْرَاهِيمَ.‏ فَنَحْنُ لَا نَعْرِفُ مَتَى قَطَعَ يَهْوَهُ بِٱلضَّبْطِ ٱلْعَهْدَ مَعَ إِبْرَاهِيمَ لِأَوَّلِ مَرَّةٍ،‏ إِلَّا أَنَّ مَفْعُولَهُ سَرَى عَامَ ١٩٤٣  ق‌م حِينَ تَرَكَ إِبْرَاهِيمُ حَارَانَ بِعُمْرِ ٧٥ عَامًا وَعَبَرَ نَهْرَ ٱلْفُرَاتِ.‏

١٠ ‏(‏أ)‏ كَيْفَ أَعْرَبَ إِبْرَاهِيمُ عَنْ إِيمَانٍ رَاسِخٍ بِوُعُودِ ٱللهِ؟‏ (‏ب)‏ أَيَّةُ تَفَاصِيلَ عَنْ نَسْلِ ٱلْمَرْأَةِ كَشَفَهَا يَهْوَهُ تَدْرِيجِيًّا؟‏

١٠ كَرَّرَ يَهْوَهُ وَعْدَهُ عَلَى إِبْرَاهِيمَ عِدَّةَ مَرَّاتٍ،‏ مُعْطِيًا إِيَّاهُ تَفَاصِيلَ إِضَافِيَّةً.‏ (‏تك ١٣:‏١٥-‏١٧؛‏ ١٧:‏١-‏٨،‏ ١٦‏)‏ وَحِينَمَا أَعْرَبَ إِبْرَاهِيمُ عَنْ  إِيمَانٍ رَاسِخٍ بِوُعُودِ ٱللهِ بِٱسْتِعْدَادِهِ لِتَقْدِيمِ ٱبْنِهِ ٱلْوَحِيدِ ذَبِيحَةً،‏ أَكَّدَ يَهْوَهُ بِقَسَمٍ أَنَّ ٱلْعَهْدَ سَيَتِمُّ لَا مَحَالَةَ.‏ ‏(‏اقرإ التكوين ٢٢:‏١٥-‏١٨؛‏ عبرانيين ١١:‏١٧،‏ ١٨‏)‏ وَبَعْدَمَا سَرَى مَفْعُولُ ٱلْعَهْدِ ٱلْإِبْرَاهِيمِيِّ،‏ كَشَفَ يَهْوَهُ تَدْرِيجِيًّا تَفَاصِيلَ هَامَّةً عَنْ نَسْلِ ٱلْمَرْأَةِ:‏ أَنَّهُ سَيَتَحَدَّرُ مِنْ إِبْرَاهِيمَ،‏ سَيَكُونُ كَثِيرَ ٱلْعَدَدِ،‏ سَيَشْغَلُ مَنْصِبًا مَلَكِيًّا،‏ سَيُهْلِكُ كُلَّ ٱلْأَعْدَاءِ،‏ وَسَيَكُونُ بَرَكَةً لِكَثِيرِينَ.‏

أَعْرَبَ إِبْرَاهِيمُ عَنْ إِيمَانٍ رَاسِخٍ بِوُعُودِ ٱللهِ (‏اُنْظُرِ ٱلْفِقْرَةَ ١٠.‏)‏

١١،‏ ١٢ كَيْفَ تُظْهِرُ ٱلْأَسْفَارُ ٱلْمُقَدَّسَةُ أَنَّ ٱلْعَهْدَ ٱلْإِبْرَاهِيمِيَّ لَهُ إِتْمَامٌ أَعْظَمُ،‏ وَمَاذَا يَعْنِي ذٰلِكَ لَنَا؟‏

١١ كَانَ لِلْعَهْدِ ٱلْإِبْرَاهِيمِيِّ إِتْمَامٌ حَرْفِيٌّ ٱنْطَبَقَ عَلَى ٱلْمُتَحَدِّرِينَ مِنْ إِبْرَاهِيمَ عِنْدَمَا وَرِثُوا أَرْضَ ٱلْمَوْعِدِ.‏ غَيْرَ أَنَّ ٱلْأَسْفَارَ ٱلْمُقَدَّسَةَ تُظْهِرُ أَنَّ لَهُ إِتْمَامًا رُوحِيًّا أَيْضًا.‏ (‏غل ٤:‏٢٢-‏٢٥‏)‏ فَقَدْ شَرَحَ ٱلرَّسُولُ بُولُسُ تَحْتَ ٱلْوَحْيِ أَنَّ ٱلْجُزْءَ ٱلرَّئِيسِيَّ مِنْ نَسْلِ إِبْرَاهِيمَ فِي ٱلْإِتْمَامِ ٱلْأَعْظَمِ هُوَ ٱلْمَسِيحُ،‏ وَأَنَّ ٱلْجُزْءَ ٱلثَّانَوِيَّ هُوَ ٱلْـ‍ ١٤٤٬٠٠٠ مَسِيحِيٍّ مَمْسُوحٍ بِٱلرُّوحِ.‏ (‏غل ٣:‏١٦،‏ ٢٩؛‏ رؤ ٥:‏٩،‏ ١٠؛‏ ١٤:‏١،‏ ٤‏)‏ أَمَّا ٱلْمَرْأَةُ ٱلَّتِي تُنْتِجُ هٰذَا ٱلنَّسْلَ فَهِيَ «أُورُشَلِيمُ ٱلْعُلْيَا»،‏ ٱلْجُزْءُ ٱلسَّمَاوِيُّ مِنْ هَيْئَةِ يَهْوَهَ ٱلْمُؤَلَّفُ مِنَ ٱلْمَخْلُوقَاتِ ٱلرُّوحَانِيَّةِ ٱلْأَمِينَةِ.‏ (‏غل ٤:‏٢٦،‏ ٣١‏)‏ وَكَمَا نَصَّ ٱلْعَهْدُ ٱلْإِبْرَاهِيمِيُّ،‏ سَيُغْدِقُ نَسْلُ ٱلْمَرْأَةِ ٱلْبَرَكَاتِ عَلَى ٱلْجِنْسِ ٱلْبَشَرِيِّ.‏

١٢ يُسَلِّطُ ٱلْعَهْدُ ٱلْإِبْرَاهِيمِيُّ ٱلضَّوْءَ عَلَى مَلِكِ ٱلْمَلَكُوتِ وَشُرَكَائِهِ،‏ وَيُشَكِّلُ ٱلْأَسَاسَ ٱلْقَانُونِيَّ ٱلَّذِي يَضْمَنُ أَنَّ ٱلْمَلَكُوتَ سَيَصِيرُ حَقِيقَةً.‏ (‏عب ٦:‏١٣-‏١٨‏)‏ وَإِلَى مَتَى سَيَدُومُ هٰذَا ٱلْعَهْدُ؟‏ تَقُولُ ٱلتَّكْوِين ١٧:‏٧ إِنَّهُ سَيَكُونُ «عَهْدًا دَهْرِيًّا».‏ فَهُوَ سَيَظَلُّ سَارِيَ ٱلْمَفْعُولِ إِلَى أَنْ يُهْلِكَ ٱلْمَلَكُوتُ ٱلْمَسِيَّانِيُّ أَعْدَاءَ ٱللهِ وَتَتَبَارَكَ جَمِيعُ عَشَائِرِ ٱلْأَرْضِ.‏ (‏١ كو ١٥:‏٢٣-‏٢٦‏)‏ لٰكِنَّ بَرَكَاتِ هٰذَا ٱلْعَهْدِ سَتَبْقَى إِلَى ٱلْأَبَدِ.‏ فَٱلْعَهْدُ ٱلْإِبْرَاهِيمِيُّ يُظْهِرُ تَصْمِيمَ يَهْوَهَ عَلَى تَحْقِيقِ قَصْدِهِ أَنْ ‹تَمْتَلِئَ ٱلْأَرْضُ› بِأُنَاسٍ أَبْرَارٍ.‏ —‏ تك ١:‏٢٨‏.‏

عَهْدٌ يُؤَكِّدُ أَنَّ ٱلْمَلَكُوتَ سَيَثْبُتُ إِلَى ٱلْأَبَدِ

١٣،‏ ١٤ مَاذَا يَضْمَنُ ٱلْعَهْدُ ٱلدَّاوُدِيُّ فِي مَا يَتَعَلَّقُ بِٱلْحُكُومَةِ ٱلْمَسِيَّانِيَّةِ؟‏

١٣ يُعَلِّمُنَا ٱلْوَعْدُ ٱلْعَدْنِيُّ وَٱلْعَهْدُ ٱلْإِبْرَاهِيمِيُّ أَنَّ ٱلْمَلَكُوتَ ٱلْمَسِيَّانِيَّ ٱلَّذِي هُوَ تَعْبِيرٌ عَنْ سُلْطَانِ يَهْوَهَ يَرْتَكِزُ عَلَى أَسَاسٍ مَتِينٍ هُوَ مَقَايِيسُ ٱللهِ ٱلْبَارَّةُ.‏ (‏مز ٨٩:‏١٤‏)‏ وَهَلْ يُصِيبُ ٱلْفَسَادُ يَوْمًا هٰذِهِ ٱلْحُكُومَةَ ٱلْمَسِيَّانِيَّةَ،‏ مَا يَسْتَلْزِمُ ٱسْتِبْدَالَهَا؟‏ يَضْمَنُ عَهْدٌ شَرْعِيٌّ آخَرُ أَنَّ ذٰلِكَ لَنْ يَحْدُثَ أَبَدًا.‏

١٤ حِينَ كَانَ دَاوُدُ مَلِكًا عَلَى إِسْرَائِيلَ ٱلْقَدِيمَةِ،‏ قَطَعَ يَهْوَهُ مَعَهُ ٱلْعَهْدَ ٱلدَّاوُدِيَّ.‏ ‏(‏اقرأ ٢ صموئيل ٧:‏١٢،‏ ١٦‏.‏)‏ فَقَدْ وَعَدَهُ أَنَّ ٱلْمَسِيَّا سَيَكُونُ مِنْ سُلَالَتِهِ.‏ (‏لو ١:‏٣٠-‏٣٣‏)‏ وَبِذٰلِكَ حَصَرَ سِلْسِلَةَ نَسَبِ ٱلْمَسِيَّا،‏ وَمَهَّدَ لِمَجِيءِ مُتَحَدِّرٍ مِنْ دَاوُدَ سَيَكُونُ لَهُ «ٱلْحَقُّ ٱلشَّرْعِيُّ» أَنْ يَجْلِسَ عَلَى عَرْشِ ٱلْمَلَكُوتِ ٱلْمَسِيَّانِيِّ.‏ (‏حز ٢١:‏٢٥-‏٢٧‏)‏ وَبِمَا أَنَّ يَسُوعَ هُوَ هٰذَا ٱلْوَارِثُ،‏ فَإِنَّ مُلْكَ دَاوُدَ «يَثْبُتُ إِلَى ٱلدَّهْرِ» وَيَكُونُ نَسْلُهُ «إِلَى ٱلدَّهْرِ .‏ .‏ .‏  وَعَرْشُهُ كَٱلشَّمْسِ».‏ (‏مز ٨٩:‏٣٤-‏٣٧‏)‏ فَٱلْفَسَادُ لَنْ يُصِيبَ ٱلْحُكُومَةَ ٱلْمَسِيَّانِيَّةَ أَبَدًا،‏ وَسَتَبْقَى إِنْجَازَاتُهَا إِلَى ٱلْأَبَدِ.‏

عَهْدٌ يَسُدُّ ٱلْحَاجَةَ إِلَى كَهَنُوتٍ

١٥-‏١٧ أَيُّ مَنْصِبٍ إِضَافِيٍّ سَيَشْغَلُهُ نَسْلُ ٱلْمَرْأَةِ بِمُوجَبِ ٱلْعَهْدِ لِتَنْصِيبِ كَاهِنٍ عَلَى غِرَارِ مَلْكِي صَادِقَ،‏ وَلِمَاذَا؟‏

١٥ يَضْمَنُ ٱلْعَهْدَانِ ٱلْإِبْرَاهِيمِيُّ وَٱلدَّاوُدِيُّ أَنَّ نَسْلَ ٱلْمَرْأَةِ سَيَشْغَلُ مَنْصِبًا مَلَكِيًّا.‏ غَيْرَ أَنَّ هٰذَا ٱلدَّوْرَ وَحْدَهُ لَا يَكْفِي لِمُبَارَكَةِ ٱلْجِنْسِ ٱلْبَشَرِيِّ.‏ فَلِكَيْ يَتَبَارَكَ ٱلنَّاسُ فِعْلًا،‏ يَحْتَاجُونَ إِلَى كَاهِنٍ يُقَدِّمُ عَنْهُمُ ٱلذَّبِيحَةَ كَيْ يَتَحَرَّرُوا مِنْ حَالَتِهِمِ ٱلْخَاطِئَةِ وَيَنْضَمُّوا إِلَى عَائِلَةِ يَهْوَهَ ٱلْكَوْنِيَّةِ.‏ وَلِهٰذِهِ ٱلْغَايَةِ،‏ يَنْبَغِي أَنْ يَشْغَلَ ٱلنَّسْلُ مَنْصِبًا كَهَنُوتِيًّا أَيْضًا.‏ وَقَدْ سَدَّ ٱلْخَالِقُ ٱلْحَكِيمُ هٰذِهِ ٱلْحَاجَةَ مِنْ خِلَالِ تَرْتِيبٍ قَانُونِيٍّ آخَرَ هُوَ ٱلْعَهْدُ لِتَنْصِيبِ كَاهِنٍ عَلَى غِرَارِ مَلْكِي صَادِقَ.‏

١٦ كَشَفَ يَهْوَهُ بِوَاسِطَةِ ٱلْمَلِكِ دَاوُدَ أَنَّهُ سَيَقْطَعُ عَهْدًا شَخْصِيًّا بَيْنَهُ وَبَيْنَ يَسُوعَ يَنُصُّ عَلَى أَمْرَيْنِ:‏ أَوَّلًا،‏ أَنَّهُ ‹سَيُجْلِسُ يَسُوعَ عَنْ يَمِينِهِ› إِلَى أَنْ يَضَعَ أَعْدَاءَهُ مَوْطِئًا لِقَدَمَيْهِ؛‏ وَثَانِيًا،‏ أَنَّ يَسُوعَ سَيَكُونُ ‹كَاهِنًا إِلَى ٱلدَّهْرِ عَلَى غِرَارِ مَلْكِي صَادِقَ›.‏ ‏(‏اقرإ المزمور ١١٠:‏١،‏ ٢،‏ ٤‏.‏)‏ وَلِمَ «عَلَى غِرَارِ مَلْكِي صَادِقَ»؟‏ لِأَنَّهُ قَبْلَ أَنْ يَرِثَ ٱلْمُتَحَدِّرُونَ مِنْ إِبْرَاهِيمَ أَرْضَ ٱلْمَوْعِدِ بِوَقْتٍ طَوِيلٍ،‏ كَانَ مَلْكِي صَادِقُ،‏ مَلِكُ شَلِيمَ،‏ «كَاهِنَ ٱللهِ ٱلْعَلِيِّ».‏ (‏عب ٧:‏١-‏٣‏)‏ وَقَدْ عَيَّنَهُ يَهْوَهُ بِنَفْسِهِ لِيَقُومَ بِهٰذَا ٱلدَّوْرِ.‏ وَهُوَ ٱلْوَحِيدُ ٱلَّذِي يُقَالُ عَنْهُ فِي ٱلْأَسْفَارِ ٱلْعِبْرَانِيَّةِ إِنَّهُ خَدَمَ مَلِكًا وَكَاهِنًا فِي آنٍ وَاحِدٍ.‏ بِٱلْإِضَافَةِ إِلَى ذٰلِكَ،‏ بِمَا أَنَّهُ كَانَ بِلَا سَلَفٍ وَلَا خَلَفٍ،‏ يُمْكِنُ أَنْ يُسَمَّى «كَاهِنًا إِلَى مَدَى ٱلدَّهْرِ»،‏ أَيْ إِلَى ٱلْأَبَدِ.‏

١٧ وَبِشَكْلٍ مُمَاثِلٍ،‏ عَيَّنَ يَهْوَهُ بِنَفْسِهِ يَسُوعَ بِمُوجَبِ هٰذَا ٱلْعَهْدِ لِيَكُونَ ‹كَاهِنًا إِلَى ٱلْأَبَدِ عَلَى غِرَارِ مَلْكِي صَادِقَ›.‏ (‏عب ٥:‏٤-‏٦‏)‏ وَيُظْهِرُ هٰذَا ٱلْعَهْدُ بِوُضُوحٍ أَنَّ يَهْوَهَ ٱلْتَزَمَ قَانُونِيًّا أَنْ يَسْتَخْدِمَ ٱلْمَلَكُوتَ ٱلْمَسِيَّانِيَّ لِإِتْمَامِ قَصْدِهِ ٱلْأَسَاسِيِّ ٱلْمُتَعَلِّقِ بِٱلْبَشَرِ وَٱلْأَرْضِ.‏

عُهُودٌ تُشَكِّلُ أَسَاسًا قَانُونِيًّا لِلْمَلَكُوتِ

١٨،‏ ١٩ ‏(‏أ)‏ كَيْفَ تَرْتَبِطُ بِٱلْمَلَكُوتِ ٱلْعُهُودُ ٱلَّتِي نَاقَشْنَاهَا؟‏ (‏ب)‏ مَاذَا سَنُنَاقِشُ فِي ٱلْمَقَالَةِ ٱلتَّالِيَةِ؟‏

١٨ حَتَّى ٱلْآنَ،‏ نَاقَشْنَا ثَلَاثَةَ عُهُودٍ وَتَعَلَّمْنَا كَيْفَ تَرْتَبِطُ بِٱلْمَلَكُوتِ ٱلْمَسِيَّانِيِّ وَكَيْفَ يَرْتَكِزُ تَرْتِيبُ ٱلْمَلَكُوتِ بِثَبَاتٍ عَلَى عُقُودٍ قَانُونِيَّةٍ.‏ فَبَعْدَ أَنْ ضَمِنَ ٱلْوَعْدُ ٱلْعَدْنِيُّ أَنَّ يَهْوَهَ سَيَسْتَخْدِمُ نَسْلَ ٱلْمَرْأَةِ كَيْ يُحَقِّقَ قَصْدَهُ لِلْأَرْضِ وَٱلْبَشَرِ،‏ جَاءَ ٱلْعَهْدُ ٱلْإِبْرَاهِيمِيُّ لِيَشْرَحَ مَنْ سَيَكُونُ هٰذَا ٱلنَّسْلُ وَمَا ٱلدَّوْرُ ٱلَّذِي سَيَلْعَبُهُ.‏

١٩ ثُمَّ حَصَرَ ٱلْعَهْدُ ٱلدَّاوُدِيُّ سِلْسِلَةَ نَسَبِ ٱلْجُزْءِ ٱلرَّئِيسِيِّ مِنَ ٱلنَّسْلِ وَأَعْطَاهُ ٱلْحَقَّ فِي ٱلْحُكْمِ عَلَى ٱلْأَرْضِ لِتَكُونَ إِنْجَازَاتُ ٱلْمَلَكُوتِ أَبَدِيَّةً.‏ أَمَّا ٱلْعَهْدُ لِتَنْصِيبِ كَاهِنٍ عَلَى غِرَارِ مَلْكِي صَادِقَ فَوَضَعَ ٱلْأَسَاسَ لِيَشْغَلَ ٱلنَّسْلُ مَنْصِبًا كَهَنُوتِيًّا.‏ إلَّا أَنَّ يَسُوعَ لَنْ يُسَاعِدَ ٱلْبَشَرَ عَلَى بُلُوغِ ٱلْكَمَالِ بِمُفْرَدِهِ.‏ فَثَمَّةَ آخَرُونَ أَيْضًا مُسِحُوا لِيَكُونُوا مُلُوكًا وَكَهَنَةً.‏ فَمِنْ أَيْنَ سَيَأْتُونَ؟‏ سَنُنَاقِشُ جَوَابَ هٰذَا ٱلسُّؤَالِ فِي ٱلْمَقَالَةِ ٱلتَّالِيَةِ.‏