إعداد الوصول

اختر اللغة

الانتقال الى القائمة الثانوية

الانتقال الى قائمة المحتويات

الانتقال الى المحتويات

شهود يهوه

العربية

برج المراقبة (‏الطبعة الدراسية)‏ ايلول/سبتمبر ٢٠١٤

‏«آخر عدو يُباد هو الموت»‏

‏«آخر عدو يُباد هو الموت»‏

‏«آخِرُ عَدُوٍّ يُبَادُ هُوَ ٱلْمَوْتُ».‏ —‏ ١ كو ١٥:‏٢٦‏.‏

١،‏ ٢ فِي أَيَّةِ أَحْوَالٍ عَاشَ آدَمُ وَحَوَّاءُ فِي ٱلْبِدَايَةِ،‏ وَأَيَّةُ أَسْئِلَةٍ تَنْشَأُ؟‏

حِينَ خُلِقَ آدَمُ وَحَوَّاءُ،‏ لَمْ يَكُنْ لَهُمَا أَيُّ أَعْدَاءٍ عَلَى ٱلْإِطْلَاقِ.‏ لَقَدْ كَانَا إِنْسَانَيْنِ كَامِلَيْنِ يَعِيشَانِ فِي فِرْدَوْسٍ وَيَتَمَتَّعَانِ بِعَلَاقَةٍ حَمِيمَةٍ بِخَالِقِهِمَا كَٱبْنٍ وَٱبْنَةٍ لَهُ.‏ (‏تك ٢:‏٧-‏٩؛‏ لو ٣:‏٣٨‏)‏ حَتَّى ٱلْمُهِمَّةُ ٱلَّتِي أَعْطَاهُمَا إِيَّاهَا ٱللهُ بَشَّرَتْهُمَا بِمُسْتَقْبَلٍ رَائِعٍ.‏ ‏(‏اقرإ التكوين ١:‏٢٨‏.‏)‏ فَكَانَ يُمْكِنُ ‹مَلْءُ ٱلْأَرْضِ وَإِخْضَاعُهَا› بَعْدَ فَتْرَةٍ مِنَ ٱلزَّمَنِ،‏ أَمَّا ٱلِٱسْتِمْرَارُ فِي ‹ٱلتَّسَلُّطِ عَلَى كُلِّ حَيَوَانٍ يَدِبُّ عَلَى ٱلْأَرْضِ›،‏ فَٱسْتَلْزَمَ أَنْ يَعِيشَا إِلَى ٱلْأَبَدِ.‏ فَلَمْ يَكُنِ ٱلْمَوْتُ لِيَمْنَعَ آدَمَ مِنْ إِتْمَامِ تَعْيِينِهِ.‏

٢ إِذًا،‏ لِمَ ٱنْقَلَبَتِ ٱلْأَحْوَالُ رَأْسًا عَلَى عَقِبٍ؟‏ كَيْفَ أَصْبَحَ لَدَيْنَا أَعْدَاءٌ كَثِيرُونَ يُنَغِّصُونَ سَعَادَتَنَا،‏ وَمِنْ أَبْرَزِهِمِ ٱلْمَوْتُ؟‏ وَكَيْفَ سَيُبِيدُ ٱللهُ هٰؤُلَاءِ ٱلْأَعْدَاءَ؟‏ يُمْكِنُ إِيجَادُ ٱلْأَجْوِبَةِ عَنْ هٰذِهِ ٱلْأَسْئِلَةِ فِي ٱلْكِتَابِ ٱلْمُقَدَّسِ.‏ فَمَا رَأْيُكَ أَنْ نَتَفَحَّصَهَا؟‏

تَحْذِيرٌ يَنِمُّ عَنِ ٱلْمَحَبَّةِ

٣،‏ ٤ ‏(‏أ)‏ أَيَّةُ وَصِيَّةٍ أَعْطَاهَا ٱللهُ لآِدَمَ وَحَوَّاءَ؟‏ (‏ب)‏ كَمْ كَانَتْ مُخَالَفَةُ هٰذِهِ ٱلْوَصِيَّةِ خَطِيرَةً؟‏

٣ رَغْمَ أَنَّ آدَمَ وَحَوَّاءَ خُلِقَا لِيَعِيشَا حَيَاةً لَا نِهَايَةَ لَهَا،‏ لَمْ يَكُونَا  خَالِدَيْنِ.‏ فَلِكَيْ يَبْقَيَا عَلَى قَيْدِ ٱلْحَيَاةِ،‏ كَانَا بِحَاجَةٍ إِلَى ٱلْهَوَاءِ،‏ ٱلْمَاءِ،‏ ٱلطَّعَامِ،‏ وَٱلنَّوْمِ.‏ وَٱلْأَهَمُّ هُوَ أَنَّ حَيَاتَهُمَا ٱعْتَمَدَتْ عَلَى عَلَاقَتِهِمَا بِخَالِقِهِمَا.‏ (‏تث ٨:‏٣‏)‏ فَكَانَ قُبُولُ إِرْشَادِ ٱللهِ مُهِمًّا لِيَتَمَتَّعَا بِٱلْحَيَاةِ إِلَى ٱلْأَبَدِ.‏ وَقَدْ أَوْضَحَ يَهْوَهُ ذٰلِكَ لِآدَمَ حَتَّى قَبْلَ خَلْقِ حَوَّاءَ.‏ يَذْكُرُ ٱلسِّجِلُّ:‏ «أَوْصَى يَهْوَهُ ٱللهُ ٱلْإِنْسَانَ قَائِلًا:‏ ‹مِنْ كُلِّ شَجَرِ ٱلْجَنَّةِ تَأْكُلُ أَكْلًا.‏ أَمَّا شَجَرَةُ مَعْرِفَةِ ٱلْخَيْرِ وَٱلشَّرِّ فَلَا تَأْكُلْ مِنْهَا،‏ لِأَنَّكَ يَوْمَ تَأْكُلُ مِنْهَا تَمُوتُ مَوْتًا›».‏ —‏ تك ٢:‏١٦،‏ ١٧‏.‏

٤ رَمَزَتْ «شَجَرَةُ مَعْرِفَةِ ٱلْخَيْرِ وَٱلشَّرِّ» إِلَى حَقِّ ٱللهِ فِي تَحْدِيدِ مَا هُوَ صَوَابٌ وَمَا هُوَ خَطَأٌ.‏ طَبْعًا،‏ ٱمْتَلَكَ آدَمُ إِحْسَاسًا بِٱلْخَيْرِ وَٱلشَّرِّ لِأَنَّ ٱللهَ خَلَقَهُ عَلَى صُورَتِهِ وَأَعْطَاهُ ضَمِيرًا.‏ إِلَّا أَنَّ ٱلشَّجَرَةَ ذَكَّرَتْهُ وَٱمْرَأَتَهُ بِأَنَّهُمَا سَيَحْتَاجَانِ دَائِمًا إِلَى إِرْشَادِ يَهْوَهَ.‏ وَعَنَى ٱلْأَكْلُ مِنَ ٱلشَّجَرَةِ أَنَّهُمَا يُطَالِبَانِ أَنْ يَسْتَقِلَّا بِتَقْرِيرِ مَا هُوَ صَوَابٌ وَمَا هُوَ خَطَأٌ،‏ وَهُوَ مَسْلَكٌ حَذَّرَهُمَا ٱللهُ مِنْ عَوَاقِبِهِ ٱلْوَخِيمَةِ لَهُمَا وَلِأَوْلَادِهِمَا.‏

اَلْمَوْتُ يَدْخُلُ إِلَى ٱلْعَالَمِ

٥ مَا ٱلَّذِي أَوْصَلَ آدَمَ وَحَوَّاءَ إِلَى ٱلتَّمَرُّدِ عَلَى ٱللهِ؟‏

٥ بَعْدَمَا خُلِقَتْ حَوَّاءُ،‏ أَعْلَمَهَا آدَمُ بِوَصِيَّةِ ٱللهِ.‏ وَكَانَتْ عَلَى عِلْمٍ تَامٍّ بِهٰذِهِ ٱلْوَصِيَّةِ حَتَّى إِنَّهَا تَمَكَّنَتْ مِنْ تَكْرَارِهَا بِصُورَةٍ شِبْهِ حَرْفِيَّةٍ عَلَى ٱلْحَيَّةِ ٱلَّتِي كَانَ وَرَاءَهَا ٱلشَّيْطَانُ إِبْلِيسُ،‏ ٱبْنٌ رُوحَانِيٌّ لِلهِ نَمَّى رَغْبَةً فِي ٱلِٱسْتِقْلَالِيَّةِ وَٱلسُّلْطَةِ.‏ (‏تك ٣:‏١-‏٣‏؛‏ قارن يعقوب ١:‏١٤،‏ ١٥‏.‏)‏ وَلِكَيْ يُحَقِّقَ ٱلشَّيْطَانُ مَآرِبَهُ ٱلشِّرِّيرَةَ،‏ ٱتَّهَمَ ٱللهَ بِٱلْكَذِبِ مُؤَكِّدًا لِحَوَّاءَ أَنَّهَا لَنْ تَمُوتَ إِنْ هِيَ طَالَبَتْ بِٱلِٱسْتِقْلَالِ،‏ بَلْ سَتَصِيرُ مِثْلَ ٱللهِ.‏ (‏تك ٣:‏٤،‏ ٥‏)‏ فَصَدَّقَتْهُ وَأَعْلَنَتِ ٱسْتِقْلَالَهَا بِٱلْأَكْلِ مِنَ ٱلثَّمَرَةِ،‏ ثُمَّ أَقْنَعَتْ آدَمَ بِٱلِٱنْضِمَامِ إِلَيْهَا.‏ (‏تك ٣:‏٦،‏ ١٧‏)‏ غَيْرَ أَنَّ إِبْلِيسَ كَانَ يَكْذِبُ.‏ ‏(‏اقرأ ١ تيموثاوس ٢:‏١٤‏.‏)‏ وَقَدْ ‹سَمِعَ آدَمُ لِقَوْلِ زَوْجَتِهِ› رَغْمَ عِلْمِهِ أَنَّ ٱلْأَكْلَ مِنَ ٱلشَّجَرَةِ خَطَأٌ.‏ لَقَدْ بَدَتِ ٱلْحَيَّةُ صَدِيقَةً،‏ لٰكِنَّ ٱلشَّيْطَانَ ٱلَّذِي تَكَلَّمَ بِوَاسِطَتِهَا كَانَ عَدُوًّا قَاسِيًا يَعْرِفُ ٱلْعَوَاقِبَ ٱلْوَخِيمَةَ لِٱقْتِرَاحِهِ عَلَى حَوَّاءَ.‏

٦،‏ ٧ كَيْفَ عَالَجَ يَهْوَهُ مَسْأَلَةَ ٱلْحُكْمِ عَلَى ٱلْخُطَاةِ؟‏

٦ لِأَسْبَابٍ أَنَانِيَّةٍ،‏ تَمَرَّدَ آدَمُ وَحَوَّاءُ عَلَى ٱللهِ ٱلَّذِي مَنَحَهُمَا ٱلْحَيَاةَ وَكُلَّ مَا يَمْلِكَانِ.‏ وَبِٱلطَّبْعِ،‏ عَلِمَ ٱللهُ بِكُلِّ مَا حَدَثَ.‏ (‏١ اخ ٢٨:‏٩‏؛‏ اقرإ الامثال ١٥:‏٣‏.‏)‏ لٰكِنَّهُ مِنَ ٱلْبِدَايَةِ سَمَحَ لِلْخُطَاةِ ٱلثَّلَاثَةِ أَنْ يُظْهِرُوا مَا فِي قَلْبِهِمْ تِجَاهَهُ.‏ وَلَا شَكَّ أَنَّهُ كَأَبٍ تَأَلَّمَ فِي ٱلصَّمِيمِ.‏ (‏قارن التكوين ٦:‏٦‏.‏)‏ وَلٰكِنْ كَانَ عَلَيْهِ كَقَاضٍ أَنْ يُنَفِّذَ ٱلْعِقَابَ ٱلَّذِي سَبَقَ أَنْ قَضَى بِهِ.‏

٧ فَكَانَ ٱللهُ قَدْ قَالَ لِآدَمَ:‏ «يَوْمَ تَأْكُلُ مِنْ [شَجَرَةِ مَعْرِفَةِ ٱلْخَيْرِ وَٱلشَّرِّ] تَمُوتُ مَوْتًا».‏ وَلَرُبَّمَا ظَنَّ آدَمُ أَنَّ هٰذَا ‹ٱلْيَوْمَ› مُؤَلَّفٌ مِنْ ٢٤ سَاعَةً وَتَوَقَّعَ أَنْ يُعَاقِبَهُ يَهْوَهُ عَلَى خَطِيَّتِهِ قَبْلَ غُرُوبِ ٱلشَّمْسِ.‏ ثُمَّ «عِنْدَ نَسِيمِ ٱلنَّهَارِ»،‏ تَكَلَّمَ يَهْوَهُ مَعَ ٱلزَّوْجَيْنِ.‏ (‏تك ٣:‏٨‏)‏ وَكَمَا يَفْعَلُ ٱلْقَاضِي ٱلْعَادِلُ فِي ٱلْمَحْكَمَةِ،‏ ٱسْتَمَعَ إِلَى أَقْوَالِهِمَا وَٱطَّلَعَ عَلَى ٱلْوَقَائِعِ.‏ (‏تك ٣:‏٩-‏١٣‏)‏ ثُمَّ أَصْدَرَ ٱلْحُكْمَ بِحَقِّ ٱلْمُذْنِبِينَ وَأَقَرَّ عُقُوبَةَ ٱلْمَوْتِ.‏ (‏تك ٣:‏١٤-‏١٩‏)‏ لٰكِنَّهُ لَمْ يُعْدِمْ آدَمَ وَحَوَّاءَ فِي تِلْكَ ٱللَّحْظَةِ عَيْنِهَا،‏ وَإِلَّا فَشِلَ قَصْدُهُ ٱلْمُتَعَلِّقُ بِهِمَا وَبِنَسْلِهِمَا.‏ (‏اش  ٥٥:‏١١‏)‏ وَمَعَ أَنَّ مَفْعُولَ ٱلْخَطِيَّةِ سَرَى عَلَى ٱلْفَوْرِ،‏ سَمَحَ ٱللهُ لِآدَمَ وَحَوَّاءَ أَنْ يُنْجِبَا أَوْلَادًا بِإِمْكَانِهِمْ أَنْ يَسْتَفِيدُوا مِنَ ٱلتَّدَابِيرِ ٱلْأُخْرَى ٱلَّتِي سَيُهَيِّئُهَا.‏ وَهٰكَذَا،‏ مِنْ وُجْهَةِ نَظَرِ ٱللهِ،‏ مَاتَ آدَمُ وَحَوَّاءُ يَوْمَ أَخْطَأَا.‏ كَمَا أَنَّهُمَا مَاتَا فِعْلِيًّا خِلَالَ «يَوْمٍ» وَاحِدٍ مُؤَلَّفٍ مِنْ ١٬٠٠٠ سَنَةٍ.‏ —‏ ٢ بط ٣:‏٨‏.‏

٨،‏ ٩ كَيْفَ أَثَّرَتِ ٱلْخَطِيَّةُ فِي ٱلْمُتَحَدِّرِينَ مِنْ آدَمَ؟‏ (‏اُنْظُرِ ٱلصُّورَةَ فِي مُسْتَهَلِّ ٱلْمَقَالَةِ.‏)‏

٨ وَهَلْ كَانَ أَوْلَادُ آدَمَ وَحَوَّاءَ سَيَتَأَثَّرُونَ بِفَعْلَةِ وَالِدَيْهِمْ؟‏ نَعَمْ.‏ فَرُومَا ٥:‏١٢ تَذْكُرُ:‏ «بِإِنْسَانٍ وَاحِدٍ دَخَلَتِ ٱلْخَطِيَّةُ إِلَى ٱلْعَالَمِ وَبِٱلْخَطِيَّةِ ٱلْمَوْتُ،‏ وَهٰكَذَا ٱجْتَازَ ٱلْمَوْتُ إِلَى جَمِيعِ ٱلنَّاسِ لِأَنَّهُمْ جَمِيعًا أَخْطَأُوا».‏ وَيُضِيفُ ٱلرَّسُولُ بُولُسُ:‏ «بِعِصْيَانِ ٱلْإِنْسَانِ ٱلْوَاحِدِ جُعِلَ ٱلْكَثِيرُونَ خُطَاةً».‏ (‏رو ٥:‏١٩‏)‏ لَقَدْ كَانَ هَابِيلُ أَوَّلَ إِنْسَانٍ يَمُوتُ فِي ٱلتَّارِيخِ.‏ (‏تك ٤:‏٨‏)‏ ثُمَّ بَدَأَ أَوْلَادُ آدَمَ ٱلْآخَرُونَ وَأَحْفَادُهُ يَشِيخُونَ وَيَمُوتُونَ.‏ وَهٰكَذَا وَرِثَ ٱلْبَشَرُ ٱلْخَطِيَّةَ وَٱلْمَوْتَ،‏ عَدُوَّيْنِ لَدُودَيْنِ لَا يَسْتَطِيعُونَ ٱلْإِفْلَاتَ مِنْ بَرَاثِنِهِمَا.‏ وَمَعَ أَنَّنَا لَا يُمْكِنُنَا أَنْ نَشْرَحَ تَمَامًا ٱلْآلِيَّةَ ٱلَّتِي ٱنْتَقَلَ بِهَا هٰذَا ٱلْمِيرَاثُ ٱلْمَشْؤُومُ إِلَى ٱلْمُتَحَدِّرِينَ مِنْ آدَمَ،‏ نَسْتَطِيعُ أَنْ نَرَى ٱلنَّتَائِجَ بِوُضُوحٍ.‏

٩ فَلَا عَجَبَ أَنْ تُشِيرَ ٱلْأَسْفَارُ ٱلْمُقَدَّسَةُ إِلَى ٱلْخَطِيَّةِ وَٱلْمَوْتِ ٱلْمَوْرُوثَيْنِ أَنَّهُمَا «ٱلْغِطَاءُ ٱلَّذِي يُغَطِّي جَمِيعَ ٱلشُّعُوبِ،‏ وَٱلْكِسَاءُ ٱلَّذِي يُغَشِّي جَمِيعَ ٱلْأُمَمِ».‏ (‏اش ٢٥:‏٧‏)‏ فَهٰذَا ٱلْغِطَاءُ يُطْبِقُ عَلَى كُلِّ ٱلنَّاسِ بِحَيْثُ يَقُولُ ٱلْكِتَابُ ٱلْمُقَدَّسُ إِنَّهُ «فِي آدَمَ يَمُوتُ ٱلْجَمِيعُ».‏ (‏١ كو ١٥:‏٢٢‏)‏ وَٱلسُّؤَالُ ٱلَّذِي يَطْرَحُ نَفْسَهُ هُنَا،‏ بِكَلِمَاتِ بُولُسَ فِي رُومَا ٧:‏٢٤‏،‏ هُوَ:‏ «مَنْ يُنَجِّينِي مِنَ ٱلْجَسَدِ ٱلَّذِي يُكَابِدُ هٰذَا ٱلْمَوْتَ؟‏».‏ *

إِبَادَةُ ٱلْخَطِيَّةِ وَٱلْمَوْتِ ٱلْمَوْرُوثَيْنِ مِنْ آدَمَ

١٠ ‏(‏أ)‏ أَيَّةُ آيَاتٍ تُظْهِرُ أَنَّ يَهْوَهَ سَيُبِيدُ ٱلْمَوْتَ ٱلْمَوْرُوثَ مِنْ آدَمَ؟‏ (‏ب)‏ مَاذَا تَكْشِفُ هٰذِهِ ٱلْآيَاتُ عَنْ يَهْوَهَ وَٱبْنِهِ؟‏

١٠ كَانَ يَهْوَهُ هُوَ ٱلَّذِي يَقْدِرُ أَنْ يُنَجِّيَ بُولُسَ.‏ وَهٰذَا وَاضِحٌ فِي ٱلْكِتَابِ ٱلْمُقَدَّسِ.‏ فَبَعْدَمَا أَتَى إِشَعْيَا عَلَى ذِكْرِ «ٱلْغِطَاءِ ٱلَّذِي يُغَطِّي جَمِيعَ ٱلشُّعُوبِ»،‏ كَتَبَ:‏ «يَبْتَلِعُ ٱلْمَوْتَ إِلَى ٱلْأَبَدِ،‏ وَيَمْسَحُ ٱلسَّيِّدُ ٱلرَّبُّ يَهْوَهُ ٱلدُّمُوعَ عَنْ كُلِّ ٱلْوُجُوهِ».‏ (‏اش ٢٥:‏٨‏)‏ فَمِثْلَ ٱلْأَبِ ٱلَّذِي يُزِيلُ أَسْبَابَ مُعَانَاةِ أَوْلَادِهِ وَيُجَفِّفُ دُمُوعَهُمْ،‏ يَبْتَهِجُ يَهْوَهُ بِإِبَادَةِ ٱلْمَوْتِ ٱلْمَوْرُوثِ مِنْ آدَمَ.‏ وَلَدَيْهِ مُعَاوِنٌ عَلَى إِتْمَامِ هٰذِهِ ٱلْمُهِمَّةِ.‏ تَقُولُ ١ كُورِنْثُوسُ ١٥:‏٢٢‏:‏ «كَمَا فِي آدَمَ يَمُوتُ ٱلْجَمِيعُ،‏ هٰكَذَا أَيْضًا فِي ٱلْمَسِيحِ سَيُحْيَا ٱلْجَمِيعُ».‏ كَمَا أَنَّ بُولُسَ نَفْسَهُ،‏ بَعْدَمَا سَأَلَ:‏ «مَنْ يُنَجِّينِي؟‏»،‏ تَابَعَ قَائِلًا:‏ «اَلشُّكْرُ لِلهِ بِيَسُوعَ ٱلْمَسِيحِ رَبِّنَا!‏».‏ (‏رو ٧:‏٢٥‏)‏ فَمِنَ ٱلْوَاضِحِ أَنَّ ٱلْمَحَبَّةَ ٱلَّتِي دَفَعَتْ يَهْوَهَ إِلَى خَلْقِ ٱلْجِنْسِ ٱلْبَشَرِيِّ لَمْ تَخْمُدْ بِتَمَرُّدِ آدَمَ وَحَوَّاءَ.‏ وَكَذٰلِكَ يَسُوعُ،‏ ٱلَّذِي كَانَ لَهُ دَوْرٌ فِي خَلْقِ ٱلزَّوْجَيْنِ ٱلْأَوَّلَيْنِ،‏ لَمْ تَبْرُدْ مَشَاعِرُهُ تِجَاهَ نَسْلِهِمَا.‏ (‏ام ٨:‏٣٠،‏ ٣١‏)‏ وَلٰكِنْ،‏  كَيْفَ كَانَ يَهْوَهُ سَيَمُدُّ حَبْلَ ٱلنَّجَاةِ إِلَى ٱلْعَائِلَةِ ٱلْبَشَرِيَّةِ؟‏

١١ أَيُّ تَدْبِيرٍ هَيَّأَهُ يَهْوَهُ لِيُسَاعِدَ ٱلْجِنْسَ ٱلْبَشَرِيَّ؟‏

١١ نَجَمَ ٱلنَّقْصُ ٱلْبَشَرِيُّ وَٱلْمَوْتُ عَنِ ٱلْخَطِيَّةِ ٱلَّتِي ٱرْتَكَبَهَا آدَمُ وَٱلدَّيْنُونَةِ ٱلْبَارَّةِ ٱلَّتِي أَصْدَرَهَا يَهْوَهُ.‏ (‏رو ٥:‏١٢،‏ ١٦‏)‏ نَقْرَأُ فِي رُومَا ٥:‏١٨‏:‏ «بِزَلَّةٍ وَاحِدَةٍ كَانَتِ ٱلْإِدَانَةُ لِشَتَّى ٱلنَّاسِ».‏ فَمَاذَا كَانَ بِمَقْدُورِ يَهْوَهَ أَنْ يَفْعَلَ لِيُزِيلَ ٱلْخَطِيَّةَ وَٱلْمَوْتَ دُونَ ٱنْتِهَاكِ مَقَايِيسِهِ؟‏ أَجَابَ يَسُوعُ عَنْ هٰذَا ٱلسُّؤَالِ بِقَوْلِهِ إِنَّهُ أَتَى «لِيَبْذُلَ نَفْسَهُ فِدْيَةً عَنْ كَثِيرِينَ».‏ (‏مت ٢٠:‏٢٨‏)‏ فَكَإِنْسَانٍ كَامِلٍ،‏ كَانَ ٱبْنُ يَهْوَهَ ٱلْبِكْرُ سَيُزَوِّدُ «فِدْيَةً» تُحَقِّقُ ٱلْعَدَالَةَ.‏ (‏١ تي ٢:‏٥،‏ ٦‏)‏ كَيْفَ؟‏

١٢ كَيْفَ ٱسْتَوْفَتِ ٱلْفِدْيَةُ مَطْلَبَ ٱلْعَدْلِ ٱلْإِلٰهِيِّ؟‏

١٢ كَانَ بِٱسْتِطَاعَةِ يَسُوعَ،‏ بِصِفَتِهِ إِنْسَانًا كَامِلًا،‏ أَنْ يَعِيشَ إِلَى ٱلْأَبَدِ عَلَى غِرَارِ آدَمَ قَبْلَ ٱرْتِكَابِهِ ٱلْخَطِيَّةَ.‏ إِلَّا أَنَّهُ ضَحَّى بِحَيَاتِهِ ٱلَّتِي عَادَلَتِ ٱلْحَيَاةَ ٱلَّتِي خَسِرَهَا ٱلْإِنْسَانُ ٱلْأَوَّلُ،‏ تَعْبِيرًا عَنْ مَحَبَّتِهِ ٱلْعَمِيقَةِ لِأَبِيهِ وَٱلْمُتَحَدِّرِينَ مِنْ آدَمَ.‏ وَفِي مَا بَعْدُ،‏ أَعَادَ يَهْوَهُ ٱبْنَهُ إِلَى ٱلْحَيَاةِ كَمَخْلُوقٍ رُوحَانِيٍّ.‏ (‏١ بط ٣:‏١٨‏)‏ لَقَدِ ٱسْتَوْفَتِ ٱلْفِدْيَةُ مَطْلَبَ ٱلْعَدْلِ ٱلْإِلٰهِيِّ لِأَنَّ حَيَاةً كَامِلَةً —‏ حَيَاةَ إِنْسَانٍ كَامِلٍ وَاحِدٍ ‏—‏ دُفِعَتْ بَدَلَ حَيَاةٍ كَامِلَةٍ لِشِرَاءِ عَائِلَةِ آدَمَ وَإِعْطَائِهَا رَجَاءَ ٱلْحَيَاةِ ٱلْأَبَدِيَّةِ.‏ بِكَلِمَاتٍ أُخْرَى،‏ حَلَّ يَسُوعُ مَكَانَ آدَمَ.‏ وَهٰذَا مَا عَبَّرَ عَنْهُ بُولُسُ حِينَ قَالَ:‏ «هٰكَذَا أَيْضًا مَكْتُوبٌ:‏ ‹صَارَ ٱلْإِنْسَانُ ٱلْأَوَّلُ آدَمُ نَفْسًا حَيَّةً›.‏ وَصَارَ آدَمُ ٱلْأَخِيرُ رُوحًا مُحْيِيًا».‏ —‏ ١ كو ١٥:‏٤٥‏.‏

سَيَسْتَفِيدُ هَابِيلُ،‏ أَوَّلُ إِنْسَانٍ مَاتَ فِي ٱلتَّارِيخِ،‏ مِنْ فِدْيَةِ يَسُوعَ (‏اُنْظُرِ ٱلْفِقْرَةَ ١٣.‏)‏

١٣ كَيْفَ يَصِيرُ «آدَمُ ٱلْأَخِيرُ رُوحًا مُحْيِيًا»؟‏

١٣ عَمَّا قَرِيبٍ،‏ سَيَمْنَحُ «آدَمُ ٱلْأَخِيرُ» ٱلْحَيَاةَ ٱلْأَبَدِيَّةَ لِلْمُتَحَدِّرِينَ مِنْ آدَمَ ٱلْأَوَّلِ،‏ صَائِرًا بِٱلتَّالِي «رُوحًا مُحْيِيًا» لِلْجِنْسِ ٱلْبَشَرِيِّ كَكُلٍّ،‏ بِمَنْ فِيهِمْ مُعْظَمُ ٱلَّذِينَ مَاتُوا فِي ٱلْمَاضِي.‏ فَهٰؤُلَاءِ سَيُقَامُونَ إِلَى ٱلْحَيَاةِ عَلَى ٱلْأَرْضِ مِنْ جَدِيدٍ.‏ —‏ يو ٥:‏٢٨،‏ ٢٩‏.‏

١٤ أَيُّ تَدْبِيرٍ هَيَّأَهُ يَهْوَهُ سَيُحَرِّرُ ٱلْبَشَرَ مِنْ قَبْضَةِ ٱلنَّقْصِ ٱلْمَوْرُوثِ؟‏

١٤ وَكَيْفَ سَيَتَحَرَّرُ ٱلْبَشَرُ مِنْ قَبْضَةِ ٱلنَّقْصِ ٱلْمَوْرُوثِ؟‏ لَقَدْ هَيَّأَ يَهْوَهُ حُكُومَةً سَمَاوِيَّةً يَرْأَسُهَا «آدَمُ ٱلْأَخِيرُ»،‏ يُعَاوِنُهُ فِيهَا حُكَّامٌ مُخْتَارُونَ مِنَ ٱلْجِنْسِ ٱلْبَشَرِيِّ.‏ ‏(‏اقرإ الرؤيا ٥:‏٩،‏ ١٠‏.‏)‏ وَبِمَا أَنَّ هٰؤُلَاءِ ٱلْحُكَّامَ ٱلْمُعَاوِنِينَ كَانُوا فِي مَا مَضَى نَاقِصِينَ،‏ فَسَيَكُونُونَ قَادِرِينَ أَنْ يَتَعَاطَفُوا مَعَ رَعَايَاهُمْ.‏ وَعَلَى مَدَى أَلْفِ سَنَةٍ،‏ سَيَشْتَرِكُونَ مَعَ يَسُوعَ فِي مُسَاعَدَتِهِمْ عَلَى بُلُوغِ ٱلْكَمَالِ.‏ —‏ رؤ ٢٠:‏٦‏.‏

١٥،‏ ١٦ ‏(‏أ)‏ عَنْ أَيِّ مَوْتٍ تَتَحَدَّثُ ١ كُورِنْثُوسُ ١٥:‏٢٦‏،‏ وَمَتَى سَيُبَادُ؟‏ (‏ب)‏ مَاذَا سَيَفْعَلُ يَسُوعُ وَفْقًا لِلْآيَةِ فِي ١ كُورِنْثُوسَ ١٥:‏٢٨‏؟‏

١٥ بِحُلُولِ نِهَايَةِ حُكْمِ ٱلْمَلَكُوتِ ٱلْأَلْفِيِّ،‏ سَيَكُونُ ٱلْبَشَرُ ٱلطَّائِعُونَ قَدْ تَخَلَّصُوا مِنَ ٱلْعَدُوَّيْنِ ٱللَّذَيْنِ أَنْشَأَهُمَا تَمَرُّدُ آدَمَ.‏ يَقُولُ ٱلْكِتَابُ ٱلْمُقَدَّسُ:‏ «كَمَا فِي آدَمَ يَمُوتُ ٱلْجَمِيعُ،‏ هٰكَذَا أَيْضًا فِي ٱلْمَسِيحِ سَيُحْيَا ٱلْجَمِيعُ.‏ وَلٰكِنْ كُلُّ وَاحِدٍ فِي رُتْبَتِهِ:‏ اَلْمَسِيحُ ٱلْبَاكُورَةُ،‏ ثُمَّ ٱلَّذِينَ لِلْمَسِيحِ [شُرَكَاؤُهُ فِي ٱلْحُكْمِ] فِي أَثْنَاءِ حُضُورِهِ.‏ وَبَعْدَ ذٰلِكَ ٱلنِّهَايَةُ،‏ حِينَ يُسَلِّمُ ٱلْمَمْلَكَةَ إِلَى إِلٰهِهِ وَأَبِيهِ،‏ مَتَى أَبَادَ كُلَّ حُكْمٍ وَكُلَّ سُلْطَةٍ وَقُوَّةٍ.‏ فَلَا بُدَّ لَهُ أَنْ يَمْلِكَ إِلَى أَنْ يَضَعَ ٱللهُ كُلَّ ٱلْأَعْدَاءِ  تَحْتَ قَدَمَيْهِ.‏ آخِرُ عَدُوٍّ يُبَادُ هُوَ ٱلْمَوْتُ».‏ (‏١ كو ١٥:‏٢٢-‏٢٦‏)‏ نَعَمْ،‏ سَيُقْضَى أَخِيرًا عَلَى ٱلْمَوْتِ ٱلْمَوْرُوثِ مِنْ آدَمَ،‏ فَيُرْفَعُ إِلَى ٱلْأَبَدِ هٰذَا «ٱلْغِطَاءُ» ٱلَّذِي يُطْبِقُ عَلَى كُلِّ ٱلْعَائِلَةِ ٱلْبَشَرِيَّةِ.‏ —‏ اش ٢٥:‏٧،‏ ٨‏.‏

١٦ وَيُتَابِعُ ٱلرَّسُولُ بُولُسُ كَلِمَاتِهِ ٱلْمُوحَى بِهَا،‏ قَائِلًا:‏ «مَتَى أُخْضِعَ لِلِٱبْنِ كُلُّ شَيْءٍ،‏ فَحِينَئِذٍ سَيَخْضَعُ هُوَ نَفْسُهُ أَيْضًا لِلَّذِي أَخْضَعَ لَهُ كُلَّ شَيْءٍ،‏ لِيَكُونَ ٱللهُ كُلَّ شَيْءٍ لِلْكُلِّ».‏ (‏١ كو ١٥:‏٢٨‏)‏ فَعِنْدَمَا يَتِمُّ ٱلْقَصْدُ مِنْ حُكْمِ يَسُوعَ،‏ سَيُسَلِّمُ سُلْطَتَهُ إِلَى يَهْوَهَ بِكُلِّ سُرُورٍ وَيُقَدِّمُ لَهُ ٱلْعَائِلَةَ ٱلْبَشَرِيَّةَ ٱلْكَامِلَةَ.‏

١٧ مَاذَا سَيَحِلُّ بِٱلشَّيْطَانِ؟‏

١٧ وَمَاذَا عَنِ ٱلشَّيْطَانِ،‏ أَسَاسِ كُلِّ ٱلْبَلَاءِ ٱلَّذِي يُعَانِيهِ ٱلْبَشَرُ؟‏ تَذْكُرُ ٱلرُّؤْيَا ٢٠:‏٧-‏١٥ أَنَّ ٱللهَ سَيَسْمَحُ لَهُ أَنْ يُحَاوِلَ تَضْلِيلَ كُلِّ ٱلْبَشَرِ ٱلْكَامِلِينَ فِي نِهَايَةِ ٱلْأَلْفِ سَنَةٍ.‏ وَبَعْدَ هٰذَا ٱلِٱمْتِحَانِ ٱلْأَخِيرِ،‏ سَيُوَاجِهُ هُوَ وَكُلُّ مَنْ يَتْبَعُهُ «ٱلْمَوْتَ ٱلثَّانِيَ»،‏ أَيْ أَنَّهُمْ سَيُزَالُونَ عَنِ ٱلْوُجُودِ إِلَى ٱلْأَبَدِ.‏ (‏رؤ ٢١:‏٨‏)‏ وَهٰذَا ٱلْمَوْتُ لَنْ يُبَادَ لِأَنَّ ٱلَّذِينَ يَقَعُونَ فِي قَبْضَتِهِ لَا قِيَامَةَ لَهُمْ عَلَى ٱلْإِطْلَاقِ.‏ إِلَّا أَنَّ «ٱلْمَوْتَ ٱلثَّانِيَ» لَيْسَ عَدُوًّا لِأَيِّ إِنْسَانٍ يُحِبُّ وَيَخْدُمُ خَالِقَهُ.‏

١٨ كَيْفَ سَتُنْجَزُ ٱلْمُهِمَّةُ ٱلَّتِي أَعْطَاهَا ٱللهُ لآِدَمَ؟‏

١٨ آنَذَاكَ،‏ سَيَكُونُ كُلُّ ٱلْبَشَرِ كَامِلِينَ وَمُسْتَحِقِّينَ ٱلْحَيَاةَ ٱلْأَبَدِيَّةَ،‏ دُونَ أَيِّ عَدُوٍّ مِنْ حَوْلِهِمْ.‏ وَسَتَكُونُ ٱلْمُهِمَّةُ ٱلَّتِي أَعْطَاهَا ٱللهُ لِآدَمَ قَدْ أُنْجِزَتْ مِنْ غَيْرِ أَنْ يَكُونَ هُوَ مَوْجُودًا.‏ فَسَتَمْتَلِئُ ٱلْأَرْضُ مِنْ نَسْلِهِ ٱلَّذِي سَيَفْرَحُ بِٱلِٱعْتِنَاءِ بِهَا وَبِٱلْحَيَوَانَاتِ ٱلَّتِي عَلَيْهَا.‏ فَلْنَعْقِدِ ٱلْعَزْمَ أَلَّا نَخْسَرَ أَبَدًا تَقْدِيرَنَا لِلطَّرِيقَةِ ٱلَّتِي سَيُبِيدُ بِهَا يَهْوَهُ آخِرَ عَدُوٍّ،‏ ٱلْمَوْتَ.‏

^ ‎الفقرة 9‏ تَعْلِيقًا عَلَى جُهُودِ ٱلْعُلَمَاءِ لِشَرْحِ أَسْبَابِ ٱلشَّيْخُوخَةِ وَٱلْمَوْتِ،‏ يَذْكُرُ بَصِيرَةٌ فِي ٱلْأَسْفَارِ ٱلْمُقَدَّسَةِ ‏(‏بِٱلْإِنْكِلِيزِيَّةِ)‏:‏ «إِنَّهُمْ يَغْفُلُونَ عَنْ حَقِيقَةٍ مُهِمَّةٍ وَهِيَ أَنَّ ٱلْخَالِقَ نَفْسَهُ أَصْدَرَ حُكْمَ ٱلْمَوْتِ عَلَى ٱلزَّوْجَيْنِ ٱلْبَشَرِيَّيْنِ ٱلْأَوَّلَيْنِ وَنَفَّذَهُ بِطَرِيقَةٍ لَا يَفْهَمُهَا ٱلْبَشَرُ كَامِلًا».‏ —‏ اَلْمُجَلَّدُ ٢،‏ ٱلصَّفْحَةُ ٢٤٧.‏