إعداد الوصول

اختر اللغة

الانتقال الى القائمة الثانوية

الانتقال الى قائمة المحتويات

الانتقال الى المحتويات

شهود يهوه

العربية

برج المراقبة (‏الطبعة الدراسية)‏ تموز/يوليو ٢٠١٤

‏«تكونون لي شهودا»‏

‏«تكونون لي شهودا»‏

‏«قَالَ لَهُمْ [يَسُوعُ]:‏ ‹ .‏ .‏ .‏ تَكُونُونَ لِي شُهُودًا .‏ .‏ .‏ إِلَى أَقْصَى ٱلْأَرْضِ›».‏ —‏ اع ١:‏٧،‏ ٨‏.‏

١،‏ ٢ ‏(‏أ)‏ مَنْ هُوَ أَعْظَمُ شَاهِدٍ لِيَهْوَهَ؟‏ (‏ب)‏ مَاذَا يَعْنِي ٱلِٱسْمُ يَسُوعُ،‏ وَكَيْفَ عَاشَ ٱبْنُ ٱللهِ بِٱنْسِجَامٍ مَعَ مَعْنَى ٱسْمِهِ؟‏

‏«لِهٰذَا وُلِدْتُ،‏ وَلِهٰذَا أَتَيْتُ إِلَى ٱلْعَالَمِ،‏ لِأَشْهَدَ لِلْحَقِّ».‏ ‏(‏اقرأ يوحنا ١٨:‏٣٣-‏٣٧‏.‏)‏ قَالَ يَسُوعُ ٱلْمَسِيحُ هٰذِهِ ٱلْكَلِمَاتِ لِحَاكِمِ ٱلْيَهُودِيَّةِ ٱلرُّومَانِيِّ أَثْنَاءَ مُحَاكَمَتِهِ.‏ وَبَعْدَ سَنَوَاتٍ،‏ دَعَا ٱلرَّسُولُ بُولُسُ يَسُوعَ بِٱلشَّاهِدِ ٱلَّذِي نَادَى «بِٱلْإِعْلَانِ ٱلْجَهْرِيِّ ٱلْحَسَنِ أَمَامَ بُنْطِيُوسَ بِيلَاطُسَ».‏ (‏١ تي ٦:‏١٣‏)‏ حَقًّا،‏ يَحْتَاجُ ٱلْمَرْءُ أَحْيَانًا إِلَى شَجَاعَةٍ كَبِيرَةٍ لِيَكُونَ كَيَسُوعَ ‹شَاهِدًا أَمِينًا وَحَقًّا› فِي عَالَمِ ٱلشَّيْطَانِ ٱلْمَلِيءِ بِٱلْكَرَاهِيَةِ.‏ —‏ رؤ ٣:‏١٤‏.‏

٢ كَانَ يَسُوعُ شَاهِدًا لِيَهْوَهَ مُنْذُ وِلَادَتِهِ لِأَنَّهُ كَانَ فَرْدًا مِنَ ٱلْأُمَّةِ ٱلْيَهُودِيَّةِ.‏ (‏اش ٤٣:‏١٠‏)‏ وَقَدْ كَانَ أَعْظَمَ شَاهِدٍ لِيَهْوَهَ،‏ إِذْ أَخَذَ عَلَى مَحْمَلِ ٱلْجِدِّ مَعْنَى ٱلِٱسْمِ ٱلَّذِي أَعْطَاهُ إِيَّاهُ ٱللهُ.‏ فَبَعْدَمَا أَخْبَرَ مَلَاكٌ يُوسُفَ،‏ أَبَا يَسُوعَ بِٱلتَّبَنِّي،‏ أَنَّ ٱلَّذِي حُبِلَ بِهِ فِي مَرْيَمَ هُوَ مِنْ رُوحٍ قُدُسٍ،‏ أَضَافَ قَائِلًا:‏ «سَتَلِدُ ٱبْنًا،‏ فَٱدْعُ ٱسْمَهُ يَسُوعَ،‏ لِأَنَّهُ يُخَلِّصُ شَعْبَهُ مِنْ خَطَايَاهُمْ».‏ (‏مت ١:‏٢٠،‏ ٢١‏)‏ يُوَافِقُ عُلَمَاءُ ٱلْكِتَابِ ٱلْمُقَدَّسِ عُمُومًا أَنَّ ٱلِٱسْمَ يَسُوعَ يَأْتِي مِنَ ٱلِٱسْمِ ٱلْعِبْرَانِيِّ يِشُوعَ وَيَحْتَوِي عَلَى صِيغَةٍ مُخْتَصَرَةٍ لِلِٱسْمِ ٱلْإِلٰهِيِّ،‏ وَهُوَ يَعْنِي «يَهْوَهَ  خلَاصٌ».‏ وَقَدْ سَاعَدَ يَسُوعُ،‏ ٱنْسِجَامًا مَعَ مَعْنَى ٱسْمِهِ،‏ «خِرَافَ بَيْتِ إِسْرَائِيلَ ٱلضَّائِعَةَ» أَنْ يَتُوبُوا عَنْ خَطَايَاهُمْ كَيْ يَحْظَوْا بِرِضَى يَهْوَهَ مِنْ جَدِيدٍ.‏ (‏مت ١٠:‏٦؛‏ ١٥:‏٢٤؛‏ لو ١٩:‏١٠‏)‏ وَلِهٰذِهِ ٱلْغَايَةِ،‏ شَهِدَ بِغَيْرَةٍ عَنْ مَلَكُوتِ ٱللهِ.‏ يُخْبِرُ كَاتِبُ ٱلْإِنْجِيلِ مَرْقُسُ:‏ «جَاءَ يَسُوعُ إِلَى ٱلْجَلِيلِ يَكْرِزُ بِبِشَارَةِ ٱللهِ وَيَقُولُ:‏ ‹قَدْ تَمَّ ٱلزَّمَانُ ٱلْمُعَيَّنُ،‏ وَٱقْتَرَبَ مَلَكُوتُ ٱللهِ.‏ فَتُوبُوا وَآمِنُوا بِٱلْبِشَارَةِ›».‏ (‏مر ١:‏١٤،‏ ١٥‏)‏ هٰذَا وَإِنَّهُ شَهَّرَ بِشَجَاعَةٍ ٱلْقَادَةَ ٱلدِّينِيِّينَ ٱلْيَهُودَ،‏ مَا كَانَ أَحَدَ أَسْبَابِ تَعْلِيقِهِ عَلَى خَشَبَةٍ.‏ —‏ مر ١١:‏١٧،‏ ١٨؛‏ ١٥:‏١-‏١٥‏.‏

‏«عَظَائِمُ ٱللهِ»‏

٣ مَاذَا حَصَلَ بَعْدَ ثَلَاثَةِ أَيَّامٍ مِنْ مَوْتِ يَسُوعَ؟‏

٣ بَعْدَ ثَلَاثَةِ أَيَّامٍ مِنْ مَوْتِ يَسُوعَ،‏ حَصَلَتْ حَادِثَةٌ عَجِيبَةٌ.‏ فَقَدْ أَقَامَهُ يَهْوَهُ مِنَ ٱلْمَوْتِ،‏ لَا بِجَسَدٍ لَحْمِيٍّ،‏ بَلْ كَمَخْلُوقٍ رُوحَانِيٍّ خَالِدٍ.‏ (‏١ بط ٣:‏١٨‏)‏ وَلِكَيْ يُزَوِّدَ ٱلرَّبُّ يَسُوعُ دَلِيلًا عَلَى أَنَّهُ عَادَ إِلَى ٱلْحَيَاةِ،‏ تَجَسَّدَ وَظَهَرَ لِتَلَامِيذِهِ.‏ فَفِي يَوْمِ قِيَامَتِهِ،‏ ظَهَرَ لِتَلَامِيذَ مُخْتَلِفِينَ خَمْسَ مَرَّاتٍ عَلَى ٱلْأَقَلِّ.‏ —‏ مت ٢٨:‏٨-‏١٠؛‏ لو ٢٤:‏١٣-‏١٦،‏ ٣٠-‏٣٦؛‏ يو ٢٠:‏١١-‏١٨‏.‏

٤ مَاذَا حَدَثَ عِنْدَمَا ظَهَرَ يَسُوعُ لِتَلَامِيذِهِ،‏ وَبِمَ أَوْصَاهُمْ؟‏

٤ فِي ٱلْمَرَّةِ ٱلْخَامِسَةِ ٱلَّتِي ظَهَرَ فِيهَا يَسُوعُ،‏ كَانَ رُسُلُهُ وَأَشْخَاصٌ آخَرُونَ مُجْتَمِعِينَ سَوِيَّةً.‏ فَعَقَدَ فِي تِلْكَ ٱلْمُنَاسَبَةِ ٱلْبَارِزَةِ دَرْسًا فِي كَلِمَةِ ٱللهِ إِذَا جَازَ ٱلتَّعْبِيرُ.‏ فَٱلسِّجِلُّ يُخْبِرُ أَنَّهُ «فَتَّحَ أَذْهَانَهُمْ لِيَفْهَمُوا مَعْنَى ٱلْأَسْفَارِ ٱلْمُقَدَّسَةِ».‏ وَهٰكَذَا،‏ فَهِمُوا أَنَّ مَوْتَهُ عَلَى أَيْدِي أَعْدَاءِ ٱللهِ وَقِيَامَتَهُ ٱلْعَجَائِبِيَّةَ مُنْبَأٌ بِهِمَا فِي ٱلْأَسْفَارِ ٱلْمُقَدَّسَةِ.‏ وَفِي نِهَايَةِ ذَاكَ ٱلِٱجْتِمَاعِ ٱلْهَامِّ،‏ أَوْضَحَ يَسُوعُ لِسَامِعِيهِ مَا هِيَ مَسْؤُولِيَّتُهُمْ.‏ فَقَدْ أَخْبَرَهُمْ أَنَّهُ ‹بِٱسْمِهِ سَيُكْرَزُ بِٱلتَّوْبَةِ لِمَغْفِرَةِ ٱلْخَطَايَا فِي جَمِيعِ ٱلْأُمَمِ ٱبْتِدَاءً مِنْ أُورُشَلِيمَ›.‏ ثُمَّ أَوْصَاهُمْ:‏ ‏«تَكُونُونَ شُهُودًا لِذٰلِكَ»‏‏.‏ —‏ لو ٢٤:‏٤٤-‏٤٨‏.‏

٥،‏ ٦ ‏(‏أ)‏ لِمَ قَالَ يَسُوعُ «تَكُونُونَ لِي شُهُودًا»؟‏ (‏ب)‏ أَيُّ وَجْهٍ جَدِيدٍ مِنْ قَصْدِ يَهْوَهَ وَجَبَ عَلَى تَلَامِيذِ يَسُوعَ أَنْ يُعْلِنُوهُ؟‏

٥ لِذَا،‏ بَعْدَ ٤٠ يَوْمًا،‏ أَيْ خِلَالَ ظُهُورِ يَسُوعَ ٱلْأَخِيرِ،‏ فَهِمَ رُسُلُهُ مَا عَنَاهُ بِوَصِيَّتِهِ:‏ «تَكُونُونَ لِي شُهُودًا فِي أُورُشَلِيمَ وَفِي كُلِّ ٱلْيَهُودِيَّةِ وَٱلسَّامِرَةِ وَإِلَى أَقْصَى ٱلْأَرْضِ».‏ (‏اع ١:‏٨‏)‏ وَلٰكِنْ لِمَ قَالَ يَسُوعُ «تَكُونُونَ لِي شُهُودًا»،‏ وَلَيْسَ لِيَهْوَهَ؟‏ لِأَنَّ تَلَامِيذَهُ ٱلَّذِينَ وَجَّهَ إِلَيْهِمْ كَلَامَهُ كَانُوا إِسْرَائِيلِيِّينَ،‏ وَبِٱلتَّالِي كَانُوا أَصْلًا شُهُودًا لِيَهْوَهَ.‏

بِصِفَتِنَا تَلَامِيذَ لِيَسُوعَ،‏ نَسْتَمِرُّ فِي إِعْلَانِ قَصْدِ يَهْوَهَ لِلْمُسْتَقْبَلِ (‏اُنْظُرِ ٱلْفِقْرَتَيْنِ ٥،‏ ٦.‏)‏

٦ أَمَّا ٱلْآنَ فَوَجَبَ عَلَيْهِمْ أَنْ يُعْلِنُوا عَنْ وَجْهٍ جَدِيدٍ لِقَصْدِ يَهْوَهَ أَعْظَمَ بِكَثِيرٍ مِنْ إِنْقَاذِ ٱلْإِسْرَائِيلِيِّينَ مِنَ ٱلْعُبُودِيَّةِ فِي مِصْرَ وَٱلْأَسْرِ فِي بَابِلَ.‏ فَمَوْتُ يَسُوعَ ٱلْمَسِيحِ وَقِيَامَتُهُ زَوَّدَا ٱلْأَسَاسَ لِلتَّحَرُّرِ مِنْ أَسْوَإِ أَشْكَالِ ٱلْعُبُودِيَّةِ،‏ أَيِ ٱلْعُبُودِيَّةِ لِلْخَطِيَّةِ وَٱلْمَوْتِ.‏ وَفِعْلًا،‏ أَعْلَنَ تَلَامِيذُ يَسُوعَ ٱلْمَمْسُوحُونَ حَدِيثًا «عَظَائِمَ ٱللهِ» لِلنَّاسِ فِي يَوْمِ ٱلْخَمْسِينَ سَنَةَ ٣٣ ب‌م.‏ فَتَجَاوَبَ مَعَهُمْ كَثِيرُونَ مِنْ سَامِعِيهِمْ.‏ وَهٰكَذَا،‏ بَدَأَ يَسُوعُ مِنْ مَرْكَزِهِ ٱلسَّمَاوِيِّ يَرَى ٱلْآلَافَ يَتُوبُونَ وَيُمَارِسُونَ ٱلْإِيمَانَ بِهِ،‏ صَائِرًا بِذٰلِكَ وَسِيلَةَ خَلَاصٍ عَلَى نِطَاقٍ أَوْسَعَ.‏ —‏ اع ٢:‏٥،‏ ١١،‏ ٣٧-‏٤١‏.‏

‏«فِدْيَةٌ عَنْ كَثِيرِينَ»‏

٧ مَاذَا بَرْهَنَتِ ٱلْأَحْدَاثُ ٱلَّتِي حَصَلَتْ فِي يَوْمِ ٱلْخَمْسِينَ سَنَةَ ٣٣ ب‌م؟‏

٧ قَالَ يَسُوعُ إِنَّهُ لَمْ يَأْتِ «لِيُخْدَمَ،‏ بَلْ لِيَخْدُمَ وَلِيَبْذُلَ نَفْسَهُ فِدْيَةً عَنْ كَثِيرِينَ».‏ (‏مت ٢٠:‏٢٨‏)‏  وَبَرْهَنَتِ ٱلْأَحْدَاثُ ٱلَّتِي حَصَلَتْ فِي يَوْمِ ٱلْخَمْسِينَ سَنَةَ ٣٣ ب‌م أَنَّ يَهْوَهَ كَانَ قَدْ قَبِلَ قِيمَةَ ذَبِيحَةِ يَسُوعَ ٱلْبَشَرِيَّةِ ٱلْكَامِلَةِ كَكَفَّارَةٍ عَنِ ٱلْخَطَايَا.‏ (‏عب ٩:‏١١،‏ ١٢،‏ ٢٤‏)‏ وَلَا يَقْتَصِرُ ‹ٱلْكَثِيرُونَ› ٱلَّذِينَ سَيَسْتَفِيدُونَ مِنْ فِدْيَةِ يَسُوعَ عَلَى ٱلْيَهُودِ ٱلتَّائِبِينَ.‏ فَمَشِيئَةُ ٱللهِ هِيَ أَنْ «يَخْلُصَ شَتَّى ٱلنَّاسِ»،‏ ذٰلِكَ أَنَّ ٱلْفِدْيَةَ ‹تَرْفَعُ خَطِيَّةَ ٱلْعَالَمِ!‏›.‏ ‏—‏ ١ تي ٢:‏٤-‏٦؛‏ يو ١:‏٢٩‏.‏

٨ إِلَى أَيِّ حَدٍّ قَدَّمَ تَلَامِيذُ يَسُوعَ ٱلشَّهَادَةَ،‏ وَكَيْفَ كَانَ ذٰلِكَ مُمْكِنًا؟‏

٨ وَهَلِ ٱمْتَلَكَ أُولٰئِكَ ٱلتَّلَامِيذُ ٱلْأَوَّلُونَ ٱلشَّجَاعَةَ ٱلْكَافِيَةَ لِيَسْتَمِرُّوا فِي تَقْدِيمِ ٱلشَّهَادَةِ عَنْهُ؟‏ طَبْعًا،‏ لٰكِنَّهُمْ لَمْ يَفْعَلُوا ذٰلِكَ بِقُوَّتِهِمِ ٱلْخَاصَّةِ.‏ فَرُوحُ يَهْوَهَ ٱلْقُدُسُ دَفَعَهُمْ وَأَعْطَاهُمُ ٱلْقُوَّةَ لِلِٱسْتِمْرَارِ فِي تَقْدِيمِ ٱلشَّهَادَةِ.‏ ‏(‏اقرإ الاعمال ٥:‏٣٠-‏٣٢‏.‏)‏ وَبَعْدَ يَوْمِ ٱلْخَمْسِينَ سَنَةَ ٣٣ ب‌م بِنَحْوِ ٢٧ عَامًا،‏ كَانَ بِٱلْإِمْكَانِ ٱلْقَوْلُ إِنَّ «حَقَّ ٱلْبِشَارَةِ» وَصَلَ إِلَى ٱلْيَهُودِ وَٱلْأُمَمِ «فِي كُلِّ ٱلْخَلِيقَةِ ٱلَّتِي تَحْتَ ٱلسَّمَاءِ».‏ —‏ كو ١:‏٥،‏ ٢٣‏.‏

٩ مَاذَا حَصَلَ لِلْجَمَاعَةِ ٱلْمَسِيحِيَّةِ ٱلطَّاهِرَةِ حَسْبَمَا أُنْبِئَ؟‏

٩ وَلٰكِنْ،‏ مَعَ ٱلْأَسَفِ،‏ لَمْ تَبْقَ ٱلْجَمَاعَةُ ٱلْمَسِيحِيَّةُ طَاهِرَةً بِمُرُورِ ٱلْوَقْتِ.‏ (‏اع ٢٠:‏٢٩،‏ ٣٠؛‏ ٢ بط ٢:‏٢،‏ ٣؛‏ يه ٣،‏ ٤‏)‏ فَكَمَا أَنْبَأَ يَسُوعُ،‏ كَانَ ٱلِٱرْتِدَادُ ٱلَّذِي رَوَّجَهُ «ٱلشِّرِّيرُ»،‏ أَيِ ٱلشَّيْطَانُ،‏ سَيَنْمُو وَيَحْجُبُ ٱلْمَسِيحِيَّةَ ٱلْحَقَّةَ حَتَّى «ٱخْتِتَامِ نِظَامِ ٱلْأَشْيَاءِ».‏ (‏مت ١٣:‏٣٧-‏٤٣‏)‏ بَعْدَ ذٰلِكَ،‏ كَانَ يَهْوَهُ سَيُتَوِّجُ يَسُوعَ مَلِكًا عَلَى ٱلْجِنْسِ ٱلْبَشَرِيِّ.‏ وَهٰذَا مَا حَدَثَ فِي تِشْرِينَ ٱلْأَوَّلِ (‏أُكْتُوبِر)‏ مِنْ سَنَةِ ١٩١٤ وَوَسَمَ بِدَايَةَ «ٱلْأَيَّامِ ٱلْأَخِيرَةِ» لِنِظَامِ ٱلشَّيْطَانِ ٱلشِّرِّيرِ.‏ —‏ ٢ تي ٣:‏١‏.‏

١٠ ‏(‏أ)‏ أَيُّ تَارِيخٍ بَارِزٍ أَشَارَ إِلَيْهِ ٱلْمَمْسُوحُونَ ٱلْعَصْرِيُّونَ؟‏ (‏ب)‏ مَاذَا حَصَلَ فِي تِشْرِينَ ٱلْأَوَّلِ (‏أُكْتُوبِر)‏ ١٩١٤،‏ وَكَيْفَ نَعْرِفُ ذٰلِكَ؟‏

١٠ أَشَارَ ٱلْمَمْسُوحُونَ ٱلْعَصْرِيُّونَ مُسْبَقًا إِلَى تِشْرِينَ ٱلْأَوَّلِ (‏أُكْتُوبِر)‏ ١٩١٤ كَتَارِيخٍ بَارِزٍ.‏ وَقَدْ بَنَوُا ٱسْتِنْتَاجَاتِهِمْ عَلَى نُبُوَّةِ دَانِيَالَ عَنْ شَجَرَةٍ ضَخْمَةٍ قُطِعَتْ وَكَانَتْ سَتَنْمُو مُجَدَّدًا بَعْدَ «سَبْعَةِ أَزْمِنَةٍ».‏ (‏دا ٤:‏١٦‏)‏ وَأَشَارَ يَسُوعُ فِي نُبُوَّتِهِ عَنْ حُضُورِهِ ٱلْمُسْتَقْبَلِيِّ وَ «ٱخْتِتَامِ نِظَامِ ٱلْأَشْيَاءِ» إِلَى  ٱلْفَتْرَةِ نَفْسِهَا،‏ دَاعِيًا إِيَّاهَا بِـ‍ «ٱلْأَزْمِنَةِ ٱلْمُعَيَّنَةِ لِلْأُمَمِ».‏ وَمُنْذُ تِلْكَ ٱلسَّنَةِ ٱلْآنِفَةِ ٱلذِّكْرِ،‏ أَيْ سَنَةِ ١٩١٤،‏ تُصْبِحُ «عَلَامَةُ حُضُورِ» ٱلْمَسِيحِ كَمَلِكِ ٱلْأَرْضِ ٱلْجَدِيدِ وَاضِحَةً لِلْجَمِيعِ.‏ (‏مت ٢٤:‏٣،‏ ٧،‏ ١٤؛‏ لو ٢١:‏٢٤‏)‏ وَمُذَّاكَ،‏ صَارَتْ «عَظَائِمُ ٱللهِ» تَشْمُلُ تَتْوِيجَ يَهْوَهَ لِيَسُوعَ كَمَلِكٍ عَلَى ٱلْجِنْسِ ٱلْبَشَرِيِّ.‏

١١،‏ ١٢ ‏(‏أ)‏ مَاذَا شَرَعَ مَلِكُ ٱلْأَرْضِ ٱلْجَدِيدُ فِي فِعْلِهِ حِينَ صَارَ مَلِكًا،‏ وَمَاذَا حَدَثَ بُعَيْدَ ذٰلِكَ؟‏ (‏ب)‏ أَيُّ أَمْرٍ بَاتَ وَاضِحًا ٱبْتِدَاءً مِنْ أَوَاسِطِ ثَلَاثِينِيَّاتِ ٱلْقَرْنِ ٱلْعِشْرِينَ؟‏ (‏اُنْظُرِ ٱلصُّورَةَ فِي مُسْتَهَلِّ ٱلْمَقَالَةِ.‏)‏

١١ سُرْعَانَ مَا شَرَعَ يَسُوعُ ٱلْمَسِيحُ حِينَ صَارَ مَلِكًا فِي تَحْرِيرِ أَتْبَاعِهِ ٱلْمَمْسُوحِينَ مِنَ ٱلْأَسْرِ فِي «بَابِلَ ٱلْعَظِيمَةِ».‏ (‏رؤ ١٨:‏٢،‏ ٤‏)‏ وَعَامَ ١٩١٩،‏ أَيْ بَعْدَ نِهَايَةِ ٱلْحَرْبِ ٱلْعَالَمِيَّةِ ٱلْأُولَى،‏ فُتِحَ ٱلْمَجَالُ لِتَقْدِيمِ شَهَادَةٍ عَالَمِيَّةٍ عَنْ وَسِيلَةِ ٱللهِ لِلْخَلَاصِ وَبِشَارَةِ ٱلْمَلَكُوتِ.‏ فَٱسْتَغَلَّ ٱلْمَسِيحِيُّونَ ٱلْمَمْسُوحُونَ هٰذِهِ ٱلْفُرْصَةَ لِلشَّهَادَةِ،‏ مَا أَدَّى إِلَى تَجْمِيعِ آلَافِ ٱلْمَمْسُوحِينَ لِيَصِيرُوا هُمْ أَيْضًا شُرَكَاءَ ٱلْمَسِيحِ فِي ٱلْمِيرَاثِ.‏

١٢ وَٱبْتِدَاءً مِنْ أَوَاسِطِ ثَلَاثِينِيَّاتِ ٱلْقَرْنِ ٱلْعِشْرِينَ،‏ بَاتَ وَاضِحًا أَنَّ ٱلْمَسِيحَ كَانَ قَدْ بَدَأَ بِتَجْمِيعِ ٱلْمَلَايِينِ مِنْ ‹خِرَافِهِ ٱلْأُخَرِ›،‏ ٱلَّذِينَ كَانُوا سَيُؤَلِّفُونَ ‹جَمْعًا كَثِيرًا› مِنْ مُخْتَلِفِ ٱلْجِنْسِيَّاتِ.‏ وَتَحْتَ تَوْجِيهِ ٱلْمَسِيحِيِّينَ ٱلْمَمْسُوحِينَ،‏ يَتْبَعُ هٰذَا ٱلْجَمْعُ ٱلْكَثِيرُ أَيْضًا مِثَالَ يَسُوعَ ٱلشُّجَاعَ وَيُعْلِنُونَ جَهْرًا أَنَّهُمْ مَدِينُونَ بِخَلَاصِهِمْ لِلهِ وَٱلْمَسِيحِ.‏ وَإِذْ يَسْتَمِرُّونَ فِي عَمَلِ ٱلشَّهَادَةِ هٰذَا وَمُمَارَسَةِ ٱلْإِيمَانِ بِفِدْيَةِ ٱلْمَسِيحِ،‏ يَحْظَوْنَ بِٱمْتِيَازِ ٱلنَّجَاةِ مِنَ «ٱلضِّيقِ ٱلْعَظِيمِ» ٱلَّذِي سَيُنْهِي عَالَمَ ٱلشَّيْطَانِ.‏ —‏ يو ١٠:‏١٦؛‏ رؤ ٧:‏٩،‏ ١٠،‏ ١٤‏.‏

‏‹لِنَسْتَجْمِعِ ٱلْجُرْأَةَ لِإِعْلَانِ ٱلْبِشَارَةِ›‏

١٣ عَلَامَ نَحْنُ مُصَمِّمُونَ كَشُهُودٍ لِيَهْوَهَ،‏ وَكَيْفَ نَضْمَنُ ٱلنَّجَاحَ؟‏

١٣ إِنَّهُ لَٱمْتِيَازٌ عَظِيمٌ أَنْ نَكُونَ شُهُودًا ‹لِلْعَظَائِمِ› ٱلَّتِي يَعْمَلُهَا يَهْوَهُ ٱللهُ وَلِوُعُودِهِ ٱلْمُسْتَقْبَلِيَّةِ.‏ لٰكِنَّ تَقْدِيمَ شَهَادَةٍ كَهٰذِهِ لَيْسَ سَهْلًا دَائِمًا.‏ فَٱلْعَدِيدُ مِنْ إِخْوَتِنَا يَخْدُمُونَ فِي مُقَاطَعَاتٍ فِيهَا ٱلْكَثِيرُ مِنَ ٱللَّامُبَالَاةِ،‏ ٱلِٱسْتِهْزَاءِ،‏ أَوِ ٱلِٱضْطِهَادِ.‏ وَلٰكِنْ،‏ يُمْكِنُنَا أَنْ نَفْعَلَ تَمَامًا كَمَا فَعَلَ ٱلرَّسُولُ بُولُسُ وَرُفَقَاؤُهُ.‏ فَقَدْ قَالَ:‏ «اِسْتَجْمَعْنَا ٱلْجُرْأَةَ بِإِلٰهِنَا لِنُكَلِّمَكُمْ بِبِشَارَةِ ٱللهِ بِجِهَادٍ كَثِيرٍ».‏ (‏١ تس ٢:‏٢‏)‏ فَلَا نَسْتَسْلِمْ أَبَدًا،‏ بَلْ لِنَعِشْ بِمُقْتَضَى ٱنْتِذَارِنَا إِلَى أَنْ يَصِيرَ نِظَامُ ٱلشَّيْطَانِ خَرَابًا.‏ (‏اش ٦:‏١١‏)‏ طَبْعًا،‏ لَيْسَ بِمَقْدُورِنَا أَنْ نَفْعَلَ ذٰلِكَ بِقُوَّتِنَا ٱلْخَاصَّةِ.‏ إِلَّا أَنَّنَا إِذَا صَلَّيْنَا إِلَى  يَهْوَهَ كَيْ يُعْطِيَنَا مِنْ رُوحِهِ،‏ تَمَثُّلًا بِٱلْمَسِيحِيِّينَ ٱلْأَوَائِلِ،‏ فَسَيَمُدُّنَا بِـ‍ «ٱلْقُدْرَةِ ٱلَّتِي تَفُوقُ مَا هُوَ عَادِيٌّ».‏ —‏ اقرأ ٢ كورنثوس ٤:‏١،‏ ٧؛‏ لو ١١:‏١٣‏.‏

١٤،‏ ١٥ ‏(‏أ)‏ كَيْفَ كَانَتْ نَظْرَةُ ٱلنَّاسِ إِلَى ٱلْمَسِيحِيِّينَ فِي ٱلْقَرْنِ ٱلْأَوَّلِ ٱلْمِيلَادِيِّ،‏ وَمَاذَا قَالَ ٱلرَّسُولُ بُطْرُسُ عَنْهُمْ؟‏ (‏ب)‏ كَيْفَ يَجِبُ أَنْ نَشْعُرَ إِذَا تَعَرَّضْنَا لِلْمُقَاوَمَةِ لِأَنَّنَا شُهُودٌ لِيَهْوَهَ؟‏

١٤ يَدَّعِي ٱلْمَلَايِينُ ٱلْيَوْمَ أَنَّهُمْ مَسِيحِيُّونَ وَ «لٰكِنَّهُمْ بِأَعْمَالِهِمْ يُنْكِرُونَ [ٱللهَ] كُلِّيًّا،‏ لِأَنَّهُمْ كَرِيهُونَ وَعُصَاةٌ وَغَيْرُ مَرْضِيٍّ عَنْهُمْ مِنْ جِهَةِ أَيِّ عَمَلٍ صَالِحٍ».‏ (‏تي ١:‏١٦‏)‏ فِي ٱلْقَرْنِ ٱلْأَوَّلِ،‏ لَمْ يَعْبُدْ مُعْظَمُ ٱلنَّاسِ ٱللهَ بِٱلطَّرِيقَةِ ٱلَّتِي يَرْضَى هُوَ عَنْهَا.‏ حَتَّى إِنَّ ٱلْمَسِيحِيِّينَ ٱلْحَقِيقِيِّينَ آنَذَاكَ كَانُوا مُبْغَضِينَ مِنْ كَثِيرِينَ،‏ إِنْ لَمْ نَقُلْ مِنَ ٱلْجَمِيعِ.‏ لِهٰذَا ٱلسَّبَبِ كَتَبَ ٱلرَّسُولُ بُطْرُسُ:‏ «سُعَدَاءُ أَنْتُمْ إِذَا عُيِّرْتُمْ مِنْ أَجْلِ ٱسْمِ ٱلْمَسِيحِ،‏ لِأَنَّ .‏ .‏ .‏ رُوحَ ٱللهِ .‏ .‏ .‏ يَسْتَقِرُّ عَلَيْكُمْ».‏ —‏ ١ بط ٤:‏١٤‏.‏

١٥ وَهَلْ يُعَيَّرُ شُهُودُ يَهْوَهَ ٱلْيَوْمَ مِنْ أَجْلِ ٱسْمِ ٱلْمَسِيحِ؟‏ أَجَلْ.‏ فَنَحْنُ لَا نَشْهَدُ عَنْ يَهْوَهَ فَقَطْ،‏ بَلْ عَنْ مُلْكِ يَسُوعَ أَيْضًا.‏ وَيَسُوعُ بِدَوْرِهِ ٱضْطُهِدَ لِأَنَّهُ كَانَ شَاهِدًا لِيَهْوَهَ.‏ فَقَدْ قَالَ لِمُقَاوِمِيهِ:‏ «أَنَا أَتَيْتُ بِٱسْمِ أَبِي،‏ وَلٰكِنَّكُمْ لَسْتُمْ تَقْبَلُونَنِي».‏ (‏يو ٥:‏٤٣‏)‏ لِذَا،‏ تَشَجَّعْ فِي ٱلْمَرَّةِ ٱلتَّالِيَةِ ٱلَّتِي تَتَعَرَّضُ فِيهَا لِلْمُقَاوَمَةِ أَثْنَاءَ عَمَلِ ٱلشَّهَادَةِ.‏ فَمُعَامَلَةُ ٱلنَّاسِ ٱلسَّيِّئَةُ هٰذِهِ دَلِيلٌ عَلَى أَنَّ يَهْوَهَ يَرْضَى عَنْكَ وَأَنَّ رُوحَهُ «يَسْتَقِرُّ عَلَيْكَ».‏

١٦،‏ ١٧ ‏(‏أ)‏ كَيْفَ يَشْعُرُ شَعْبُ يَهْوَهَ حَوْلَ ٱلْعَالَمِ بِشَأْنِ عَمَلِ ٱلْكِرَازَةِ؟‏ (‏ب)‏ مَا هُوَ تَصْمِيمُنَا؟‏

١٦ فِي ٱلْوَقْتِ ذَاتِهِ،‏ أَبْقِ فِي بَالِكَ أَنَّ هُنَالِكَ زِيَادَاتٍ رَائِعَةً فِي بُلْدَانٍ عَدِيدَةٍ حَوْلَ ٱلْعَالَمِ.‏ حَتَّى فِي ٱلْمُقَاطَعَاتِ ٱلْمَخْدُومَةِ جَيِّدًا،‏ لَا نَزَالُ نَجِدُ أُنَاسًا مُسْتَعِدِّينَ لِسَمَاعِ رِسَالَةِ ٱلْخَلَاصِ ٱلَّتِي نَحْمِلُهَا.‏ فَلْنُثَابِرْ عَلَى زِيَارَةِ ٱلْمُهْتَمِّينَ،‏ وَإِنْ أَمْكَنَ،‏ عَقْدِ دُرُوسٍ فِي ٱلْكِتَابِ ٱلْمُقَدَّسِ مَعَهُمْ،‏ مُسَاعِدِينَهُمْ عَلَى ٱلتَّقَدُّمِ نَحْوَ ٱلِٱنْتِذَارِ وَٱلْمَعْمُودِيَّةِ.‏ وَلَا شَكَّ أَنَّكَ تَشْعُرُ مِثْلَ سَارِي،‏ أُخْتٍ مِنْ جَنُوبِ إِفْرِيقْيَا تَقُومُ بِعَمَلِ ٱلشَّهَادَةِ بِنَشَاطٍ لِأَكْثَرَ مِنْ ٦٠ سَنَةً.‏ فَهِيَ تَقُولُ:‏ «أَنَا شَاكِرَةٌ جِدًّا لِأَنِّي أَسْتَطِيعُ ٱلتَّمَتُّعَ بِعَلَاقَةٍ جَيِّدَةٍ مَعَ ٱلْمُتَسَلِّطِ ٱلْكَوْنِيِّ يَهْوَهَ بِفَضْلِ ذَبِيحَةِ يَسُوعَ ٱلْفِدَائِيَّةِ.‏ وَأَنَا سَعِيدَةٌ لِأَنِّي أَتَمَكَّنُ مِنْ إِعْلَانِ ٱسْمِهِ ٱلْمَجِيدِ».‏ وَقَدْ سَاعَدَتْ هِيَ وَزَوْجُهَا مَارْتِينُوس كَثِيرِينَ،‏ بِمَنْ فِيهِمْ أَوْلَادُهُمَا ٱلثَّلَاثَةُ،‏ عَلَى ٱلصَّيْرُورَةِ عُبَّادًا لِيَهْوَهَ.‏ تُضِيفُ سَارِي:‏ «لَيْسَ هُنَاكَ عَمَلٌ آخَرُ يَجْلُبُ ٱكْتِفَاءً أَعْظَمَ.‏ وَيَهْوَهُ يُعْطِينَا جَمِيعًا،‏ بِوَاسِطَةِ رُوحِهِ ٱلْقُدُسِ،‏ ٱلْقُوَّةَ ٱللَّازِمَةَ لِنَسْتَمِرَّ فِي ٱلْقِيَامِ بِهٰذَا ٱلْعَمَلِ ٱلْمُنْقِذِ لِلْحَيَاةِ».‏

١٧ سَوَاءٌ كُنَّا مَسِيحِيِّينَ مُعْتَمِدِينَ أَوْ كُنَّا نَعْمَلُ لِبُلُوغِ هٰذَا ٱلْهَدَفِ،‏ لَدَيْنَا أَسْبَابٌ وَجِيهَةٌ لِنَكُونَ شَاكِرِينَ عَلَى ٱمْتِيَازِ مُعَاشَرَةِ جَمَاعَةِ شُهُودِ يَهْوَهَ ٱلْعَالَمِيَّةِ.‏ لِذٰلِكَ،‏ لِنُوَاصِلْ تَقْدِيمَ شَهَادَةٍ كَامِلَةٍ فِيمَا نُجَاهِدُ لِنَحْفَظَ أَنْفُسَنَا طَاهِرِينَ مِنْ عَالَمِ ٱلشَّيْطَانِ ٱلدَّنِسِ.‏ وَبِفِعْلِنَا ذٰلِكَ،‏ نَجْلُبُ ٱلْمَجْدَ لِأَبِينَا ٱلسَّمَاوِيِّ ٱلْمُحِبِّ ٱلَّذِي نَحْمِلُ ٱسْمَهُ.‏