الانتقال الى المحتويات

الانتقال الى القائمة الثانوية

الانتقال الى قائمة المحتويات

شهود يهوه

العربية

برج المراقبة (‏الطبعة الدراسية)‏  |  ايار/مايو ٢٠١٤

هل تواكب هيئة يهوه؟‏

هل تواكب هيئة يهوه؟‏

‏«إِنَّ عَيْنَيْ يَهْوَهَ عَلَى ٱلْأَبْرَارِ».‏ —‏ ١ بط ٣:‏١٢‏.‏

١ أَيَّةُ هَيْئَةٍ حَلَّتْ مَكَانَ أُمَّةِ إِسْرَائِيلَ ٱلْمُرْتَدَّةِ وَصَارَتْ تُمَثِّلُ يَهْوَهَ؟‏ (‏اُنْظُرِ ٱلصُّورَةَ فِي مُسْتَهَلِّ ٱلْمَقَالَةِ.‏)‏

يَرْجِعُ كُلُّ ٱلْفَضْلِ فِي تَأْسِيسِ ٱلْجَمَاعَةِ ٱلْمَسِيحِيَّةِ فِي ٱلْقَرْنِ ٱلْأَوَّلِ وَرَدِّ ٱلْعِبَادَةِ ٱلْحَقَّةِ فِي ٱلْأَزْمِنَةِ ٱلْعَصْرِيَّةِ إِلَى يَهْوَهَ ٱللهِ.‏ وَكَمَا رَأَيْنَا فِي ٱلْمَقَالَةِ ٱلسَّابِقَةِ،‏ حَلَّتِ ٱلْهَيْئَةُ ٱلْمُؤَلَّفَةُ مِنْ أَتْبَاعِ ٱلْمَسِيحِ ٱلْأَوَّلِينَ مَكَانَ أُمَّةِ إِسْرَائِيلَ ٱلْمُرْتَدَّةِ وَصَارَتْ تُمَثِّلُ يَهْوَهَ.‏ وَرَأَيْنَا أَيْضًا أَنَّ هٰذِهِ ٱلْهَيْئَةَ ٱلْجَدِيدَةَ ٱلَّتِي يَرْضَى عَنْهَا ٱللهُ نَجَتْ مِنْ دَمَارِ أُورُشَلِيمَ عَامَ ٧٠ ب‌م.‏ (‏لو ٢١:‏٢٠،‏ ٢١‏)‏ وَمِثْلَمَا نَجَتْ هٰذِهِ ٱلْهَيْئَةُ ٱلْجَدِيدَةُ فِي ٱلْقَرْنِ ٱلْأَوَّلِ،‏ سَيَنْجُو خُدَّامُ ٱللهِ ٱلْعَصْرِيُّونَ حِينَ يُدَمَّرُ نِظَامُ أَشْيَاءِ ٱلشَّيْطَانِ.‏ (‏٢ تي ٣:‏١‏)‏ فَكَيْفَ نَتَأَكَّدُ مِنْ ذٰلِكَ؟‏

٢ مَاذَا قَالَ يَسُوعُ عَنِ ٱلضِّيقِ ٱلْعَظِيمِ،‏ وَكَيْفَ سَيَبْدَأُ؟‏

٢  قَالَ يَسُوعُ عَنْ حُضُورِهِ غَيْرِ ٱلْمَنْظُورِ وَٱخْتِتَامِ نِظَامِ ٱلْأَشْيَاءِ:‏ «يَكُونُ حِينَئِذٍ ضِيقٌ عَظِيمٌ لَمْ يَحْدُثْ مِثْلُهُ مُنْذُ بَدْءِ ٱلْعَالَمِ إِلَى ٱلْآنَ،‏ وَلَنْ يَحْدُثَ ثَانِيَةً».‏ (‏مت ٢٤:‏٣،‏ ٢١‏)‏ وَسَيَبْدَأُ هٰذَا ٱلضِّيقُ ٱلْمُنْقَطِعُ ٱلنَّظِيرُ حِينَ يَسْتَخْدِمُ يَهْوَهُ ٱلْقِوَى ٱلسِّيَاسِيَّةَ كَيْ يُنْزِلَ ٱلدَّمَارَ بِـ‍ «بَابِلَ ٱلْعَظِيمَةِ»،‏ ٱلْإِمْبَرَاطُورِيَّةِ ٱلْعَالَمِيَّةِ لِلدِّينِ ٱلْبَاطِلِ.‏ (‏رؤ ١٧:‏٣-‏٥،‏ ١٦‏)‏ وَمَاذَا سَيَحْدُثُ فِي مَا بَعْدُ؟‏

 هُجُومُ ٱلشَّيْطَانِ يُؤَدِّي إِلَى هَرْمَجِدُّونَ

٣ أَيُّ هُجُومٍ عَلَى شَعْبِ يَهْوَهَ سَيَحْدُثُ بَعْدَ دَمَارِ ٱلدِّينِ ٱلْبَاطِلِ؟‏

٣  بَعْدَ دَمَارِ ٱلدِّينِ ٱلْبَاطِلِ،‏ سَيُهَاجِمُ ٱلشَّيْطَانُ وَعَالَمُهُ خُدَّامَ يَهْوَهَ.‏ فَٱلْأَسْفَارُ ٱلْمُقَدَّسَةُ تَقُولُ عَنْ «جُوجٍ،‏ مِنْ أَرْضِ مَاجُوجَ» إِنَّهُ ‹يَصْعَدُ وَيَأْتِي كَعَاصِفَةٍ،‏ وَيَكُونُ كَسَحَابٍ يُغَطِّي ٱلْأَرْضَ،‏ هُوَ وَكُلُّ فِرَقِ جَيْشِهِ وَشُعُوبٌ كَثِيرَةٌ مَعَهُ›.‏ فَسَيَبْدُو شُهُودُ يَهْوَهَ أَهْدَافًا سَهْلَةً لِأَنَّهُ لَيْسَ لَدَيْهِمْ قُوَّاتٌ مُسَلَّحَةٌ وَلِأَنَّهُمُ ٱلشَّعْبُ ٱلْأَكْثَرُ مُسَالَمَةً عَلَى ٱلْأَرْضِ.‏ وَلٰكِنْ،‏ كَمْ سَيَكُونُ هٰذَا ٱلْهُجُومُ خَطَأً كَبِيرًا!‏ —‏ حز ٣٨:‏١،‏ ٢،‏ ٩-‏١٢‏.‏

٤،‏ ٥ مَاذَا سَتَكُونُ رَدَّةُ فِعْلِ يَهْوَهَ تِجَاهَ ٱلْجُهُودِ ٱلشَّيْطَانِيَّةِ لِتَدْمِيرِ شَعْبِهِ؟‏

٤  وَمَاذَا سَتَكُونُ رَدَّةُ فِعْلِ ٱللهِ تِجَاهَ ٱلْجُهُودِ ٱلشَّيْطَانِيَّةِ لِتَدْمِيرِ شَعْبِهِ؟‏ سَيَتَدَخَّلُ لِصَالِحِهِمْ،‏ مُسْتَخْدِمًا حَقَّهُ كَمُتَسَلِّطٍ كَوْنِيٍّ.‏ فَهُوَ يَعْتَبِرُ ٱلْهُجُومَ عَلَى خُدَّامِهِ هُجُومًا عَلَيْهِ.‏ ‏(‏اقرأ زكريا ٢:‏٨‏.‏)‏ لِذٰلِكَ،‏ سَيَتَّخِذُ أَبُونَا ٱلسَّمَاوِيُّ إِجْرَاءً فَوْرِيًّا لِيُنْقِذَنَا.‏ وَسَتَكُونُ ذُرْوَةُ هٰذَا ٱلْإِنْقَاذِ عِنْدَ دَمَارِ عَالَمِ ٱلشَّيْطَانِ فِي حَرْبِ هَرْمَجِدُّونَ،‏ «حَرْبِ ٱلْيَوْمِ ٱلْعَظِيمِ،‏ يَوْمِ ٱللهِ ٱلْقَادِرِ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ».‏ —‏ رؤ ١٦:‏١٤،‏ ١٦‏.‏

٥  يُنْبِئُ ٱلْكِتَابُ ٱلْمُقَدَّسُ عَنْ هَرْمَجِدُّونَ:‏ «‹لِيَهْوَهَ دَعْوَى مَعَ ٱلْأُمَمِ.‏ هُوَ يُحَاكِمُ كُلَّ ذِي جَسَدٍ.‏ أَمَّا ٱلْأَشْرَارُ فَيُسْلِمُهُمْ إِلَى ٱلسَّيْفِ›،‏ يَقُولُ يَهْوَهُ.‏ هٰكَذَا قَالَ يَهْوَهُ ٱلْجُنُودِ:‏ ‹هَا إِنَّ ٱلْبَلِيَّةَ خَارِجَةٌ مِنْ أُمَّةٍ إِلَى أُمَّةٍ؛‏ وَعَاصِفَةٌ هَوْجَاءُ عَظِيمَةٌ تَثُورُ مِنْ أَقَاصِي ٱلْأَرْضِ.‏ وَيَكُونُ قَتْلَى يَهْوَهَ فِي ذٰلِكَ ٱلْيَوْمِ مِنْ أَقْصَى ٱلْأَرْضِ إِلَى أَقْصَى ٱلْأَرْضِ.‏ لَا يُنْدَبُونَ وَلَا يُجْمَعُونَ وَلَا يُدْفَنُونَ.‏ فَيَصِيرُونَ كَٱلزِّبْلِ عَلَى وَجْهِ ٱلْأَرْضِ›».‏ (‏ار ٢٥:‏٣١-‏٣٣‏)‏ فَسَتُنْهِي هَرْمَجِدُّونُ نِظَامَ ٱلْأَشْيَاءِ ٱلشِّرِّيرَ هٰذَا.‏ أَمَّا ٱلْجُزْءُ ٱلْأَرْضِيُّ مِنْ هَيْئَةِ يَهْوَهَ فَسَيَنْجُو.‏

لِمَ تَزْدَهِرُ هَيْئَةُ يَهْوَهَ ٱلْيَوْمَ؟‏

٦،‏ ٧ ‏(‏أ)‏ مِنْ أَيْنَ يَأْتِي ٱلَّذِينَ يُؤَلِّفُونَ ‹ٱلْجَمْعَ ٱلْكَثِيرَ›؟‏ (‏ب)‏ أَيَّةُ زِيَادَاتٍ حَدَثَتْ فِي ٱلسَّنَوَاتِ ٱلْمَاضِيَةِ؟‏

٦  يَسْتَمِرُّ ٱلْجُزْءُ ٱلْأَرْضِيُّ مِنْ هَيْئَةِ ٱللهِ فِي ٱلنُّمُوِّ وَٱلِٱزْدِهَارِ لِأَنَّ أَعْضَاءَهُ يَحْظَوْنَ بِرِضَاهُ.‏ يُؤَكِّدُ لَنَا ٱلْكِتَابُ ٱلْمُقَدَّسُ:‏ «إِنَّ عَيْنَيْ يَهْوَهَ عَلَى ٱلْأَبْرَارِ،‏ وَأُذُنَيْهِ إِلَى تَضَرُّعِهِمْ».‏ (‏١ بط ٣:‏١٢‏)‏ وَيَشْمُلُ ٱلْأَبْرَارُ ‹جَمْعًا كَثِيرًا يَأْتُونَ مِنَ ٱلضِّيقِ ٱلْعَظِيمِ›.‏ (‏رؤ ٧:‏٩،‏ ١٤‏)‏ وَأُولٰئِكَ ٱلنَّاجُونَ لَيْسُوا مُجَرَّدَ «جَمْعٍ»،‏ بَلْ هُمْ ‏«جَمْعٌ كَثِيرٌ»،‏ أَيْ عَدَدٌ كَبِيرٌ جِدًّا مِنَ ٱلنَّاسِ.‏ فَهَلْ تَرَى نَفْسَكَ بَيْنَهُمْ كَنَاجٍ مِنَ «ٱلضِّيقِ ٱلْعَظِيمِ»؟‏

٧  وَمِنْ أَيْنَ يَأْتِي أُولٰئِكَ ٱلَّذِينَ يُؤَلِّفُونَ ٱلْجَمْعَ ٱلْكَثِيرَ؟‏ إِنَّهُمْ يُجَمَّعُونَ سَوِيَّةً نَتِيجَةَ مَا أَنْبَأَ بِهِ يَسُوعُ كَجُزْءٍ مِنْ عَلَامَةِ حُضُورِهِ.‏ فَقَدْ قَالَ:‏ «يُكْرَزُ بِبِشَارَةِ ٱلْمَلَكُوتِ هٰذِهِ فِي كُلِّ ٱلْمَسْكُونَةِ شَهَادَةً لِجَمِيعِ ٱلْأُمَمِ،‏ ثُمَّ تَأْتِي ٱلنِّهَايَةُ».‏ (‏مت ٢٤:‏١٤‏)‏ فَفِي هٰذِهِ ٱلْأَيَّامِ ٱلْأَخِيرَةِ،‏ هٰذَا هُوَ ٱلْعَمَلُ ٱلرَّئِيسِيُّ لِهَيْئَةِ ٱللهِ.‏ وَبِفَضْلِ عَمَلِ ٱلْبِشَارَةِ وَٱلتَّعْلِيمِ ٱلْعَالَمِيِّ ٱلَّذِي يَقُومُ بِهِ شُهُودُ يَهْوَهَ،‏ يَتَعَلَّمُ مَلَايِينُ ٱلنَّاسِ أَنْ يَعْبُدُوا ٱللهَ «بِٱلرُّوحِ وَٱلْحَقِّ».‏ (‏يو ٤:‏٢٣،‏ ٢٤‏)‏ مَثَلًا،‏ خِلَالَ ٱلسَّنَوَاتِ ٱلْعَشْرِ ٱلْمَاضِيَةِ،‏ أَيْ مِنْ سَنَةِ ٱلْخِدْمَةِ ٢٠٠٣ حَتَّى سَنَةِ ٱلْخِدْمَةِ ٢٠١٢،‏ ٱعْتَمَدَ أَكْثَرُ مِنْ ٢٬٧٠٧٬٠٠٠ شَخْصٍ رَمْزًا إِلَى ٱنْتِذَارِهِمْ لِلهِ.‏ وَهُنَاكَ حَوْلَ ٱلْعَالَمِ ٱلْيَوْمَ  أَكْثَرُ مِنْ ٧٬٩٠٠٬٠٠٠ شَاهِدٍ،‏ بِٱلْإِضَافَةِ إِلَى مَلَايِينِ ٱلنَّاسِ ٱلَّذِينَ يَحْضُرُونَ ذِكْرَى مَوْتِ ٱلْمَسِيحِ كُلَّ سَنَةٍ.‏ طَبْعًا،‏ نَحْنُ لَا نَتَبَاهَى بِٱلْأَرْقَامِ لِأَنَّ ‹ٱللهَ هُوَ ٱلَّذِي يُنْمِي›.‏ (‏١ كو ٣:‏٥-‏٧‏)‏ وَلٰكِنْ مِنَ ٱلْوَاضِحِ أَنَّ ٱلْجَمْعَ ٱلْكَثِيرَ يَنْمُو وَيُصْبِحُ أَعْظَمَ عَلَى مَرِّ ٱلْأَعْوَامِ.‏

٨ لِمَنِ ٱلْفَضْلُ فِي نُمُوِّ هَيْئَةِ يَهْوَهَ ٱلْيَوْمَ؟‏

٨  يَحْصُلُ هٰذَا ٱلنُّمُوُّ ٱلْمَلْحُوظُ فِي عَدَدِ خُدَّامِ ٱللهِ لِأَنَّ يَهْوَهَ يَدْعَمُ شُهُودَهُ.‏ ‏(‏اقرأ اشعيا ٤٣:‏١٠-‏١٢‏.‏)‏ وَهٰذَا ٱلنُّمُوُّ مُنْبَأٌ عَنْهُ فِي هٰذِهِ ٱلْكَلِمَاتِ ٱلنَّبَوِيَّةِ:‏ «اَلصَّغِيرُ يَصِيرُ أَلْفًا،‏ وَٱلْحَقِيرُ أُمَّةً قَوِيَّةً.‏ أَنَا يَهْوَهَ أُسْرِعُ بِذٰلِكَ فِي وَقْتِهِ».‏ (‏اش ٦٠:‏٢٢‏)‏ فَفِي إِحْدَى ٱلْمَرَاحِلِ،‏ كَانَتِ ٱلْبَقِيَّةُ ٱلْمَمْسُوحَةُ مِثْلَ «ٱلصَّغِيرِ»،‏ وَلٰكِنَّ عَدَدَهُمْ كَبُرَ مَعَ مَجِيءِ إِسْرَائِيلِيِّينَ رُوحِيِّينَ آخَرِينَ إِلَى هَيْئَةِ ٱللهِ.‏ (‏غل ٦:‏١٦‏)‏ وَتَسْتَمِرُّ ٱلزِّيَادَاتُ عَلَى مَرِّ ٱلسِّنِينِ مَعَ تَجْمِيعِ ٱلْجَمْعِ ٱلْكَثِيرِ بِفَضْلِ بَرَكَةِ يَهْوَهَ.‏

مَا يَطْلُبُهُ يَهْوَهُ مِنَّا

٩ مَاذَا يَنْبَغِي أَنْ نَفْعَلَ إِذَا أَرَدْنَا ٱلتَّمَتُّعَ بِٱلْمُسْتَقْبَلِ ٱلرَّائِعِ ٱلَّذِي وَعَدَنَا بِهِ ٱللهُ فِي كَلِمَتِهِ؟‏

٩  سَوَاءٌ كُنَّا مَسِيحِيِّينَ مَمْسُوحِينَ أَوْ أَفْرَادًا مِنَ ٱلْجَمْعِ ٱلْكَثِيرِ،‏ بِإِمْكَانِنَا أَنْ نَتَمَتَّعَ بِٱلْمُسْتَقْبَلِ ٱلرَّائِعِ ٱلَّذِي وَعَدَنَا بِهِ ٱللهُ فِي كَلِمَتِهِ.‏ وَلِهٰذِهِ ٱلْغَايَةِ،‏ يَجِبُ أَنْ نُذْعِنَ لِمَطَالِبِ يَهْوَهَ.‏ (‏اش ٤٨:‏١٧،‏ ١٨‏)‏ تَأَمَّلْ فِي مِثَالِ ٱلْإِسْرَائِيلِيِّينَ ٱلَّذِينَ كَانُوا خَاضِعِينَ لِلشَّرِيعَةِ ٱلْمُوسَوِيَّةِ.‏ فَقَدْ كَانَ أَحَدُ أَهْدَافِ ٱلشَّرِيعَةِ حِمَايَةَ شَعْبِ إِسْرَائِيلَ بِإِعْطَائِهِمْ شَرَائِعَ تَضْبُطُ سُلُوكَهُمُ ٱلْجِنْسِيَّ،‏ تَعَامُلَاتِهِمِ ٱلتِّجَارِيَّةَ،‏ عِنَايَتَهُمْ بِٱلْأَوْلَادِ،‏ مُعَامَلَتَهُمْ لِرَفِيقِهِمِ ٱلْإِنْسَانِ،‏ وَغَيْرَهَا.‏ (‏خر ٢٠:‏١٤؛‏ لا ١٩:‏١٨،‏ ٣٥-‏٣٧؛‏ تث ٦:‏٦-‏٩‏)‏ بِشَكْلٍ مُمَاثِلٍ،‏ نَحْنُ نَسْتَفِيدُ مِنَ ٱلْإِذْعَانِ لِمَطَالِبِ ٱللهِ ٱلَّتِي لَا تُشَكِّلُ عِبْئًا عَلَيْنَا.‏ ‏(‏اقرأ ١ يوحنا ٥:‏٣‏.‏)‏ فَٱلْإِذْعَانُ لِشَرِيعَةِ يَهْوَهَ ٱللهِ وَمَبَادِئِهِ يَجْعَلُ حَيَاتَنَا أَسْعَدَ وَيُبْقِينَا «أَصِحَّاءَ فِي ٱلْإِيمَانِ».‏ —‏ تي ١:‏١٣‏.‏

١٠ لِمَ يَجِبُ أَنْ نُخَصِّصَ وَقْتًا لِدَرْسِ ٱلْكِتَابِ ٱلْمُقَدَّسِ وَأُمْسِيَةً فِي ٱلْأُسْبُوعِ لِلْعِبَادَةِ ٱلْعَائِلِيَّةِ؟‏

١٠  إِنَّ ٱلْجُزْءَ ٱلْأَرْضِيَّ مِنْ هَيْئَةِ يَهْوَهَ يَتَقَدَّمُ إِلَى ٱلْأَمَامِ بِطَرَائِقَ عَدِيدَةٍ.‏ مَثَلًا،‏ يَتَوَضَّحُ فَهْمُنَا لِحَقَائِقِ ٱلْكِتَابِ ٱلْمُقَدَّسِ بِٱسْتِمْرَارٍ.‏ وَهٰذَا أَمْرٌ مُتَوَقَّعٌ لِأَنَّ ‹سَبِيلَ ٱلْأَبْرَارِ هُوَ كَٱلنُّورِ ٱلْمُشْرِقِ يَزْدَادُ إِنَارَةً إِلَى ٱلنَّهَارِ ٱلْكَامِلِ›.‏ (‏ام ٤:‏١٨‏)‏ وَلٰكِنْ،‏ يَحْسُنُ بِنَا أَنْ نَسْأَلَ أَنْفُسَنَا:‏ ‹هَلْ أُوَاكِبُ ٱلتَّعْدِيلَاتِ ٱلَّتِي تَجْرِي عَلَى فَهْمِنَا لِحَقَائِقِ ٱلْأَسْفَارِ ٱلْمُقَدَّسَةِ؟‏ هَلْ مِنْ عَادَتِي أَنْ أَقْرَأَ ٱلْكِتَابَ ٱلْمُقَدَّسَ يَوْمِيًّا؟‏ هَلْ أَنَا قَارِئٌ نَهِمٌ لِمَطْبُوعَاتِنَا؟‏ وَهَلْ أُخَصِّصُ أُمْسِيَةً لِلْعِبَادَةِ ٱلْعَائِلِيَّةِ كُلَّ أُسْبُوعٍ؟‏›.‏ سَيُوَافِقُ مُعْظَمُنَا أَنَّ فِعْلَ هٰذِهِ ٱلْأُمُورِ لَيْسَ فِي غَايَةِ ٱلصُّعُوبَةِ.‏ فَكُلُّ مَا يَلْزَمُ فِي أَغْلَبِ ٱلْأَحْيَانِ هُوَ تَخْصِيصُ ٱلْوَقْتِ.‏ وَكَمْ هُوَ مُهِمٌّ نَيْلُ مَعْرِفَةٍ دَقِيقَةٍ لِلْأَسْفَارِ ٱلْمُقَدَّسَةِ،‏ تَطْبِيقُهَا،‏ وَإِحْرَازُ ٱلتَّقَدُّمِ ٱلرُّوحِيِّ،‏ وَلَا سِيَّمَا فِي ٱلْوَقْتِ ٱلْحَاضِرِ مَعَ ٱقْتِرَابِ ٱلضِّيقِ ٱلْعَظِيمِ!‏

١١ كَيْفَ نَسْتَفِيدُ مِنْ حُضُورِ ٱلِٱجْتِمَاعَاتِ وَٱلْمَحَافِلِ؟‏

١١  تُشَجِّعُنَا هَيْئَةُ يَهْوَهَ أَنْ نُصْغِيَ إِلَى حَضِّ ٱلرَّسُولِ بُولُسَ:‏ «لِنُرَاعِ بَعْضُنَا بَعْضًا لِلتَّحْرِيضِ عَلَى ٱلْمَحَبَّةِ وَٱلْأَعْمَالِ ٱلْحَسَنَةِ،‏ غَيْرَ تَارِكِينَ ٱجْتِمَاعَنَا،‏ كَمَا هُوَ مِنْ عَادَةِ ٱلْبَعْضِ،‏ بَلْ  مُشَجِّعِينَ بَعْضُنَا بَعْضًا،‏ وَبِٱلْأَكْثَرِ عَلَى قَدْرِ مَا تَرَوْنَ ٱلْيَوْمَ يَقْتَرِبُ».‏ (‏عب ١٠:‏٢٤،‏ ٢٥‏)‏ فِي إِسْرَائِيلَ ٱلْقَدِيمَةِ،‏ سَاهَمَتِ ٱلِٱحْتِفَالَاتُ ٱلسَّنَوِيَّةُ وَٱلتَّجَمُّعَاتُ ٱلْأُخْرَى ٱلَّتِي عُقِدَتْ بِهَدَفِ ٱلْعِبَادَةِ فِي بِنَاءِ ٱلْإِسْرَائِيلِيِّينَ رُوحِيًّا.‏ عِلَاوَةً عَلَى ذٰلِكَ،‏ كَانَتْ مُنَاسَبَاتٌ،‏ مِثْلُ عِيدِ ٱلْمَظَالِّ ٱلْمُمَيَّزِ فِي زَمَنِ نَحَمْيَا،‏ مُنَاسَبَاتٍ مُفْرِحَةً.‏ (‏خر ٢٣:‏١٥،‏ ١٦؛‏ نح ٨:‏٩-‏١٨‏)‏ وَٱلْيَوْمَ،‏ نَنَالُ فَوَائِدَ مُشَابِهَةً عِنْدَمَا نَحْضُرُ ٱلِٱجْتِمَاعَاتِ وَٱلْمَحَافِلَ.‏ فَلْنَسْتَفِدْ كَامِلًا مِنْ هٰذِهِ ٱلتَّدَابِيرِ ٱلَّتِي تُحَافِظُ عَلَى صِحَّتِنَا ٱلرُّوحِيَّةِ وَتَمْنَحُنَا ٱلسَّعَادَةَ.‏ —‏ تي ٢:‏٢‏.‏

١٢ كَيْفَ يَجِبُ أَنْ نَشْعُرَ حِيَالَ عَمَلِ ٱلْكِرَازَةِ؟‏

١٢  بِصِفَتِنَا أَعْضَاءً فِي هَيْئَةِ ٱللهِ،‏ نَحْنُ نَفْرَحُ بِٱلِٱشْتِرَاكِ فِي «ٱلْعَمَلِ ٱلْمُقَدَّسِ،‏ إِعْلَانِ بِشَارَةِ ٱللهِ».‏ (‏رو ١٥:‏١٦‏)‏ فَٱلْقِيَامُ بِهٰذَا «ٱلْعَمَلِ ٱلْمُقَدَّسِ» يَجْعَلُنَا ‹عَامِلِينَ› مَعَ يَهْوَهَ «ٱلْقُدُّوسِ».‏ (‏١ كو ٣:‏٩؛‏ ١ بط ١:‏١٥‏)‏ كَمَا أَنَّ ٱلْكِرَازَةَ بِبِشَارَةِ ٱلْمَلَكُوتِ تُسَاهِمُ فِي تَقْدِيسِ ٱسْمِ يَهْوَهَ.‏ فَلَا شَكَّ أَنَّهُ ٱمْتِيَازٌ لَا يُقَدَّرُ بِثَمَنٍ أَنْ نُؤْتَمَنَ عَلَى «بِشَارَةِ ٱلْإِلٰهِ ٱلسَّعِيدِ ٱلْمَجِيدَةِ».‏ —‏ ١ تي ١:‏١١‏.‏

١٣ عَلَامَ تَعْتَمِدُ حَيَاتُنَا وَٱلْمُحَافَظَةُ عَلَى صِحَّةٍ رُوحِيَّةٍ جَيِّدَةٍ؟‏

١٣  يُرِيدُ ٱللهُ مِنَّا أَنْ نُحَافِظَ عَلَى صِحَّةٍ رُوحِيَّةٍ جَيِّدَةٍ مِنْ خِلَالِ ٱلِٱلْتِصَاقِ بِهِ وَدَعْمِ هَيْئَتِهِ فِي نَشَاطَاتِهَا ٱلْمُتَنَوِّعَةِ.‏ قَالَ مُوسَى لِلْإِسْرَائِيلِيِّينَ:‏ «أُشْهِدُ عَلَيْكُمُ ٱلْيَوْمَ ٱلسَّمَاءَ وَٱلْأَرْضَ،‏ بِأَنِّي قَدْ جَعَلْتُ أَمَامَكَ ٱلْحَيَاةَ وَٱلْمَوْتَ،‏ ٱلْبَرَكَةَ وَٱللَّعْنَةَ.‏ فَٱخْتَرِ ٱلْحَيَاةَ لِكَيْ تَحْيَا أَنْتَ وَنَسْلُكَ،‏ إِذْ تُحِبُّ يَهْوَهَ إِلٰهَكَ،‏ وَتَسْمَعُ لِصَوْتِهِ وَتَلْتَصِقُ بِهِ،‏ لِأَنَّهُ هُوَ حَيَاتُكَ وَطُولُ أَيَّامِكَ،‏ لِكَيْ تَسْكُنَ عَلَى ٱلْأَرْضِ ٱلَّتِي حَلَفَ يَهْوَهُ لآِبَائِكَ إِبْرَاهِيمَ وَإِسْحَاقَ وَيَعْقُوبَ أَنْ يُعْطِيَهُمْ إِيَّاهَا».‏ (‏تث ٣٠:‏١٩،‏ ٢٠‏)‏ فَحَيَاتُنَا إِذًا تَعْتَمِدُ عَلَى فِعْلِ مَشِيئَةِ يَهْوَهَ،‏ ٱلْإِعْرَابِ عَنِ ٱلْمَحَبَّةِ لَهُ،‏ ٱلسَّمَاعِ لِصَوْتِهِ،‏ وَٱلِٱلْتِصَاقِ بِهِ.‏

١٤ كَيْفَ شَعَرَ أَحَدُ ٱلْإِخْوَةِ حِيَالَ ٱلْجُزْءِ ٱلْمَنْظُورِ مِنْ هَيْئَةِ ٱللهِ؟‏

١٤  كَتَبَ ٱلْأَخُ بْرَايْس هْيُوز،‏ ٱلَّذِي ٱلْتَصَقَ بِوَلَاءٍ بِٱللهِ وَهَيْئَتِهِ،‏ قَائِلًا:‏ «أَنَا شَاكِرٌ جِدًّا أَنَّنِي عِشْتُ بِحَسَبِ مَعْرِفَةِ مَقَاصِدِ يَهْوَهَ مِنْ تِلْكَ ٱلْأَيَّامِ ٱلْبَاكِرَةِ قُبَيْلَ سَنَةِ ١٩١٤.‏ .‏ .‏ فَأَهَمُّ أَمْرٍ لَدَيَّ هُوَ ٱلْبَقَاءُ قَرِيبًا مِنْ هَيْئَةِ يَهْوَهَ ٱلْمَنْظُورَةِ.‏ وَقَدْ عَلَّمَنِي ٱخْتِبَارِي ٱلْبَاكِرُ كَمْ هُوَ غَيْرُ سَلِيمٍ أَنْ نَعْتَمِدَ عَلَى ٱلتَّفْكِيرِ ٱلْبَشَرِيِّ.‏ وَمَا إِنِ ٱتَّخَذْتُ قَرَارِيَ ٱلرَّاسِخَ حَوْلَ هٰذِهِ ٱلْمَسْأَلَةِ حَتَّى صَمَّمْتُ عَلَى ٱلْبَقَاءِ إِلَى جَانِبِ ٱلْهَيْئَةِ ٱلْأَمِينَةِ.‏ فَهَلْ مِنْ طَرِيقَةٍ أُخْرَى لِيَنَالَ ٱلْمَرْءُ رِضَى يَهْوَهَ وَبَرَكَتَهُ؟‏».‏

اِسْتَمِرَّ فِي مُوَاكَبَةِ هَيْئَةِ ٱللهِ

١٥ أَعْطِ مِثَالًا مِنَ ٱلْأَسْفَارِ ٱلْمُقَدَّسَةِ يُظْهِرُ كَيْفَ يَلْزَمُ أَنْ نَنْظُرُ إِلَى ٱلتَّعْدِيلَاتِ ٱلَّتِي تَدْخُلُ عَلَى فَهْمِنَا لِكَلِمَةِ ٱللهِ أَوْ عَلَى عَمَلِنَا ٱلْكِرَازِيِّ.‏

١٥  إِذَا أَرَدْنَا نَيْلَ رِضَى يَهْوَهَ وَبَرَكَتِهِ كَأَفْرَادٍ،‏ فَعَلَيْنَا أَنْ نَدْعَمَ هَيْئَتَهُ وَأَنْ نَقْبَلَ ٱلتَّعْدِيلَاتِ ٱلَّتِي تَجْرِي عَلَى فَهْمِنَا لِلْأَسْفَارِ ٱلْمُقَدَّسَةِ.‏ فِي ٱلْقَرْنِ ٱلْأَوَّلِ،‏ كَانَ هُنَاكَ آلَافُ ٱلْمَسِيحِيِّينَ مِنْ أَصْلٍ يَهُودِيٍّ ٱلَّذِينَ كَانُوا غَيُورِينَ لِلشَّرِيعَةِ وَلَاقَوْا صُعُوبَةً فِي ٱلتَّحَرُّرِ مِنْهَا.‏ (‏اع ٢١:‏١٧-‏٢٠‏)‏ غَيْرَ أَنَّهُمْ،‏ بِمُسَاعَدَةِ رِسَالَةِ بُولُسَ إِلَى ٱلْعِبْرَانِيِّينَ،‏  تَقَبَّلُوا ٱلْوَاقِعَ أَنَّهُمْ لَمْ يَتَقَدَّسُوا بِوَاسِطَةِ ٱلذَّبَائِحِ ٱلَّتِي «تُقَرَّبُ حَسَبَ ٱلشَّرِيعَةِ» بَلْ «بِتَقْرِيبِ جَسَدِ يَسُوعَ ٱلْمَسِيحِ مَرَّةً لَا غَيْرُ».‏ (‏عب ١٠:‏٥-‏١٠‏)‏ وَلَا رَيْبَ أَنَّ مُعْظَمَ هٰؤُلَاءِ ٱلْمَسِيحِيِّينَ عَدَّلُوا تَفْكِيرَهُمْ وَتَقَدَّمُوا رُوحِيًّا.‏ وَيَلْزَمُنَا نَحْنُ أَيْضًا أَنْ نَدْرُسَ بِٱجْتِهَادٍ وَنَكُونَ مُنْفَتِحِي ٱلْعَقْلِ عِنْدَمَا تَدْخُلُ تَعْدِيلَاتٌ عَلَى فَهْمِنَا لِكَلِمَةِ ٱللهِ أَوْ عَلَى عَمَلِنَا ٱلْكِرَازِيِّ.‏

١٦ ‏(‏أ)‏ أَيَّةُ بَرَكَاتٍ سَتَجْعَلُ ٱلْحَيَاةَ رَائِعَةً فِي ٱلْعَالَمِ ٱلْجَدِيدِ؟‏ (‏ب)‏ إِلَامَ تَتَطَلَّعُ فِي ٱلْعَالَمِ ٱلْجَدِيدِ؟‏

١٦  إِنَّ جَمِيعَ ٱلَّذِينَ يَبْقَوْنَ أَوْلِيَاءَ لِيَهْوَهَ وَهَيْئَتِهِ سَيَحْظَوْنَ بِبَرَكَتِهِ.‏ فَٱلْمَمْسُوحُونَ ٱلْأُمَنَاءُ سَيَتَمَتَّعُونَ بِٱمْتِيَازَاتٍ كَبِيرَةٍ كَشُرَكَاءَ لِلْمَسِيحِ فِي ٱلْمِيرَاثِ فِي ٱلسَّمَاءِ.‏ (‏رو ٨:‏١٦،‏ ١٧‏)‏ أَمَّا ٱلَّذِينَ يَمْتَلِكُونَ رَجَاءً أَرْضِيًّا،‏ فَيَتَشَوَّقُونَ إِلَى حَيَاةٍ مُمْتِعَةٍ فِي ٱلْفِرْدَوْسِ.‏ وَكَجُزْءٍ مِنْ هَيْئَةِ يَهْوَهَ،‏ يَا لَلْفَرَحِ ٱلَّذِي نَشْعُرُ بِهِ عِنْدَمَا نُخْبِرُ ٱلْآخَرِينَ عَنْ عَالَمِ ٱللهِ ٱلْجَدِيدِ ٱلْمَوْعُودِ بِهِ!‏ (‏٢ بط ٣:‏١٣‏)‏ يَقُولُ ٱلْمَزْمُور ٣٧:‏١١‏:‏ «أَمَّا ٱلْحُلَمَاءُ فَيَرِثُونَ ٱلْأَرْضَ،‏ وَيَتَلَذَّذُونَ فِي كَثْرَةِ ٱلسَّلَامِ».‏ وَيُخْبِرُنَا إِشَعْيَا أَنَّ ٱلنَّاسَ «يَبْنُونَ بُيُوتًا وَيَسْكُنُونَ فِيهَا» وَيَفْرَحُونَ بِـ‍ «عَمَلِ أَيْدِيهِمْ».‏ (‏اش ٦٥:‏٢١،‏ ٢٢‏)‏ كَمَا أَنَّهُ لَنْ يَكُونَ هُنَاكَ جَوْرٌ،‏ فَقْرٌ،‏ أَوْ جُوعٌ.‏ (‏مز ٧٢:‏١٣-‏١٦‏)‏ وَلَنْ تَخْدَعَ بَابِلُ ٱلْعَظِيمَةُ أَحَدًا فِي مَا بَعْدُ لِأَنَّهَا لَنْ تَكُونَ مَوْجُودَةً أَصْلًا.‏ (‏رؤ ١٨:‏٨،‏ ٢١‏)‏ وَسَيُقَامُ ٱلْمَوْتَى وَيَحْصُلُونَ عَلَى فُرْصَةِ ٱلْعَيْشِ إِلَى ٱلْأَبَدِ.‏ (‏اش ٢٥:‏٨؛‏ اع ٢٤:‏١٥‏)‏ فَيَا لَلْآمَالِ ٱلرَّائِعَةِ ٱلَّتِي تَنْتَظِرُ مَلَايِينَ ٱلْمُنْتَذِرِينَ لِيَهْوَهَ!‏ وَلِكَيْ نَشْهَدَ إِتْمَامَ هٰذِهِ ٱلْوُعُودِ ٱلْمَوْجُودَةِ فِي ٱلْأَسْفَارِ ٱلْمُقَدَّسَةِ،‏ يَنْبَغِي أَنْ نُمَتِّنَ عَلَاقَتَنَا بِيَهْوَهَ وَنَسْتَمِرَّ فِي مُوَاكَبَةِ هَيْئَتِهِ.‏

هَلْ يُمْكِنُكَ أَنْ تَتَخَيَّلَ نَفْسَكَ فِي ٱلْفِرْدَوْسِ؟‏ (‏اُنْظُرِ ٱلْفِقْرَةَ ١٦.‏)‏

١٧ مَاذَا يَنْبَغِي أَنْ يَكُونَ مَوْقِفُنَا تِجَاهَ عِبَادَةِ يَهْوَهَ وَهَيْئَتِهِ؟‏

١٧  مَعَ ٱقْتِرَابِ نِهَايَةِ هٰذَا ٱلنِّظَامِ،‏ لِنَبْقَ ثَابِتِينَ فِي ٱلْإِيمَانِ وَلْنُعْرِبْ عَنْ تَقْدِيرِنَا ٱلْعَمِيقِ لِتَرْتِيبِ ٱللهِ لِلْعِبَادَةِ.‏ وَهٰذَا كَانَ مَوْقِفُ ٱلْمُرَنِّمِ ٱلْمُلْهَمِ دَاوُدَ ٱلَّذِي رَنَّمَ قَائِلًا:‏ «وَاحِدَةً سَأَلْتُ مِنْ يَهْوَهَ،‏ وَإِيَّاهَا أَلْتَمِسُ،‏ أَنْ أَسْكُنَ فِي بَيْتِ يَهْوَهَ كُلَّ أَيَّامِ حَيَاتِي،‏ لِأَنْظُرَ مَا أَطْيَبَ يَهْوَهَ وَأُعَايِنَ هَيْكَلَهُ بِتَقْدِيرٍ».‏ (‏مز ٢٧:‏٤‏)‏ فَلْيَلْتَصِقْ كُلُّ وَاحِدٍ مِنَّا بِٱللهِ وَلْيَسْتَمِرَّ فِي مُوَاكَبَةِ هَيْئَةِ يَهْوَهَ.‏